تعارض القول بعدم التفويض مع التنزيه والعقل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامح محمد عسكر
    طالب علم
    • May 2010
    • 238

    #16
    والغريب أن ينتقد المرء شيئا من العلوم ويقيمها، وهو لا يعرف حقيقتها، ولا يدقق في معانيها ..
    شكرا لك يا جلال..

    ولكن من الغريب أيضا أن ينتقد المرء مصطلحا لا يفهمه ولا يدري أبعاديات استخدامه ويطالب في نفس الوقت بالحض منه...كان أولي لك وأنت مدير الموقع أن تدخل معي في نقاش كالذي حدث بيني وبين الأخ سعيد..هذا كي نحاول تقريب المفاهيم لا أن تعيب علي المرء شيئا أنت تعاني منه..فبهذا العمل -وحده- سقطت دعواك وأنك لست مؤهلا لإجراء نقاش وحوار تبتغي به وجه الله..

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #17
      أنا لم أناقشك بعد، وإنما سألتك، ولم تجب عن سؤالي.. ودع عنك ما لا علاقة له بالموضوع .. وسؤالي ما زال قائماً ..

      وللقارئ النظر والحكم ..

      وأستغفر الله تعالى
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • سامح محمد عسكر
        طالب علم
        • May 2010
        • 238

        #18
        ياأخي لماذا تتبرأ مما قلته؟؟!!

        أنت خضت معي نقاشا حول رفضك لمفهوم الشفافية والآن تقول أنه ليس له علاقة بالموضوع!!

        أنا علي استعداد تام للنقاش معك ولكن ليس قبل أن تحترم أصول الحوار..

        سالتك لم تجب علي سؤالي:

        أنت قلت

        "فليس العقل أخي العزيز أداة لعرض الصور!! بل هو أداة التفكير، وفيه قوى مختلفة الخلط بينها خطأ .."

        طلبت منك التوضيح فلم تجبني...!

        أفهم أن العرض لا ينفي الفكر، بل الفكرة في الذهن هي أصل العرض ولو لم يكن هناك عرض للصور في الذهن لكان العقل دون فكرة..فكيف تنفي عن العقل عرضه للصور..وبأي صورة تتخيلني الآن؟!

        أنتظر الإجابة ..بس

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #19
          أخي سامح، قصدت بـ
          والآن تقول أنه ليس له علاقة بالموضوع!!
          ما كتبته فقلت:
          وأنت مدير الموقع
          وأنك لست مؤهلا لإجراء نقاش وحوار تبتغي به وجه الله..
          أما أني لم أناقشك، فإني طلبت منك بوضوح أن توضح ما زعمته من أن نقاش العلماء (الذين هم أئمة المسلمين) حول مسألة التفويض قد خرج بهم عن المقصود بسبب عدم الشفافية ... عندما قلت:
          وبالتالي لم يعد أمامه إلا الدفاع عن عقيدته حتي لو أوهم نفسه أنه علي الحق في تصرف مريب لا يمت للشفافية بصلة..
          والنقاش لا يمكن أن يكون قبل أن أفهم ما تريد قوله بوضوح، وبدون ريبة، فإيضاح الفكرة أولاً، ثم إثبات المدعى بذكر الأدلة، وأنا السائل فقط، وأنت المدعي، فعليك أن تجيب عما يوجه إليك .. (أليست هذه قوانين النظر والبحث!؟!)

          أما مسألة العقل، فلم أنسها، ولكن أجلتها كي لا يتشتت الموضوع وبقيت معك في نقطة، لم تستطع أن تثبت شبئاً من دعواك فيها .. بل إنك لم تستطع توضيحها ..

          ولا تنزعج من ورود النقد عليك، فقد قلت كلاماً غير صحيح في نظري، فاعترضت عليك، فصرت منفعلاً من كلامي، في الوقت الذي تزعم فيه بأنك تريد حل مشكلة لم تستطع في حوارك الالتزام بأدبها .. في مشاركتك قبل السابقة ..

          وفقك الله ..
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • سامح محمد عسكر
            طالب علم
            • May 2010
            • 238

            #20
            جميل أخي جلال أنك أشرت إلي قوانين النظر والبحث..فقل بالله هل ما فعلته ونحن في الصفحة الثانية ولم نتشارك توضيح المسألة؟؟!..

