نقد الرؤية الوهابية للتوحيد وقسميه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سارة محمد احمد
    طالب علم
    • Jan 2013
    • 30

    #136
    انظروا ماذا وجدتي بنفسي من كتبنا الموثوقة المعتمدة


    جميع القائمة التالية هم ((كفار)) !!!
    قبل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب
    - رحمه الله-
    هذا هو اعتقاد الشيخ فيهم
    ولذلك قام بقتالهم !!! ( ق 12 للهجرة )



    1- اهل نجد ( ج1- ص53)
    2- اهل الاحساء ( 1-54)
    3- اهل الحجاز ( 10-43)
    4- اهل الوشم ( 2-77)
    5- اهل سدير ( 2-77)
    6- اهل مكة والمدينة ( 9- 285)
    7- قبيلة قحطان ( 10-503)
    8- قبيلة العجمان ( 10- 503)
    9- اهل حايل ( 9- 292)
    10- اهل العيينة والدرعية ( 8-57)
    11- قبيلة الظفير (10-113)
    12- قبيلة عنيزة ( 10-113)
    13- البدو ( 8- 117)

    14- مصر / اليمن / الشام /
    العراق / نجران / حضرموت /
    الموصل والاكراد ( 1- 380)

    15- السواد الاعظم من المسلمين ( 10-8)

    16- سائرالفرق الاسلامية !! ج10

    17- من ادعى ان والديه ماتا على الاسلام قبل دعوة الشيخ يستتاب والا ضربت عنقه!!
    ( 10-143)

    18- من لم يكفر هؤلاء او شك في كفرهم ...كافر!!
    ( 10- 139)

    19- مشايخ الشيخ ايضاً !!!!!!!
    قال : (( وكذلك مشايخي مامنهم أحد عرف ذلك ، فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى "لا اله الا الله" أو عرف معنى الاسلام قبل هذا الوقت ،،، او زعم من مشايخه أن أحداً عرف ذلك فقد كذب وافترى !!!!!))
    ( 10-51)

    20- ان كفر هؤلاء "اشد" من كفر مشركي العرب
    قال : (( شرك كفار قريش دون شرك كثير من الناس اليوم )) (1- 120)
    وقال : (( أنهم أعظم كفراً وشركاً من المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم )) ( 1- 160 )


    إذا .... من بقي مسلماً ؟؟؟
    حتى العلماء والشيوخ والفضلاء !!!


    المصدر :
    (( الدرر السنية في الاجوبة النجدية))


    جمع عبدالرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي النجدي ( 16 مجلد )
    الطبعة السادسة مزيدة ومنفحة
    1417 هجري




    الذي يعرف تاريخ المسيحية يعرف ان النزعة البابوية اقل غلوا من هذه الكهنوتية فقد كان البابوات يوزعون صكوك الغفران لبعض الناس ،
    ولكن الوهابية عندنا منعت صكوك الغفران واعطت الجميع صكوك الكفر والقتل واستحلال الدم

    تعليق

    • أشرف سهيل
      طالب علم
      • Aug 2006
      • 1843

      #137
      انظري هنا تجدين مواضيع كثيرة مهمة:
      http://www.aslein.net/showthread.php?t=17086


      تنبيه
      د عدنان إبراهيم وإن كانت له جهود سابقة حسنة وجيدة مع استقامة في المنهج
      إلا أنه في الفترة الأخيرة صارت له مخالفات كثيرة خطيرة لأهل السنة ، وقد بين المشايخ والطلبة هنا جزاهم الله خيرا كثيرا من ذلك ، فالحذر واجب
      اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

      تعليق

      • سارة محمد احمد
        طالب علم
        • Jan 2013
        • 30

        #138
        بارك الله فيك على ارشادي لهذا الرابط الجليل ... قرأت العناوين واريد ان اتوسع في قراءتها

        واما الدكتور عدنان فلقد علمنا طريقة لم نكن نعرفها وهي أن نعمل عقولنا ولا نقبل كل مايلقى الينا حتى منه نفسه ، وأن نسأل على الدوام والبحث الدؤوب عن الحقيقة ويشجعنا أن ننقده في كل خطبه ولا نكن أوعية معطلة !!
        ولذلك اصبحت لا اتقبل كل شيء بسهولة ولا استسلم ، ووجدت لديه بالفعل امور لا اتفق معه فيها ، وسأنظر في ردودكم عليه لأفهم
        ولكن يكفي انه كان السبب في لفت انتباهي - وكثير جدا ممن اعرفهم من السعودية - وتوعيتنا لكل مشاكل الوهابية التي كنا في عمى كامل عنها
        لقد أيقظنا من غفلة كبيرة ولله الحمد

