معلوم أن الآية التي يتمسك بها أهل السنة في تنزيه الله تعالى عن الجسمية، والتي تعتبر جامعة مانعة في هذا الباب هي قول الله تعالى: ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)).
ففي الشق الأول من الآية يخبرنا الله تعالى بأنه لايشابه أحداً من مخلوقاته، ولا يشابهه أحد من مخلوقاته، ثم بعد ذلك يذكر اسمين كريمين يدلان على صفتين من صفات المعاني التي يثبتها أهل السنة من الأشاعرة.
فكأن الآية تدل على أن ما يثبته الأشاعرة من صفات معنوية لا يناقض القسم الأول من الآية الذي فيه تنزيه الله تعالى.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى ومن قول الله تعالى ((وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته)) فنلاحظ أن الله تعالى يذكر في الشق الأول من الآية ما يدل على أن في البشر من لا ينزه الله تعالى عن النقائص، وهؤلاء يدخل فيهم بل على رأسهم المشبهة، ثم في القسم الثاني من الآية وهو قوله تعالى ((والأرض جميعاً قبضته)) نلاحظ أن فيها لفظ القبضة وهي من الصفات الخبرية التي يتمسك بها المشبهة.
والخلاصة:
لما تحدث الله تعالى في الآية الأولى عن التنزيه، اثبت بعد ذلك لنفسه صفتين معنويتين، وهذا هو مذهب الأشاعرة، فكانوا بذلك من المنزهين، لانهم ساروا على نمط الآية الكريمة.
ولما تحدث عن التشبيه في الآية الثانية، ذكر لفظاً مما يتمسك به المجسمة، فكأن الآية تعنيهم بشكل مباشر.
ففي الشق الأول من الآية يخبرنا الله تعالى بأنه لايشابه أحداً من مخلوقاته، ولا يشابهه أحد من مخلوقاته، ثم بعد ذلك يذكر اسمين كريمين يدلان على صفتين من صفات المعاني التي يثبتها أهل السنة من الأشاعرة.
فكأن الآية تدل على أن ما يثبته الأشاعرة من صفات معنوية لا يناقض القسم الأول من الآية الذي فيه تنزيه الله تعالى.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى ومن قول الله تعالى ((وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته)) فنلاحظ أن الله تعالى يذكر في الشق الأول من الآية ما يدل على أن في البشر من لا ينزه الله تعالى عن النقائص، وهؤلاء يدخل فيهم بل على رأسهم المشبهة، ثم في القسم الثاني من الآية وهو قوله تعالى ((والأرض جميعاً قبضته)) نلاحظ أن فيها لفظ القبضة وهي من الصفات الخبرية التي يتمسك بها المشبهة.
والخلاصة:
لما تحدث الله تعالى في الآية الأولى عن التنزيه، اثبت بعد ذلك لنفسه صفتين معنويتين، وهذا هو مذهب الأشاعرة، فكانوا بذلك من المنزهين، لانهم ساروا على نمط الآية الكريمة.
ولما تحدث عن التشبيه في الآية الثانية، ذكر لفظاً مما يتمسك به المجسمة، فكأن الآية تعنيهم بشكل مباشر.
تعليق