هل ينطبق كلام العلماء في الخروج على الحكام على حكام زماننا؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #46
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل سليم،

    لقد قرأت كامل ردِّك، ووجدتك فيه غير فاهم لأركان ما قد بيَّنتُ، ولقد أطلتَ كثيراً في الردِّ على ما لم تفهمه جيِّداً. ولا أرى فائدة في إعادة ما قد سبق لأبيِّن عدم فهمك، فلو كان عندك القدرة على القراءة المنصفة الواعية لفهمتَ ما سبق.

    وسأذكر بعض النقاط سريعاً:

    1- أنت زعمتَ الإجماع على عدم الخروج على الحاكم مطلقاً ما دام مسلماً، وهذا زعم كاذب.

    2- علي الحلبي لم يكن ليعترف بفتواه لمحاولي اغتيال إسماعيل هنية حفظه الله، فهو ضابط في المخابرات الأردنيَّة، وهو تحت إدارة أجهزة المخابرات. وهذا معلوم بالتواتر كذلك، ونحن في بلد واحد.

    3- عبَّاس بهائي، وإنكاره كذبٌ، وأصله ليس فلسطينيّاً أصلاً، وأنا أخبر به منك جدّاً لأنَّني من فلسطين. وأحد الذين أخبروني بأنَّ (محمود عباس ميرزا) بهائيٌ أحدُ قيادات منظمة التحرير الفلسطينية رحمه الله تعالى.

    4- الدولة عندما يكون في دستورها أنَّ دينها الإسلام فليس ذلك إلا لكون المواطنين مسلمين، وليس بمعنى أنَّها مطبِّقة للشرع الشريف أصلاً. وكون الدولة (تستمد سلطة حكمها من الإسلام) لا يعني إلا أنَّها تدلُّ على وجوب طاعتها بالإسلام! فتوجب على رعاياها طاعة ملكهم إيجاباً شرعيّاً! على كلٍّ، هذه جميعاً هي دول مواطنة، أي دول تقوم بحسب المواطنين فيها لا بحسب دينهم، فإذا كانوا مسلمين سمِّيت مسلمة بإسلامهم فقط.

    5- ذكرتَ دستور السودان، فهنا يكون مفيداً أن نسأل أخي الفاضل هانياً عن رأيه في صحَّة تسمية دولة السودان بأنَّها دولة إسلاميَّة؟!

    6- الذي أكثرتَ فيه الكلام من غير فهم هو الخلط بين إسلاميَّة النِّظام وإسلاميَّة الفرد، والفرق بينهما واضح أرى ما سبق في بيانه كافياً.

    7- جعلتَ كلامي قريباً من كلام الخوارج، وهو في غاية البعد، فخلطك هذا قرينة أخرى على أنَّك لا تفهم ما أقول.

    8- طلبتَ أن أنقل عن علماء، ولقد نقل إخوتي الأفاضل صحَّة الخروج على الحاكم المسلم في حال جوره في بلد مطبِّق للشريعة، فكيف بهذه البلاد؟! ثمَّ إنِّي قد قرَّرت كلام بعض العلماء، ولم أرد النسخ واللصق لأنَّ الحجَّة قائمة بالكلام نفسه لا بأنَّه كلام فلان من السادة العلماء.

    9- المتغلِّب إن كان قائماً بالشريعة فدولته إسلاميَّة، فليس الكلام على صحَّة إمامة المتغلِّب مطلقاً، فلا يُطلق على هذه الدول ما يُطلق على دولة المتغلِّب الذي ذكره الفقهاء.

    10- أرض الإسلام هي ما ظهر فيها حكم الإسلام، حتَّى لو صار يطبَّق فيها غير حكم الإسلام مع بقاء أهلها مسلمين. والإمام أبو حنيفة رضي الله عنه قد ذكر شروطاً ثلاثة لكون الأرض أرض حرب، فحصول شرط غير كافٍ، بل لا بدَّ من اجتماع الشروط الثلاثة. على كلٍّ، أنت لم تفهم ما قلتُ في جواب ما سأل سيدي الشيخ لؤي الخليلي حفظه الله.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • سليم حمودة الحداد
      طالب علم
      • Feb 2007
      • 710

      #47
      لقد قرأت كامل ردِّك، ووجدتك فيه غير فاهم لأركان ما قد بيَّنتُ، ولقد أطلتَ كثيراً في الردِّ على ما لم تفهمه جيِّداً. ولا أرى فائدة في إعادة ما قد سبق لأبيِّن عدم فهمك، فلو كان عندك القدرة على القراءة المنصفة الواعية لفهمتَ ما سبق.
      أخي الكريم العزيز محمد أكرم..
      نعم أطلت كثيرا لكيلا أترك شيئا من كلامك الا نقضته..و حتى يسهل فهمه على المتعجل..و لسهولة انطلاء هذه الشبهات على الطلبة لموافقتها للهوى..
      أما ادعاؤك أني لم أفهم كلامك...فقد قلت لك من قبل انه لا مهرب لك الا ذلك...
      لكن أدع الحكم للقارئ العاقل النابذ للهوى ..
      و أزيد ردا على نقاطك هذه التي

