النصيرية: ما حكمهم في الإسلام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمدو عليان
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 593

    #61
    أخي جلال سؤالك له احتمالات عدة وأنا أجبت عما هو أعم من ذلك وهو حكم الباطني او الزنديق الذي يعيش معهم وتظهر عليه علاماتهم وسيماهم وولاؤه لهم فهذا يكفر ولا يقبل قوله على نفسه في المذهب ولا يكتفى منه بالشهادتين ...ولا يلزم من تكفيره الحكم بقتله فهذا حكم الامام
    أما اذا تاب ورجع عن كل معتقداته قبل ان يستتاب فهذا تقبل توبته
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

    تعليق

    • عبد العظيم النابلسي
      طالب علم
      • Jul 2011
      • 339

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

      فالعلوي لا تكفيه الشهادتان في إجراء أحكام الظاهر عليه ، و في مذهبنا الشافعي يجب على الباطني أن يقر تفصيلا بكل ما جحد من الإسلام بسبب باطنيته ، كما بينه الخطيب الشربيني في المغني تحت شرحه لقول المنهاج ( كزنادقة و باطنية ) .

      المقصود هو أن الباطني أو الزنديق لو أراد الدخول في الإسلام فإن كل ما يشترك به معنا في الظاهر - كالشهادتان و الصلاة و غيرها - لا يكفيه ، إلا بأن يقر به على مقصودنا نحن لا على مقصوده هو و أن يقر تفصيلا بكل ما جحد من الإسلام بسبب باطنيته .

      أتمنى أن أكون قد أوضخت ما في نفسي بما فيه الكفاية .

      تعليق

      • عبد العظيم النابلسي
        طالب علم
        • Jul 2011
        • 339

        #63


        أريد التذكير بان أصل الموضوع هو حكم الإسلام في عقائد النصيريين بشكل عام بحيث نبين ماهي عقيدتهم في الإلهيات و النبوات و الغيبيات و الشرعيات ، وما هي أصول الدين عندهم كما قررها علماؤهم في كتبهم و علماؤنا في كتبنا .
        أما التوسع في الكلام على تكفير المعين ، وحكم المنتسب إلى الكافرين و ما هو حكم المتظاهر بالشهادتين ...إلخ من المسائل التي تخرج الموضوع عن الأصل فأرى بأنها تسبب إرباكا في ترتيب الموضوع . و قد تضع بعض الأطراف في هذا النقاس في محل المدافع عن النصيريين ، لأن ذهن القارئ و هو يقفز من مسألة إلى مسألة قد تختلط عليه المسائل فيفهمها فهما خاطئا . و بسبب تعدد المسائل قد يكون جهد بعض الإخوة لا قيمة له إذا ضاع المقصد الأصلي بين عشرات المشاركات .
        فأرجو توجيه الموضوع باتجاهه الأول ، و لا مانع من مناقشة المسائل الأخرى في مواضيع جديدة .

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #64
          أخي مصطفى حمدو ..

          ما نقلته وقلته، لا يدل على ما تدعيه .. و مسألة قبول توبة الزنديق مسألة قضائية، وقبول توبة الزنديق أو عدم قبولها لها علاقة بإيقاع العقوبة، وليست متعلقة بأصل الإيمان، فإنه إذا رجع إلى الإسلام في مدة الاستتابة لا يقبل بعض الفقهاء توبته. وهذا حكم المسألة قضاءاً، وأنت تقول إنك لا تتحدث عن المسألة قضاءاً

          ونحن هنا لا نفتي ولا نقضي ولكن ننقل فتاوى العلماء
          تنقل فتواهم ولا تفتي، يحتاج إلى أن يكون المنقول مطابقاً للواقعة المذكورة.. ولا أعرف كيف تتجاوز المسألة التي نبحثها وتنتقل إلى مسألة أخرى، ثم تأتي بالنقول عليها تحتج بها على الأولى ؟

          قلتَ:
          وأنا أجبت عما هو أعم من ذلك وهو حكم الباطني او الزنديق الذي يعيش معهم وتظهر عليه علاماتهم وسيماهم وولاؤه لهم فهذا يكفر ولا يقبل قوله على نفسه في المذهب ولا يكتفى منه بالشهادتين ...
          نحن لم نثبت لا فقها ولا قضاءاً بعدُ أن الشخص العلوي الذي يقول إنه لا يعرف أياً من تلك الكفريات الباطنية، ولا يؤمن بها، ويشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ونحن لم نعثر على أي دليل على زندقته، فلم يشهد عليه أحد بأنه يخفي الزندقة، ولم يقل هو ذلك ولم يكتبه ولم يوافق على عقائد الباطنية، فإنه لا يعرفها .. فكيف تنقل بعد ذلك النصوص الكثيرة في شخص ثبتت عليه الزندقة؟

          ولذلك لا معنى هنا للقول بأننا لا نقبل توبته إلا بعد أن يشهد ويتبرأ من الكفر وتظهر عليه سيما المؤمنين، فإنه حكم على غير محكوم عليه في صورتنا !!

          أضف إلى ذلك أن النص الذي نقلته عن كشاف القناع لم تتمه، ولو أتتمته لوجدت: [(وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَمَنْ صَدَقَ مِنْهُمْ فِي تَوْبَتِهِ قُبِلَتْ بَاطِنًا) وَنَفَعَهُ ذَلِكَ] .. وهذا يدل بوضوح على أن المسألة في القتل قضاءاً، فيقتل وإن أعلن التوبة ..

