النصيرية: ما حكمهم في الإسلام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد العظيم النابلسي
    طالب علم
    • Jul 2011
    • 339

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد صلاح العبد
    وقد وجدت أن الأخ الأزهري يقيس قياسات مع الفارق مع احترامي الشديد له
    هذا هو الكلام ،

    و الإنسان الذي ولد بين الكفار و عاش طول حياته معهم و تربى على أيديهم و انتمى و كانت كل أفعاله مطابقة لمعتقداتهم لا يُقال عنه مرتد و لا يقال عنه : قد يكون مسلما ، وما هو الدليل على كفره . بل يقال ما هو الدليل على عدم كفره إذا لم يعلن انتسابه إلى الإسلام إعلانا صريحا ثم يؤكد عليه بفعله خاصة ممن كانت عقيدته الكذب و الدجل .

    و القوم كفار لم يكونوا مسلمين حتى يقال عنهم ( مرتدون) أو نخوض في حكم أولاد المرتدين .

    تعليق

    • عبد العظيم النابلسي
      طالب علم
      • Jul 2011
      • 339

      #17



      شيخ الإسلام الفخر الرازي ، في كتابه اعتقادات فرق المسلمين و المشركين ، قال في باب الروافض الغلاة :
      " الثانية عشرة ، النصيرية
      و هم يزعمون أن الله تعالى كان يحل في علي في بعض الأوقات و في اليوم الذي قلع علي باب خيبر ، فالله تعالى قد حل فيه .
      و هم على هذه المقالة .
      و هذه الطائفة باقية في حلب و في نواحي الشام إلى يومنا ه
      ذا " اهـ

      إذا فالأصل أنهم كفار أصليون .

      و في شرح المواقف في الموقف الخامس : في الإلهيات / المرصد الثاني : في تنزيهه تعالى / المقصد الخامس : في أنه تعالى لا يتحد بغيره ، قال السيد الشريف : "" ( الطَّائِفَة الثَّانِيَة النصيرية والإسحاقية من ) غلاة ( الشِّيعَة قَالُوا ظُهُور الروحاني بالجسماني لَا يُنكر
      فَفِي طرف الشَّرّ كالشياطين ) فَإِنَّهُ كثيرا مَا يتَصَوَّر الشَّيْطَان بِصُورَة إِنْسَان ليعلمه الشَّرّ ويكلمه بِلِسَانِهِ
      (وَفِي طرف الْخَيْر كالملائكة) فَإِن جِبْرِيل كَانَ يظْهر بِصُورَة دحْيَة الْكَلْبِيّ والأعرابي ( فَلَا يمْتَنع) حِينَئِذٍ (أَن يظهره الله تَعَالَى فِي صُورَة بعض الكاملين وَأولى الْخلق بذلك أَشْرَفهم وأكملهم وَهُوَ العترة الطاهرة
      وَهُوَ من يظْهر فِيهِ الْعلم التَّام وَالْقُدْرَة التَّامَّة من الْأَئِمَّة) من تِلْكَ العترة (وَلم يتحاشوا عَن إِطْلَاق الْآلهَة على أئمتهم) وَهَذِه ضَلَالَة بَيِّنَة .
      "" اهـ

      و قال السيد الشريف في الموقف السادس / المرصد الرابع / خاتمة المرصد الرابع : "" (النصيرية والإسحاقية قَالُوا حل الله فِي عَليّ)
      فَإِن ظُهُور الروحاني فِي الْجَسَد الجسماني مِمَّا لَا يُنكر
      أما فِي جَانب الْخَيْر فكظهور جِبْرِيل بِصُورَة الْبشر
      وَأما فِي جَانب الشَّرّ فكظهور الشَّيْطَان فِي صُورَة الْإِنْسَان
      قَالُوا وَلما كَانَ عَليّ أَوْلَاده أفضل من غَيرهم وَكَانُوا مؤيدين بتأييدات مُتَعَلقَة بباطن الْأَسْرَار قُلْنَا ظهر الْحق تَعَالَى بصورتهم ونطق بلسانهم وَأخذ بِأَيْدِيهِم
      وَمن هَهُنَا أطلقنا الْآلهَة على الْأَئِمَّة
      أَلا ترى أَن النَّبِي قَاتل الْمُشْركين وعليا قَاتل الْمُنَافِقين
      فَإِن النَّبِي يحكم بِالظَّاهِرِ وَالله يتَوَلَّى السرائر
      "" اهـ




      و وضعُ العلماءِ لبعض الفرق في خانة الفرق الإسلامية لا يعني أنهم مسلمون.

      تعليق

      • محمد صلاح العبد
        طالب علم
        • Dec 2012
        • 106

        #18
        أخي الكريم سليم...
        نقلت عبارة الدسوقي جزاك الله خيراً
        قال العلامة الدسوقي في الحاشية على الشرح الكبير للعلامة سيدي أحمد الدردير على مختصر خليل:
        << ( قَوْلُهُ : وَبَقِيَ إلَخْ ) أَيْ وَإِذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ وَلَهُ وَلَدٌ صَغِيرٌ وَلَدَهُ حَالَ إسْلَامِهِ أَوْ حَالَ رِدَّتِهِ بَقِيَ ذَلِكَ الصَّغِيرُ مُسْلِمًا أَيْ حُكِمَ بِإِسْلَامِهِ وَحِينَئِذٍ فَيُجْبَرُ عَلَيْهِ إنْ أَظْهَرَ خِلَافَهُ .
        ( قَوْلُهُ : وَلَا يَتْبَعُهُ ) أَيْ لِأَنَّ تَبَعِيَّةَ الْوَلَدِ الصَّغِيرِ لِأَبِيهِ فِي الدِّينِ إنَّمَا تَكُونُ فِي دِينٍ يُقَرُّ عَلَيْهِ فَإِذَا أَسْلَمَ الْكَافِرُ حُكِمَ بِإِسْلَامِ وَلَدِهِ الصَّغِيرِ بِتَبَعِيَّتِهِ لَهُ فِي الدِّينِ .>>.