      - أنت زعمتَ الإجماع على عدم الخروج على الحاكم مطلقاً ما دام مسلماً، وهذا زعم كاذب.
      بل زعمك هذا هو الكاذب ..فقد قلت مرارا خلاف ذلك ..و لكن ربما التبس عليك الأمر ..
      قلتُ مرة:
      ((فقد أجاز بعض العلماء الخروج عليه! ))...اكتشاف عظيم يا أخي أكرم ! فلا يحتاج علامة تعجب !!
      قد ذكرنا مرارا ان المالكية يجيزون الخروج على الفاسق..لكن بشروط محددة ...ذكرها الشيخ هاني هنا مرات ..
      و قلت مرة أخرى:
      أما ما تدعيه من تغير الفتاوى بتغير الأنظمة و أحوالها ...فقد ذكره الأئمة و نقلناه، و لكنه لا يزيد عن أن الخروج محرم الا مع الكفر البواح عند الجمهور ، و مع الفسق بشروط محددة عند المالكية ...
      و لكن هذا الاختلاف بين الجمهور و بين المالكية لا ينافي أن الأصل عند الجميع هو حرمة الخروج على المسلم الجائر...
      قال في الشرح الصغير :
      <<..أَوْ أَبَوْا طَاعَتَهُ يُرِيدُونَ عَزْلَهُ وَلَوْ جَار ، إذْ لَا يُعْزَلُ بَعْدَ انْعِقَادِ إمَامَتِهِ وَإِنَّمَا يَجِبُ وَعْظُهُ عَلَى مَنْ لَهُ قُدْرَةٌ >>
      قال الصاوي في الحاشية:
      <<قَوْلُهُ : [ مَنْ ثَبَتَتْ إمَامَتُهُ ] : قَالَ بْن وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِمَامَةَ تَثْبُتُ بِأَحَدِ أُمُورٍ ثَلَاثَةٍ : إمَّا بَيْعَةُ أَهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ ، وَإِمَّا بِعَهْدِ الْإِمَامِ الَّذِي قَبْلَهُ لَهُ ، وَإِمَّا بِتَغَلُّبِهِ عَلَى النَّاسِ ، وَحِينَئِذٍ فَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ شَرْطٌ لِأَنَّ مَنْ اشْتَدَّتْ وَطْأَتُهُ وَجَبَتْ طَاعَتُهُ .
      <قَوْلُهُ : [ إذْ لَا يُعْزَلُ بَعْدَ انْعِقَادِ إمَامَتِهِ ] : أَيْ بِمُجَرَّدِ الْجَوْرِ وَإِنَّمَا يُعْزَلُ بِالْكُفْرِ قَالَ صَاحِبُ الْجَوْهَرَةِ : إلَّا بِكُفْرٍ فَانْبِذَنْ عَهْدَهُ .
      قَوْلُهُ : [ وَإِنَّمَا يَجِبُ وَعْظُهُ ] : أَيْ بِالْكَلَامِ الَّذِي يَلِينُ بِهِ الْقَلْبُ وَيُرْضِي الرَّبَّ .>>اهـ
      ثم قال في الشرح:
      <<( فَلَهُ ) : أَيْ لِلْإِمَامِ ( قِتَالُهُمْ ) : وَيَجِبُ كِفَايَةً عَلَى النَّاسِ مُعَاوَنَتُهُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ كَانَ عَدْلًا ، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ لَهُ قِتَالُهُمْ لِاحْتِمَالِ أَنَّ خُرُوجَهُمْ عَلَيْهِ لِعَدَمِ عَدْلِهِ وَإِنْ كَانَ لَا يَجُوزُ لَهُمْ الْخُرُوجُ عَلَيْهِ.>>
      قال في الحاشية:
      <<قَوْلُهُ : [ وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ لَهُ قِتَالُهُمْ ] : قَالَ مَالِكٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعْهُ يَعْنِي غَيْرَ الْعَدْلِ وَمَا يُرَادُ مِنْهُ يَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْ الظَّالِمِ بِظَالِمٍ ثُمَّ يَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْ كِلَيْهِمَا.>>اهـ
      فالأصل عند المالكية حرمة الخروج على الفاسق الجائر ...كما الجمهور ...مع ان المالكية يجيزون الخروج على الجائر بشروط..
      قال في الشرح الكبير:
      <<( أَوْ لِخَلْعِهِ ) أَيْ ، أَوْ خَالَفَتْهُ لِإِرَادَتِهَا خَلْعَهُ أَيْ عَزْلَهُ لِحُرْمَةِ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَإِنْ جَار ؛ إذْ لَا يُعْزَلُ السُّلْطَانُ بِالظُّلْمِ وَالْفِسْقِ وَتَعْطِيلِ الْحُقُوقِ بَعْدَ انْعِقَادِ إمَامَتِهِ وَإِنَّمَا يَجِبُ وَعْظُهُ..
      ( فَلِلْعَدْلِ قِتَالُهُمْ ، وَإِنْ تَأَوَّلُوا ) الْخُرُوجَ عَلَيْهِ لِشُبْهَةٍ.
      ( قَوْلُهُ : إذْ لَا يُعْزَلْ إلَخْ ) بَلْ وَلَا يَجُوزُ الْخُرُوجُ عَلَيْهِ، تَقْدِيمًا لِأَخَفِّ الْمَفْسَدَتَيْنِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يَقُوم عَلَيْهِ إمَامٌ عَدْلٌ فَيَجُوزُ الْخُرُوجُ عَلَيْهِ وَإِعَانَةُ ذَلِكَ الْقَائِمِ.>>اهـ