        تعليق

        • زكرياء بن محمد بن محمد
          طالب علم
          • Dec 2012
          • 100

          #139
          السّلام عليكم
          يرجى طرح ملف pdf يحتوي على البحث الوارد بالموضوع حتى تعمّ الفائدة
          منتدى المتون العلميّة

          تعليق

          • محمد سالم الحميري
            طالب علم
            • Aug 2013
            • 2

            #140
            E=5]بارك الله فيك على هذا البحث المبارك الذي يزيل كثير من الإشكالات , ولكن أريد زيادة التوضيح في بعض ماطرح في هذا البحث وهي كالتالي :

            1- إقرار المشركين ببعض أفراد الربوبية كالخلق والملك والرزق ,هل إقرارهم بذلك إقرار بوحدانية الله سبحانه وتعالى في الخلق والرزق والملك , أم مع إثبات الشريك لله سبحانه وتعالى فيها, فيكون إقرارهم مع عدم التوحيد . حيث أني لم أجد إشارة إليه في البحث مع كونه أقوى مايرد به على الوهابية في إيرادهم لهذه الشبهة .


            2- انتقدت قول الوهابية (توحيد الربوبية يستلزم الألوهية ,وتوحيد الألوهية متضمن للربوبية ) وقلت إن هذا تناقض كيف يكون يستلزم الشيء وهو جزء منه , وهو تقرير جميل ولكن قد يورد عليه تعريفكم للعبادة حيث أنها تتضمن اعتقاد الربوبية أوشيئا من خصائصها في ذللك المعبود ,ولابد من ذلك الإعتقاد حتى تسمى عبادة صرفها لغير الله شرك .

            3- ماهو الجواب على استدلال الوهابية في التفريق بين الربوبية والألوهية في المعنى بسورة الناس بناء على قاعدتهم التي ذكروها أنهما إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا , فإنك أشرت إليها في البحث ولكن لم تجب على استدلالهم بسورة الناس في التفريق بينهما .

            هذه نقاط جوهرية في البحث ارجو التركيز عليها فإنها من الأهمية بمكان .

            بارك الله فيكم وسدد خطاكم [/size]

            تعليق

            • عثمان محمد النابلسي
              طالب علم
              • Apr 2008
              • 438

              #141
              حيّاك الله أخي محمد سالم الحميري ,
              أرى أنّ إجابة هذه الأسئلة مبثوثة في البحث , لكن لا بأس بالكلام عنها ههنا باختصار ..

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سالم الحميري
              E=5]
              1- إقرار المشركين ببعض أفراد الربوبية كالخلق والملك والرزق ,هل إقرارهم بذلك إقرار بوحدانية الله سبحانه وتعالى في الخلق والرزق والملك , أم مع إثبات الشريك لله سبحانه وتعالى فيها, فيكون إقرارهم مع عدم التوحيد . حيث أني لم أجد إشارة إليه في البحث مع كونه أقوى مايرد به على الوهابية في إيرادهم لهذه الشبهة .
              أولًا : لا بدّ من التنبيه إلى الفرق بين الإقرار وبين الإيمان أو التوحيد أو التصديق , إذ مجرّد الإقرار بالشيء لا يتضمّن إذعان النفس وقبولها له وانشراح الصدر به , أمّا الإيمان أو التصديق أو التوحيد فهو يقين جازم مع إذعان باطني , أي ليس مجرّد وقوع نسبة الصدّق في القلب من غير إذعان وانشراح صدر.