        و في شرح الخرشي على خليل:
        <<( ص ) وَبَقِيَ وَلَدُهُ مُسْلِمًا ( ش ) يَعْنِي أَنَّ الْمُرْتَدَّ إذَا قُتِلَ عَلَى رِدَّتِهِ ، فَإِنَّ وَلَدَهُ الصَّغِيرَ يَبْقَى عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَلَا يَتْبَعُ أَبَاهُ فِي رِدَّتِهِ ؛ لِأَنَّ التَّبَعِيَّةَ لِلْأَبِ إنَّمَا تَكُونُ فِي دِينٍ يُقَرُّ عَلَيْهِ ، وَبِعِبَارَةِ (وَبَقِيَ وَلَدُهُ مُسْلِمًا) أَيْ : حُكِمَ بِإِسْلَامِهِ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا، وُلِدَ قَبْلَ الرِّدَّةِ أَوْ بَعْدَهَا، عَلَى الْمَذْهَبِ .>>اهـ

        فبشار الأسد على هذا ..حتى لو حكمنا بردة أبيه..فلا يأخذ حكم أبيه بمجرد ولادته له..حتى يظهر منه ما نسب الى أبيه...
        و هو لو يظهر ..و لا ادعى أحد أنه ظهر منه اعتقاد النصيريين المدون في كتب الأئمة ..
        فهو على الاسلام بمقتضى ولادته على الفطرة..و يبقى على ذلك بعد البلوغ ...الا ان يظهر منه ما ينقضه...
        أخي الكريم أعتقد أن في العبارة التي نقلتها قطع (وربما ليس قطعاً ولكني لم أفهم العبارة) .
        قال في الشرح الكبير : (وبقي ولده) الصغير (مسلما) ولو ولد حال ردة أبيه أي حكم بإسلامه ولا يتبعه فيجبر على الإسلام إن أظهر خلافه (كأن ترك) ولده أي لم يطلع عليه حتى بلغ وأظهر خلاف الإسلام فيحكم عليه بالإسلام ويجبر عليه ولو بالسيف.) اهـ
        فأنا فهمت من هذا القطع أنه يحكم على إسلامه بأن يجبر عليه ولو بالسيف وربما يدل على كلامي هذه العبارة في الشرح الكبير أيضاً :
        (وإن ارتد جماعة) بعد إسلامهم (وحاربوا) المسلمين ثم قدرنا عليهم (فكالمرتدين) من المسلمين الأصليين يستتاب كبارهم ثلاثة أيام فإن تابوا، وإلا قتلوا، ومالهم فيء، ويجبر صغارهم على الإسلام من غير استتابة، وقال أصبغ كالكفار الحربيين يسترقون وأولادهم. اهـ


        ومهما سُئلنا عن واحد منهم أو عن جماعتهم وقيل لنا: هل تحكمون بكفرهم؟ لم نتسارع إلى التكفير إلا بعد السؤال عن معتقدهم ومقالتهم ونراجع المحكوم عليه أو نكشف عن معتقدهم بقول عدول يجوز الاعتماد على شهادتهم، فإذا عرفنا حقيقة الحال حكمنا بموجبه.
        هل هذا يدل على أن الإمام الغزالي يقر بإسلامهم ؟ أم أنه يتوقف ؟
        ولو كان يقر بإسلامهم فلا داعي للسؤال عن معتقدهم ومقالتهم ومراجعة المحكوم عليه أو الكشف عن معتقدهم ، وأنت بدورك تصف بشار الأسد بالمسلم ولا أدري إذا كنت قد سألته عن معتقده كشفت عنه وهناك سؤال هام جداً وهو هل من كلامك هذا تصف بشار الأسد بالسني ؟؟ فبما أنه لا يكفر إلا بيقين ولا يبدع إلا بيقين فلا أدري إذا كنت ترضى أن يأتي شخص من ملتهم ليتزوج من امرأة سنية

        أما بالنسبة لما نقلته عن الخطيب الشربيني قوله :
        وَأَوْلَادُ الْمُبْتَدِعَةِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إذَا كَفَّرْنَاهُمْ: الظَّاهِرُ كَمَا قَالَ الدَّمِيرِيُّ أَيْضًا: أَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ ،مَا لَمْ يَعْتَقِدُوا بَعْدَ بُلُوغِهِمْ كُفْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ وُلِدُوا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاعْتِقَادُ الْأَبِ لَا يَسْرِي إلَى الْوَلَدِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي اللَّقِيطِ حُكْمُ أَطْفَالِ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ
        عندما نقلت كلام الإمام النووي لم يكن هدفي هو أن أثبت كفر بشار لأن حافظ الأسد مرتد ، بل أردت أن أثبت أن أصولهم كلهم كذلك فأين هي علقة الإسلام في أصولهم فإن الخطيب قال عنه مسلم لعلقة الإسلام في والده فهل في أصولهم من يمكن أن نصفهم بالإسلام ؟

        أنت نقلت كلام الخطيب :
        تَنْبِيهٌ : مَا ادَّعَاهُ مَنْ نَقَلَ الِاتِّفَاقَ اعْتَمَدَ فِيهِ قَوْلَ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ أَنَّهُ لَا خِلَافَ فِيهِ كَمَا قَالَهُ فِي الرَّوْضَةِ .
        وَاعْتُرِضَ بِأَنَّ الصَّيْمَرِيَّ شَيْخَ الْمَاوَرْدِيُّ مِنْ كِبَارِهِمْ ، وَقَدْ جَزَمَ بِأَنَّهُ مُسْلِمٌ ، وَلَمْ يَحْكِ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: إنَّ نُصُوصَ الشَّافِعِيِّ قَاضِيَةٌ بِهِ ، وَأَطَالَ فِي بَيَانِهِ ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ الزَّرْكَشِيُّ.>>.اهـ
        معلوم عند الشافعية أن المعتمد بالإجمال ما قاله النووي وقد أقر شراح المنهاج على الحكم وأنا ما فعلت إلا أن نقلت المعتمد فإذا كان قصدك من العبارة هو تبيين أن في المسألة خلاف فإن كلام الإمام النووي في عبارته واضح في وجود الخلاف

        أرجو منك أن تشاهد هذا المقطع وأن تحكم على الشيخ بشار من خلاله وكيف أن طلابه المنافقين (ولا أتورع عن تسميتهم بذلك مع هذا النكران الواضح) لم يتلفظوا بكلمة واحدة ويهزون رؤوسهم

        أخي الكريم... إياك أن تظن أني بكلامي أتهمك أنك مع بشار أو أنك مع النصيرية - حاشاك - ولكن نحن فقط نتناقش لتبيين الحق وإلا فالسكوت عن هذا أولى وسامحني إذا بدر مني ما يزعجك

        وجزاكم الله خيراً جميعكم

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #19
          سألت سؤالا لم أجد الجواب عليه في هذه المشاركات، وفيها ما لا فائدة فيها في هذا الموضوع ..

