شيخنا الفاضل سعيد ماالحكم في الشيعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمد نزار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 404

    #1

    شيخنا الفاضل سعيد ماالحكم في الشيعة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شيخنا الفاضل سعيد حفظك الله

    جاء في كتاب المستصفى للإمام الغزالي تكفيره للرافضة

    فليس إذا في النسخ لزوم البداء ولأجل قصور فهم اليهود عن هذا أنكروا النسخ ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال ما بدا الله في شيء كما بدا له في إسماعيل أي في أمره بذبحه وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغير ويدل على استحالته ما دل على أنه محيط بكل شيء علما وأنه ليس محلا للحوادث والتغيرات .....


    وما رأيك أيضاً في ما جاء عن البخاري في كتاب خلق أفعال العباد قوله:

    ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم


    وما رأيك في كثير من الكلام من علمائنا الأجلاء في تكفيرهم مثل ما نقل عن الإمام أحمد وغيره أيضاً..


    في النهاية:
    هل يوجب تفضيل الأئمة على الأنبياء التكفير حسبما نقل عن الخوميني وغيره وماهو الدليل الشرعي في ذلك.
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    أحمد نزار

    حتى يتفرغ لك الشيخ سعيد لإجابتك أنا أجيبك

    فالتكفير حكم شرعي---أعني لا بد من مبررات قولية او فعلية للحكم بكفر فلان من الناس

    عليه فلا يمكن تكفير من اعتقد بالعقيدة الإسلامية الأساسية إلا إذا صدر منه بالذات ما يدل قطعا على الكفر


    والشيعة بشكل عام يعتقدون بما نعتقد---ومن من كبرائهم صرح بعقيدة كفرية قاطعة نقول بكفره--كمن قال بنقص القرآن --أو من قال بعقيدة البداء والتي معناها أن الله يكون قد قدر أمرا فيبدوا له بعد حين عدم المصلحة فيه فيغير تقديره--وهذا البداء وهو كفر
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • أحمد صادق مصطفى
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 7

      #3
      بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ؛ وبعد :
      الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . إن انشغال الأستاذ سعيد و أهمية الموضوع قد جعلاني أبادر بالكتابة . فأقول متوكلا :
      الشيعة تنقسم إلى ثلاث فرق : 1- الغالية 2- الرافضة 3-الزيدية
      والرافضة تنقسم إلى طوائف كثيرة أشهرها الإمامية الإثني عشرية ( القطعية ) . (مقالات الإسلاميين لأبي الحسن )( الملل والنحل للشهرستاني )
      السؤال : ما هو حكم الإمامية ؟
      من الناس من يقول : هم كالمجتهدين في الفروع !ومنهم من يقول : هم فاسقون فقط . وآخرون يقولون بل هم كافرون ثم هؤلاء منهم من يقول كفر طائفة، ومنهم من يقول: بل كفر عين . وإليك الحق إن شاء الله .

      1- الأمور التي يكفرون بها : - قولهم بالبداء قولهم بنقص القرآن أو بزيادته الطعن في أكثرالصحابة الكرام الغلو في الأئمة . وأما بدعهم وجهالاتهم فلا تكاد تحصر .
      2- هل تصح نسبة هذه الأمورإلهم ؟ لا بد من ذكر أقوالهم من كتبهم ومراجعهم :

      أولا -القول بالبداء :
      1- ذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه "أصول الكافي" بابا كاملا في البداء وسماه (باب البداء) وأتى فيه بروايات كثيرة نذكر بعضها: (عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء، وفي رواية ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام: ما عظم الله بمثل البداء).
      وعن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة).
      عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء).
      ونقل الكليني أيضا (بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون. وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة) .ا ه ( أصول الكافي ص 40)
      2-(بدا للّه في أمرٍ بداء أي ظهر له في ذلك الامر ما كان خافيا على العباد.
      وأخطأ من ظنّ أن المقصود من بدا للّه في أمر بداء جَدَّ له في ذلك الامر غير الامر الذي كان له قبل البداء، تعالى اللّه عن ذلك عُلُوّا كبيرا.) ثم قال : (هذا هو البداء في أخبار أئمّة أهل البيت (ع)، وأمّا البداء بمعنى أنّ اللّه جدّ له رأي في أمر لم يكن يعلمه ـ معاذ اللّه ـ فقد قال أئمّة أهل البيت (ع) فيه ما رواه المجلسي عن الامام الصادق (ع) أنّه قال: (مَنْ زَعَمَ أنَّ اللّه عزَّ وجلَّ يبدو له في شيء لم يعلمهُ أمس فابرأوا منه) ا ه من كتاب مصطلحات قرآنية لمرتضى العسكري .