      فالأصل عند المالكية هو حرمة الخروج على الحاكم الظالم، لكن استثنوا خروج عدل قرشي مستجمع لشروط الإمامة ذي شوكة من غير فتنة ..
      و على ذلك يصح القول بأن المذاهب الأربعة على حرمة الخروج على الحاكم الجائر ...و ان كان الاستثناء واقعا بشروطه لا مطلقا..
      و الاجماع على حرمة الخروج ..نقله كثير من الأئمة من مختلف المذاهب ...فلا يقول عنه انه زعم كاذب الا غافل او متهور ...
      و في كل الأحوال معتمد المذاهب الاربعة التي عليها الفتوى و العمل عند اهل السنة من قرون..هو حرمة الخروج على الظالم...و لا ينافي ذلك ما ذكرته من الاستثناء ...لأن الشروط التي ذكرها المالكية لا تعود على علة الحرمة بالنقض...

      لكن الأهم هنا..هو أن كلامي معك ليس في هذا ..فأنت تزعم أن كلام الفقهاء لا ينطبق على زماننا أصلا ....فحتى لو سلمت بالاجماع على الحرمة..فستهرب الى الزعم بأن ذلك خاص بالدول الاسلامية لا الكفرية التي نعيشها بزعمك...
      فكان ردي عليك في هذا ...أي في اثبات انطباق كلام الأئمة على عصرنا و أن لا أساس لتفريقك بين الحكام و دولهم...لأنك تتخذه ذريعة للتهرب من كلام الأئمة في حرمة الخروج ...و المالكية المجيزون للخروج لا يجيزونه مطلقا بل بشروط لا تتحقق في اي من هذه الثورات التي ما اختلفنا و ما اخترعت أنت تكفير الدول دون حكامها الا من اجل تبريرها و الزامنا بعدم الانكار على الهائجين فيها ...
      فإذا كان بعض الأئمة يجيز الخروج على الظالم مطلقا عندك ...و سلّمنا لك ذلك..فما أحوجك الى الاصرار على التفريق بين الدولة و حاكمها لتثبت به ان كلام الأئمة لا ينطبق على عصرنا ؟؟..
      اذا كان كلام الأئمة لا ينطبق عندك على عصرنا لأنهم كانوا يتحدثون عن دول اسلامية..و الحال ان دولنا الآن كفرية ...فيلزمك أن لا تحتج بتجويز المالكية او الجويني للخروج على الظالم...للعلة نفسها ..أي لأن كلام المالكية و الجويني انما كان عن دول اسلامية لا عن دولنا الكفرية..
      و ان أردت أن تلزمنا به ..أي بكلام المالكية و الجويني..فقد قلنا مرارا انهم لم يجيزوا الخروج مطلقا بل بشروط.و هي لا تتحقق في أي من هذه الثورات ..
      فلا حجة فيها لمن يزعم التوكؤ عليها لتبرير ما يهواه...و لا فأثبت ذلك ..
      علي الحلبي لم يكن ليعترف بفتواه لمحاولي اغتيال إسماعيل هنية حفظه الله، فهو ضابط في المخابرات الأردنيَّة، وهو تحت إدارة أجهزة المخابرات. وهذا معلوم بالتواتر كذلك، ونحن في بلد واحد.
      ما زلت تواصل تصديق جيرانك من الخوارج الجهلة في الافتراء على خلق الله تعالى ..و بالتواتر !!!
      يا أخي محمد ..متى تكف عن هذا الكلام السخيف الذي لا يليق بطالب علم عاقل دقيق مثله ؟؟؟
      ضابط في المخابرات ؟؟؟...و بالتواتر أيضا ؟؟؟؟
      يا أخي ..أنت لو جاءك أحد اعدائي من التونسيين ..من السنة او من غيرهم...و قال لك ان سليم الحداد من كبار ضباط المخابرات او من الأمن السياسي..
      و ان ذلك متواتر لأنه من تونس !!!..بالتأكيد ستصدقه ..لأنه بالتواتر و من البلد نفسها !!!
      بل لو أخبروك أني زنديق باطني قرمطي من الحشاشين ..لربما صدقتهم ...يكفي أن يدعي واحد ممن يعجبك ان ذلك متواتر !!!
      يا أخي ...أي تواتر و أي بلد واحد ؟؟؟....قد قلت لك ان التواتر لا يثبت بالادعاء ..و لا بالاشاعات و الخرافات المنتشرة بين الأعداء ...