            أولا عليكم بتحرير مسألة العقل فهي الأصل والتصور..وأعتقد بأن تحريرها سيكشف مسألة الشفافية، فأصول المعقولات ثابتة مثلا المعقولات الأولي أو الثانية...قضية الوجود علم الميتافيزقيا ..الأنطولوجيا....البحث في هذه العلوم سيقودنا فعلا إلي تصوري الذي تصورته بأن انعدام الصراحة والإلتفاف حول النصوص والإنتصار للذات هو من أنتج هذه الفُرقة الإسلامية...

            ولكن برأيي الشخصي أن النقاش في هذه المسألة منتهي يكفي فقط النظر لسلبيات المناظرات وطرح أسماء معارضيها ومنكريها ومن ثم يتبين لنا صحة هذا الكلام من عدمه..وعلي كل أنا مستعد للحوار أهلا بك..

            تعليق

            • جلال علي الجهاني
              خادم أهل العلم
              • Jun 2003
              • 4020

              #21
              للأسف مرة أخرى أخي سامح تبتعد عن المطلوب .. وعلى كل الأحوال أنا لم أنزعج من الكلام معك .. لكن رأيي أن ما كتبته في مقالك ليس عليه أدلة، ومخالف للواقع. وإذا كان مقالك هذا هو قدر الجهد، فنصيحتي إليك -وإن كنت قد تراها خشنة وغير لائقة- أن تتهذب بالعلوم وتدرسها من مصادرها، ولا تجعل مسائل العلوم الشرعية مسائل نسبية تستطيع أن تنظر فيها بدون أن تكون لديك علوم الآلة التي ذكرها الأئمة لمن أراد أن يفهم مرادهم ومقاصدهم ..

              ودع عنك الكلام في النوايا لهؤلاء الأئمة، وحتى لمن هم من أهل الضلال في نظر أهل السنة والجماعة، فهم أيضاً يصدرون عن علم، لكن الهوى يعمي -وليس عدم وجود الشفافية- ..

              وقولك:
              أن انعدام الصراحة والإلتفاف حول النصوص والإنتصار للذات هو من أنتج هذه الفُرقة الإسلامية...
              هو تحجيم لمسألة لها أصول وأسباب كثيرة ومختلفة، ولعلك لم تنتبه إلى أن النصوص الشرعية فيها المحكم والمتشابه فتكون النصوص نفسها سببا في انحراف بعض الفرق بسوء فهمهم للقواعد العقلية والشرعية ..

              ورأيك الشخصي يبقى رأيا شخصيا غير مقبول عندي على الأقل، إلى أن تكون عليه حجة علمية .. ودراسة مبنية على الاستقراء والدقة يستطيع القارئ الذي له نصيب ضعيف من العلم -مثلي- أن يقبل ما تقوله أخي سامح ..

              وفقك الله
              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
              حمله من هنا

              تعليق

              • سعيد بن عبد القادر مكرم
                طالب علم
                • Oct 2011
                • 116

                #22
                أخي سامح :

                السادة الأشاعرة لا يفوضون الكيفية ، أي ما يفهم من ظاهر اللفظ ، أي ما تنصرف دلالته إلى المعنى الحسي ، و لا ما يدعيه الوهابية من كيفية مجهولة ، غير معلومة لدينا ، فهم أي الأشاعرة لا يعتقدون بأن ظاهر اللفظ المنطوي على معنى الكيفية الجسمية هو مراد الله ، و إنما يفوضون علم الدلالة المرادة إلى الله . إذن فحقيقة الصفة التي يتم تفوّيض علمها إلى الله لا تتضمن بأي شكل من الأشكال ما يوحي بالجسمية أي ما يوحي بالكيفية ، فهذا اعتقاد الوهابية . لذلك يقول السادة الأشاعرة إن لله بصرا بلا كيف ، و سمعا بلا كيف ، و كلاما بلا كيف .
                هذا ما قصدته بكلامي : " ثم تفويض حقيقة صفة الكلام الإلهي إلى الله " ، فنحن لا نعلم حقيقة صفة الكلام الإلهي . و لذلك عند التأويل يربط الأشاعرة بين صفة الكلام و صفة العلم ، بكون الكلام هو مدلولات معلومة لله ، فيفرّقون بين الكلام النفسي و الصوت ، و يضربون لتقريب مفهوم صفة الكلام النفسي إلى الفهم أمثله من كلام العرب ، لا على أن هذه الأمثلة التي يضربونها هي وصف حقيقي لصفة الكلام الإلهي ، و إنما على وجه تقريب المفهوم ، فالله ليس كمثله شيء .
                خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

                إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

                ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

                تعليق

                • سامح محمد عسكر
                  طالب علم
                  • May 2010
                  • 238

                  #23
                  نصيحتك مقبولة أخي جلال

                  لا كِبر علي العلم كما أنه لا جحود للحق ..

