بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
عندما شُكِّك في قطعيَّة ما عليه السادة العلماء رضي الله عنهم وإجماع الأمَّة من ترتيب تفضيل ساداتنا الصَّحابة رضي الله تعالى عنه رأى الفقير أن أنظر في الأحاديث التي تفيد هذا التَّرتيب، وفي أنَّ هذه الأحاديث تفيد القطع بتواتر لفظيٍّ أو معنويٍّ.
فنظرت في صحيح الإمام البخاريّ -رحمه الله تعالى- وحده، فوجدت فيه الكفاية لكثرة الروايات المتعدِّدة الأسانيد التي تفيد تفضيل سيِّدينا الشَّيخين كرَّم الله تعالى وجهيهما خاصَّة بما يفيد القطع.
وعندما اقتصر البحث في البخاريِّ فلأولويَّته ولكون أحاديثه مقبولة عند الأمَّة...
ولو أردت تتبع أسانيد روايات الأحاديث المذكورة في البخاري فقط من غير البخاريّ لكانت أضعافاً كثيرة جدّا فتفيد القطع من غير ما شكٍّ، ولكنَّ ما في البخاريِّ وحده يكفي، فيكتفي الكسول بما نقل.
هذا وغير هذه من النُّصوص الصَّريحة الصَّحيحة موجود ظاهر لغير ذي عمى مثل: "ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ ، وَأَخَاكِ ، حَتَّى أَكْتُبَ كِتَابًا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ، وَيَقُولُ قَائِلٌ أَنَا أَوْلَى ، وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ" رواه مسلم. ولكن أتركها لكفاية ما دونها عدداً.
ودونكم:
إثبات قطعيَّة أفضليَّة الشَّيخين رضي الله عنهما
البخاريّ
454 - حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا أبو النضر عن عبيد بن حنين عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال: «خطب النبي صلى الله عليه و سلم فقال «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله». فبكى أبو بكر رضي الله عنه فقلت في نفسي ما يبكي هذا الشيخ ؟ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا قال «يا أبا بكر لا تبك، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبي بكر ولو كنت متخذ خليلا من أمتي لأتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر».
455 - حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال «إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر».
3454 - حدثني عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا فليح قال حدثني سالم أبو النضر عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس وقال «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله». قال فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم عن عبد خير فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم «إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر».
3691 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عبيد يعني ابن حنين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جلس على المنبر فقال «إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده». فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا . فعجبنا له وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده وهو يقول فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمنا به وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم «إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر»
3456 - حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما: «عن النبي صلى الله عليه و سلم قال «لو كنت متخذاً من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي».
3457 - حدثنا معلى بن أسد وموسى قالا حدثنا وهيب عن أيوب: وقال «لو كنت متخذا خليلا لاتخذته خليلا ولكن أخوة الإسلام أفضل». حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوهاب عن أيوب مثله.
3458 - حدثنا سليمان بن حرب أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: «كتب أهل الكوفة إلى ابن الزبير في الجد فقال أما الذي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته». أنزله أبا يعني أبا بكر»
[يقال هنا إنَّ الدِّلالة على الأفضليَّة من جهة أنَّ أمنَّ النَّاس هو سيّدنا أبو بكر رضي الله عنه في نفسه وماله وصحبته. ومن جهة أنَّه لو كان ليكون أحدٌ للنبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً خليل لكان سيّدنا أبا بكر رضي الله عنه. وأنَّه فتح له باب أغلق على كلِّ غير، وجهة انَّه تفضيل على الغير من حيث كونه في محلِّ التَّفضيل والمدح].
3455 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا سليمان عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا نُخيَّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه و سلم فنخيِّر أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم».
3494 - حدثني محمد بن حاتم بن بزيغ حدثنا شاذان حدثنا عبد العزيز ابن أبي سلمة الماجشون عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا في زمن النبي صلى الله عليه و سلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم لا نفاضل بينهم». تابعه عبد الله عن عبد العزيز
[يقال إنَّ هذا الفعل كان في زمن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً]
3459 - حدثنا الحميدي ومحمد بن عبد الله قالا حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: «أتت امرأة النبي صلى الله عليه و سلم فأمرها أن ترجع إليه قالت أرأيت إن جئت ولم أجدك ؟ كأنها تقول الموت قال صلى الله عليه و سلم «إن لم تجديني فأتي أبا بكر»».
6794 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: «أتت النبي صلى الله عليه و سلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه قالت يا رسول الله أرأيت إن جئت ولم أجدك ؟ كأنها تريد الموت قال «إن لم تجديني فأتي أبا بكر»».
6927 - حدثني عبيد الله بن سعد بن إبراهيم حدثنا أبي وعمي قالا حدثنا أبي عن أبيه أخبرني محمد بن جبير أن أباه جبير بن مطعم أخبره: «أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمته في شيء فأمرها بأمر فقالت أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك ؟ قال «إن لم تجديني فأتي أبا بكر»».
