أخي عبد العظيم ..
فيما يتعلق في التفريق بين الزنديق والمنافق والباطني، لدى السادة الشافعية، هل له أثر في الحكم عليهم غير أن يتبرأوا من الكفر الخاص إذا أرادوا الدخول في الإسلام؟
والتفريق بين أسباب الكفر وتعدادها أمر معروف، لكن وجود آثار في الأحكام الشرعية المتعلقة بقتل المنافق أو الباطني أو الزنديق غير وراد فيما أعرفه، وكذا في وجود التفريق بين توبتهم؟
عبارتي التي فيها نقص، تحتاج إلى تعديل عبارتك السابقة التي فيها نقص أيضاً عندما تقول: إن احتمال القياس الذي طرحته أنا مخالف للفقهاء، بأن تكون: مخالفٌ لبعض الفقهاء.
طالما لا توجد تفرقة ما وجه بطلان القياس في هذه المسألة؟ إذا كان جامع الكفر المخفي بين الثلاثة قائم، هل يمنع سبب الكفر القياس؟ فيما صرح به السادة الشافعية، لا أدعي الاجتهاد في هذه المسألة، ولا أطلب منك اجتهاداً، لكن هل توجد نصوص لدى الشافعية تمنع من قياس الباطنية أو الزنادقة على المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
================================================== =========
فيما يتعلق في التفريق بين الزنديق والمنافق والباطني، لدى السادة الشافعية، هل له أثر في الحكم عليهم غير أن يتبرأوا من الكفر الخاص إذا أرادوا الدخول في الإسلام؟
والتفريق بين أسباب الكفر وتعدادها أمر معروف، لكن وجود آثار في الأحكام الشرعية المتعلقة بقتل المنافق أو الباطني أو الزنديق غير وراد فيما أعرفه، وكذا في وجود التفريق بين توبتهم؟
عبارتي التي فيها نقص، تحتاج إلى تعديل عبارتك السابقة التي فيها نقص أيضاً عندما تقول: إن احتمال القياس الذي طرحته أنا مخالف للفقهاء، بأن تكون: مخالفٌ لبعض الفقهاء.
أنا لا أقول بأنهم فرقوا بين قبول توبة الزنديق و توبة غيره أو عدم قبولها كما هو الخلاف المعروف ، بل أقول فرقوا في شروط القبول أو في طريقة قبول توبة كل نوع منهما بناء على الفرق بين حقائق الكفر في كل نوع
================================================== =========
غير ذلك فيمتنع الناس من الدخول في الإسلام هذا معنى قول مالك 
!!
تعليق