هذا هو الكلام ،
و الإنسان الذي ولد بين الكفار و عاش طول حياته معهم و تربى على أيديهم و انتمى و كانت كل أفعاله مطابقة لمعتقداتهم لا يُقال عنه مرتد و لا يقال عنه : قد يكون مسلما ، وما هو الدليل على كفره . بل يقال ما هو الدليل على عدم كفره إذا لم يعلن انتسابه إلى الإسلام إعلانا صريحا ثم يؤكد عليه بفعله خاصة ممن كانت عقيدته الكذب و الدجل .
و القوم كفار لم يكونوا مسلمين حتى يقال عنهم ( مرتدون) أو نخوض في حكم أولاد المرتدين .
و الإنسان الذي ولد بين الكفار و عاش طول حياته معهم و تربى على أيديهم و انتمى و كانت كل أفعاله مطابقة لمعتقداتهم لا يُقال عنه مرتد و لا يقال عنه : قد يكون مسلما ، وما هو الدليل على كفره . بل يقال ما هو الدليل على عدم كفره إذا لم يعلن انتسابه إلى الإسلام إعلانا صريحا ثم يؤكد عليه بفعله خاصة ممن كانت عقيدته الكذب و الدجل .
و القوم كفار لم يكونوا مسلمين حتى يقال عنهم ( مرتدون) أو نخوض في حكم أولاد المرتدين .
عليهم، علماء من حيث لا أحتسب، والجرأة في الكلام عندهم في هذه المسألة حاضرة .. لكن التوفيق إلى التدقيق والتحديد المطلوبين في هذه المسألة لم أره بعد من الذين شاركوا في هذه الموضوعات المتأخرة، في هذا المنتدى، ولا عند الذين تجرأوا على ابن تيمية والوهابيين في هذا المنتدى من قبل ..
تعليق