      *مناقشة هذه النقولات :- إن مرتضى العسكري قد فسر البداء بأنه ظهور أمر لله كان خافيا على العباد وليس على رب العباد ، ولو حاولنا أن نقرأ نقولات صاحب الكافي على هذا المعنى لعلمنا خطأه؛ وذلك لأن المعنى يصير :
      -( ما عظم الله بمثل البداء ) أي ما عظم الله بمثل أن يُعتقد أنه يظهر للعباد ماكان خافيا عليهم ! وهذا فاسد لأن الأمر إن كان شرعيا فلا يعلمه أحد قبل أن يطلع الله العباد عليه بواسطة الرسول عليهم الصلاة والسلام
      وإن كان أمرا كونيا فهذ غيب و الله لا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول .ولو تأملنا الرواية الأخرى في الكافي لعلمنا البداء الذي يعتقده الكليني ؛ وذلك لأنه قال (بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله... ) فما هو البداء الذي بدا لله بزعمه في موسى ( الكاظم ) بعد مضي إسماعيل ( كلاهما ابنا جعفر رضي الله عنهم ) ؟
      لو كان أمرا شرعيا بإمامة موسى بعد إسماعيل لكان نسخا وهولا يجوز بعد موت الرسول ( على قولهم الفاسد بالنص على الإمام ). إذن فهو الأمر الكوني ؛ أي بدا لله بزعمه في إسماعيل فاخترمه وأقام الكاظم . وهذا هو البداء الذي نفاه العسكري !


      ثانيا -القول بتحرف القرآن : -
      1-عن أبي بصير (( أي جعفر الصادق )) (( وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله مافيه حرف واحد من قرآنكم )).ا ه الكافي للكليني ص 57 ط 1278 ه
      2-وأخرج الكليني أيضا في أصول الكافي ص 67 طبعة الهند: "عن سالم بن سلمة قال قرأ رجل على أبي عبدالله عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبوعبدالله: كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حدة، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وآله قد جمعته من اللوحين، فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن، لا حاجة لنا فيه، فقال: أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه. (ا ه


      3- (وبناء على ما ذكرنا ثبت أن المصحف كان يستعمل في كلام الصحابة والتابعين والرواة بمدرسة الخلفاء ومدرسة أهل البيت (ع)
      ويراد به الكتاب المجلّد، أي: أنّ المصحف استعمل في محاوراتهما في عصر الاسلام الاوّل في معناه اللّغوي واشتهر بعد ذلك في مدرسة الخلفاء تسمية القرآن المدوّن والمخطوط بين الدفّتين بـ (المصحف).) ثم قال (وإنّ أئمّة أهل البيت الذين انتشر منهم هذا الخبر( يقصد خبر مصحف فاطمة ) نصّوا على أنّه ما هو بالقرآن وليس فيه شيء من القرآن، بل فيه أخبار بالحوادث الكائنة في المستقبل. ومع الاسف الشديد افترى بعض الكتّاب في مدرسة الخلفاء وقال: إنّ مصحف فاطمة عند أتباع مدرسة أهل البيت: قرآن آخر!!! ولكن أتباع مدرسة أهل البيت لم يقولوا هذا القول في شأن مصحف خالد ولا الكتاب لسيبويه.) ا ه من كتاب مصطلحات قرآنية لمرتضى العسكري .
      4- - قال الشيخ المفيد : (" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.)
      5- - محمد باقر المجلسي : في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث : " موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] "
      6- الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) ( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
      7-قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
      (( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
      نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
      (( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).
      8- - الكتب الأربعة: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر: "إن الشيعة... مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ..." [الشيعة: ص 127.].
      9- قال محمود حبش( معاصر ) في كتابه القراءات التواترة :
      -(وفي دراسة علمية صدرت حديثاً لمحقق شيعي هو السيد هاشم الحسيني جزم فيها بقوله: (إن المتقدمين لم يجمعوا على جميع مرويات الكليني جملة وتفصيلاً)
      ويقول: (إن أحاديث الكافي التي بلغت ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين، يكون الصحيح منها خمسة آلاف واثنين وسبعين حديثاً، والحسن مائة وأربعة وأربعين حديثاً، والموثق ألفاً ومائة وثمانية وعشرين حديثاً، والقوي ثلاثمائة وحديثين، والضعيف تسعة آلاف وأربعمائة وثمانين حديثاً) ا ه
      - ثم قال : (وقد تعقب النقاد من الشيعة روايات تحريف القرآن الواردة في الكافي فإذا هي نحو ثلاثمائة رواية وردت من طريق أربعـة وهم: أبو عبيـد الله السيـاري، ويونس بـن ظبيان، ومنخل بن جميل الكوفي، ومحمد بن حسن بن جهور
      وهؤلاء الأربعة مطعون في عدالتهم عند علماء الاصطلاح من الشيعة ) ا ه