      لو ادعى أحد من أعداء الشيخ سعيد الآن عليه أنه ..حاشاه و حاشاه... من الأمن او المخابرات او مما يروق لمن يريد اذايته..و نشر الخبر بين العوام و اشباههم حتى عم البلد ...كيف تزيف دعواهم تلك ؟؟؟..و هي متواترة ؟؟؟...و أنتم في بلد واحد ؟؟؟
      هذه ليست اخبارا متواترة ..هذه خرافات و اشاعات و اكذوبات ...حتى تثبت بالدليل ...بشهادة عدل بأمر معين محدد رآه او سمعه و هو يدل دلالة قاطعة على ذلك ...أو بالتواتر الذي نقلت لك شروطه و صورة تحققه ....
      يا أخي ..ليس كل من لا تعجبك فتاواه و خاصة من الناحية السياسية تتسرع في الباسه ما تهواه و تصديق اي شيء عنه ...
      معلوم منهج الحلبي و معلوم منهج خصومه من الوهابية ...و أنا مطلع على الصراع الشديد بينهم ...و أعلم ان الحلبي متهم عند خصومه بالارجاء ..لأنه يرفض تكفير الحاكمين بغير ما انزل الله باطلاق ...كما يفعل جيرانه من عتاة الخوارج عندكم ...فيتهمونه بأنه يتزلف للطواغيت و يجيز الوشاية بمعارضيه اليهم... فيحكمون عليه بموالاة الطواغيت ...ثم ينسبون اليه كل سوء ...من اي طريق جاءهم عنه...
      و انا مع بغضه له لاختلافنا العقدي المعروف و لكثرة طعنه في الأئمة في كتبه ...الا انني لا أستحل رميه بكل سوء من كل طريق ..لا هو و لا غيره...
      بل الواجب التثبت مع كل احد ...
      فرميه بأنه افتى بقتل هنية ...هذا مخالف لمنهجه و فكره مدى السنين ...حتى اتهم بكل سوء لأجل ذلك ...فلا يعقل أن يفتي به...
      و خروج مجهول في التلفزيون يزعم ان فلانا افتاه او بعثه او حرضه او دفع له..هذا اسهل ما يكون على الحكومات ...و ليست حماس و لا غيرها بمعصومة كما قلت لك ...بل عهدنا من كثير من الاخوان الكذب و التشويه و التشفي و اخلاف الوعد و غير ذلك من الرذائل ...
      فما أدراك ان ما قاله ذلك المجهول ليس من اكراه الحكومة له ؟؟؟...او انه هو نفسه اراد تشويه الحلبي او تشويه الوهابية الذين على طريقته ؟؟؟
      و هذه الاعترافات المصورة عادة الانظمة الدكتاتورية كما تعرف ..و انت ترى التلفزيون السوري ..و قبله الليبي و غيره...
      ثم أنت تعتقد أن الخروج على الحكومات جائز اذا كانت قوانينها كفرية ...و الدستور و القانون المطبق في غزة هل هو اسلامي عندك ؟؟؟
      أم ان هنية اعلن نفسه خليفة للمسلمين مبايعا بالشريعة "لاقامة الدين" ؟؟؟...
      لا يختلف الوضع القانوني في غزة عن الوضع في الضفة في شيء ...بل ما أقسم هنية أمام عباس في 2007 الا على ااحترام و تطبيق الدستور و القانون
      الفلسطيني الذي يطبقه عباس نفسه ....
      فما الذي أغاظك من الخروج على هنية ..لو ثبت ان احدا افتى بالخروج عليه ؟؟؟
      أليست دعواك ان الخروج جائز على الدول التي لا تستند بالكلية الى الشريعة و تأمر بغير ما تأمر به الشريعة ؟؟؟
      ام هو الكيل بالمكاييل السياسية و الاهواء النفسية ؟؟؟ أم ستدعي أن غزة تحكمها الشريعة كاملة ...و بالتواتر أيضا ؟؟!!!
      عجيب و الله...
      عبَّاس بهائي، وإنكاره كذبٌ، وأصله ليس فلسطينيّاً أصلاً، وأنا أخبر به منك جدّاً لأنَّني من فلسطين. وأحد الذين أخبروني بأنَّ (محمود عباس ميرزا) بهائيٌ أحدُ قيادات منظمة التحرير الفلسطينية رحمه الله تعالى.
      بل انكارك لكونه مسلما هو الكذب و الاصرار على الباطل ..و ما لك دليل على زعمك و لا شبهة دليل ..
