أخي جلال سؤالك له احتمالات عدة وأنا أجبت عما هو أعم من ذلك وهو حكم الباطني او الزنديق الذي يعيش معهم وتظهر عليه علاماتهم وسيماهم وولاؤه لهم فهذا يكفر ولا يقبل قوله على نفسه في المذهب ولا يكتفى منه بالشهادتين ...ولا يلزم من تكفيره الحكم بقتله فهذا حكم الامام
أما اذا تاب ورجع عن كل معتقداته قبل ان يستتاب فهذا تقبل توبته
أما اذا تاب ورجع عن كل معتقداته قبل ان يستتاب فهذا تقبل توبته
بعض العلماء نصوا على أن الزنديق يمسمى منافقا) كي نلغي الحصر ثم نحمله على الجهة التي اشتركا فيها و هي إخفاء الكفر ، فالمشرك عابد الأوثان في زمن النبي إن كان من المنافقين فهو قطعا يختلف عن الزنديق الذي لا ينتحل دينا .
تعليق