37- قتلهم بني خالد :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/162) :
( ثم انهزم بنو خالد وأتباعهم , فكرّ المسلمون في ساقتهم , يقتلون ويغنمون , وحاز سعود من الإبل , والغنم , والأمتعة , والأثاث , ما لا يعدّ ولا يحصى , وقتل عليهم قتلى كثيرة , وأخذ خمس الغنيمة!! , وقسم باقيها في المسلمين , للراجل سهم وللفارس سهمان ) .
38- أشراف مكّة يُعدّون لحرب الوهابية بعدما طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد , ومعظم أهل الجزيرة يتخلون عن الوهابية لنصرة الأشراف :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/174) :
( سارت العساكر والجموع من مكة , سيّرهم شريفها غالب بن مساعد , مع أخيه عبد العزيز الشريف إلى نجد لمحاربة أهلها وقتالهم , فسار عبد العزيز المذكور بقوة هائلة , وعدد وعدة , وعسكر كثيف , نحو عشرة آلاف أو يزيدون , ومعهم أكثر من عشرين مدفع , وكان قصدهم الدرعية ومنازلتها , فضلاً عن غيرها من البلدان , وهذه الأحزاب رفعت إليه الرؤوس , ووقع منه شيء في النفوس , لأن أعداء هذا الدين إذا تطاولت إلى أحزاب , ورأوا كثرة ما معهم من العدد والعدة , رجع بالفشل وخاب , فلما رأوا أن الأمر جاء من الأشراف , أيقنوا بالهلكة "للمسلمين!!" والإتلاف , وارتد كثير من العربان , وراسله أناس من أهل البلدان , منهم حسين الدويش رئيس مطير وعربانه , وتبيّن لأهل الباطل دخان , وأكثرهم نقض العهد وخان , وارتد معه كثير من قحطان , فأقبلت تلك العساكر والجنود , وسار معهم كثير من بوادي الحجاز , وعربان شمر ومطير وغيرهم , فملأ السهل والجبل , وصار في قلوب "المسلمين!" منه وجل.....) .
لمّا رأى الأشراف إفساد الوهابية في جزيرة العرب , وتكفيرهم من عداهم من المسلمين , حاولوا أن يوقفوا تلك الفتنة العمياء التي دهمت بلاد الإسلام , ووافقهم كثيرٌ من أهل الجزيرة الذين أجبروا على بيعة آل سعود وبن عبد الوهاب , فما كان من الوهابية إلا أن حكموا عليهم بالردة عن دين الإسلام , بسبب تخليهم عن المذهب الوهابي ومتابعتهم أشراف مكة المكرمة , ثم قامت جيوش الوهابية لاحقاً بمعاقبة هؤلاء الذين وقفوا مع الأشرا , بالإغارة على بلادهم ونهب ممتلكاتهم , والله المستعان .
39- الوهابية يقتلون أهل القطيف وما حولها :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/178) :
( وتسور "المسلمون!" جدارها وأخذوها عنوة , وأخذوا ما فيها من الأموال وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى , وأخذوا عنك عنوة , وقتلوا منهم خمسمئة رجل ) .
40- الغزو الوهابي لدومة الجندل وما حوليها , وما حصل فيه من قتل :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/208) :
( وأمرهم أي عبد العزيز- يسيرون إلى دومة الجندل ...
فسار الجميع وقصدوا تلك الناحية , ونازلوا أهلها وأخذوا منها ثلاث بلدان , ثم حاصروا الباقين , وقتلوا منهم عدة قتلى كثير , فلم يزالوا محاصرين لهم حتى بايعوا على "دين الله ورسوله والسمع والطاعة!" ) .
41- غزوهم لقطر! :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/209) :
(سار إبراهيم بن عفيصان بأهل بلدان الخرج وما يليهم من بلدان النواحي , وقصد ناحية قطر , ونازل أهل الحويلة البلد المعروفة على سيف البحر , فأخذها) .
42- غزوهم للكويت :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/209) :
( غزا إبراهيم أيضاً إلى جهة الشمال , فأغار على بلد الكويت , وأخذ غنمهم , وكان قد عبأ لهم كميناً ...)
