حياكم الله
قرأتُ:
توسع الكون بين الغزالي وابن رشد لكاتبه الدكتور محمد باسل الطائي و يقول فيما قاله: العالم الذي جعله الكون فجعله الذي نجده كمعنى من المعاني في التعريفات لا ما كانوا يقصدونه هؤلاء بالعالم و الذي عرفته أنهم يعنون: كل شيء غير الله و في كتاب آخر كل شيء غير الله يتكون من جوهر و عرض. إذن هل العالم الذي قصده الغزالي رحمه الله هو ما يذهب إليه الطائي؟ و هل يمكن أن يكون العالم مرادف السماء أم لا معنى لمن يطلق السماء على الكون؟؟؟
قرأتُ:
توسع الكون بين الغزالي وابن رشد لكاتبه الدكتور محمد باسل الطائي و يقول فيما قاله: العالم الذي جعله الكون فجعله الذي نجده كمعنى من المعاني في التعريفات لا ما كانوا يقصدونه هؤلاء بالعالم و الذي عرفته أنهم يعنون: كل شيء غير الله و في كتاب آخر كل شيء غير الله يتكون من جوهر و عرض. إذن هل العالم الذي قصده الغزالي رحمه الله هو ما يذهب إليه الطائي؟ و هل يمكن أن يكون العالم مرادف السماء أم لا معنى لمن يطلق السماء على الكون؟؟؟
) و الشياطين أم عوالم أخرى؟
تعليق