              ثانيًا : عندما اعترف المشركون بخالقية الله تعالى وملكيته , لم يكن هذا الاعتراف نابعًا من يقين راسخ , بل كان أقرب إلى الشك منه إلى اليقين , وقد بيّنتُ ذلك , ودعمتُ ما ذهبتُ إليه بجملة من أقوال المفسّرين , منها قول الطبري في تفسيره (22/12) :
              «ويعني بقوله : [[رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا]] يقول تعالى ذكره الذي أنزل هذا الكتاب يا محمد عليك، وأرسلك إلى هؤلاء المشركين رحمة من ربك، مالك السموات السبع والأرض وما بينهما من الأشياء كلها.
              وقوله: [[إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ]] يقول: إن كنتم توقنون بحقيقة ما أخبرتكم من أن ربكم ربّ السموات والأرض، فإنّ الذي أخبرتكم أن الله هو الذي هذه الصفات صفاته، وأن هذا القرآن تنزيله، ومحمدًا صلى الله عليه وسلّم رسوله حقّ يقين، فأيقنوا به كما أيقنتم بما توقنون من حقائق الأشياء غيره» .

              ومنها قول ابن كثير في تفسيره (7/ 437) :
              «ثم قال تعالى : [[أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ]] أي: أهم خلقوا السموات والأرض؟ وهذا إنكار عليهم في شركهم بالله، وهم يعلمون أنه الخالق وحده لا شريك له، ولكن عدم إيقانهم هو الذي يحملهم على ذلك» .

              ثالثًا : إنّ اعتراف المشركين بذلك لم يكن مع انشراح الصدر وقبول النفس وإذعانها , وقدْ بينتُ ذلك أيضًا , ومما ذكرته في الاستدلال عليه , أنّ المشركين كانوا يشتمون الله تعالى تعظيمًا لأصنامهم , وكانوا يجعلون له النصيب الأحقر ولأوثانهم النصيب الأكبر , وينسبون إليه النقائص المستحليه في حقّه مما يُجلّون معبوداتهم عنها .

              رابعًا : بيّنتُ في البحث أنّ الجاهليين لم يكونوا على عقيدة واحدة , فمنهم من ألحد ومنهم أثبت لغير الله تعالى الصفات المذكورة , لكنّ أكثر العرب لم يُقرّوا لغير الله تعالى بتلك الصفات وخصوصًا الخلق.


              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سالم الحميري
              E=5]
              2- انتقدت قول الوهابية (توحيد الربوبية يستلزم الألوهية ,وتوحيد الألوهية متضمن للربوبية ) وقلت إن هذا تناقض كيف يكون يستلزم الشيء وهو جزء منه , وهو تقرير جميل ولكن قد يورد عليه تعريفكم للعبادة حيث أنها تتضمن اعتقاد الربوبية أوشيئا من خصائصها في ذللك المعبود ,ولابد من ذلك الإعتقاد حتى تسمى عبادة صرفها لغير الله شرك . [/size]
              أقرّب هذه المسألة من خلال أمور ثلاثة , وهي :

              أ- الركن : ما يلزم من عدمه العدم , ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم , وكان داخلًا في حقيقة الشيء.
              فالوهابية يقولون أنّ توحيد الربوبية متضمَّنٌ في العبادة , أي أنّه جزءٌ منه , وإذا انتفى توحيد الربوبية انتفت العبادة , لكن إذا وُجد توحيد الربوبية قد توجد العبادة وقد لا توجد.

              ب- الشرط: ما يلزم من عدمه العدم , ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم , وكان خارجًا عن حقيقة الشيء.
              يظهر أنّ توحيد الربوبية شرط في العبادة عند الوهابية في جعلهم إياه قسيمًا للألوهية , فهو قسمٌ مستقل عنه وليس جزءًا من حقيقته , وإذا انتفى توحيد الربوبية انتفت العبادة , لكن إذا وُجد توحيد الربوبية قد توجد العبادة وقد لا توجد.

              وهنا وقع الإشكال عند الوهابية , حيث اعتبروا توحيد الربوبية قسمًا من العبادة مرّة , وقسيمًا له يستلزمه مرّة أخرى , ولو جعلوه شرطًا للعبادة خارجًا عن حقيقته لكان ذلك أقرب وأصوب .

              ج- السبب : ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم .
              والسبب خارج عن حقيقة الشيء .
              فيمكننا القول أن توحيد الربوبية يلزم من وجوده وجود العبادة , ويلزم من عدمه عدم وجود العبادة , وهو خارج عن حقيقة العبادة.
              ولا إشكال عندي في جعل توحيد الربوبية شرطًا للعبادة أو سببًا لها , إذ الو اعتبرناه سببًا للعبادة لكان اسلزامه لها استلزامًا شرعيًا وليس بمعنى اقتضاء الوجود , وهذا ليس إلا من باب تقريب المسألة.