      10-( قال شيخهم وآيتهم في هذا العصر عبد الحسين الموسوي عن كتبهم الأربعة: "وهي: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة، ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأحسنها وأتقنها" [المرجعات: ص311 (المراجعة 110).].)
      11- (قال شيخهم الفيض الكاشاني (المتوفى سنة 1091ه): "إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة، وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها" [الوافي: 1/11.].ا ه
      12- "إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها، وموافقتها للعقائد الحقة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد" [الشعراني/ مقدمة شرح جامع: ص/ يب.]
      13 -( قال الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ص32 (وهو مذهب جمهور المحدثين الذين عثرنا على كلماتهم).ا ه


      *مناقشة هذه النقولات :
      -فسر مرتضى العسكري مصحف فاطمة رضي الله عنها بأنه مصحف تفسير أو ماشابه ويشبه عند أهل السنة مصحف خالد ، ولكن رواية الكافي صريحة في تكذيب هذا القول ؛ لأنه قال (أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه) وهذا صريح في أنه ليس القرآن الذي بين أيدينا ، وقال قبلا : (هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وآله قد جمعته من اللوحين ) وهذا لايفهم منه إلا أن القرأن الذي بين أيدينا جزء من ( كتاب الله ) أو أنه ليس منه البتة أو أنه يشمله ويشمل غيره !وهذا هو التحريف الذي أنكره مرتضى العسكري .فإن قال : أنا أولى بتفسير مذهب أقوال علمائنا . قلنا : ولكن بالدليل . وهذه الرواية صحيحة نقلا ( بناء على أصولهم في الكافي كما تقدم ) وصريحةعقلا فإن قلت أنا لا أقول بذلك . قلنا : أبشر! فإنا لا نكفرك بهذه طالما أنك لا تقول به ولكننا لا نستنكف عن تكفير الكليني ومن قال بقوله .

      - القول بصحة ما في الكافي من روايات يلزم من رأه دون من أنكره .( ولكن وبتأمل بسيط تعلم أن أكثر علمائهم قائلون بصحتها ، والمنكرون شرذمة قليلون ) .
      - زعم محمود حبش أن النقاد من الشيعة فد حكموا على كل الروايات التي تذكر التحريف بالضعف . وهذا فاسد من ثلاثة وجوه :
      1- قد صحح باقر المجلسي ( وهو من محديثهم المشهورين ) رواية هشام بن سالم كما تقدم .
      2- قد ادعى غير واحد من علمائهم تواترها المعنوي كالمجلسي والجزائري والمفيد فأين حكم شرذمة من المعاصرين من حكم مشائخهم الكبار ومحدثيهم !
      3- على القول بعدم صحة الروايات فأين أنت من هذا القول ("إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها، وموافقتها للعقائد الحقة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد" [الشعراني/ مقدمة شرح جامع: ص/ يب.] ) !
      - إذا علمت أن أكثر علمائهم قائلون بالتحريف و أن قلة منهم أنكرت ذلك فاعلم أنه يصح قولنا : الإمامية يقولون بتحرف القرآن . وذلك لسببين 1- أن جمهور العلماء عندهم قائلون به والحكم للأكثر. 2- أن القائلين به هم عمدة و العلماء عندهم ( .الكليني والمجلسي والجزائري والمفيد و القمي والطبرسي والكاشاني ) .
      - نكفّر من قال بالتحريف منهم دون من لم يقل ( هذا لا يعني أن غير القائلين لا يكفرون بشي آخر ) .



      ثالثا-الطعن في أكثر الصحابة :
      1-( ... عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان الناس أهل الردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة ، فقلت: ومن الثلاثة ؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي... ) [رجال الكشي : ص6، والكافي، كتاب الروضة ِ: 12/322- انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية 2/719] ا ه
      2- (من نازع علياً على الخلافة فهو كافر) - مستدرك الوسائل.. جـ 18 ص 186 .
      3- (قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي : عندنا أن من حارب أمير المؤمنين كافر )
      4-(المحارب لعلي كافر) بحار الأنوار.. جـ 8 ص 363 .
      5-(من جحد عليا إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته) ا ه المصدر السابق .
      -وأما الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وغيرها من أمهات المؤمنين :
      - 1-(عن زرارة عن أبي جعفر قال: فقال لي ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل {فخانتاهما} ما يعني بذلك إلا الفاحشة) ا ه - الكافي..جـ 2 ص 402
      - 2-قول " القمي " في تفسيره في قول الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا .. } ـ يقول ـ إنها نزلت في اتهام عائشة لمارية القبطية ) [ تفسير القمي 2/318 ]
      -
      رابعا-الغلو في الأئمة :
      1-" الكليني " يروي في الكافي عدة روايات تحت باب " الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علِموا !"، وباب " إن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم " ، ويروون كذباً على علي رضي الله عنه : ( أنا قسيم الجنة والنار ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله.. ولقد أُعطيت خصالاً ما سبقني إليها أحد قبلي، عُلّمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني ) . [الكافي1/196] .
      وأيضاً عن جعفر الصادق : ( إني لأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون ) [ الكافي /261].
      وفي رواية : ( إن الدنيا بيد الأمام يضعها حيث يشاء ويدفعها لمن يشاء ) [ الكافي1/409].