          أما قولك:
          ولا يلزم من تكفيره الحكم بقتله فهذا حكم الامام
          فليس في موضعه، لأن الكلام الذي نقلته كاملاً متعلق بالاستتابة وهي من أحكام الإمامة. ومعنى كلامك هذا أنه لا يجوز قتال العلويين الباطنية اليوم، لأن الإمام لم يحكم عليهم بالقتل بعد، فليس لنا إمام أعطي البيعة .. وهذه مسألة أخرى ..

          قلتَ:
          الخلاصة في جوابك أخي الكريم أننا لا نقبل قوله على نفسه ولا يكتفى بالشهادتين إلا بالقرائن والسيما ولو قبلنا شهادته أجبرناه على شعائر الاسلام هذا ما وجدته في المذهب الحنبلي
          هذا فيمن ثبتت عليه الزندقة، كما هو نصوص الحنابلة التي نقلتها، أما فيما نحن فيه فلا تنطبق عليها، وبالتالي لم نجدها بعد في مذهب الحنابلة، ونحتاج إلى نصوص في هذه المسألة بعينها ..

          ===================================

          أخي مصطفى قلت في المشاركة 63 في هذا الموضوع:

          **أخي الكريم الأخ جلال ... قلت مقررا ومقعداً :"بل لا يجوز لأحد أن يفتي بكفر شخص إلا بدلالة صريحة" هذه قاعدة من أين أتيت بها ؟ وهل ذكرت لنا أدلتها الصريحة من الكتاب والسنة وكلام العلماء حتى ينتهي الخلاف..
          وفي المشاركة نفسها قلت:
          *ثم إن التكفير العيني يكون بالقرائن كأن نرى ولاءه ومرجعيته ، ولا عبرة بالنادر الشاذ كما تعلمون...والصحابة كانوا اذا ارادوا غزو قرية انتظروا حتى يسمعوا الاذان فإن لم يسمعوه حاربوهم ولم ينتظروا حتى يسألوا كل واحد عن عقيدته -وهذا دليل واضح-
          ما الفرق بين كلامي، وبين ما كتبته أنت؟ الدلائل الصريحة، هي التي سميتها أنت بالقرائن، فإن كنت فهمت شيئاً من كلمة الدلائل الصريحة التي في كلامي فأخبرني ... فإن كانت نفسها فأجب أنت عن السؤال، فإنه جوابي إن شاء الله..

          ==================================

          أخي عبد العظيم سأجيب عن بعض ما في مشاركاتك، راجياً منك غير مأمور أن تعرفنا بنفسك، فأنت تقرر مسائل فقهية تنقلها عن الأئمة، فحبذا لو عرفتنا بك، حتى يكون لكلامك قيمة أكبر ...

          قلتَ:
          هنا نحن نتكلم عن كافر أو منافق معلوم أنه يبطن الكفر و يتظاهر بالإسلام ، أظن بأن هناك فرقا في القياس ،
          لأن الأصل في المنافقين في زمن النبي - صلى الله عليه و سلم - أن يعاملوا معاملة الكافرين الأصليين و تجري عليهم كل أحكامهم إلا أنه منع من ذلك اقتضاء المصلحة الشرعية بأن يعاملوا كمسلمين في بعض الأحكام.
          وقلت:
          و هناك فروق كثيرة أيضا بين دين العلويين و تسترهم بالإسلام و بين دين أولئك المنافقين و تسترهم بالإسلام - أي في طبيعة دين كل من الطرفين - يمنعنا من قياسهم عليهم .
          وأخي محمد صلاح العبد قلت:
          أخي الكريم أرجو منك أن لا تقيس من الأحاديث فلسنا نحن من يقيس بل علماؤنا أعلم منا وقالوا يقتل ولا تقبل توبته فكيف تقيس المنافين على الباطنية ؟؟
          وعندما قلت أين المنافاة في قياسك على سيدنا أسامة في التشهد فتأكد أن العلماء يعرفون الحديث ولم يقيسوه عليه وقالوا لا تقبل توبته
          هذا الكلام غير صحيح، والعلماء قد نصوا على أن الزنديق هو المسمى بالمنافق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارجعا إلى كتب الفقه ومنها كشاف القناع تجدان ذلك .. فلا داعي للكلام باسم الفقهاء أخي محمد صلاح، دون الاطلاع عليها .. وادعاء الفرق في نوع ما يبطن من الكفر لا دليل لك عليه من كلام العلماء، ولا من أصول المسائل، فإبطان الكفر لا فرق فيه، فكله كفر مبطن، وإسلام معلن!!
          فوضعي بعد ذلك في موضع من يخالف الفقهاء، ليس من الفقه (ابتسامة)..

          ويبدو لي أنكما لم تقرءا أيضاً ذكر العلماء لحديث أسامة في معرض الكلام عن المرتدين وقلتهم، انظر مثلاً الاختيار للموصلي حيث قال: [قال: (وإسلامه أن يأتي بالشهادتين ويتبرأ عن جميع الأديان سوى دين الإسلام أو عما انتقل إليه) لحصول المقصود بذلك، فإن عاد فارتد فحكمه كذلك وهكذا أبدا، لأنا إنما نحكم بالظاهر، قال - عليه الصلاة والسلام -: «هلا شققت عن قلبه» وكان - صلى الله عليه وسلم - يقبل من المنافقين ظاهر الإسلام، ولأن توبته قبلت أول مرة بإظهار الإسلام وأنه موجود فيما بعد فتقبل.]، فتأكد من كلام العلماء قبل أن تكتب ما تظن!!