              وبناء على اعتبار توحيد الربوبية شرطًا للعبادة أو سببًا لها , لا يرد ما ألزمتُ به الوهابية , والله تعالى أعلم.


              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سالم الحميري
              E=5]
              3- ماهو الجواب على استدلال الوهابية في التفريق بين الربوبية والألوهية في المعنى بسورة الناس بناء على قاعدتهم التي ذكروها أنهما إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا , فإنك أشرت إليها في البحث ولكن لم تجب على استدلالهم بسورة الناس في التفريق بينهما[/size]
              لا إشكال عندي في التفريق بين الربوبية والألوهية , وإنما الإشكال في القول بتوحيد المشركين في الربوبية توحيدًا كاملًا لا شائبة فيه مع إشراكهم في العبادة!!
              بل ترتيب أوصاف أوصاف الله بالنسبة إلى الناس حجّةٌ لي , حيث انتقلت الآيات من الربوبية إلى الإلهية , ممّا يدلّ على أنّ اعتقاد الإلهية مؤسَّس على اعتقاد الربوبية التامة للناس والتصرُّف الكلي فيهم , فمن أشرك في الربوبية كان مشركًا في الإلهية , ومن وحّد في الربوبية كان موحدًا في الإلهية , والإشراك في الإلهية دليل الإشراك في الربوبية , والتوحيد في الإلهية دليل التوحيد في الربوبية.
              وليس في هذه الآيات ما يسعفهم ويمكنهم الاستدلال به على توحيد المشركين في الربوبية توحيدًا كاملًا . والله تعالى أعلم.
              [/SIZE]
              فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
              بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

              تعليق

              • محمد سالم الحميري
                طالب علم
                • Aug 2013
                • 2

                #142
                بارك الله فيكم على هذا التوضيح المبارك ,وشكر الله سعيكم, ولكن أريد منك زيادة إيضاح لقولكم
                (ولا إشكال عندي في جعل توحيد الربوبية شرطًا للعبادة أو سببًا لها , إذ الو اعتبرناه سببًا للعبادة لكان اسلزامه لها استلزامًا شرعيًا وليس بمعنى اقتضاء الوجود , وهذا ليس إلا من باب تقريب المسألة.)

                لأن الشرط لايلزم من وجوده الوجود , فكيف يصح كون توحيد الربوبية شرطا للألوهية ,مع قولنا أنهما شيئان متلازمان ؟

                تعليق

                • عثمان محمد النابلسي
                  طالب علم
                  • Apr 2008
                  • 438

                  #143
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد سالم الحميري
                  بارك الله فيكم على هذا التوضيح المبارك ,وشكر الله سعيكم, ولكن أريد منك زيادة إيضاح لقولكم
                  (ولا إشكال عندي في جعل توحيد الربوبية شرطًا للعبادة أو سببًا لها , إذ الو اعتبرناه سببًا للعبادة لكان اسلزامه لها استلزامًا شرعيًا وليس بمعنى اقتضاء الوجود , وهذا ليس إلا من باب تقريب المسألة.)

                  لأن الشرط لايلزم من وجوده الوجود , فكيف يصح كون توحيد الربوبية شرطا للألوهية ,مع قولنا أنهما شيئان متلازمان ؟
                  للتلازم جهات مختلفة وأقسام متعددة , فالعبادة تستلزم الإيمان بالربوبية.. بمعنى أنها لا تكون عبادة عند انتفاء الإيمان بالربوبية , ولا يُشترط في ذلك أن تكون الربوبية جزءًا من الألوهية وأن تكون الألوهيّة متضمّنة للربوبية, واستلزام الإيمان بالربوبية للعبادة ليس استزامًا عقليًا بحيث يستحيل وجود الإيمان بالربوبية إلا ومعه العبادة , بل هو استلزام شرعي , أي أنّ من حقّق الإيمان بالربوبية صار مكلّفًا شرعًا بالعبادة , فالإيمان بالربوبية يستلزم العبادة استلزامًا شرعيًا لا عقليًا , فلهذا اعتبرته شرطًا للعبادة لكونه لا يستلزمها استلزامًا عقليًا , واعتبرته سببًا لها لكونه يستلزمها استلزامًا شرعيًا, وأشكرك على حسن مشاركاتك.
                  فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                  بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                  تعليق