وقال (1/239) :
( وقصد بلد الكويت وأغار على سوارحهم فأخذها , فخرج عليه أهلها , فناشبهم القتال , ثم خرج الكمين , فانهزم اهل البلد ) .
43- جنود الوهابية تسير إلى الحجاز فتقتل وترجع :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/211) :
( سار سعود بتلك الجنود وقصد الحجاز , ونازل أهل بلد تربة بلد البقوم المعروفة , فحاصر أهلها حصاراً شديداً , وقطع كثيراً من نخيلها , وقتل بينهم قتلى كثيرة ..) .
44- إرهابهم الأبرياء وسفكهم الدماء في الأحساء وما حوليها :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/216) :
( فلما كان قبل طلوع الشمس ثور المسلمون! بنادقهم دفعة واحدة , فأرجفت الأرض وأظلمت السماء , وثار عج الدخان في الجو , وأسقط كثير من الحوامل في الأحساء , ثم نزل سعود في الرقيقة المذكورة , فسلم له , وظهر له جميع أهل الأحساء على إحسانه وإساءته , وأمرهم بالخروج فخرجوا , فأقام في ذلك المنزل مدّة أشهر يقتل من أراد قتله ويجلي من أراد جلاءه ، ويحبس من أراد حبسه ، ويأخذ من الأموال ، ويهدم من المحال ، ويبني ثغوراً ، ويهدم دوراً ، وضرب عليهم ألوفاً من الدراهم وقبضها منهم )
إلى أن قال :
( فهذا مقتول في البلد ، وهذا يخرجونه إلى الخيام ، ويضرب عنقه عند خيمة سعود ، حتى أفناهم إلا قليلا ، وحاز سعود في تلك الغزوة ما لا يحصى ) .
45- هجومهم على العراق وغرق الناس بالشط :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/240) :
( سار سعود رحمه المعبود بالجنود المنصورة والخيل العتاق المشهورة , من جميع نواحي نجد وعربانها وقصد الشمال , وأغار على سوق الشيوخ المعروف عند البصرة , وقتل منهم قتلى كثيرة , وهرب الناس وغرقوا في الشط ) .
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/162) :
( ثم انهزم بنو خالد وأتباعهم , فكرّ المسلمون في ساقتهم , يقتلون ويغنمون , وحاز سعود من الإبل , والغنم , والأمتعة , والأثاث , ما لا يعدّ ولا يحصى , وقتل عليهم قتلى كثيرة , وأخذ خمس الغنيمة!! , وقسم باقيها في المسلمين , للراجل سهم وللفارس سهمان ) .
38- أشراف مكّة يُعدّون لحرب الوهابية بعدما طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد , ومعظم أهل الجزيرة يتخلون عن الوهابية لنصرة الأشراف :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/174) :
( سارت العساكر والجموع من مكة , سيّرهم شريفها غالب بن مساعد , مع أخيه عبد العزيز الشريف إلى نجد لمحاربة أهلها وقتالهم , فسار عبد العزيز المذكور بقوة هائلة , وعدد وعدة , وعسكر كثيف , نحو عشرة آلاف أو يزيدون , ومعهم أكثر من عشرين مدفع , وكان قصدهم الدرعية ومنازلتها , فضلاً عن غيرها من البلدان , وهذه الأحزاب رفعت إليه الرؤوس , ووقع منه شيء في النفوس , لأن أعداء هذا الدين إذا تطاولت إلى أحزاب , ورأوا كثرة ما معهم من العدد والعدة , رجع بالفشل وخاب , فلما رأوا أن الأمر جاء من الأشراف , أيقنوا بالهلكة "للمسلمين!!" والإتلاف , وارتد كثير من العربان , وراسله أناس من أهل البلدان , منهم حسين الدويش رئيس مطير وعربانه , وتبيّن لأهل الباطل دخان , وأكثرهم نقض العهد وخان , وارتد معه كثير من قحطان , فأقبلت تلك العساكر والجنود , وسار معهم كثير من بوادي الحجاز , وعربان شمر ومطير وغيرهم , فملأ السهل والجبل , وصار في قلوب "المسلمين!" منه وجل.....) .