      2-وفي رواية عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: ( أنا الأول والأخر والظاهر والباطن ) [ الاحتجاج على أهل اللجاج للطوسي ]. ا ه

      3--( الأئمة الإثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم ) [ الفصول المهمة ص:152].للحر العاملي

      4-( في ضوء ما سبق يتّضح أنّ الامام في الاصطلاح الاسلامي هو:
      أ ـ الكتاب المنزل من قِبَلِ اللّه على رسوله لهداية النّاس.
      ب ـ الانسان المعيّن من قِبَلِ اللّه لهداية النّاس وأن يكون معصوما من الذنوب.
      ثمّ إنّ الامام المعيَّن من قِبَلِ اللّه تعالى لهداية النّاس إمّا أن يكون رسولاً صاحب شريعة، أو وصيّه على شريعته. ) ا ه مرتضى العسكري مصطلحات قرآنية


      *- بيان أن هذه الأمور كل واحد منها مكفر على حدة :
      -القول بالبداء : كفر لأنه تكذيب لله تعالى في قوله : - (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) سورة التوبة
      وقوله (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) سورة النمل
      -وللأحاديث المشهورة .
      -ولإجماع المسلمين على أن الله بكل شيء عليم .

      -القول بتحريف القرآن : وهو كفر لأنه تكذيب لله في قوله (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) سورة الحجر
      -وللأحاديث المشهورة.
      -ولإجماع المسلمبن على أن الله حفظ كتابه .

      -الطعن في أكثر الصحابة كالسابقين الأولين والبدرين وأهل بيعة الرضوان : هو كفر بواح لأنه تكذيب لله تعال في قوله (قَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) الفتح. وقد قال سبحانه (يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ) التوبة .
      - وقوله ) وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّلَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
      ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة
      - وتكذيب للأخبار المتواترة في العشرة المبشرين بالجنة .
      -وتكذيب لإجماع المسلين على فضل هؤلاء الأخيار المجاهدين .
      كما أن رمي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه هو تكذيب للقرآن حيث نزلت آيات من سورة النور في تبرئتها وتواتر النقل لذلك نقل الإجماع ابن كثيرفي تفسيره على تكفير القاذف لأم المؤمنين رضي الله عنها .
      -الغلو في الأئمة : وهو كفر لأن الغلو فيهم هو بإدعاء النبوة أو الإلهية إن لم يكن صراحا فلزاما . وهو كفر لأنه
      - تكذيب لله تعالى في قوله (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ
      عَمَّا يَصِفُونَ ) الأنبياء
      -وقوله (ا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) الأحزاب
      -وتكذيب لإجماع المسلمين على على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبين وإجماعهم على أنه لا إله إلا الله .

      خلاصة : قد بينا فيما تقدم أن علماء الرافضة الإمامية الإثني عشرية كفار وذلك بشيئين :
      1- بيان الأمور التي يكفرون بها والدليل عليه .
      2- بيان صحة نسبة هذه الأمور إليهم .
      من كان منهم لا يقول بهذا الكفر فلا نكفره ولكن نوجب عليه البراءة من هؤلاء واعتقاد كفرهم .
      - بالنسبة لعامتهم ودهمائهم قد يعذرون بالجهل من وجهين :
      1- كونهم لا يعلمون ما في كتب أئمتهم من الكفر .
      2- كونهم لم تقم عليهم الحجة في كون هذه الأشياء كفرا بخلاف أئمتهم .
      تنبيه : لا يخفى على طالب العلم أن ما ينسبونه إلى أهل البيت كذب صراح و أهل البيت منه وممن كذبه عليهم براء .



      ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوها ب

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        أحمد صادق مصطفى

        أقوال بعض علمائهم في البداء سليمة وأقوال البعض خاطئة

        فقول الطوسي مثلا

        ((الشيخ الطوسي (ت 460 ه):

        البداء حقيقته في اللّغة هو الظهور... وقد يستعمل ذلك في العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلاً، وكذلك في الظنّ، وأمّا إذا أضيفت هذه اللفظة إلى الله تعالى فمنه ما يجوز إطلاقه عليه ومنه ما لا يجوز. فأمّا ما يجوز من ذلك فهو ما أفاد النسخ بعينه، ويكون إطلاق ذلك عليه على النسخ يظهر به للمكلّفين ما لم يكن ظاهراً لهم، ويحصل لهم العلم به بعد أن لم يكن حاصلاً لهم أطلق على ذلك لفظ البداء.))
        مقبول لا شيء فيه
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • عمر محمد علي
          طالب علم
          • Jan 2005
          • 104