          =================================

          أخي عبد العظيم قلت من قبل:
          جزاك الله خيراً ، قصدت بقولي كلام العلماء تبيينَ عقائدهم وحكمهم أيضاً بما قال به العلماء ، لكي لا يأتي أحد ويتكلم في تبيين عقيدتهم من دون إسناد غير أنه ربما نجد من الفساد في عقيدتهم ما لم ينقله لنا العلماء ولكن تواتر عنهم والله أعلم.
          وقلت في المشاركة الأخيرة:
          أريد التذكير بان أصل الموضوع هو حكم الإسلام في عقائد النصيريين بشكل عام بحيث نبين ماهي عقيدتهم في الإلهيات و النبوات و الغيبيات و الشرعيات ، وما هي أصول الدين عندهم كما قررها علماؤهم في كتبهم و علماؤنا في كتبنا .
          تأمل!! أيها تقصد العام أم الخاص؟ إن كان المقصود كلام العلماء في ذكر عقائدهم، فتجده مفصلاً في كتب الفرق، وأنت بذلت جهداً جيداً في تلخيص كتبهم .. أما في كتب الفقه فلن تجد إلا النقول المذكورة في باب الردة وأحكامها.

          =================================

          قلت أخي عبد العظيم في المشاركة 69:

          و لو كان هناك علوي ينتمي إلى طائفته بهذا النوع - أي ينتمي إلى العلويين دون أن يعتقد عقيدتهم ، بحيث يكون انتماؤه إلى وطنه أو نسبه أو مجتمعه الذي عاش فيه مثل انتماء أي إنسان إلى ما ينتمي إليه بحسب الفطرة و الغريزة - و لا يظهر منه بعد انتمائه إلا ما يظهر ممن يصدق عليه اسم المسلم فهذا لم أقل عنه بأنه كافر و لا يجوز تكفيره ، لأنه خال عن الكفر مظهر للإسلام .
          هذا ما قلته أنا وأراده الأخ سليم، فيكون كل ما نقلته قبل وبعد ذلك خارج عن مناقشتي، فإنك تصرح به!!

          ================================

          أخي عبد العظيم، قلتَ في معرض نقدي لنقلك فتوى من أحد مواقع العلويين بأن الجواب لا يطابق ما تدعيه:

          شيخ جلال ، لقد راجعت السؤال فوجدت الإجابة ليست عامة بحيث تخرج عن مقصود ما استشهدنا به ،،،
          أترك الحكم للقارئ، هل يفهم من جواب ذلك العلوي، إقراره بما قرره أحد علمائهم الباطنيين؛ لمجرد ورود اسم هذا الباطني في السؤال؟

          ================================

          وبقيت بعض النقاط في بعض المشاركات، لا أريد نقدها لعدم أهميته، ولأن التدقيق فيها ينقلنا إلى موضوعات أخرى ..

          وفقكم الله
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #65
            جزاكم الله خيرا يا شيخ جلال

            ما تفضلتم به صريح العلم ..

            نفع الله بكم .
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • مصطفى حمدو عليان
              طالب علم
              • Oct 2008
              • 593

              #66

              *أخي الكريم جلال المسألة لا تحتاج الى كل هذا الصولان :
              فبعد كل هذه النقول إما أنني لم أعرف ما مرادك من السؤال وإما أنك لم تحدد مقصودك بالسؤال ! وأنا سأفترض الاول فلا بأس...

              *كلام البهوتي الذي لم أنقله اختصاراً هو مما يثبت ما ذهبت إليه ولذلك لا داعي لنقله لأننا نتكلم عن الظاهر ولذلك هو يرد عليك وهو يعني أننا لو حكمنا بكفره وقتله وكان في باطنه قد تاب حقاً ولا سبيل لنا للتحقق من ذلك فإن هذه التوبة تنفعه في الآخرة امام الله تعالى ولكن هذه التوبة لا ترد تكفيره وقتله وهذا ما قاله أول النص ولذلك لو فهمت أوله لما أتيت بآخره أخي الكريم فقد قال قال العلامة البهوتي كشاف القناع 6/177:" ولا تقبل في الدنيا أي في الظاهر - بحيث يترك قتلهم وتثبت أحكام الإسلام في حقهم - توبة زنديق وهو المنافق وهو من يظهر الإسلام ويخفي الكفر - لقوله تعالى { إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا } والزنديق لا يظهر منه على ما يتبين به رجوعه وتوبته..." فكان لا داعي من نقل آخره لمن فهم أوله .. وانظر كلام الموفق في المغني 2/504:" وقول أصحابنا لا تقبل توبة الزنديق معناه لا يسقط عنه القتل الذي توجه عليه لعدم علمنا بحقيقة توبته لأن أكثر ما فيه أنه أظهر إيمانه وقد كان دهره يظهر إيمانه ويستر كفره فأما عند الله عز و جل فانها تصح اذا علم منه حقيقة الانابة وصدق التوبة واعتقاد الحق" فاالنصوص كلها ترد عليك أخي جلال

              *ما بينته آخرا من سؤالك: هو الباطني أو الزنديق الذي رجع عن كل معتقداته ودخل الاسلام من جديد قبل القدرة عليه فقد قلت فيه أنا :"أما اذا تاب ورجع عن كل معتقداته قبل ان يستتاب فهذا تقبل توبته " فدقق النظر أخي جلال

              ومرادك أخي جلال -هو ما إذا جاء باطني أو زنديق منسوب إليهم جاء الى شيخ الجامع أو عالم واعظ -أو قل شيخ مبارك - وتاب امامه ورجع هل تقبل توبته ؟ فهذا تقبل توبته ..

