ويليق بطالب العلم أن يتدبر قصة بلعام ابن باعوراء التي ذكرها الله تعالى في سورة الأعراف، وذلك حتى يعلم حجمه الحقيقي ومدى افتقاره إلى إمداد الله تعالى له بالثبات على الحق، وليتذكر طالب العلم أن الأعمال بالخواتيم، ولا أحد منا يملك أدنى ضمان لخاتمة حسنة، فنسأل الله العافية وألا يسلبنا إيماننا.
وأذكر أن أحد السفيانين بكى مرة بكاء شديداً، فقيل له أتبكي من ذنوب، فقال إني لأعلم أن ذنوبي عند الله أهون من هذا (ورفع شيئاً من الأرض) ولكنني أخاف أن أسلب الإيمان.
ومن أكثر المواقف المؤثرة ما رواه الترمذي عن شهر بن حوشب قال : قلت لأم سلمة : يا أم المؤمنين ، ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك ، قالت : أكثر دعائه : ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)).
وشهر بن حوشب قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق كثير الإرسال والوهم.
لكن الحديث له طرق أخرى لا أحفظها، ورأيت من أثق به من أهل العلم حسن هذا الحديث.
وأذكر أن أحد السفيانين بكى مرة بكاء شديداً، فقيل له أتبكي من ذنوب، فقال إني لأعلم أن ذنوبي عند الله أهون من هذا (ورفع شيئاً من الأرض) ولكنني أخاف أن أسلب الإيمان.
ومن أكثر المواقف المؤثرة ما رواه الترمذي عن شهر بن حوشب قال : قلت لأم سلمة : يا أم المؤمنين ، ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك ، قالت : أكثر دعائه : ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)).
وشهر بن حوشب قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق كثير الإرسال والوهم.
لكن الحديث له طرق أخرى لا أحفظها، ورأيت من أثق به من أهل العلم حسن هذا الحديث.
تعليق