          #5
          تحريف القرآن يكفي لإخراج علماء الرافضة من الدين، وهذا ثابت عن كثير منهم كالجزائري ولا ينكره الرافضة بل يسمونه اجتهادا معفوا عنه !
          التعديل الأخير تم بواسطة عمر محمد علي; الساعة 15-04-2005, 16:20.
          إذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
          فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا

          غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
          فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقرا

          تعليق

          • محمد حسن الأغر
            طالب علم
            • Jun 2004
            • 75

            #6
            [ALIGN=RIGHT]
            تواتر التحريف عند الروافض
            يقول المفسر " هاشم البحراني "
            ( اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه كثيرا من الكلمات والآيات ... وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من اكبر مقاصد غصب الخلافة فتدبر )
            " البرهان في تفسير القرآن " ص 36

            قال ( طيب الموسوي الجزائري ) في مقدمة تحقيقه ل " تفسير القمي " :
            " أما الخاصة فقد تسالموا على عدم الزيادة في القرآن بل ادعى الاجماع عليه , أما النقيصة فان ذهب جماعة من العلماء الامامية الى عدمها أيضا وأنكروها غاية الانكار كالصدوق والسيد مرتضى وأبي علي الطبرسي في " مجمع البيان " والشيخ الطوسي في " التبيان " ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كالكليني , والبرقي , والعياشي , والنعماني , وفرات بن ابراهيم , وأحمد بن ابي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج <والمجلسي والسيد الجزائري , والحر العاملي , والعلامة الفتوني , والسيد البحراني , وقد تمسكوا في اثبات مذهبهم بالأيات والروايات التي لا يمكن الاغماض عنها.
            والذي يهون الخطب أن التحريف اللازم على قولهم يسير جدا مخصوص بآيات الولاية , فهو غير مغير للأحكام ولا للمفهوم الجامع الذي هو روح القرآن ... "
            " تفسير القمي " 1 \ 22
            أبو الحسن العاملي النباطي الفتوني :
            ( أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام وهكذا إلى أن انتهى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه )
            " تفسير مرآة الأنوار " المقدمة ص36
            خاتمة المحدثين " محمد باقر مجلسي " :
            ( لا يخفى أن كثيرا من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره ، وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عليها رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر )
            " مرآة العقول " 12 / 525
            نعمة الله الجزائري :
            ( الثالث أن تسليم تواترها " القراءات السبع " عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعراباً مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ) " الأنوار النعمانية " 2 / 357

            وقال نعمة الله الجزائري :
            ( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام . وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف )
            " الأنوار النعمانية " 2 / 360 362


            الشيخ يحي تلميذ الكركي :
            (مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس القرآن كله وأنه قد ذّهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس )
            نقلا عن " فصل الخطاب " ص 23 ونقل الطبرسي من كتاب الإمامة يحي تلميذ الكركي
            " الفيض الكاشاني "
            مهد لكتابه " تفسير الصافي " باثنتي عشر مقدمة خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن وعنون لها بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويل ذلك ) وبعد ذكر الروايات خرج بالنتيجة التالية :
            ( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك، وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم )
            " تفسير الصافي " 1 / 49 منشورات الأعلمي بيروت
            وقال في تفسيره 1 / 52 ( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه " الكافي " ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وكذلك أستاذه " علي بن إبراهيم القمي " رضي الله عنه فان تفسيره مملوء منه وله غلو فيه وكذلك الشيخ" أحمد بن أبى طالب الطبرسي " رضي الله عنه فانه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )

            " سلطان محمد بن حيدر الخرساني "
            قال في كتابه " بيان السعادة في مقامات العبادة " 1 / 19 ط . مؤسسة الأعلى بيروت
            ( أعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضا منهم وتأويل الجميع بأن الزيادة والنقيصة والتغيير إنما هي في مدركاتهم من القرآن لا في لفظ القرآن كلغة ... )
            ويزيد نعمة الله الجزائري في هذا الباب الكلام فيقول في الأنوار أيضاً ( 1 / 97 ) ( ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن ) .[/ALIGN]

            تعليق

            • محمد احمد على
              طالب علم
              • Apr 2005
              • 20

              #7
              الاخوة الكرام

              بداية انا لست شيعيا بل اختلف بشدة مع الشيعة , لكن مسالة التكفير يجب بحثها بموضوعية مع ملاحظة ان من ماسى الامة هذا التساهل فى التكفير

              ذكر الاخ الفاضل أحمد صادق مصطفى اربع مسائل :


              1- البداء :

              الامامية يفسرون هذا البداء بتفسير لا ينقض اسلامهم حتى لوكان مخطئا


              2- القول بتحريف القرآن :