          السؤال مرة أخرى بطريقة أخرى:

          ما عقائد الطائفة النصيرية؟
          والنقل ينبغي أن يكون عن الكتب المعتمدة عندهم، وليس بواسطة النقل عن الآخرين..

          فإذا كانت العقائد المذكورة مما تخالف المعلوم من الدين بالضرورة، فينبغي البحث عن السؤال الثاني، وهو: هل مجرد نسبة شخص نفسه إلى هذه الطائفة في حالة كون معتقداتها كفراً يكفي للحكم عليه بعينه بالكفر؟

          أرجو من لديه معلومات دقيقة أن يكتبها، ومن لا يعرف أن يبحث ..

          وأنا بالانتظار ..

          أخي بشار: قلت:
          من خلال معرفتي بكثير من أبناء هذه الطائفة فأنا أحكم بكفرهم كفراً قطعياً ولذلك لما رأيت منهم من :
          1- استحلال الربا بل والسخرية والاستهزاء من الذين لا يأكلون الربا
          2- اعتقادهم بالتقمص وتناسخ الأرواح مع انكارهم للبعث واليوم الآخر
          3- استحلال الخمر بأنواعها
          4- ترك الصلاة @ اللهم إلا أفراد منهم
          5- تكفير ولعن الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم
          6- كثرة اللعن والسب وألفاظ الكفر على ألسنتهم وخاصة في الجيش والمخابرات
          بل لا يوجد مكان في العالم تشتم فيه الذات الإلهية وتلعن كما في قطع الجيش السوري أو فروع المخابرات العسكرية والجوية وهذا يعرفه أصغر طفل سوري
          والأولى تكفي في الحكم بكفرهم
          الأولى والثالثة لا تختص بهؤلاء الأشخاص، بل كثير ممن يدعي الانتساب لأهل السنة هم كذلك .. والكلام عن جماعة وطائفة معينة ..

          أما ترك الصلاة فلا أدري من أين لك أن مجرد تركها يكفي في الحكم بكفر التارك؟ (عليك بقراءة كلام العلماء في هذه المسألة)

          تكفير ولعن الصحابة رضي الله عنهم، فيه اختلاف بين العلماء هل يكفي للحكم على فاعله بالكفر أم لا ..

          وربط المسألة بالجيش السوري خطأ، فإن أعمال الأشخاص ليس لها علاقة لا بجيش ولا بشرطة ولا بعمال في الحكومة، ألم تسمع هذا النوع من السباب في بلاد المسلمين عامة!!

          أعد النظر فيما كتبت، وكلف نفسك بعض العناء في بحث المسألة ..
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • محمد صلاح العبد
            طالب علم
            • Dec 2012
            • 106

            #20
            أخي جلال....

            قلت
            سألت سؤالا لم أجد الجواب عليه في هذه المشاركات، وفيها ما لا فائدة فيها في هذا الموضوع ..
            أنصحك أن تقرأ الأجوبة مرة أخرى ، فلم يقل أحد أنه لم يفهم بل شارك الإخوة دون أي استفسار

            قلت
            السؤال مرة أخرى بطريقة أخرى:

            ما عقائد الطائفة النصيرية؟
            والنقل ينبغي أن يكون عن الكتب المعتمدة عندهم، وليس بواسطة النقل عن الآخرين..
            أنا لم أقل ينبغي أن يكون النقل عن الكتب المعتمدة عندهم ، فهلا رجعت إلى السؤال مرة أخرى ؟

            قلتُ : ما هي أقوال العلماء في النصيرية ولم أقل ما هي أقوال علماء النصيرية في أنفسهم فإنه ليس فيهم علماء وقد كتبنا ما قال العلماء فيها

            أما بالنسبة لكلام الأخ الكريم بشار فهو عندما قال أنهم تاركون للصلاة أظن أنه أراد أنهم ينكرون الصلاة تأكيداً على ما نقل العلماء عنهم كابن عابدين (ويجحدون الحشر والصوم والصلاة والحج)

            على كل حال لا مانع من ذكر كبائرهم مع ذكر كفرهم

            وأخيراً قلتَ :
            ألم تسمع هذا النوع من السباب في بلاد المسلمين عامة!!
            أخي الكريم المشكلة أنكم تظنون أنه كَفَر الشخصُ وانتهى !! أنا من الشام ولكني معفى عن خدمة العلم ولله الحمد ، ولكن لدي أصدقاء طلاب علم من حفظة القرآن قد خدموا سنتين ، والله قالوا لي أنهم لا يستطيعون أن يصلوا على الهيئة المخصوصة لأن من يصلي يسجن 16 يوماً في البداية فإذا استمر فإلى سجن تدمر ويتهمونه أنه من الإخوان المسلمين (ومعلوم حكم الإخوان المسلمين في سوريا) فيصلون بأعينهم صلاة شدة الخوف
            وقالوا لي والله سمعنا من الكفر ما يكفي إلى أن وصلنا لدرجة إذا سمعنا الكفر ربما لم يخطر في بالنا أن ننكره في قلبنا (فتصور كم من الكفر هذا حتى لم يعد ينكره ؟)
            ومرة أخ كريم طالب علم قال لي استيقظت مرةً فوجدت نفسي أكفر دون أن أشعر على نفسي بسبب ما سمعته من الكفر

            هل يصل الكفر في بلادكم إلى هذا الحد ؟

            أخي الكريم أنا لا أريد أن أسرد لك قصصاً ولكن هذا الأمر معلوم ومتواتر في سوريا

            فجواباً على سؤالك: والله ما سمعنا هذا النوع من السباب في بلاد المسلمين عامة ، وأسألك أن تحمد الله أنك ما خدمت في الجيش السوري ولا عرفت طاماتهم ولا اختلطت بهم.

            وجزاك الله خيراً

            تعليق

            • جلال علي الجهاني
              خادم أهل العلم
              • Jun 2003
              • 4020

              #21
              أخي محمد صلاح، على رسلك ولا تستعجل ..

              كل ما يقوله العلماء الأجلاء في النصيرية مقدم ومقدَّر .. ويبدو أني عندما أردت توجيه الموضوع لكي يكون له قيمة لم ترد أنت له ذلك ...

              كما أن تعميم الخطاب في موضوع علمي أصالة من الخطأ، ( المشكلة أنكم تظنون أنه كَفَر الشخصُ وانتهى) .. أصلحني الله وإياك ...

              كما أنه من الخطأ أيضاً أن تجعل موضوع النصيرية الغرض منه بشار الأسد فحسب ..

              يا أخي العزيز مسائل التكفير مسائل خطيرة وعظيمة، ولا يمكن تطرح وتناقش بسهولة ..