لمّا رأى الأشراف إفساد الوهابية في جزيرة العرب , وتكفيرهم من عداهم من المسلمين , حاولوا أن يوقفوا تلك الفتنة العمياء التي دهمت بلاد الإسلام , ووافقهم كثيرٌ من أهل الجزيرة الذين أجبروا على بيعة آل سعود وبن عبد الوهاب , فما كان من الوهابية إلا أن حكموا عليهم بالردة عن دين الإسلام , بسبب تخليهم عن المذهب الوهابي ومتابعتهم أشراف مكة المكرمة , ثم قامت جيوش الوهابية لاحقاً بمعاقبة هؤلاء الذين وقفوا مع الأشرا , بالإغارة على بلادهم ونهب ممتلكاتهم , والله المستعان .
39- الوهابية يقتلون أهل القطيف وما حولها :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/178) :
( وتسور "المسلمون!" جدارها وأخذوها عنوة , وأخذوا ما فيها من الأموال وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى , وأخذوا عنك عنوة , وقتلوا منهم خمسمئة رجل ) .
40- الغزو الوهابي لدومة الجندل وما حوليها , وما حصل فيه من قتل :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/208) :
( وأمرهم أي عبد العزيز- يسيرون إلى دومة الجندل ...
فسار الجميع وقصدوا تلك الناحية , ونازلوا أهلها وأخذوا منها ثلاث بلدان , ثم حاصروا الباقين , وقتلوا منهم عدة قتلى كثير , فلم يزالوا محاصرين لهم حتى بايعوا على "دين الله ورسوله والسمع والطاعة!" ) .
41- غزوهم لقطر! :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/209) :
(سار إبراهيم بن عفيصان بأهل بلدان الخرج وما يليهم من بلدان النواحي , وقصد ناحية قطر , ونازل أهل الحويلة البلد المعروفة على سيف البحر , فأخذها) .
42- غزوهم للكويت :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/209) :
( غزا إبراهيم أيضاً إلى جهة الشمال , فأغار على بلد الكويت , وأخذ غنمهم , وكان قد عبأ لهم كميناً ...)
وقال (1/239) :
( وقصد بلد الكويت وأغار على سوارحهم فأخذها , فخرج عليه أهلها , فناشبهم القتال , ثم خرج الكمين , فانهزم اهل البلد ) .
43- جنود الوهابية تسير إلى الحجاز فتقتل وترجع :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/211) :
( سار سعود بتلك الجنود وقصد الحجاز , ونازل أهل بلد تربة بلد البقوم المعروفة , فحاصر أهلها حصاراً شديداً , وقطع كثيراً من نخيلها , وقتل بينهم قتلى كثيرة ..) .
44- إرهابهم الأبرياء وسفكهم الدماء في الأحساء وما حوليها :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/216) :
( فلما كان قبل طلوع الشمس ثور المسلمون! بنادقهم دفعة واحدة , فأرجفت الأرض وأظلمت السماء , وثار عج الدخان في الجو , وأسقط كثير من الحوامل في الأحساء , ثم نزل سعود في الرقيقة المذكورة , فسلم له , وظهر له جميع أهل الأحساء على إحسانه وإساءته , وأمرهم بالخروج فخرجوا , فأقام في ذلك المنزل مدّة أشهر يقتل من أراد قتله ويجلي من أراد جلاءه ، ويحبس من أراد حبسه ، ويأخذ من الأموال ، ويهدم من المحال ، ويبني ثغوراً ، ويهدم دوراً ، وضرب عليهم ألوفاً من الدراهم وقبضها منهم )
إلى أن قال :
( فهذا مقتول في البلد ، وهذا يخرجونه إلى الخيام ، ويضرب عنقه عند خيمة سعود ، حتى أفناهم إلا قليلا ، وحاز سعود في تلك الغزوة ما لا يحصى ) .
45- هجومهم على العراق وغرق الناس بالشط :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/240) :
( سار سعود رحمه المعبود بالجنود المنصورة والخيل العتاق المشهورة , من جميع نواحي نجد وعربانها وقصد الشمال , وأغار على سوق الشيوخ المعروف عند البصرة , وقتل منهم قتلى كثيرة , وهرب الناس وغرقوا في الشط ) .
تعليق