بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا الفاضل سعيد حفظك الله
جاء في كتاب المستصفى للإمام الغزالي تكفيره للرافضة
فليس إذا في النسخ لزوم البداء ولأجل قصور فهم اليهود عن هذا أنكروا النسخ ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال ما بدا الله في شيء كما بدا له في إسماعيل أي في أمره بذبحه وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغير ويدل على استحالته ما دل على أنه محيط بكل شيء علما وأنه ليس محلا للحوادث والتغيرات .....
وما رأيك أيضاً في ما جاء عن البخاري في كتاب خلق أفعال العباد قوله:
ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم
وما رأيك في كثير من الكلام من علمائنا الأجلاء في تكفيرهم مثل ما نقل عن الإمام أحمد وغيره أيضاً..
في النهاية:
هل يوجب تفضيل الأئمة على الأنبياء التكفير حسبما نقل عن الخوميني وغيره وماهو الدليل الشرعي في ذلك.
شيخنا الفاضل سعيد حفظك الله
جاء في كتاب المستصفى للإمام الغزالي تكفيره للرافضة
فليس إذا في النسخ لزوم البداء ولأجل قصور فهم اليهود عن هذا أنكروا النسخ ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال ما بدا الله في شيء كما بدا له في إسماعيل أي في أمره بذبحه وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغير ويدل على استحالته ما دل على أنه محيط بكل شيء علما وأنه ليس محلا للحوادث والتغيرات .....
وما رأيك أيضاً في ما جاء عن البخاري في كتاب خلق أفعال العباد قوله:
ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم
وما رأيك في كثير من الكلام من علمائنا الأجلاء في تكفيرهم مثل ما نقل عن الإمام أحمد وغيره أيضاً..
في النهاية:
هل يوجب تفضيل الأئمة على الأنبياء التكفير حسبما نقل عن الخوميني وغيره وماهو الدليل الشرعي في ذلك.
( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
تعليق