              على كل الأحوال أريد أن أقول:

              1- إن الاقتصار على فتاوى أئمة العلم الثقاة في هذا الباب مثل ابن عابدين رحمه الله تعالى يكفي المقلد، دون أن يكثر الثرثرة في حشو أمور خارجة عن الموضوع ..

              2- إن التحقيق العلمي أثبت دقة ما قاله أئمة أهل السنة فيما نقلوه عن النصيرية والدروز والإسماعيلية. وأن الأمر ليس مجرد نقل تاريخي قد يحصل فيه الخطأ، كما هو في بعض كتب الفرق والمذاهب، ولكنه أمر دقيق ودقيق جداً. وبيان ذلك أنه بعد أن حل الكفار في بلاد المسلمين وتغلبوا عليهم، كان من ضمن ما فعلوه أنهم نقلوا عدداً كبيراً من المخطوطات السرية التي كانت مخفية، يخفيها العلويون عموماً في مكتبات مشايخهم (مشايخ العقل)، فقاموا بنقلها إلى دور المخطوطات الأوروبية. وكان النصيب الأكبر في ذلك ما نقله الفرنسيون لعنهم الله إلى دار الكتب الوطنية الفرنسية بباريس ...

              وبالاطلاع عليها من قبل الباحثين والتدقيق فيها تبين بشكل قطعي صحة ما قاله الإمام الغزالي وغيره من دقيق آرائهم..

              ولمعرفة التفاصيل الدقيقة، اقرأوا كتاب د. محمد الخطيب (هداه الله)، [الحركات الباطنية في العالم الإٍسلامي] ..

              وأرجو أن يكون نصيبك من كلامي هذا أخي محمد صالح، وبقية الأخوة أن يقرأوا هذا الكتاب بتؤدة وهدوء، وهو موجود على الانترنت. وأتمنى منك أن تلخص لنا في هذه المشاركة أصول عقائدهم، التي بالاطلاع عليها لا يبقى مجال للشك في الحكم على هذه الطائفة بالكفر...

              هذا شيء، ولن أتحدث عن مسألة الكلام في شخص معين، إذ الأخوة عليهم، علماء من حيث لا أحتسب، والجرأة في الكلام عندهم في هذه المسألة حاضرة .. لكن التوفيق إلى التدقيق والتحديد المطلوبين في هذه المسألة لم أره بعد من الذين شاركوا في هذه الموضوعات المتأخرة، في هذا المنتدى، ولا عند الذين تجرأوا على ابن تيمية والوهابيين في هذا المنتدى من قبل ..

              عذرا مسبقاً عما يتبادر إلى ذهنكم أخوتي الأعزاء المشاركين في هذه المقالة عما يمكن أن يحسبوه تهكما بهم واستهزاءا، فلست أوجه نقدي لشخص معين، ولكن المسألة مهمة..

              وبما أن الكلام في هذه المسألة له أهمية، فهل للأخوة المشاركين هنا أن يعرفوني -ويسمحوا لجهلي- بأنفسهم وما تعلموه من العلم، لكي يجوز لنا تقليدهم في هذه المسألة وغيرها، فإن القص واللصق من الانترنت ومن الشاملة لا يكفي ليجعل الإنسان من أهل العلم، وويل لمن يفتي بجهل وهوى .. غفر الله لي ولكم.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
              حمله من هنا

              تعليق

              • محمد صلاح العبد
                طالب علم
                • Dec 2012
                • 106

                #22
                أخي الكريم جلال.....

                على عكس ما تقول في أني لم أرد توجيه الموضوع
                فأنت قلت : فينبغي البحث عن السؤال الثاني، وهو: هل مجرد نسبة شخص نفسه إلى هذه الطائفة في حالة كون معتقداتها كفراً يكفي للحكم عليه بعينه بالكفر؟
                ولم أقل كلمة واحدة في ذلك بل على العكس فقد أعجبت بهذا

                وأشكرك على نصائحك وسآخذها بعين الاعتبار

                ولا أدري أين رأيت الثرثرة والحشو في الكلام مع أن الإخوة إجمالاً قد نقلوا كلام العلماء فهم ليسوا علماء بل ينقلون كلام العلماء هل هذا شيء غريب ؟؟

                وأتمنى أن يكون نصيبنا من كلامك أن تلخص لنا ما قرأت في هذا الكتاب من عقائدهم وليس فقط التوجيه لقراءة الكتاب

                أما بالنسبة لقولك الأخير فأعتقد أنه لا يجب علينا حفظ الكتاب لننقل عبارات منه ولا مانع من أن نستعين من الشاملة ولكن ضمن ضوابط وهي أن تكون العبارة بمحلها مع فهم محتواها ، ونحن هنا لنتناقش فالعلم بين اثنين وليس لنفتي فنحن ننقل كلام العلماء وما قالوه وما أظن أن أحداً تكلم من جيبه
                ولا حاجة لأسلوب أن يقول كل شخص عند من قرأ وما قرأ فهذه ليست من شروط المنتدى وتأكد أني قرأت عند أكابر العلماء في الشام ولله الحمد

                تعليق

                • بشار ابراهيم ابراهيم
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Mar 2010
                  • 158

                  #23
                  سيدي جلال حفظك الله :

                  النصيرية طائفة تكتم عقائدها بشدة ولا يظهرون منها شيئاً وعندهم مبدأ التقية وخاصة مع أهل السنة

                  ولولا معاشرتي للعشرات من أبناء هذه الطائفة لسنين لما عرفت كثير من معتقداتهم وأغلبها عن طريق هفوات صدرت منهم

                  مرة تناقشت مع نصيري : ينكر تكفير النصارى ويحكم لهم بالإيمان !! وآخر يزعم أنه لا حجاب في الإسلام وأنه في عصر النبوة لم يكن حجاب

                  ماذا أعدد لك من كفرياتهم ومعاندتهم للحق

                  وكلما ازدادت معرفتي بعقائدهم ازداد يقيني في كفرهم

                  وأنا لي الظاهر الذي رأيته منهم ولا ألزم أحد غيري بتكفيرهم

                  كما قال أخي الفاضل محمد : الصلاة في الجيش أو دوائر الحكومة جريمة لا تُغتفر هذا للمفرد أما صلاة الجماعة فهي أعظم إثماً حتى من سب الذات الرئاسية المقدسة عندهم

                  وأقبية المخابرات محجوزة بالدرجة الأولى للمتدينين من أهل السنة مهما كان نوع تدينهم سلفية صوفية أشعرية إخوان مسلمين

                  وليس بشار الأسد من يحكم سوريا بل هو واجهة فقط للطائفة النصيرية ومن ورائها رافضة إيران

                  والثورة السورية ما هي في جوهرها إلا حرب بين الإسلام السني ومذهب الرافضة والنصيرية و المنتسبين لأهل السنة الذين لا يزالون في صف النظام ما هم إلا طابور خامس

                  في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

                  تعليق

                  • محمد صلاح العبد
                    طالب علم
                    • Dec 2012
                    • 106

                    #24
                    السلام عليكم ورحمة الله

                    أخي الكريم جلال....