              *ولكنك أخطأت في طرح السؤال فعكست المسألة وهي أن العالم هو الذي يستنطق الباطني فيرد عليه بالنفي فهل هذه الحالة كالحالة السابقة ؟!! أرجو الاجابة فقد خلطت أخي جلال في تقرير السؤال وأرجو أن تتحمل دقتي فقلت أخي الكريم:"أخي مصطفى ..
              هل تقول إنه إذا جاء نصيري إلي مسلم، فقال له: أنت كافر لأنك تؤمن بحلول الذات الإلهية في شيء من الحوادث، (وغير ذلك من عقائد الكفر)، فقال لي: أنا لا أؤمن بهذا ولا أعرفه، وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، - هل يجوز للمسلم أن أقول له: أنت كافر وهذا منك تقية باطنية؟" فهل الحالة هي هي أم تختلف ؟؟!! لاحظ في سؤالك أن الباطني لم يتب وإنما أنكر تقرير الشيخ له ! وهذا عين النصوص التي نقلتها لك لو تفحصتها وسأعيد لك بعضها !

              *ونقولاتي هي عين هذه الحالة سواء كان هذا مفتياً أو قاضياً فلا فرق بينهم سوى بالقدرة على التنفيذ فلا يختلف الجواب والمسألة واحدة تماماً سواء أكانت فتوى أم قضاء واسأل من بدا لك من العلماء والمشايخ
              *وأنت تقول أن هذا الباطني الذي قرره المسلم أو العالم -ولا أريد أن أقول القاضي لرفع اللبس - فأنكر وتشهد تفتي بأنه مسلم وعليه يجوز زواجه من مسلمة ودفنه في مقابر المسلمين

              *أخي جلال ربما لم تدقق في هذا الكلام للموفق وللامام أحمد :"والزنديق لا تظهر منه علامة تبين رجوعه وتوبته لأنه كان مظهرا للاسلام مسرا للكفر" هنا نقطة الخلاف ولأبسط لك المسألة أخي الكريم : لنفرض أن هذا الباطني أو الزنديق الذي وصفته أنت بـ:"الشخص العلوي الذي يقول إنه لا يعرف أياً من تلك الكفريات الباطنية، ولا يؤمن بها، ويشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ونحن لم نعثر على أي دليل على زندقته، فلم يشهد عليه أحد بأنه يخفي الزندقة، ولم يقل هو ذلك ولم يكتبه ولم يوافق على عقائد الباطنية" جاء اليك -على خلاف بين هذا وبين من تستنطقه أنت فينكر ولكن لنفرض حالتك هذه -، فأنت تحكم عليه بالاسلام السؤال: بم حكمت عليه بالاسلام ؟ بمجرد الشهادتين هذا لم يقل به أحد وقد نقلنا لك نصوص العلماء في ذلك - وهنا حل الإشكال كله-

              *قلت أخي جلال:" أما قولك: ولا يلزم من تكفيره الحكم بقتله فهذا حكم الامام فليس في موضعه، لأن الكلام الذي نقلته كاملاً متعلق بالاستتابة وهي من أحكام الإمامة. ومعنى كلامك هذا أنه لا يجوز قتال العلويين الباطنية اليوم، لأن الإمام لم يحكم عليهم بالقتل بعد"

              كلام غريب جداً أولاً لا أدري ما وجه الالزام ! فهلا تكرمت علينا بالتوضيح !
              ثانياً : أين هو الامام الذي تريده أن يحكم عليهم بالقتل ؟ هل هو بشار مثلاً ؟ اليوم في سوريا لا إمام شرعي وإنما قادة سرايا والإشكال الذي حصل عندك فيما يظهر من خلال الالزام الذي قلته هو عدم جواز القتال والجهاد الا مع إمام شرعي مستوفٍ جميع الشروط وهذا خطأ عندنا فقد نقل المروذي عن الامام أحمد قال:" يجب الجهاد بلا إمام إذا صاحوا بالنفير " فهذا مع وجود الامام فكيف ولا إمام أصلاً.. وهذه مسألة طويلة ولكن ذكرتها لفك الاشكال الذي استلزم الالزام


              بوركت أخي الكريم وأرجو أن ترد عليها نقطة نقطة
              *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

              تعليق

              • مصطفى حمدو عليان
                طالب علم
                • Oct 2008
                • 593

                #67
                *قلت مشكوراً :"و مسألة قبول توبة الزنديق مسألة قضائية، وقبول توبة الزنديق أو عدم قبولها لها علاقة بإيقاع العقوبة، وليست متعلقة بأصل الإيمان، فإنه إذا رجع إلى الإسلام في مدة الاستتابة لا يقبل بعض الفقهاء توبته. وهذا حكم المسألة قضاءاً، وأنت تقول إنك لا تتحدث عن المسألة قضاءاً"

                قواعد جيدة ولكن هلا ذكرت لنا مصادرها ..
                ثانياً : أصل المسألة التي نتناقش فيها هو حكم تكفير المعين من الباطنية بعد أن اتفقنا هلى تكفيرهم بالجملة فهذا أصل المسألة ونقولاتي كلها فيها ...ثم طرحت تورعاً وتخوفاً من التكفير -ليس هذا موضعه ولكن موضعه في الوعظ وبيان رحمة الله -فرضية فيما لو جاءنا منهم تائب فما حكمه ؟! -والخلاف الذي نشأ عن حكمه أمام الله وحكمه أمام المسلمين وقد فصلته-