              لا شك ان فريقا من علماء الامامية قال بالتحريف بل صنف بعضهم كتبا فى اثبات ذلك ,لكن كافة علماء القوم اليوم ينكرون التحريف ,وصنف علماؤهم كتبا فى الرد على القائلين بالتحريف

              و كما توجد روايات عند الشيعة تطعن فى سلامة القران الكريم,كذلك يوجد روايات تشغب على سلامة القران فى كتب اهل السنة ,و قد طالعنا كتب خصوم الاسلام التى تطعن فى القران فوجدناهم يستندون الى احاديث اهل السنة كما يستندون الى احاديث الشيعة



              3-الطعن في أكثر الصحابة :

              لا شك ان الامامية يطعنون فى كثير من الصحابة رضى الله عنهم ,وهو ضلال مبين, لكن لا يخرجهم من الملة ,لان لديهم شبهة ,فهم ما طعنوا فى هؤلاء الاصحاب الا لاعتقادهم ان هؤلاء الصحابة خالفوا امر النبى (ص) وظلموا اهل بيته ,وهم يتاولون الايات التى وردت فى مدح الصحابة و يرون انها لا تنطبق على الصحابة الذينظلموا اهل البيت فى تصورهم

              وقد كفر الخوارج الامام على كرم الله وجهه ومع ذلك لم يكفرهم على ,بل قال لما سئل عنهم : من الكفر فروا



              4- الغلو فى الائمة :

              لا شك ان القوم عندهم غلو فى ائمتهم , فهم يثبتون لائمتهم ما يسمونه بالولاية التكوينية ,ويثبتون لهم علم الغيبيات ,و يعتقدون ان ائمتهم تحدثهم الملائكة , و يفضلون ائمتهم على الانبياء السابقين لنبينا صلى الله عليه و سلم

              لكن هل تخرجهم هذه العقائد من الملة ؟

              من قرا ردود القوم على هذه المسائل لن يشك فى ان القوم متاولون ,و يكفى قراءة كتاب "الوهابية فى الميزان " لعلامتهم جعفر السبحانى , و خلاصو ردودهمان الشرك هو ان تعتقد الوهية غير الله او استقلال غير الله فى النفع و الضر و علم الغيبيات من دون الله , و هم لا يعتقدون ان ائمتهم يستقلون فى النفع و الضر و علم الغيبيات عن الله تعالى , بل يعتقدون انهم عباد لله مكنهم الله من ذلك النفع و الضر و علمهم تلك العلوزم الغيبية ليس اكثر , اما تحديث الملائكة لائمتهم فهم لا يعتبرونه قولا بنبوتهم حيث يحتجون بان الملائكة حدثت مريم و ليست نبية

              واما تفضيل الائمة على بعض الانبياء فمع بطلانه الا انه لا يخرجهم من الملة , بل هو قول باطل مثله مثل قول المعتزلة بتفضيل الملائكة على سيد الخلق صلى الله عليه و سلم , و المعتزلة مسلمون قطعا


              و لا اظن ان الشيخ سعيد حفظه الله يرضى بتكفير الامامية ,كيف و هو يناقش علمائهم كالشيخ جعفر السبحانى نقاش المسلم لاخيه المسلم

              التعديل الأخير تم بواسطة محمد احمد على; الساعة 16-04-2005, 17:38.

              تعليق

              • أحمد محمد نزار
                طالب علم
                • Jan 2005
                • 404

                #8
                الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد احمد على
                الاخوة الكرام

                و كما توجد روايات عند الشيعة تطعن فى سلامة القران الكريم,كذلك يوجد روايات تشغب على سلامة القران فى كتب اهل السنة ,و قد طالعنا كتب خصوم الاسلام التى تطعن فى القران فوجدناهم يستندون الى احاديث اهل السنة كما يستندون الى احاديث الشيعة

                الأخ العزيز،
                أولاً:
                من أين لك هذا الإفتراء على أهل السنة والجماعة.. بداية قلت أنا لست من الشيعة فمن أين أنت من المعتزلة أم من الإباضية أم من الوهابية أو السلفية من أي مذهب الرجاء التوضيح حتى نكون على بينة مما تقوله..

                لأنه لا أحد من أهل السنة يقول ما تقوله أنت من أن هناك روايات عندنا أهل الحق تشغب على سلامة القرآن وإن أوهمك الروافض ذلك فذلك من ضعف فهمك ربما والتحدي الأمثل لك ولكل من يدعي هذا على أهل الحق أن تأتينا بأقوال علماء معتبرين عندنا يقولون بأن القرآن محرف هكذا كما تواتر الكلام عند الروافض قبح الله كل من قال منهم بهذا وجزاه الله بما يستحق..