                    أنا أعتذر مما بدر مني من سوء إليك ، فإن الشيطان لعنه الله يدخل بين الإخوة ليفرقهم فلنصرف هذا الموضوع ولنرجع إلى الأساس وهو سؤالك عن شروط تكفير المعين ما تكلم العلماء فيه

                    فأرجو منك قبول اعتذاري ومسامحتي على ما بدر مني

                    تعليق

                    • أحمد محمود ياسين
                      طالب علم
                      • Sep 2012
                      • 29

                      #25
                      أعتقد جواب الشيخ البوطي يحل الاشكال . فهو سؤل عن القاديانية فأجاب جوابا مهما وهو

                      كل من قال أن محمدا عليه الصلاة والسلام ليس اخر الأنبياء فهو كافر . و لم يتطرق في الاجابة لاسم معين مع أنه سؤل عنهم فأعطى الخلاصة .

                      تعليق

                      • جلال علي الجهاني
                        خادم أهل العلم
                        • Jun 2003
                        • 4020

                        #26
                        أخي محمد، ليس لك أن تعتذر، فليس في مشاركتك أخي العزيز أي سوء أدب .. وفقك الله للخير ..

                        قسم النصيرية من كتاب الحركات الباطنية مرفق في هذه المشاركة. والمهم فيه هو النقول عن مصادرهم، والتي يتضح فيها بجلاء صحة ما نسبه إليهم علماء الكلام الذين كتبوا في الملل والنحل ..

                        ==========================

                        مسألة تكفير النصيري، الأصل فيها واضح، فإن الذين يؤمن بعقائدهم لا شك في كفره ..

                        لكن السؤال المهم، هو الآتي: إذا ادعى شخص ما، أنه مسلم مؤمن بعقائد الإسلام المشهورة، وكان أصله أو نسبه أو نشأته وسط أبناء هذه الطائفة .. فهل يحكم عليه بالكفر بالنظر إلى الأصل أو النشأة والتربية، أم يحكم بإسلامه طالما أنه أقر على نفسه بالإسلام والإيمان بعقائده؟

                        فالذين قالوا بوجود الشبهة بالنظر إلى ادعائه الإسلام، وإنكاره عقائد النصيرية، أو جهله بها لأن عامة القوم جهلة بعقائدهم، لم يحكموا على أعيان الأشخاص من المنتسبين إلى النصيرية أو غيرها من المذاهب الباطنية بالكفر، حتى يتم الاستفسار عن عقائدهم، وإقرارهم بها، مثلهم في ذلك مثل بعض الشيعة الإمامية الذين يقولون بتحريف القرآن الكريم، أي أنهم يعظمون الأئمة القائلين بذلك، فإذا حاققناهم في هذه المسألة أنكروها أشد الإنكار، فبناءا على تلك المسألة لا يصح تكفيرهم، فهم ينكرونها (وإن جاز الحكم عليهم بالكفر بأسباب أخرى عند بعض الأئمة).

                        وإذا نظرنا إلى الأصل فيهم، وأنهم مؤمنون بما يؤمن به مشايخهم من الكفر، فالحكم عليهم بالكفر بناءا على الاستصحاب القائم مقام الإقرار بالعقائد. وليسوا في ذلك مثل النصارى، الذين لا ينتمون إلى الإسلام أصلاً، فهؤلاء يدعون الانتساب للإسلام بوجه من الوجوه!! دعوى باطلة لا شك في ذلك مثلهم مثل الأحمدية.

                        هذا تفسير ما يذكره بعض الشيوخ اليوم، ولا يجوز أن ينظر إلى من احتاط بسبب وجود الشبهة في تكفير عين نصيري يدعي -هذا شرط مهم- أنه على عقائد الإسلام المشهورة، وأنه لم يسمع يوماً بالعقائد الكفرية التي يؤمن بها النصيرية، - لا يجوز أن يقال إنه يقر النصريين على الكفر أو أنه يكفر لأنه لم يكفر الكافر .. لأن المسألة في الكلام عن الأعيان ..

                        وليس هذا مني ترجيح لرأي من ذهبوا إلى الاحتياط، بل تفسير وجه كلامهم .. وأنا مقلد لأئمة الفقه الذين صرحوا بكفر أبناء هذه الطائفة، وأطلب من الذين ينتمون إلى هذه الطائفة أن يتبرؤوا من الكفر، فإذا فعلوا فليس من حيلة على ما في باطنهم، ولذلك سموا بالحركات الباطنية ..

                        والله تعالى أعلم.. وأستغفر الله من الخطأ والزلل فإن المسألة خطيرة ..
                        الملفات المرفقة
                        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                        حمله من هنا

                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                          مسألة تكفير النصيري، الأصل فيها واضح، فإن الذين يؤمن بعقائدهم لا شك في كفره ..

                          لكن السؤال المهم، هو الآتي: إذا ادعى شخص ما، أنه مسلم مؤمن بعقائد الإسلام المشهورة، وكان أصله أو نسبه أو نشأته وسط أبناء هذه الطائفة .. فهل يحكم عليه بالكفر بالنظر إلى الأصل أو النشأة والتربية، أم يحكم بإسلامه طالما أنه أقر على نفسه بالإسلام والإيمان بعقائده؟
                          ..
                          مجرد الدعوى لا تكفي و خاصة من الفرق الباطنية ، فلا بد لمن بلغته دعوة الإسلام منهم أن يُظهر ما يدل على أنه مسلم و أن يكون خاليا عن كل ما يناقض الإسلام ، و التفتيش عن ذلك في هذا المدعي عمل الفقيه أو القاضي .

