النصيرية: ما حكمهم في الإسلام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #91
    * أخ جلال :
    * لقد سألتكم المحاججة بالمذهب المالكي-في هذه المسألة- ورفضتم فما معنى ذلك ؟؟ ورفضتم أن نلتزم قواعد الاشاعرة في التكفير فما معنى ذلك ؟!
    غريبة، المسألة لا تعلق لها بالمذهب المالكي ..
    وأين رفض الالتزام بقواعد التكفير عند الأشاعرة؟

    شكرا على نصائحك الأخرى .. وتذكر: فرق كبير بين المكابرة وبين المناظرة ..

    وفقك الله
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • سليم حمودة الحداد
      طالب علم
      • Feb 2007
      • 710

      #92
      وقد قلتم :"لا يبقى لكلام المتعجلين للتكفير أي معنى أو وجاهة ، فنرجو جلاء الأمر من طرفهم إذ ظهر من تتبع الشيخ سليم لكلامهم أن جل ما نسبوه إلى الطائفة المعاصرة في هذا الموضوع وبنوا عليه المسارعة في التكفير لا يصح وأن جله مبني على نقول مبتورة أو فهم خاطئ"
      وقد قلت أخي جلال :"لأني ولا الأخ سليما ننكر بطلان العقائد النصيرية " وهذا يناقضك فيه أصحابك فهم قد برؤوهم من التكفير ورأوا أن أهل السنة قد سارعوا في التكفير وتعجلوا بلا دليل !!!!! فصرنا نحن الآن تكفيريين على أنني قد نبهته على شبهة الارجاء التي عنده سابقاً وهذه نتيجة من لا يسمع الكلام -فقط للابتسامة !!
      أخي مصطفى ..أرجو أن تتريث في فهم كلام مخالفيك و في قراءة ما يكتبون ...
      ليس في كلام الشيخ جلال شيء يناقض كلام الشيخ هاني الذي نقلته ...و لكنكم تتسرعون ...
      الشيخ جلال قال: <<"لأني ولا الأخ سليما ننكر بطلان العقائد النصيرية >>...يقصد أن لا أحد منا يشك في بطلان العقائد التي اشتهرت نسبتها الى النصيرية في كتب الأئمة ...و هذا لا يخالف فيه أحد من المسلمين أصلا و الا كان كافرا ...
      أما الشيخ هاني فكلامه انما هو عن "الطائفة المعاصرة" كما صرح بالحرف ...و ليس عن مطلق النصيرية ...بل عن الافراد المتسبين اليها اليوم..
      هؤلاء اي المعاصرين منهم هم الذين ننكر عليكم التسرع في تعميم الكفر عليهم ...و ليس في تكفير المتقدمين منهم ممن أخبر الأئمة بأنهم كانوا على تلك العقائد الكفرية الباطنية ...
      و نحن لا نرى أن اهل السنة سارعوا في التكفير و تعجلوا بلا دليل ...كما تزعم ...و أين قرأت هذا في مشاركاتنا ؟؟؟؟
      أهل السنة أي الأئمة مصيبون في الحكم بكفر تلك العقائد المنسوبة للنصيرية، و مصيبون و صادقون فيما أخبرونا به من كفر من حكموا عليه من النصيريين الذين عاصروهم و سمعوا منهم ...
      لكن المتسرعون المتعجلون هم انتم لا أهل السنة ...و قد أثبت ذلك و سأزيد اثباته ان شاء الله تعالى ...
      فهل هذا واضح أم يحتاج الى اطناب أكثر ؟؟؟؟...
      أما حديث الارجاء فقد رددت عليه ...و هو كلام لا وزن له عند العلماء ...كما بينت من قبل ...
      و مما يزيد دعواي انكم المتسرعون المتعجلون اثباتا ..قولك:
      *وهنا وقع الاخ سليم في خطأ ويبدو أنه لم يفهم أقوال الكاتب العلامة النصيري في تأليه علي فقال الاخ سليم منكراً على الاخ عبدالعظيم في مشاركة سابقة:"المؤلف يبين سبب غلو الغلاة المؤلهين لعلي ...و يذكر ان من اسباب غلو هم فيه قوله عن نفسه : انا الاول و الآخر..بعد ذكره لقول الله تعالى: هو الاول و الآخر...فما الذي في هذا ؟؟؟...الرجل يصرح بأنهم غلاة و ان عليا ليس باله و ان اعتقاد الالوهية في بشر يأكل و يشرب هو من اعظم الافتراء ..."
      أخي الكريم سليم أرجو أن تتريث وتدقق في نظر الكاتب وهو العلامة عندهم حين قال قبل ذلك أو بعده :" ومن الغلو تأليه علي ولكن القول بأن الله حل في علي ليس من الغلو !!!!!"" هل فهمت عقيدته أم لا !! هذا أمر دقيق فأرجو أن تتريث قبل الرد
      وتنتقل المسألة بعد ذلك الى حكم الحلولية عند أهل السنة طالما أنه صرح بذلك فما حكمهم عندك !!
      و الله لو تريثت أنت و ركزت قليلا و تابعت الأمر بعيدا عن التشهي في ارادة تكفير بشار الأسد و طائفته بكل وسيلة - لكان خيرا لك ..
      هذه الجملة: <<ومن الغلو تأليه علي ولكن القول بأن الله حل في علي ليس من الغلو !!!!!>> ...ليست من كلام العلامة النصيري يا أخانا ..
      هذا تعليق الأخ عبد العظيم صاحبك على كلام العلامة حين قال انه من الغلو تأليه علي رضي الله عنه !!!!
      و لكنك لشدة تسرعك و تعجلك و رغبتك الجامحة في التكفير بأي طريق لم تعرف أنه تعليق صاحبك !!!!
      و قد رددت عليه و أثبت له خطأه في ما توهمه من أن العلامة النصيري يعتقد حلول الله في خلقه..و نقلت كلام هذا النصيري نفسه من كتابه الآخر حيث يصرح بنفي الحلول و الاتحاد .....و لكنك لم تتابع الحوار على ما يبدو أو تابعته بعين واحدة ....كالعادة..