      و كونك من فلسطين لا يجعلك معصوما و لا مختصا في الاخبار المتواترة !!
      و كون عباس ليس أصله من فلسطين ..كيف يدل على انه بهائي ؟؟؟ ...اخشى ان تجعلني بهائيا لأنني لست من فلسطين !!
      (أحدُ قيادات منظمة التحرير)...أين ذهب التواتر ؟؟؟...
      و هل كون هذا القيادي أخبرك بكونه بهائيا يكفي بمجرده ليثبت انه بهائي في نفس الأمر ؟؟؟
      يعني لو أخبرك بأنه نصراني او مجوسي او شيوعي او دهري او أي شيء ...سيكون كافيا كلامه ليثبت لك ان عباس كذلك ؟؟؟
      الرجل يظهر الاسلام و شعائره و يقول انه مسلم بل مسلم سني و ينفي عن نفسه انه بهائي بل يقول ان ذلك اساءة لأي مسلم أن يُرمى بأنه بهائي..
      و نقلت لك كلام أحد خصومه السياسيين ...الزهار و نزار ريان الذي أكد مرارا انه بحث المسألة بجهد و لم يثبت له ذلك بل قال انه ثبت له ان عباس مسلم سني ...كما نقل ذلك من سمعه منه في الجامعة ...و منظمة التحرير أصدرت بيانا تنفي ذلك عن عباس ...
      و الذي نشر ذلك و اذاعه هو رئيس الموساد ...و ما تكلم عباس الا ردا عليه حينها ...
      ثم تدعي انت ان الرجل بهائي ..رغم أنفه !!...و بالتواتر ...و باخبار القيادي الميت لك !!!
      لا أدري كيف تستسهل تكفير الموحدين بكل هذه الترهات ...اذا لم يعجبك اختياراتهم السياسية ؟؟؟
      و مع ذلك ...لم يثبت مدعاك الأساسي ..لأن كلامك كان عن أن هنالك من أجاز ان يكون ولي الأمر كافرا و استشهدت بالحلبي ...
      و بان ان الحلبي لا يجيز ولاية الكافر ...لان عباسا عنده مسلم سني لا كافر ...و لا يمكنك شرعا و لا عقلا الزام أحد بتكفير عباس و لا غيره...
      و الا كنت كالحلبي و سائر الوهابية في الزامهم لبعض الصوفية تكفير ابن عربي حتى لا يكونوا معظمين للزنادقة !!!
      الدولة عندما يكون في دستورها أنَّ دينها الإسلام فليس ذلك إلا لكون المواطنين مسلمين، وليس بمعنى أنَّها مطبِّقة للشرع الشريف أصلاً. وكون الدولة (تستمد سلطة حكمها من الإسلام) لا يعني إلا أنَّها تدلُّ على وجوب طاعتها بالإسلام! فتوجب على رعاياها طاعة ملكهم إيجاباً شرعيّاً! على كلٍّ، هذه جميعاً هي دول مواطنة، أي دول تقوم بحسب المواطنين فيها لا بحسب دينهم، فإذا كانوا مسلمين سمِّيت مسلمة بإسلامهم فقط.
      سبحان الله العظيم ...أنت مستعد لاختراع أي شيء لتبرر الحكم عليها بأنها كافرة !
      الدستور اي الدولة تقول ان دينها الاسلام ....و الدولة عندك هي الدستور و القوانين و الأنظمة المطبقة ..كما قلت أنت نفسك ...و قلت انها ليس بالمقصود بالدولة افراد الحكام ....فضلا عن المحكومين ..فكيف جعلتها الآن هي مجرد وصف لحال المواطنين ؟؟؟؟
      و دولنا أغلبها فيها المسلمون و غيرهم كثير ...فمن أين أن دينها الاسلام بمعنى ان رعاياها مسلمون ؟؟؟؟
      هذه الدول أي الدساتير تقول عن نفسها ان لها دينا و ليست ملحدة ..و دينها هو الاسلام ....و الدساتير هي تعبير عن النظام القانوني العام الذي يحكم الشعب..و ليست وصفا لعقائد الشعب و لأديانهم ....كما هو معلوم لكل عاقل ...
      و كل علماني يعلم و قال ذلك كثير منهم ..ان ذكر تلك العبارة في الدساتير هو أعظم هدم لعلمانية الدولة ...
      و كل من يعرف تاريخ الفكر السياسي و القانوني يعرف ذلك حق المعرفة ...
