القيد الثاني من قيود العبادة:
اعتقاد الإلهية في المخضوع له
اعتقاد الإلهية في المخضوع له
بيّن القرآن الكريم أنّ المشركين خضعوا لأصنامهم باعتقاد أنّها آلهة , وقد كانوا يصرحون بأنهم اتخذوها آلهة لهم , والخضوع لمخلوق باعتقاد أنه إله عبادة له , فقد قال تعالى عنهم : ((وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ)) يس 74 .
وأخبر القرآن الكريم أنّ المشركين اعتقدوا الألوهية في أصنامهم , فقال تعالى : ((أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ)) الأنعام 19 .
وأنهم استنكروا وحدانية الإله , قال تعالى : ((أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ)) ص 5 .
فهذه الآيات دالة على أنّ خضوع المشركين لأصنامهم كان باعتقادهم ألوهيتها
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا ) أيها الناس ( مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) ولا تشركوا به فيها شيئا ، ولكن أفردوا له التوحيد ، وأخلصوا له العبادة....
تعليق