                          تعليق

                          • عبد العظيم النابلسي
                            طالب علم
                            • Jul 2011
                            • 339

                            #28


                            نعود للموضوع ،
                            قال السيد الشريف في شرح المواقف في المقصد الخامس ( في انه تعالى لا يتحد بغيره) من المرصد الثاني (في تنزيهه تعالى ) : " المقصد الخامس : (في انه تعالى لا يتحد بغيره لما علمت فيما تقدم ) أي الموقف الثاني (من امتناع اتحاد الاثنين مطلقا ، و ) في (أنه تعالى لا يجوز أن يحل في غيره ) و ذلك (لأن الحلول هو الحصول على سبيل التبعية و أنه ينفي الوجوب) الذاتي (و أيضا لو استغنى عن المحل لذاته لم يحل فيه ) إذ لا بد في الحلول من حاجة، و يستحيل أن يعرض للغني بالذات ما يحوجه إلى المحل " اهـ
                            علق السيالكوتي على قوله (لأن الحلول هو الحصول على سبيل التبعية و أنه ينفي الوجوب) فقال : " و ذلك ضروري و مناف للوجوب الذاتي الذي هو منشأ الاستغناء المطلق " اهـ
                            و قال : " مجرد عدم الاستغناء بالذات يستلزم الإمكان " اهـ
                            و قال السيد الشريف و هو يعدد الفرق المخالفة في هذين الأصلين - يعني عدم الحلول و عدم الاتحاد : " ( الثَّانِيَة النصيرية والإسحاقية ) من الشِّيعَة ( قَالُوا ظُهُور الروحاني بالجسماني لَا يُنكر فَفِي طرف الشَّرّ كالشياطين ) فإنه كثيرا ما يتصور الشيطان بصورة إنسان ليعلمه الشر و يكلمه بلسانه، ( و في طرف الخير كالملائكة) فإن جبريل كان يظهر بصورة دحية الكلبي و الأعرابي، فلا يمتنع حينئذ (أن يظهر الله تعالى في صورة بعض الكاملين ، و أولى الخلق بذلك و أشرفهم و أكملهم و هو العترة الطاهرة ، وهو من يظهر فيه العلم التام و القدرة التامة من الأئمة ) من تلك العترة (و لم يتحاشوا من إطلاق الآلهة على أئمتهم ، وهذه ضلالة بينة " اهـ

                            قال الإمام عبد القاهر البغداي في الفرق بين الفرق في الباب الثاني : " فإن كان على بدعة الباطنية أو البيانية أو المغيرية أو الخطابية الذين يعتقدون إلهية الأئمة أو إلهية بعض الأئمة، أو كان على مذاهب الحلول أو على بعض مذاهب أهل التناسخ ، او على مذهب الميمونية من الخوارج الذين أباحوا نكاح بنات البنات أو بنات البنين ، أو على مذهب اليزيدية من الإباضية بأن شريعة الإسلام تنسخ في آخر الزمان ، أو أباح ما نص الإسلام على تحريمه أو حرم ما اباحه القرآن نصا لا يحتمل التأويل ، فليس هو من أمة الإسلام ولا كرامة له " اهـ

                            وقال و هو يتحدث عن فرق الروافض الغلاة : " فأما غلاته الذين قالوا بألوهية الأئمة و أباحوا محرمات الشريعة ، و أسقطوا وجوب فرائض الشريعة - كالبيانية و المغيرية و الجناحية و المنصورية و الخطابية و الحلولية و من جرى مجراهم - فما هم من فرق الإسلام ، و إن كانوا منتسبين إليه ، و سنذكرها في باب مفرد بعد هذا الباب " اهـ
                            و قال في الباب الرابع من أبواب هذا الكتاب (في بيان الفرق التي انتسبت إلى الإسلام و ليست منها ) نفس الكلام السابق : " فإن كان على بدعة الباطنية ... أو كان على دين الحلولية ... فليس هو من جملة أمة الإسلام " اهـ
                            ثم ذكر أصناف الحلولية و خروجها عن ملة الإسلام مثل : " البيانية الذين زعموا أن روح الإله دارت في الأنبياء و الأئمة حتى انتهت إلى علي ، ثم دارت على محمد بن الحنفية ، ثم دارت إلى ابنه أبي هاشم ...و كذلك الجناحية منهم حلولية لدعواها ان روح الإله دارت في علي و أولاده ثم صارت إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ... و الخطابية كلها حلولية لدواها حلول روح الإله في جعفر الصادق ، و بعده في ابي الخطاب الأسدي ... و الشريعية و النميرية منهم حلولية لدعواها حلول روح الإله حلت في خمسة اشخاص .. " اهـ إلخ
                            و هؤلاء معتقداتهم نفس معتقدات العلويين - النصيريين الذين يدعون حلول الله في آل البيت ، ويسقطون وجوب ما حرم الله ، فإن أكفرنا أولئك وجب أن نكفر هؤلاء .

                            قال الإمام الجلال الدواني في الحجج الباهرة : " التاسع : قولهم إن الغالية اتخذوا عليا إلها ، و أن النصيرية اعتقدوه نبيا ، و ذلك ما هو إلا لمعنى فيه يوجب الترجيح .
                            قلنا : الجواب من وجهين :
                            أحدهما : لا شك في كفر هاتين الطائفتين اتفاقا ، و هل يحتاج للرجحان بقول كافر إلا من اعمى الله قلبه و بصره ؟!
                            " اهـ

                            و لابد من الانتباه إلى أن الفرق الغالية من الحلوليين و غلاة الروافض بعضها هلك و اندثر و بعضها لا زال موجودا حتى اليوم لكن تغير اسمها دون حقيقتها و بعضها تغيرت حقيقتها و بقي اسمها و بعضها تغيرت حقيقتها و اسمها جميعا، و بعضهم اندمج في غيرهم حتى شكلوا فرقا جديدة و هذا ما يبرر عدم ذكر بعض العلماء لاسم العلويين أو النصيريين لأنهم يجمعهم مع غيرهم اسم الحلولية بشكل عام فتجدهم بينوا عقائدهم ككل .
                            فعلى سبيل المثال هناك فرقة يذكرها العلماء في الكتب اسمها المفوضة يرون بأن الله فوض تدبير الخلائق إلى الأئمة ، و أنه قد أقدر محمدا و عليا على خلق العالم ، و أن الله تعالى لم يخلق من ذلك شيئا ، وهو مثل قول النصيريين إلا أنهم يقولون بأن الله خلق محمدا ثم منه تولدت الخلائق لا بقدرة الله و لذلك ترى النصيريين يسمون الله بالخالق الاول لأن عندهم خالق ثان تولدت منه المخلوقات.

                            و قد قمت بتلخيص كتاب لأحد العلويين اسمه أحمد محمد حيدر وكتابه اسمه الحيرات ، سوف أنقل منه هنا أجزاء إن شاء الله .