      اذ لا معنى لكون الدولة لها دين الا أنها ملزمة في قوانينها بالانتظام بذلك الدين و تعاليمه و عدم مخالفته ...و الا لكانت الأنظمة و لدساتير الغربية و الشرقية الكافرة العلمانية اللادينية ذكرت تلك العبارة او شبيها لها في دساتيرها ...كيف و هي ما كتبت الا لنقيض ذلك و رفضه ؟؟؟
      أما قولك ان الدولة لا تكون مستمدة لحكمها من الاسلام الا اذا كان فيها ما يدل على وجوب طاعتها من منطلق شرعي أي لا على أساس المواطنة..
      فهو من جنس المغالطات التي نسفتها من قبل ...
      الدولة أعلنت اسلامها أي احتكامها للاسلام في قوانينها.. و لو بالقوة ...أما ان توجب على الناس طاعة حاكمها من منطلق شرعي لا دنيوي...فهو من الواجبات ..و قد مر ان اخلالها بالواجبات لا يجعلها كافرة ...و ذلك مثل كونها لم تأمر الناس بكثير من الأوامر و لم تنههم عن كثير من النواهي ..و بينت من قبل ان ذلك لا يجعلها كافرة ...كالفرد المسلم تماما ...فلا أعيد ...
      و كونها دول مواطنة ..هو بمعنى ان المواطنين اي الرعايا متساوون في الحقوق و الواجبات جميعها ...
      و هو ليس مرعيا في الدول الاسلامية ..لأنها تنص مثلا على ان منصب الرئاسة او الملك او الامارة لا يترشح له الا مسلم ...مع ان فيها مواطنين غير مسلمين كثيرين..
      و لو كانت دول مواطنة بالمعنى الغربي المناقض للاسلام ...لما نصت أصلا على ان دينها الاسلام...لأن كثيرا من المواطنين ليس دينهم الاسلام..و هو ما ينسف كونها دولا للمواطنة رأسا...و هذا ما يعرفه أصغر علماني في العالم ...
      كون حكام المسلمين لفسقهم و ضعف ايمانهم لا يفرقون بين الناس التفريق الشرعي الواجب ..و يدعون الى دول المواطنة ..كما أن ذلك لا يكفرهم ..كذلك هو لا يكفر الدساتير التي تنص على مبدأ المواطنة ...فالكل يعلن الاسلام و الاذعان له...فلا يكفر الا بقطعي يناقضه ...كما مر ...
      ثم ألا ترى التناقض الصريخ في قولك:
      <<<دول تقوم بحسب المواطنين فيها لا بحسب دينهم، فإذا كانوا مسلمين سمِّيت مسلمة بإسلامهم فقط>>>؟؟؟
      دول تقوم على حسب المواطنين و المواطنة لا بالنظر الى الدين....و مع ذلك تسمى مسلمة لأن مواطنيها مسلمون ...!!
      اذا كانت تقوم على مجرد المواطنة الجامعة للناس كلهم مع اختلاف أديانهم، فلا تنظر اليهم بحسب اديانهم، فكيف سمّت نفسها باسم دين واحد من أديان مواطنيها اذن ؟؟؟...اليس كان المفروض أن لا تعير الدين اهتماما أصلا بما أن المواطنة هي الأساس في الدولة لا الدين ؟؟؟
      يا أخي ...لا يجتمع في دولة أنها دولة مواطنة لا تفريق بين الناس فيها على أساس الدين، و أنها دولة تعلن أن لها دينا و شريعة ...
      لو كانت المواطنة بالمعنى الغربي الكفري هي التي تحكم مصر مثلا في دستورها ، لما أشارت الى الاحتكام الى الشريعة الاسلامية و لا الى الشرائع اليهودية و لا النصرانية ...لأن ذلك يناقض نظرة عدم التفريق بين المواطنين و التعامل معهم على مجرد كونهم مواطنين بغض النظر عن أديانهم ...
      و لكن لا يعني ان الدستور المصري او غيره دساتير مثالية ..بل هي دساتير "فاسقة"...لمخالفتها للشرع الذي التزمت به و اعلنت اذعانها له ...
      و لا تكفر مع ذلك... للأسباب نفسها التي تمنع تكفير الأفراد من الحكام او غيرهم ممن اعلن اسلامه...
      ذكرتَ دستور السودان، فهنا يكون مفيداً أن نسأل أخي الفاضل هانياً عن رأيه في صحَّة تسمية دولة السودان بأنَّها دولة إسلاميَّة؟!