                * وأخيرا ً :: أنت تقول أن هذا الباطني الذي قرره المسلم أو العالم -ولا أريد أن أقول القاضي لرفع اللبس - فأنكر وتشهد تفتي بأنه مسلم وعليه يجوز زواجه من مسلمة ودفنه في مقابر المسلمين وتحمل مني هذا السؤال لنبين المراد أكثر:

                إذا جاءك هذا المسلم الذي قرر الباطني وقال لك: لقد تقدم لابنتي أو لاختي وأريد تزويجه فما جوابك له ؟ هل ستزوجه أم تطلب مزيداً من القرائن والعلامات الدالة على اسلامه وهو ما استدللنا به { إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا } -وهو ما ذكرته لك وأنكرت صحته؟!! والمسألة مسألة إفتاء لا قضاء وهي واضحة جداً ...

                *النقولات التي نقلتها لك هي عين المسألة ولكنك خلطت بين حكمه أمام الله وحكمه أمام المسلمين، فأنت قلت أنه أمام الله تائب وباب التوبة مفتوح ونحن نقول : حكمه أمام الله لا نعرفه ومحال أن نطلع عليه لأن أصل معتقده إبطان الكفر ولا سبيل لذلك الا بالقرائن ولا يكتفى بالشهادتين وحكمه هكذا أمام جيرانه المسلمين -حتى تتضح المسألة ونبتعد عن القضاء- أنه كافر هذه عين المسألة وهي عين النقولات ففي النقولات المنقولة:" ولا تقبل توبته ولا يسقط حكم الكفر عليه وإن كان الله قد قبل توبته في الباطن " المسألة تحتاج الى تدقيق أخي الكريم

                *بوركت أخي جلال وأرجو أن يظل الحوار بيني وبينك
                *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

                تعليق

                • مصطفى حمدو عليان
                  طالب علم
                  • Oct 2008
                  • 593

                  #68
                  ثم لم تبين لنا حكم الاكتفاء بالشهادتين لمن كان على دين الباطنية ثم تبرأ منها وأنكرها وقال لا أعرف عنها شيئا؟ هل تكتفي بذلك فقط

                  *ثم لقد افترضت أمراً :: لا أدري من أين يأتي هذا الذي قلت فيه:":"الشخص العلوي الذي يقول إنه لا يعرف أياً من تلك الكفريات الباطنية، ولا يؤمن بها، ويشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ونحن لم نعثر على أي دليل على زندقته، فلم يشهد عليه أحد بأنه يخفي الزندقة، ولم يقل هو ذلك ولم يكتبه ولم يوافق على عقائد الباطنية" ثم ليتسع صدرك لقولي أن هذا دليل آخر على عدم تحديدك المراد وعدم مصداقية الفرضية فأنت تقول:"ونحن لم نعثر على أي دليل على زندقته، فلم يشهد عليه أحد بأنه يخفي الزندقة" فهذا إما أن يكون قد خرج من باطن الارض ولم يكن يعيش في قرى النصيرية وإما أنه ليس نصيرياً ابتداءً والفرضية باطلة فكيف يكون نصيرياً ولا يعرف أياً من تلك الكفريات الباطنية إلا أن يكون كما ذكرت!!!!!!

                  *وقد وقعت في تناقض آخر : حين أوجبت وجود الدلائل الصريحة-أو القرائن- في تكفيره ولكنك لم تأخذ القرائن في الحكم بإسلامه والاصل في هذه الحالة العكس تماماً أخي جلال
                  *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

                  تعليق

                  • محمد صلاح العبد
                    طالب علم
                    • Dec 2012
                    • 106

                    #69
                    أخي جلال...
                    قلت :
                    هذا الكلام غير صحيح، والعلماء قد نصوا على أن الزنديق هو المسمى بالمنافق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارجعا إلى كتب الفقه ومنها كشاف القناع تجدان ذلك
                    إلى الآن أنا أتفق معك في هذا

                    ثم قلت :
                    فلا داعي للكلام باسم الفقهاء أخي محمد صلاح، دون الاطلاع عليها .. وادعاء الفرق في نوع ما يبطن من الكفر لا دليل لك عليه من كلام العلماء، ولا من أصول المسائل، فإبطان الكفر لا فرق فيه، فكله كفر مبطن، وإسلام معلن!!
                    فوضعي بعد ذلك في موضع من يخالف الفقهاء، ليس من الفقه (ابتسامة)..
                    أخي الكريم صدقني بأني أتهم نفسي أني المخطئ ولكن لا أدري أين خطئي يرجى تبيينه لأكون على بصيرة فيه وسأشرح ما فهمته من كلامك

                    قلت سابقاً في المشاركة 30 :

                    جاء في حديث أسامة رضي الله عنه، عندما قتل رجلا في الحرب بعد أن قال الحربي: لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أخبره أسامة بذلك (أفلا شققت عن قلبه) ..
                    وقلت في المشاركة 55 :