                  • محمد الامين محمد محمود
                    طالب علم
                    • Mar 2009
                    • 57

                    #144
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    هل البحث موجود في ملف واحد

                    تعليق

                    • عمر تهامي أحمد
                      مـشـــرف
                      • Jun 2005
                      • 697

                      #145
                      بارك الله فيك يا استاذ عثمان بحث ماتع ومفيد
                      اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                      تعليق

                      • سلطان عبدالرحمن المقاطي
                        طالب علم
                        • Jul 2007
                        • 32

                        #146
                        يا أخ عثمان
                        السلام عليكم ورحمة الله
                        أراك تستشهد بكلام الإمام الطبري


                        فتأمل معي ماذا يقول هذا الإمام واتبعه يسلم لك دينك:




                        "فنثبت كل هذه المعاني التي ذكرنا أنها جاءت بها الأخبار والكتاب والتنزيل على ما يعقل من حقيقة الإثبات، وننفي عنه التشبيه؛ فنقول:
                        يسمع -جل ثناؤه- الأصوات، لا بخرقٍ في أذنٍ، ولا جارحةٍ كجوارح بني آدم. وكذلك يبصر الأشخاص ببصرٍ لا يشبه أبصار بني آدم التي هي جوارحٌ لهم.
                        وله يدان ويمينٌ وأصابع، وليست جارحةً، ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق، لا مقبوضتان عن الخير.
                        ووجهٌ لا كجوارح الخلق التي من لحم ودم.
                        ونقول: يضحك إلى من شاء من خلقه. ولا نقول: إن ذلك كشر عن أسنان.
                        ويهبط كل ليلةٍ إلى السماء الدنيا.
                        فمن أنكر شيئاً مما قلنا من ذلك، قلنا له: إن الله تعالى ذكره يقول في كتابه: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً} . وقال: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} . وقال: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك} .فهل أنت مصدقٌ بهذه الأخبار، أم أنت مكذبٌ بها؟
                        (أ) فإن زعم أنه بها مكذب، سقطت المناظرة بيننا وبينه من هذا الوجه.
                        (ب) وإن زعم أنه بها مصدقٌ، قيل له: فما أنكرت من الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنه يهبط إلى السماء الدنيا فينزل إليها)) ؟
                        فإن قال: أنكرت ذلك؛ أن الهبوط نقلة، وأنه لا يجوز عليه الانتقال من مكانٍ إلى مكان؛ لأن ذلك من صفات الأجسام المخلوقة!
                        قيل له:
                        فقد قال -جل ثناؤه-: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً} فهل يجوز عليه المجيء؟ فإن قال: لا يجوز ذلك عليه، وإنما معني هذا القول: وجاء أمر ربك.
                        قيل: قد أخبرنا -تبارك وتعالى- أنه يجيء هو والملك؛ فزعمت أنه يجيء أمره لا هو؛ فكذلك تقول: إن الملك لا يجيء، إنما يجيء أمر الملك لا الملك؛ كما كان معنى مجيء الرب -تبارك وتعالى- مجيء أمره.
                        فإن قال: لا أقول ذلك في الملك، ولكني أقول في الرب.
                        قيل له: فإن الخبر عن مجيء الرب -تبارك وتعالى- والملك خبرٌ واحدٌ، فزعمت في الخبر عن الرب -تعالى ذكره- أنه يجيء أمره لا هو؛ فزعمت في الملك أنه يجيء بنفسه لا أمره، فما الفرق بينك وبين من خالفك في ذلك، فقال: بل الرب هو الذي يجيء، فأما الملك فإنما يجيء أمره لا هو بنفسه؟!
                        فإن زعم أن الفرق بينه وبينه: أن الملك خلقٌ لله جائزٌ عليه الزوال والانتقال، وليس ذلك على الله جائزاً.
                        قيل له: وما برهانك على أن معنى المجيء والهبوط والنزول هو النقلة والزوال، ولا سيما على قول من يزعم منكم أن الله -تقدست أسماؤه- لا يخلو منه مكانٌ.
                        وكيف لم يجز عندكم أن يكون معنى المجيء والهبوط والنزول بخلاف ما عقلتم من النقلة والزوال من القديم الصانع،
                        وقد جاز عندكم أن يكون معنى العالم والقادر منه بخلاف ما عقلتم ممن سواه، بأنه عالمٌ لا علم له، وقادرٌ لا قدرة له؟
                        وإن كنتم لم تعقلوا عالماً إلا له علمٌ، وقادراً إلا له قدرةٌ، فما تنكرون أن يكون صائباً لا مجيء له، وهابطاً لا هبوط له ولا نزول له، ويكون معنى ذلك وجوده هناك مع زعمكم أنه لا يخلو منه مكانٌ!
                        20- فإن قال لنا منهم قائلٌ: فما أنت قائلٌ في معنى ذلك؟
                        قيل له: معنى ذلك ما دل عليه ظاهر الخبر، وليس عندنا للخبر إلا التسليم والإيمان به، فنقول: يجيء ربنا -جل جلاله- يوم القيامة والملك صفاً صفاً، ويهبط إلى السماء الدنيا وينزل إليها في كل ليلةٍ، ولا نقول: معنى ذلك ينزل أمره؛ بل نقول: أمره نازلٌ إليها كل لحظةٍ وساعةٍ وإلى غيرها من جميع خلقه الموجودين مادامت موجودةً. ولا تخلو ساعةٌ من أمره فلا وجه لخصوص نزول أمره إليها وقتاً دون وقتٍ، ما دامت موجودةً باقيةً.
                        وكالذي قلنا في هذه المعاني من القول: الصواب من القيل في كل ما ورد به الخبر في صفات الله عز وجل وأسمائه تعالى ذكره بنحو ما ذكرناه".