      يا أخي ..لا يحتاج الأمر الى ذلك ..بل يحتاج منك شيئا من الانصاف ...و الاحتكام الى معيارك انت نفسك..
      اذا كنت تضع شروطا لاعتبار دولة ما اسلامية ....فيكفيك أن تبحث عن تحقق شروطك تلك فيها لتحكم ...
      و الشيخ هاني اجزم انه يخالفك في شروطك تلك ..فلا ينفعك رأيه ...
      الذي أكثرتَ فيه الكلام من غير فهم هو الخلط بين إسلاميَّة النِّظام وإسلاميَّة الفرد، والفرق بينهما واضح أرى ما سبق في بيانه كافياً.
      و قد نسفت تفريقك ذاك من رأسه الى قدميه ...و بينت أن كل ما يمكن أن يكفّر به الفرد يجب ان يكفر به النظام ، و كل ما يمنع تكفير الفرد يمنع تكفير النظام ...بما لا مزيد عليه ...و أدع للعاقل الحكم ...
      جعلتَ كلامي قريباً من كلام الخوارج، وهو في غاية البعد، فخلطك هذا قرينة أخرى على أنَّك لا تفهم ما أقول.
      ليس قريبا من كلام الخوارج ...بل هو عينه ...و قد بينت ذلك ...فلا أعيد ...
      طلبتَ أن أنقل عن علماء، ولقد نقل إخوتي الأفاضل صحَّة الخروج على الحاكم المسلم في حال جوره في بلد مطبِّق للشريعة، فكيف بهذه البلاد؟! ثمَّ إنِّي قد قرَّرت كلام بعض العلماء، ولم أرد النسخ واللصق لأنَّ الحجَّة قائمة بالكلام نفسه لا بأنَّه كلام فلان من السادة العلماء.
      ما طلبته ليس كلام العلماء في الخروج على الحاكم الجائر ....بل في التفريق الذي اخترعته ..و في عدم انطباق كلام الفقهاء على زماننا ...
      أما صحة الخروج على جائر في بلد مطبق للشرع.....فأولا ..الجور معناه عدم تطبيق الشرع و الأمر بما يخالف الشرع اي بما يأمر الشرع بخلافه...
      فكيف يجتمع عندك جور و تطبيق للشرع ؟؟؟...أم نسيت أن الدولة الاسلامية عندك هي التي تستند بالكامل الى الشريعة بحيث لا تخالفه مطلقا ؟؟؟
      و ما الجور الا مخالفة للشريعة و حكم بغيرها و أمرٌ بغير ما تأمر به الشريعة ؟؟؟
      و انظر الى كلام الامام التاج السبكي في كتابه العظيم معيد النعم و مبيد النقم ..حيث تجد وصفه للقوانين و الأنظمة المخالفة للشرع في عصر المماليك الذين حكموا مصر و الشام لقرون ..و أعظم أئمتنا و أعظم كتبنا كتبت في تلك العصور ..فلم تكن بلاادهم بلادا "اسلامية" لو تأملت ...و مع ذلك لم نسمع من أحد من الأئمة تكفير حكامها و لا الحكم بكفر دولهم .فضلا عن الحكم بعدم انطباق كلام السابقين على عصورهم تلك ..
      أما ما نقله الاخوة الكرام..فهي إما أقوال غير معتمدة في الفتوى و العمل في مذاهب أصحابها ...و إما انها كلام مجمل له تفصيل يهدم ما يريدون الاستدلال عليه بها ...كما شرح الشيخ هاني و شرحت ...
      أما قولك : <<الحجَّة قائمة بالكلام نفسه لا بأنَّه كلام فلان من السادة العلماء.>>...فهو يفيدك لو كنت مجتهدا او تخاطب مجتهدا..أما و انت تدعي التقليد و انا مثلك ..فالحجة عليك و علي انما هي بكلام العلماء لا بالكلام ذاته ..و التقليد انما هو للمذاهب الاربعة بالطريقة المعروفة عند أهلها...
      المتغلِّب إن كان قائماً بالشريعة فدولته إسلاميَّة، فليس الكلام على صحَّة إمامة المتغلِّب مطلقاً، فلا يُطلق على هذه الدول ما يُطلق على دولة المتغلِّب الذي ذكره الفقهاء.
      قد بينا أن هذه الدول الآن اسلامية و انها قائمة بالشريعة ..بالمعنى المشروح مرارا سابقا ...فينطبق عليها كلام الأئمة في المتغلب الجائر ..