                            تعليق

                            • سليم حمودة الحداد
                              طالب علم
                              • Feb 2007
                              • 710

                              #29
                              أخي الكريم أعتقد أن في العبارة التي نقلتها قطع (وربما ليس قطعاً ولكني لم أفهم العبارة)
                              العبارة واضحة و يفهم منها ان ولد المرتد لا يأخذ حكم المرتد عند المالكية ..و معنى انه يجبر على الاسلام بالسيف ..أنه مثل المسلمين اذا بلغ وجب عليه التوحيد و الصلاة و سائر الواجبات ..و ان تركها اجبر عليها او يعاقب و لو بالقتل...و ذلك خلافا لأولاد الكفار ..فلا يجبرون على شيء بل يقرون على دينهم كما يقر آباؤهم على دينهم و يعطون الجزية ..

                              هل هذا يدل على أن الإمام الغزالي يقر بإسلامهم ؟ أم أنه يتوقف ؟
                              ولو كان يقر بإسلامهم فلا داعي للسؤال عن معتقدهم ومقالتهم ومراجعة المحكوم عليه أو الكشف عن معتقدهم
                              هو رحمه الله يقول: لا سبيل الى تكفيرهم بمجرد كونهم نُسبوا او انتسبوا الى الباطنية ..و هو مستلزم لكونهم مسلمين عنده ..و الا لكان بذلك متوقفا في تكفير الكافر..بل هم مسلمون عنده على الأصل فيهم ..و لا يكفر منهم الا من حوقق فتبين اعتقاده للكفريات التي ذكرها ..
                              و هو ما قسم عقائد الباطنية الى عقائد مكفرة و غير مكفرة الا لأنه يمكن ان يكون أي فرد منهم معتقدا للعقائد المبدّعة دون المكفرة ...
                              و لا سبيل الى التكفير بالاحتمال ...فوجب الحكم بالاسلام مع الابتداع لأنه أقل ما يمكن ان يكون حاصلا من اي فرد منهم ...حتى يتبن اكثر منه و هو الكفر..
                              فلو كان الغزالي يكفر كل فرد فرد من المنتسبين للباطنية كيف يتوقف فيهم حتى يتبين ؟؟
                              و لو فرضنا انه لا يحكم باسلام و لا بكفر بل يتوقف ...فكلامه حجة لنا في عدم تعميم الكفر على أعيان كل فرد من الباطنية ..كما يقول مخالفونا ...
                              فتوقفوا انتم كما توقف حجة الاسلام الغزالي فيهم حتى يتبين لكم حكم كل فرد منهم بالطريقة التي ذكرها ..
                              تصف بشار الأسد بالمسلم ولا أدري إذا كنت قد سألته عن معتقده كشفت عنه وهناك سؤال هام جداً وهو هل من كلامك هذا تصف بشار الأسد بالسني ؟؟ فبما أنه لا يكفر إلا بيقين ولا يبدع إلا بيقين فلا أدري إذا كنت ترضى أن يأتي شخص من ملتهم ليتزوج من امرأة سنية
                              لا احتاج الى سؤاله عن معتقده ...فالاصل هو الاسلام في كل منتسب الى الاسلام ...حتى لو فرضنا انه من ولد المرتدين ...كما سبق..
                              و لا اقل من ان لا احكم بكفره ..حتى اسأله و اتبين ...و على كل حال فلن اكفره بمجرد نسبته الى الباطنية ...كما فعل الغزالي..
                              لم اصف بشار بالسني ...لأن السني له عقائد معلومة يصرح بها ..و انا لم اسمع ان بشارا يصرح بها ...بل مجرد انتسابه الى حزب البعث يجعله مبتدعا...
                              أما مسألة الزواج و التزويج فقد رد عليها الشيخ الازهري في الرابط الذي وضعه الشيخ هاني ...فلا اعيد...
                              بل أردت أن أثبت أن أصولهم كلهم كذلك فأين هي علقة الإسلام في أصولهم فإن الخطيب قال عنه مسلم لعلقة الإسلام في والده فهل في أصولهم من يمكن أن نصفهم بالإسلام ؟
                              هذه هي المشكلة ..انك تتكلم و تجادل بغير علم يا اخي الكريم ...
                              علقة الاسلام تعني ان والده ليس كافرا اصليا لا علاقة له بالاسلام مطلقا ...بل هو مرتد و المرتد شخص مسلم منتسب الى الاسلام و لكنه خالفه ببعض العقائد فكفر ...لكن ليس كفره مثل كفر الكفار الاصليين ...و لذلك يقام عليه الحد و اذا تاب و رجع خوطب باحكام شرعية تلزمه حين كان مرتدا ..
                              بخلاف الكافر الاصلي اذا اسلم جب عنه كل شيئ فعله و لا يقضي شيئا ...

                              معلوم عند الشافعية أن المعتمد بالإجمال ما قاله النووي وقد أقر شراح المنهاج على الحكم وأنا ما فعلت إلا أن نقلت المعتمد فإذا كان قصدك من العبارة هو تبيين أن في المسألة خلاف فإن كلام الإمام النووي في عبارته واضح في وجود الخلاف
                              و الله كنت اعلم ان المعتمد هو ما قاله النووي ..و لكن اردت ان اذكر الخلاف عمدا لألزمكم بالتزام المعتمد في النقل عن المذاهب ...لا كما يفعل الاخوة هنا ..
                              و بينت انه حتى مع اعتماد كلام النووي فكلامنا صحيح...
                              ولكن نحن فقط نتناقش لتبيين الحق وإلا فالسكوت عن هذا أولى وسامحني إذا بدر مني ما يزعجك
                              وجزاكم الله خيراً جميعكم
                              جزاك الله خيرا على حسن خلقك و ادبك ...وفقك الله ..
                              فينبغي البحث عن السؤال الثاني، وهو: هل مجرد نسبة شخص نفسه إلى هذه الطائفة في حالة كون معتقداتها كفراً يكفي للحكم عليه بعينه بالكفر؟
                              أرجو من لديه معلومات دقيقة أن يكتبها، ومن لا يعرف أن يبحث ..
                              سيدي الشيخ جلال ...
                              لا ادري ان كنت قرات ما نقلتُه من كلام الغزالي ..و الا ففيه جواب ما سألتم سيدي ..
                              فإن لم يدل على الجواب فارجو ان تبين لنا كيف ...بارك الله فيكم ...
                              لأن كلام الغزالي واضح جدا في ان مجرد انتساب واحد او جماعة الى الباطنية غير كاف لتكفيره بعينه ...كما اشار هو نفسه في باب التكفير من فضائح الباطنية ...و الا لو كان يكفرهم بأعيانهم مطلقا بمجرد ذلك لما لكان لكلامه في ذلك الباب وجه و لا معنى ...بل لكان وجود ذلك الباب كله لغوا ...