                ثانياً:
                من أين لك كل هذه الفتاوى التي أتحفتنا بها فنحن لم نقل عن الشيعة أنهم كفار ونعلم أنه لايكفرون بالعموم وسؤالي للشيخ عن من اعتقد كذلك منهم .. بل نقول أنهم مسلمون ولكنهم مسلمون ضالون بعمومهم ولكن بخصوص من قال بما قال من تحريف وبداء وتفضيل وطعن في عرض الرسول وفي أصحابه هذا أمر هو مانسأل عنه فمالي أراك تستعجل وتفتينا وأنت لاتدري حتى أن أهل السنة ليس عندهم أي إشارة أو أي قول صريح يوضح بجلاء تحريف للقرآن؟
                العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                تعليق

                • أحمد محمد نزار
                  طالب علم
                  • Jan 2005
                  • 404

                  #9
                  ملاحظة:
                  إن من يستخدم (ص) بدلاً من عبارة (صلى الله عليه وسلم) هم الشيعة وهذا مارأيته لدى قراءتي لعدة كتب من كتب القوم وهو اختصار مشهور عندهم وقد نبه على سوء هذه الاستخدام علمائنا الأفاضل في مواضع كثيرة ذموا فيها من يكتب (ص) أو (صلعم).

                  فسؤالي لك يا محمد هل أنت ممن طلب العلم أو يطلبه، فإن لم تكن كذلك فلم تفتينا، وإن كنت كذلك فأنبهك بأن استخدامك لـ (ص) ليس بسديد.

                  تحياتي
                  العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                  تعليق

                  • محمد احمد على
                    طالب علم
                    • Apr 2005
                    • 20

                    #10
                    الاخ المحترم

                    انا مسلم من مجتمع سنى - مصر - و لا اقلد مذهبا معينا

                    و ما ذكرته هو ان هناك روايات فى كتب اهل السنة تشغب على سلامة القران و لم اقل ان هناك علماء من اهل السنة يقولون بالتحريف ,و ما ذكرته هو ما قراته بنفسى فى كتب خصوم الاسلام , فهم يستندون فى طعنهم فى سلامة القران الى روايات كثيرة من كتب اهل السنة

                    هل تريدنى ان انقل لك باقة من هذه الاحاديث ؟!

                    و ليس صحيحا انه لا احد من اهل السنة يقول ان هناك روايات عند اهل السنة تشغب على القران , الم تقرا مثلا من قبل كتاب " السنة النبوية بين اهل الفقه و اهل الحديث " للشيخ محمد الغزالى رحمه الله ؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد احمد على; الساعة 17-04-2005, 20:06.

                    تعليق

                    • عمر محمد علي
                      طالب علم
                      • Jan 2005
                      • 104

                      #11
                      الأخ محمد أحمد يعذرهم بالتأويل، لكن هل للعذر بالتأويل ضوابط أم أن بابه مفتوح لكل متأول مارق!!!!!!!!!
                      إذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
                      فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا

                      غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
                      فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقرا

                      تعليق

                      • أحمد محمد نزار
                        طالب علم
                        • Jan 2005
                        • 404

                        #12
                        أهلاً وسهلا أخي الكريم

                        أولاً:
                        لم أفهم قولك (لا أقلد مذهباً معيناً) لأننا نتكلم عن المذهب العقدي هنا أم هل أنت تتكلم عن المذهب الفقهي!

                        ثانياً:
                        ما قرأته في كتب خصوم الإسلام هي عبارة سردتدها أخي تدل على أنك تقرأ من مصدر مهاجم على هذا الدين الحنيف فكيف تسلم لهم قبل التحقق هل تحققت أم لا سؤال أول لك؟!

                        ثالثاً:
                        حسب اطلاعي الضئيل إن أكثر ما يحمله هؤلاء من دعاوى كاذبة من وجود روايات تمس القرآن الكريم عند أهل السنة تجد محلها عدة نقاط:
                        - إما أنهم يلتقطون روايات ربما سردها أحد المؤرخين أو أحد الكتاب ولمجرد كون أبيه أو أمه من أهل الحق أهل السنة صار عندهم راوياً أو صار يمثل أهل السنة وهذا باطل كما هو معلوم.
                        - أو أنهم تقمصوا أوهام الروافض الذين عندما رأوا الجم الغفير من التحريفات عندهم عمدوا للبحث عند أهل الحق عن أي شيء يوهم فيه ذلك الأمر (وتنبه قلت "يوهم").
                        - أو أنهم على جهلهم بهذه الشريعة الغراء فهموا من أشياء أنها مقصود بها تحريف مثل اختلاف قراءات المصحف الشريف التي نقلت بالتواتر..

                        والخلاصة: كله لايدل إلى على سوء فهمهم وظنونهم التي لاتغني من الحق شيئاً.