      ثم أنت تنسى انك قلت ان الامام الشرعي هو الآتي بالبيعة الشرعية ..و هذا المتغلب لم يبايَع بيعة شرعية بل غصب الحكم غصبا مخالفا بذلك للشرع فكيف يكون قائما بالشرع عندك و قد بدأ حكمه بمخالفة الشرع ؟؟...فيلزمك عدم صحة امامة كل متغلب لأن علاقته بك لن تكون قائمة بالشرع بل بما يضاده..و انت شرطت لصحة الامامة الشرعية ان تكون علاقته بك شرعية اي مبنية على ما يأمر به الشرع...
      و الأهم من ذلك كله هو أنه يلزمك أن تحكم بكفر الدول و الأنظمة التي جاءت بعد الثورات ..لانها ليس قائمة على الشريعة بالمعنى الذي تزعمه ..
      و بالتالي فيجوز الخروج عليها ...بل لم تصح امامة من يحكمها الآن ...لأنهم لم يقيموا علاقتهم مع شعوبهم على أساس الشريعة كلها بالمعنى الذي تدعيه..
      فيحق لكل أحد أن يقوم عليهم و يسقطهم بكل طريقة اذا رآى أن المصلحة في ذلك تربو على مفسدة بقائهم ...و هو ما يحصل الآن بالفعل ممن قاموا على الرئيس المصري ..و يكادون يحرقون البلد و مازالوا...و كما تدين تدان ...
      أرض الإسلام هي ما ظهر فيها حكم الإسلام، حتَّى لو صار يطبَّق فيها غير حكم الإسلام مع بقاء أهلها مسلمين. والإمام أبو حنيفة رضي الله عنه قد ذكر شروطاً ثلاثة لكون الأرض أرض حرب، فحصول شرط غير كافٍ، بل لا بدَّ من اجتماع الشروط الثلاثة. على كلٍّ، أنت لم تفهم ما قلتُ في جواب ما سأل سيدي الشيخ لؤي الخليلي حفظه الله.
      بالطبع لم أفهم !!...لأن كلامك عال جدا !! أنى لأمثالي ببلوغ مرامه ؟؟؟
      كيف يكون ظاهرا فيها حكم الاسلام ، و الحال ان المطبَّق فيها هو حكم غير الاسلام ؟؟؟؟ ....
      حقا هذا يحتاج الى عبقري ليفهمه !!....الا تعذرني ان لم أفهمه ؟؟
      انت تزعم أن دساتير و قوانين اي أحكام بلادنا كفرية لأنها لم تقم على الشريعة و لا لاقامة الدين بل لاقامة دولة المواطنة ...و أن دساتيرنا لا فرق بينها و بين دساتير بلجيكا و نحوها من بلاد الكفر و دار الحرب....فكيف تزعم ان ارضنا ظاهر فيها حكم الاسلام ؟؟؟؟ و هل الحكم الا الدساتير و القوانين ؟؟؟
      كيف يكون الظاهر فيها حكم الاسلام، و أعظم حكم فيها و هو الدستور ليس من الاسلام في شيء عندك ؟؟؟
      و أنت نقلت ما يلي:
      <<قال في الفتاوى الهندية: اعلم أن دار الحرب تصير دار الإسلام بشرط واحد وهـو إظهار حكم الإسلام فيها . ومثله في إيثار الإنصاف.
      وقال ابن مازة رحمه الله بقوله : أجمع العلماء أن دار الحرب عند ظهور المسلمين عليهم دار إسلام بإجراء أحكام الإسلام فيها على الإشهار. >>.
      و ما يلي كلامك انت:
      <<ومن خلال ما مضى من ذكر تعريفات دار الإسلام ، نخلص إلى القول أن محل الاتفاق على دار الإسلام هو خضوعها لأحكام الإسلام وسلطان المسلمين سواء كان سكانها من المسلمين أو غيرهم .>>.
      فدار الاسلام باعترافك ما جمع شرطين: الخضوع لحكم الاسلام، و الخضوع لسلطان المسلمين.
      و أنت تزعم ان بلادنا الآن ليست خاضعة لأحكام الاسلام بل لأحكام الكفر و هي احكام الدساتير الكفرية التي لا تختلف عندك عن دساتير بلاد الكفر و ديار الحرب . فيلزمك بلا انفكاك اننا لسنا في دار اسلام لانتفاء شرطها. فان لم نكن في دار اسلام فإما دار حرب او دار عهد...فاختر ما تشاء..

      و السلام عليكم أخي ..و سامحني على القسوة مرة اخرى ...غفر الله لي و لك ...

      تعليق

      يعمل...