                              و أنقل هنا ما وعدت به من كلام إمام المحققين شيخ الاسلام تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى فيما نقله عنه الإمام أبو المواهب الشاذلي رحمه الله تعالى في كتابه فرح الأسماع :
                              (اعلم أنا نستعظم القول بالتكفير لأنه يحتاج إلى أمرين عزيزين:
                              أحدهما: تحرير المعتقد، وهو صعب من جهة الاطلاع على ما في القلب: وتخليصه عما يشيبه، وتحريره، ويكاد الشخص يصعب عليه تحرير اعتقاد نفسه فضلا عن غيره.
                              الأمر الثاني: الحكم بأن ذلك كفر، وهو صعب من جهة صعوبة علم الكلام ومأخذه، وتمييز الحق فيه من غيره، وإنما يحصل ذلك لرجل جمع صحة الذهن ورياضة النفس واعتدال المزاج، والتهذيب بعلوم النظر: والامتلاء من علوم الشريعة، وعدم الميل إلى الهوى، وبهذين الأمرين يمكن القول بالتكفير أو عدمه. ثم ذلك إما في شخص خاص، وشرطه - مع ذلك - اعتراف الشخص به، وهيهات أن يحصل.
                              وأما البينة - في ذلك - فصعب قبولها، لأنها تحتاج - في الفهم - إلى ما قدمناه.

                              وإما في فرقة، فإنما يقال ذلك من حيث العلم الجملي، وأما على أناس بأعيانهم فلا سبيل إلى ذلك إلا بالاقرار أو ببينة .
                              ولا يكفي - في ذلك - أن يقال: هذا من تلك الفرقة. لصعوبة ما قدمناه، والغالب على الفرق أنهم عوام لا يعرفون الاعتقاد، وانما يحبون مذهبا ينتمون إليه من غير إحاطة بكنهه، فلو أقدمنا على ذلك وحكمنا بتكفيرهم جر ذلك فسادا عظيما، وإن كنا نحكم من حيث الجملة على من اعتقد أنه كافر
                              ،

                              والثاني: في تشخيصه.
                              على أن التكفير صعب بكل حال، ولا ينكر إذا حصل شرطه.
                              ولقد رأيت تصانيف جماعة يظن بهم أنهم من أهل العلم، ويتعلقون بشيء من رواية الحديث، وربما كان لهم نسك وعبادة، وشهرة بالعلم تكلموا بأشياء ورووا أشياء تنبي عن جهلهم العظيم، وتساهلهم في نقل الكذب الصريح، ويقدمون على تكفير من لا يستحق التكفير، وما سبب ذلك إلا ما هم عليه من فرط الجهل، والتعصب، والنشأة على شيء لم يعرفوا سواه وهو باطل، ولم يشتغلوا بشيء من العلم حتى يفهموا، بل هم في غاية الغباوة، فالأولى الإعراض عمن هذا شأنه وإن وجدت أحدا يقبل الهدي هديته وتركت عموم الناس موكولين إلى خالقهم العالم بسرائرهم، يجازيهم يوم يبعثهم. انتهى.

                              هذا كلام شيخ الاسلام ..و لا أظن أنه يحتاج ايضاحا ...
                              و فيه رد على من جمع نصوص العلماء في تكفير الفرقة النصيرية و صنوف الباطنية ...اذ ليس الخلاف في ذلك ..بل في أعيانهم اي افرادهم ..اي المنتسبين اليهم من العوام و غيرهم ...هل يكفر كل واحد منهم بعينه أم لا ؟
                              جواب الامام الغزالي بين و هذا جواب التقي السبكي ...فلا تثريب على من عمل بهما ...فضلا عن أن يُتهم بتقديس الكفار !!
                              و هؤلاء معتقداتهم نفس معتقدات العلويين - النصيريين الذين يدعون حلول الله في آل البيت ، ويسقطون وجوب ما حرم الله ، فإن أكفرنا أولئك وجب أن نكفر هؤلاء .
                              و من نازعك في كفرهم و تكفيرهم يا أخي؟ حتى تحتاج الى قياس او غيره ؟

                              كلامنا في افرادهم فلان و فلان و فلان ..و ليس في الفرقة من حيث اعتقادها ..
                              و هذا كالفرق بين الحكم على ان كل مدمن خمر و كل نمام فلا يدخل الجنة ..كما في الحديث...و بين حكمنا على فلان ممن ادمن الخمر انه لا يدخلها ..
                              فنحن نكفر بل كل مسلم يكفر من اعتقد ما نقلته ...لكن كلامنا في انه هل يلزم من انتساب شخص الى فرقة انه قائل بما كفّرناها لأجله ؟؟؟
                              هذا محل نقاشنا ...فلا تبتعد عنه بكثرة النقول خارجه يا اخي الكريم ....
                              ابحث في كلام الأئمة عن محل الكلام و ائتنا به نكن لك من الشاكرين ...

                              تعليق

                              • جلال علي الجهاني
                                خادم أهل العلم
                                • Jun 2003
                                • 4020

                                #30
                                مجرد الدعوى لا تكفي و خاصة من الفرق الباطنية ، فلا بد لمن بلغته دعوة الإسلام منهم أن يُظهر ما يدل على أنه مسلم و أن يكون خاليا عن كل ما يناقض الإسلام ، و التفتيش عن ذلك في هذا المدعي عمل الفقيه أو القاضي .
                                جاء في حديث أسامة رضي الله عنه، عندما قتل رجلا في الحرب بعد أن قال الحربي: لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أخبره أسامة بذلك (أفلا شققت عن قلبه) ..

                                ومازلت لا أحبذ أن يكون الكلام عن شخص بشار أو غيره، لأن الكلام فيهم ليس مقصوراً على كونهم من النصيرية، والحكم بكفرهم -والذي أراه صواباً- له أسباب وقرائن أخرى ..

                                أخي سليم كلام الإمام الغزالي واضح، ومقصدي الكلام عنهم كمجموع، ومن انتمى إلى هذا المجموع ولم يعلن إسلامه وشهادته، وانظر كلام ابن عابدين رحمه الله ..

                                والله أعلم.
                                إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                                آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                                كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                                حمله من هنا

                                تعليق

                                يعمل...