                  بالنسبة للموضوع فما زلت علي اعتقادي الذي طرحته في المقال..بأن عدم الشفافية كانت جزءا من مشكلة المسلمين وتفرقهم ولا أري أن في ذلك عيبا يسيغ النظر إليه بعين الإعتراض..هذا لأنني لم أجد -حتي الآن- رأيا قويا أو حجة ظاهرة تُبطله.

                  تعليق

                  • سامح محمد عسكر
                    طالب علم
                    • May 2010
                    • 238

                    #24
                    أخي سعيد..

                    شكرا لكم علي التوضيح.....ردك زادني إقناعا بأن "غالب" الخلاف وهمي..وأن النظر في تلك المسائل -أحيانا -يكون مبني علي اتفاق ثم تأتي الفُرقة بالتناظر، وهذا ليس مقصودا به أحدا بعينه...فالكيفية المجهولة التي نسبتها للوهابية لم أراها إلا نتيجة طبيعية لهذا التناظر المذموم..وأنه كما يقول أخي جلال بأن هذا التناظر مبني عن علم، فلما كان التبديع والتكفير وأصل الإسلام واحد؟، فلو كان الحُكم حبيس النظريات العقلية لكان مقبولا، أما أن يخرج الحُكم خارج الذهن ليتحول من حالة إلي حالة فهذا يتطلب بحثا في أصل الخلاف ومحاولة تبسيطه وهذا ما لم يحدث..

                    فقط في مقالي أحببت أن أقوم بتجربة ذهنية بقياس علي تصور لم أرَ عليه علة..فكانت نتيجة التجربة أن الهارب من التفويض سيقع في مشاكل إما عقلية أو دينية...وهذه إشارة مني إلي أن التفويض كما آمنت به وشرحته لك في السابق قد يكون حلا لجمع شتات المسلمين .

                    تعليق

                    • سعيد بن عبد القادر مكرم
                      طالب علم
                      • Oct 2011
                      • 116

                      #25
                      أخي سامح : السلام عليكم

                      لا يا عزيزي الخلاف بين الوهابيين التيميين و الأشاعرة ليس خلافا وهميا ، كما تزعم ، بل هو خلاف خطير و جدي ، ما زال إلى يومنا هذا مثار جدل . فلا ينبغي تمييع القضايا بالقول إن الخلافات الفكرية بين المسلمين كانت مجرد عبث فكري ، فذلك لا يستقيم ، و إلا ففي نظرك مشكلة خلق القرآن بين المعتزلة و أهل السنة و الجماعة مفتعلة و وهمية .
                      القضية تتعلق بأصول العقيدة الإسلامية التي لا ينبغي تمييعها ، فالمسلم لابد أن أن تكون عقيدته في الله صحيحة ، إذ الفرق شاسع بين قائل بــأن الله جسم يتخيل له يدا و حدقة و أذنا و جهازا صوتيا و قدما و ما إلى ذلك من الصفات الجسمية و بين من ينزّهه عن ذلك فلا ينسب إليه ما فيه شبه بالمخلوقات و لا الحد و لا الجهة و لا المكان و لا الزمان . هناك بون واسع بين التصورين يا أخي سامح ، و يبدو أن لديك صورة غير واضحة عن معنى التفويض عند الأشاعرة ، الذي التزمه بعضهم خوفا من أن يكون تأويلهم للصفة على غير مراد الله ، و إلا فهم يستبعدون كل معنى حسي للصفة ، لكنهم يتوقفون . في حين عدل بعضهم إلى التأويل لعلمهم أن اللغة أي لغة لها مقتضياتها في التعبير عن الأشياء من مجاز لغوي و غير لغوي .
                      خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

                      إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

                      ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

                      تعليق

                      يعمل...