                    عندي ملاحظة أخرى في المسألة وهي القياس على المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، الذين كانوا يبطنون الكفر ويظهرون الإيمان، فعاملهم النبي صلى الله عليه وسلم معاملة المسلمين ظاهراً، هل يتناقض هذا المبدأ إذا فرضنا أن العلوي كافر باطناً، ومسلماً ظاهراً فأخذنا بظاهره، هل يتناقض هذا مع ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أم ينسجم معه؟
                    على كلامك هذا فيجب على الفقهاء أن لا يكفروا الزنديق وأن يقبلوا توبته وهذا خلاف ما نص عليه بعض الفقهاء في استتابته أما أن الفقهاء كلهم متفقون على أنه إذا لم يتب يقتل مع أن الزنديق يظهر الإسلام ويبطن الكفر فهلا ترك الفقهاء الزنادقة لأنهم كالمنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرسول لم يقتل أحداً منهم مع علمه بهم ومع علم بعض الصحابة بهم

                    هل يمكن أن تريني أين الخطأ في كلامي وأين تكلمت باسم الفقهاء ؟؟

                    وقلت :

                    ويبدو لي أنكما لم تقرءا أيضاً ذكر العلماء لحديث أسامة في معرض الكلام عن المرتدين وقلتهم، انظر مثلاً الاختيار للموصلي حيث قال: [قال: (وإسلامه أن يأتي بالشهادتين ويتبرأ عن جميع الأديان سوى دين الإسلام أو عما انتقل إليه) لحصول المقصود بذلك، فإن عاد فارتد فحكمه كذلك وهكذا أبدا، لأنا إنما نحكم بالظاهر، قال - عليه الصلاة والسلام -: «هلا شققت عن قلبه» وكان - صلى الله عليه وسلم - يقبل من المنافقين ظاهر الإسلام، ولأن توبته قبلت أول مرة بإظهار الإسلام وأنه موجود فيما بعد فتقبل.]، فتأكد من كلام العلماء قبل أن تكتب ما تظن!!
                    أخي الكريم نقل الأخ مصطفى كلاماً شافياً بشأن حديث أسامة وهو كلام جميل من فتح الباري فكيف بدا لك أننا لم نقرأ ما ذكره العلماء عن المرتدين وهل نحن خالفنا ما نقلته عن الموصلي ؟ والأخ مصطفى جمع بين الحديث وكلام الفقهاء بنقله لأقوال الفقهاء والعلماء وفيه جمع جيد والله أعلم

                    وفقك الله وبارك فيك

                    تعليق

                    • جلال علي الجهاني
                      خادم أهل العلم
                      • Jun 2003
                      • 4020

                      #70
                      لكي لا يتشعب النقاش في موضوعات مختلفة، تم نقل ما يتعلق بنقل عقائد النصيرية ومناقشة ثبوتها عنهم إلى موضوع مستقل

                      تفصيل عقائد النصيرية

                      وقد يحصل الخلل في بعض الإحالات على هذا الموضوع في اختلاف أرقام المشاركات، فسببه هذا التقسيم ..

                      وفقكم الله
                      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                      حمله من هنا

                      تعليق

                      • مصطفى حمدو عليان
                        طالب علم
                        • Oct 2008
                        • 593

                        #71
                        **لنلخص المسألة أخوتي الأفاضل ونقول:
                        *اتفقنا -بحكم قطعي لا ظني - على تكفير الباطنية والزنادقة على العموم دون تعيين
                        *واتفقنا -بحكم قطعي لا ظني - على تكفير الشخص اذا صرح بعقائدهم
                        *واتفقنا على أن الباطني أو الزنديق إذا نظر فرأى بطلان عقيدته وصحة عقيدة الاسلام - دون استتابة أو استنطاق من أحد - وأراد الدخول في الاسلام فإن باب التوبة مفتوح والله يقبل توبته بشرط ما قاله تعالى:" إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا " أي بشرط إظهار الشعائر الاساسية في الاسلام كالصلاة المعهودة..
                        وقد رجعت الى بعض كتب السادة المالكية ففي حاشية الصاوي على الشرح الصغير قال:" وقتل الزنديق : بعد الاطلاع عليه بلا استتابة-(وهذا عمل القاضي)- : وهو من أسر الكفر وأظهر الإسلام . وكان يسمى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه : منافقا بلا قبول توبة من حيث قتله .
                        ولا بد من توبته ، لكن إن تاب قتل حدا ، وإلا كفرا . ثم قال:"( إلا أن يجيء ) : قبل الاطلاع عليه فلا يقتل "


                        *واختلفنا في الباطني أو الزنديق الذي يظل كل حياته منسوباً إليهم ويعيش معهم ويتزوج منهم ويأكل ذبائحهم فإذا سأله أصحابه المسلمين- لنبعد المسألة عن القاضي- هل أنت باطني أو نصيري أو زنديق ؟! أو قالوا له : أنت كافر لأنك تؤمن بكذا وكذا من العقائد المقطوع بكفريتها ..فينكر الباطني عقيدته ويقول : بل أنا مسلم ولست باطنياً ولا نصيرياً ثم يتشهد ويقول كل عقائد النصيرية فاسدة ...
                        فهذا نقول فيه : أننا لا نقبل قوله على نفسه ولا نكتفي بالشهادتين ويفتى بكفره وما يلزم ذلك من -الزواج والميراث والدفن- والعلة في ذلك ما قاله الموفق والامام أحمد :"والزنديق لا تظهر منه علامة تبين رجوعه وتوبته لأنه كان مظهرا للاسلام مسرا للكفر"
                        *واختلفنا كذلك في :"الشخص العلوي الذي يقول إنه لا يعرف أياً من تلك الكفريات الباطنية، ولا يؤمن بها، ويشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ونحن لم نعثر على أي دليل على زندقته، فلم يشهد عليه أحد بأنه يخفي الزندقة، ولم يقل هو ذلك ولم يكتبه ولم يوافق على عقائد الباطنية" وسبب الخلاف أن هذه الفرضية إما أنها باطلة وإما أن هذا الشخص كالحالة الثالثة رأى بطلان عقيدته وصحة عقيدة الاسلام - دون استتابة أو استنطاق من أحد - فأراد الدخول في الاسلام من جديد فقلنا هذا لا بد فيه من إقامة الشعائر الاساسية للاسلام كالصلاة ولا يكتفى بالشهادتين ..
                        *ومسألة استتابة الزنديق مختلف فيها فعند الامام مالك وأحمد يقتل ولا يستتاب ، وأما المسألة ذات الاشكال بيننا هي آخر مسألة ...والله أعلم
                        *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #72