زاد الحميدي عن إبراهيم بن سعد كأنها تعني الموت
[يقال هنا إنَّ الاستدلال هو بأنَّ سيِّدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً قد عرف بمن سيكون وليّاً بعده ورضي به، فإنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً لا يكون ساكتاً عمَّا لم يرض به، ولو كان سيِّدنا أبو بكر رضي الله عنه مفضولاً لما كان هو المرضيَّ عنه لأعلى المراتب].
3461 - حدثني هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن عائذ الله أبي إدريس عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي صلى الله عليه و سلم «أما صاحبكم فقد غامر». فسلم وقال إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى علي فأقبلت إليك فقال «يغفر الله لك يا أبا بكر». ثلاثا ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل أثم أبو بكر فقالوا لا فأتى إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسلم فجعل وجه النبي صلى الله عليه و سلم يتمعر حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال يا رسول الله والله أنا كنت أظلم مرتين فقال النبي صلى الله عليه و سلم «إن الله بعثني إليكم فقلتم (كذبتَ) وقال أبو بكر (صَدَقَ) . وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركو لي صاحبي»؟ مرَّتين فما أوذي بعدها».
4364 - حدثنا عبد الله حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثني بسر بن عبد الله قال حدثني أبو إدريس الخولاني قال: «سمعت أبا الدرداء يقول: كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عنه عمر مغضبا فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقال أبو الدرداء ونحن عنده فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم «أما صاحبكم هذا فقد غامر». قال وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه و سلم وقص على رسول الله صلى الله عليه و سلم الخبر . قال أبو الدرداء وغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم وجعل أبو بكر يقول والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم «هل أنتم تاركون لي صاحبي هل أنتم تاركون لي صاحبي إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت».
[يقال هنا إنَّ جهة التَّفضيل بذكر خصوصيَّة ما فعل سيِّدنا ومولانا أبو بكر رضي الله عنه من التَّصديق والنُّصرة، ومن جهة تخصيصه بصحبة سيِّدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً].
3462 - حدثنا معلى بن أسد حدثنا عبد العزيز بن المختار قال خالد الحذاء حدثنا عن أبي عثمان قال حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك ؟ قال «عائشة». فقلت من الرجال ؟ فقال «أبوها». قلت ثم من ؟ قال «عمر بن الخطاب». فعدَّ رجالاً».
4100 - حدثنا إسحاق أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن أبي عثمان: «أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك ؟ قال «عائشة». قلت من الرجال ؟ قال «أبوها». قلت ثم من ؟ قال «عمر». فعدَّ رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم».
[يقال هنا إنَّ محبَّة أمِّنا عائشة رضي الله عنها من حيث هي زوجه صلَّى الله عيه وسلَّم تسليماً، فلا يفد هذا أفضليَّتها على سيِّدينا الشيخين رضي الله عنهما].
3464 - حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري قال أخبرني ابن المسيب سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال: «سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول «بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها
ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن».3473 - حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله حدثنا وهب بن جرير حدثنا صخر عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «بينما أنا على بئر أنزع منها جاءني أبو بكر وعمر فأخذ أبو بكر الدلو فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه فنزع حتى ضرب الناس بعطن»».
قال وهب العطن مبرك الإبل يقول حتى رويت الإبل فأناخت
3479 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن بشر حدثنا عبيد الله قال حدثني أبو بكر بن سالم عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال «أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا والله يغفر له ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا فلم أر عبقريا يفري فريه حتى روي الناس وضربوا بعطن».
6616 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير حدثنا شعيب بن حرب حدثنا صخر بن جويرية حدثنا نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما حدثه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر فأخذ أبو بكر الدلو فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف فغفر الله له ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن»».
6617 - حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا موسى عن سالم عن أبيه: «عن رؤيا النبي صلى الله عليه و سلم في أبي بكر وعمر قال «رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم قام ابن الخطاب فاستحالت غربا فما رأيت في الناس من يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن».
7037 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «بينا أنا نائم رأيتني على قليب فنزعت
أن أنزع ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطن»».3434 - حدثني عبد الرحمن بن شيبة حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة عن أبيه عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله عن عبد الله رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال «رأيت الناس مجتمعين في صعيد فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي بعض نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت بيده غربا فلم أر عبقريا في الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن»».
وقال همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم «فنزع أبو بكر ذنوبين».
[يقال إنَّ جهة الدَّلالة من حيث أسبقيَّة سيِّدنا أبي بكر رضي الله عنه في الأخذ بعد سيِّدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً، وجهة الأفضليَّة لسيِّدنا عمر رضي الله عنه هي ترتيب أخذه وقوَّته].
3467- حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام ابن عروة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم: «...فقال أبو بكر لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزارء هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح فقال عمر بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبُّنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس...».
[يُقال إنَّ هذا في سقيفة بني ساعدة شهادة من سيِّدنا عمر رضي الله عنه بحضور سيِّدنا أبي عبيدة والأنصار رضي الله عن جميعهم].
يتبع...
تعليق