                        التبصير ص : 140
                        قال السرخسي : : وأهل السنة والجماعة أثبتوا ما هو الأصل معلوم المعنى بالنص - أي بالآيات القطعية والدلالات اليقينية - , وتوقفوا فيما هو المتشابه وهو الكيفية , ولم يجوزوا الاشتغال في طلب ذلك "
                        شرح الفقه الأكبرللقاري (ص:93)

                        تعليق

                        • عثمان حمزة المنيعي
                          طالب علم
                          • May 2013
                          • 907

                          #147
                          الأشاعرة يثبتون النص .
                          و إذا كان ظاهر النص فيه معنى لا يليق بالله تعالى فإنهم يقولون أن الظاهر غير مقصود .

                          و منهجهم في مثل هذه النصوص :

                          التأويل الإجمالي ( الإثبات ) .
                          التأويل التفصيلي .

                          التأويل الإجمالي هو إثبات النص و نفي معناه الظاهري .
                          التأويل التفصيلي يزيد على التأويل الإجمالي بالإجتهاد في تعيين المعنى المقصود .

                          تعليق

                          • عمر بن رأفت بن عبد
                            طالب علم
                            • Apr 2015
                            • 302

                            #148
                            يا أخ سلطان
                            لا ادرى و الله ألازلت فى المنتدى ام تم حظرك
                            تقول وجه لا كوجه ، و سمع لا كسمع
                            تتبع فى ذلك سنن النصارى الذين قالوا أنجب لا كالإنجاب و ولد لا كالوالدين !!!

                            ماذا ترك هذا القول الذى تنسبونه للسلف من حقيقة التجسيد ؟

                            تعليق

                            • علي عبدالله الهاشمي
                              طالب علم
                              • Feb 2008
                              • 555

                              #149

                              تعليق

                              • محمد عبد الله الاهدل
                                طالب علم
                                • Apr 2017
                                • 266

                                #150
                                التوحيد هل هو الايمان ام الاسلام ام الاحسان
                                في حديث عمر هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم الحديث طويل ومشهور لذا نضعه بل نضع سؤال او اكثر

                                اذا كان جبريل سأل عن الاسلام والايمان والاحسان فأيها يمثل التوحيد

                                هل يعتبر قولهم بالتوحيد هروبا من القول بالايمان وخصوصا ان اغلب من يعتقد بهذا التوحيد هم من الاعراب الذين قال الله فيهم الاعراب اشد كفرا وقوله تعالى : قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا
                                فهم لم يقولوا امنا ولم يقولوا اسلمنا

                                او هروبا من التكفير فالايمان يزيد وينقص فهم لا يريدون احدا ان يكفرهم فقالوا بالتوحيد وهو لا اصل له مثل الاسلام والايمان والاحسان وهذه تزيد وتنقص

                                هذا ما خطر لي

                                تعليق

                                يعمل...