                          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                          هذا الكلام غير صحيح ، والعلماء قد نصوا على أن الزنديق هو المسمى بالمنافق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارجعا إلى كتب الفقه ومنها كشاف القناع تجدان ذلك .. فلا داعي للكلام باسم الفقهاء أخي محمد صلاح، دون الاطلاع عليها .. [U]وادعاء الفرق في نوع ما يبطن من الكفر لا دليل لك عليه من كلام العلماء [/B] ، ولا من أصول المسائل، فإبطان الكفر لا فرق فيه، فكله كفر مبطن، وإسلام معلن!!
                          - عندنا ثلاثة ألفاظ : المنافق ، و الزنديق ، و الباطني.
                          - أقول: فرق الخطيب الشربيني في المغني - و غيره من الفقهاء - بين كل واحد من الثلاثة على النحو التالي :
                          1- المنافق : هو الذي يظهر الإسلام و يخفي الكفر.
                          2- الزنديق : هو الذي لا ينتحل دينا .
                          ( و قد عرفهما الإمام الشافعي بأنهما : " كفر يُسِرُّه أهله " ، كما نقله عن نصه الإمام الماوردي ، فالجامع عنده - كما يظهر - هو إبطان الكفر، و علماؤنا لم يخالفوه ، بل زادوا شيئا و هو الفرق في طبيعة كل من النوعين كما سنوضحه أكثر، فإن اتحادهما في إبطان الكفر لا يمنع من افتراقهما في الحقائق)
                          3- الباطني : من يعتقد ان للقرآن باطنا غير ظاهره ، و أنه المراد منه دون الظاهر .
                          و هذا التقسيم صوبه كل من الإسنوي و الأذرعي و الخطيب الشربيني و شيخ الإسلام زكريا و ابن حجر الهيتمي و الشرواني في حواشيه عليه ، وقاله كذلك النووي و الرافعي في باب اللعان .
                          بل كلام بعض العلماء نصٌ في التغاير بين الزنديق و المنافق ، لا داعي للتطويل به .
                          و أنا ألتمس لك عذرا في قولك (غير صيح) ، لأن بعض العلماء ظهرعنده التفريق من زاوية معينة ففرق و الآخرون لم يفرقوا بالنظر من جهة ثانية .
                          فشيخي جلال ، أنت تقول بأن العلماء نصوا على أن الزنديق هو المسمى بالمنافق ، هذا صحيح لو عدلنا العبارة قليلا و قلنا بعض العلماء نصوا على أن الزنديق يمسمى منافقا) كي نلغي الحصر ثم نحمله على الجهة التي اشتركا فيها و هي إخفاء الكفر ، فالمشرك عابد الأوثان في زمن النبي إن كان من المنافقين فهو قطعا يختلف عن الزنديق الذي لا ينتحل دينا .
                          على كل حال، لن أخالفك في التسميات ، و لكنني أخالفك في قياس هؤلاء العلويين على المنافقين في زمن النبي ص، و قد بينت بأنهم و إن اتفقوا في الحقائق المشتركة بينهما إلا أن هناك اختلافا يجعل القياس بعيدا جدا كما فهمته من كلام السادة العلماء . فالخلاف في القياس ، و قد بينته هناك ، فاتمنى أن أكون قد عبرت عما عندي بصورة واضحة .
                          و مما يدل على الفرق الكبير بينهما أن فقهاءنا الشوافع فرقوا بين أنواع كثيرة من الكفر في شروط قبول الإسلام من أصحابها وبينوا ان لكل نوع منها أحكاما خاصة ، فقد يقبل في إسلام مشرك ما لا يقبل ممن لا ينتحل دينا ، و الكافر المرتد غير الكافر الأصلي مع انهما كافران ، وهكذا . هذا للمثال لا للحصر . و قد بينها الخطيب الشربيني في المغني و ابن الرفعة في الكفاية بالتفصيل .
                          أنا لا أقول بأنهم فرقوا بين قبول توبة الزنديق و توبة غيره أو عدم قبولها كما هو الخلاف المعروف ، بل أقول فرقوا في شروط القبول أو في طريقة قبول توبة كل نوع منهما بناء على الفرق بين حقائق الكفر في كل نوع .
                          فكفر الزنديق أو غيره لا يفترقان - في الأصح - في أننا نقبل توبتهما ، و لكن نعاملهما بطرق مختلفة ، فقد يطالب هذا بسيء لا يطالب به ذاك .
                          و قد نقل الإمام الرافعي عن مالك و احمد أن توبة الزنديق لا تقبل عندهما .

                          فغاية الأمر أنك قلت نقيس فقلت لك ممنوع .