                        رابعاً:
                        أنا قصدت بلا أحد من أهل السنة وقد وضحت مقصودي بعد أسطر بقولي (علماء معتبرين) ولن أطيل الكلام في هذا المضمار فأرجوا أن تفرغ لنا مافي جعبتك.
                        العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                        تعليق

                        • محمد احمد على
                          طالب علم
                          • Apr 2005
                          • 20

                          #13
                          مرحبا بك اخى الكريم , و كما يقولون فالخلاف فى الراى لا يفسد للود قضية

                          بالنسبة لمذهبى فانا لست سلفيا لانى اختلف معهم فى مسالة الصفات و التجسيم ,و لست اشعريا لاننى لدى ملاحظات عليهم فى مسالة القدر و الجبر ,كما اننى انفى رؤية الله تعالى , كما اننى لدى اعتراضات على كثير من اخبار الاحاد التى صححها اهل الحديث
                          و انا مهتم جدا بالرد على خصوم الاسلام و هذه هى القضية التى تشغلنى

                          و كما سبق هناك فعلا احاديث تشغب على سلامة القران و رجاءا لا تفترض فى مخالفك انه جاهل او ساذج ,و باختصار : هناك روايات تدل على نقص القران و هذه الروايات يحملها علماء اهل السنة على نسخ التلاوة , و انا لست مقتنعا بنسخ التلاوة ,و على فرض صحته فانهم لا يثبتون اصلا ان هذه الايات المزعومة نسخت تلاوتها فى زمن النبى صلى الله عليه و سلم

                          مثلا روى الامام ابو عبيد فى " فضائل القران " عن ابن عمر قال : لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كلّه وما يدريه ما كلّه ,قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر ".
                          يقول احد خصوم الاسلام تعليقا على الرواية :
                          "وكلام ابن عمر هذا نصٌ صريح في سقوط كثير من آي القرآن وفقدانـها ، وهو التحريف المقصود بحدّه وحدوده .

                          ولكن بعض علماء المسلمين يحاولون ستر ريح ما جاءهم به ابن عمر فقالوا مؤولين متلكئين : إنه قصد بالذي ذهب من القرآن منسوخ التلاوة

                          وهذا الكلام باطل بلا ريب ، لأمور :

                          1- ظاهر اللفظ حجة وخلافه يحتاج إلى دليل ، فأين الدليل على أن ابن عمر قصد بقوله السابق منسوخ التلاوة ؟! ، لا دليل إلا الهرب من الفضيحة !

                          2- قوله (وما يدريه ما كله؟!) هو استفهام استنكاري يفيد النفي والتعجب من قول من يقول إنه قد أخذ القرآن كاملا وهذا لا يمكن تفسيره بنسخ التلاوة ، لأن الله عز وجل في نسخ التلاوة يلغي الآية وينسخها فيحل محلها ويسد نقصها بآية أخرى مكانـها فلا ترفع آية أو تمحى إلا وتنـزل مثلها أو خير منها تقوم مقامها لذا لا تنقص الآيات وإنما تتبدل ، وهذا لم يقصده ابن عمر وإنما قصد النقص وذهاب كثير من القرآن وليس في نسخ التلاوة نقص للقرآن وإنما تبديل وإحلال . "

                          فالواقع ان فى كتب الحديث روايات كثيرة يستغلها اعداء الاسلام للطعن فى القران و النبى صلى الله عليه و سلم

                          تعليق

                          • محمد احمد على
                            طالب علم
                            • Apr 2005
                            • 20

                            #14
                            الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عمر محمد علي
                            الأخ محمد أحمد يعذرهم بالتأويل، لكن هل للعذر بالتأويل ضوابط أم أن بابه مفتوح لكل متأول مارق!!!!!!!!!
                            الاخ المحترم

                            كما انه لا يجوز ان يكون باب التاويل مفتوحا لكل مارق ! فكذلك لا يجوز ان يكون التكفير سيفا فى يد كل جاهل !
                            التاويل الذى يخرج صاحبه من الملة هو الذى يخالف صريح القران و السنة النبوية التى لا خلاف بين الامة فى تواترها , و لا اعرف احدا من علماء الفرق الاسلامية ينكر صريح القران او ينكر سنة نبوية يعلم انها متواترة

                            هل تعلم ان هناك من المسلمين من يكفر الاشعرية و يعتبرهم مارقين ؟!
                            و لا اعنى السلفية فحسب ,بل اعنى بعض المعتزلة و الزيدية فهم يكفرون المؤمنين بالجبر و الاشعرية متهمون بانهم مجبرة, و قد صرح بعض علماء الاشعرية بان العبد مجبر فى صورة مختار

                            تعليق

                            • عبد الله محمد السقاف
                              طالب علم
                              • Mar 2005
                              • 25

                              #15
                              الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد احمد على


                              و ما ذكرته هو ان هناك روايات فى كتب اهل السنة تشغب على سلامة القران و لم اقل ان هناك علماء من اهل السنة يقولون بالتحريف ,و ما
                              واقول : هل لك ان تذكر لنا هذه الروايات مع مصدرها وسندها لننظر فيها ؟؟؟؟

                              تعليق

                              يعمل...