                          و أخيرا : انا اوافق الشيخ محمد صلاح العبد في بعض كلامه و أخالفه في بعض- مع كل احترامي و حبي و تقديري له - ، فليس كل ما يذهب إليه يلزمني ، و ليس كل ما اخالفه فيه يناقضني . و لولا ثقتي بسعة عقله و قلبه لم أقل هذا الكلام .


                          تعليق

                          • هاني علي الرضا
                            طالب علم
                            • Sep 2004
                            • 1190

                            #73
                            بعدما تفضل بنقله ونقده وبيانه الشيخ سليم ههنا :

                            http://www.aslein.net/showthread.php?t=17094&page=2

                            لا يبقى لكلام المتعجلين للتكفير أي معنى أو وجاهة ، فنرجو جلاء الأمر من طرفهم إذ ظهر من تتبع الشيخ سليم لكلامهم أن جل ما نسبوه إلى الطائفة المعاصرة في هذا الموضوع وبنوا عليه المسارعة في التكفير لا يصح وأن جله مبني على نقول مبتورة أو فهم خاطئ ، والرد من طرفهم مهم .
                            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                            تعليق

                            • محمد صلاح العبد
                              طالب علم
                              • Dec 2012
                              • 106

                              #74
                              الأخ هاني....

                              لنفترض أن الأخ سليم قام ببيان ونقد كلام الأخ عبد العظيم 100% ، هل هذا يعني أنهم مسلمون ؟؟؟

                              سبحان الله !!!!

                              أخي الكريم الهدف لم يكن إثبات كفرهم بل هو مقطوع بكلام العلماء كطائفة وعلى فرض نقد النص الذي جاء به عبد العظيم فهذا لا يعني أنهم مسلمون بل مازال كلام علمائنا هو المقدم وأنهم كافرون كطائفة فتأتي أنت وتقول أن جل ما نسبناه إلى الطائفة المعاصرة في هذا الموضوع غير صحيح وأننا نتعجل في تكفيرهم (أي أنهم ليسوا بكفار كطائفة ولكنهم مسلمون ونحن نفتري عليهم) بل أنت تفتري على علمائنا بهذا الكلام فنحن ما فعلنا إلا أن نقلنا كلام أئمتنا العظماء وحكمنا على كفرهم كطائفة كما قال علماؤنا

                              أم تريدنا بما أن الأخ سليم على فرض نقد النص 100% أن نسلم لكم أنهم ليسوا بكفار وأن علماءنا هم المخطؤون في تكفيرهم ؟؟؟؟

                              بل كما قال الأخ مصطفى اتفقنا -بحكم قطعي لا ظني - على تكفير الباطنية والزنادقة على العموم دون تعيين وننتظر إكمال الكلام في نقاط الخلاف التي طرحها الأخ مصطفى

                              تعليق

                              • هاني علي الرضا
                                طالب علم
                                • Sep 2004
                                • 1190

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد صلاح العبد
                                الأخ هاني....

                                لنفترض أن الأخ سليم قام ببيان ونقد كلام الأخ عبد العظيم 100% ، هل هذا يعني أنهم مسلمون ؟؟؟

                                سبحان الله !!!!

                                أخي الكريم الهدف لم يكن إثبات كفرهم بل هو مقطوع بكلام العلماء كطائفة وعلى فرض نقد النص الذي جاء به عبد العظيم فهذا لا يعني أنهم مسلمون بل مازال كلام علمائنا هو المقدم وأنهم كافرون كطائفة فتأتي أنت وتقول أن جل ما نسبناه إلى الطائفة المعاصرة في هذا الموضوع غير صحيح وأننا نتعجل في تكفيرهم (أي أنهم ليسوا بكفار كطائفة ولكنهم مسلمون ونحن نفتري عليهم) بل أنت تفتري على علمائنا بهذا الكلام فنحن ما فعلنا إلا أن نقلنا كلام أئمتنا العظماء وحكمنا على كفرهم كطائفة كما قال علماؤنا

                                أم تريدنا بما أن الأخ سليم على فرض نقد النص 100% أن نسلم لكم أنهم ليسوا بكفار وأن علماءنا هم المخطؤون في تكفيرهم ؟؟؟؟

                                بل كما قال الأخ مصطفى اتفقنا -بحكم قطعي لا ظني - على تكفير الباطنية والزنادقة على العموم دون تعيين وننتظر إكمال الكلام في نقاط الخلاف التي طرحها الأخ مصطفى

                                اسمح لي : هل مناط الحكم عندك الوصف أو اللقب ؟

                                أرجو قراءة ما كتبه الشيخ سليم ، فقد أظهر أن لا حقيقة لما نقلت أنت وغيرك من عقائد القوم ، فلا يبقى بعد إلا تفنيد ما ذكره ونقده أو التسليم بأن ما نقلتم من عقائد القوم خلاف الواقع ولا حقيقة له مع لزوم الاعتذار عن البتر في النقول ، فإن كان خلاف الواقع فلا أدري بعدها كيف يستبيح مسلم تكفيرهم ولا موجب له ؟

                                وإصرارك على تكفيرهم بعد ما قاله الشيخ سليم دون تفنيده ونقده يشبه إصرار من يبيح المسح على الجورب الشائع اليوم لأن فقهاءنا نصوا على جواز المسح عى الجورب في كتبهم !!

                                لذا سألتك هل مناط الحكم عندك الوصف أو اللقب ؟

                                التكفير ليس لعبة ولا نزهة ولا ينبغي المسارعة والتهاون فيه بل التحري والتتبع وبذل الوسع مع تغليب العذر .

                                والله الموفق .
                                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                                تعليق

                                يعمل...