      *والذي ينهي الخلاف مع الاخ سليم هو سؤال واحد فقط لا غير : حيث أنه صاحب فكرة أن النصيرية المعاصرة تختلف عن النصيرية القديمة فهذه تطورت وتغيرت... طيب يا سيدي سلمنا لك ذلك : هل تستطيع الاتيان بنص واحد من نصوص علماء النصيرية المعاصرة على أنهم تغيروا وأنهم يخالفون أجدادهم في عقائدهم ؟!!!!
      فهذه دعوى تحتاج الى برهان فطالما أنهم صادقون لديك فنريد نصاً واحداً من مواقعهم أو كتبهم تدل: على أنهم على غير عقيدة أجدادهم ؟!
      أرجو من الاخ الكريم سليم حفظه الله ورعاه : الجواب عن هذا السؤال فقط -ونترك السباب والاتهام - قبل كل شيء وإذا لم يأتنا بنص واحد من نصوصهم سنعتبر المناظرة أو المناقشة منتهية لأنه صاحب هذه الدعوى الجديدة
      ان كان هذا هو الذي ينهي الخلاف و يقطعكم فاعتبر الأمر منتهيا من الآن ...
      و قد أحلت الأخ عبد العظيم على بعض أشهر مواقع النصيرية المعاصرين و فيها ما تريد ...
      و كان مما قلته له هناك و لا أدري هل قرأته أم لم تفهمه ام ماذا ؟؟؟
      و في الموقع تبرؤ من تأليه علي رضي الله عنه او غيره ..كما هنا مثلا:
      http://alawiyoun.net/node/1925
      و هنا تبرؤ من الحلول و الاتحاد و وحدة الوجود :

      http://alawiyoun.net/node/2177
      فإن كنت تريد نصا واحدا من مواقعهم و كتبهم على أنهم على غير عقيدة تأليه علي او حلول الله تعالى فيه مثلا، ففي تلك الاحالات نص كلام بعض شيوخهم ...
      اضافة الى ما نقلته من كلام علامتهم أحمد حيدر في كتبه من نفي الحلول و الاتحاد و نفي الهية علي رضي الله عنه ..
      و قد ذكرته في مشاركاتي في الرد على أخينا عبد العظيم التي لم تقرأها او تسرعت كالعادة ، و مما قلت هناك:
      و هو أيضا غير قائل بالحلول و الاتحاد في حق الله تعالى بل ينفي ذلك صراحة..كما في "التكوين و التجلي" ..فيقول في ص95:
      <<و أظنك أصبحتَ و لا ريب عندك بأنه سبحانه يتلبس بأيّ لباس شاء في أية صورة شاء مما يُعرف و مما يُنكر، من غير
      اتحاد و لا حلول .
      ..>>اهـ
      <<و للصوفيين كشوف تعرّفهم[...]و يقولون: إذا جاز لملَك مخلوق الظهورُ بأية صورة شاء بلا حلول بذلك الشيء، جاز له سبحانه أن يتجلى بصورة الذين يقولون بتجليه بعد فنائهم بتوحيده >>اهـ
      و قال ص179منه:
      <<..لأنه [أي الله تعالى] القوة المدبرة للكل بلا حلول و لا اتحاد و لا و لا ...>>اهـ
      و قال ص135 منه:
      <<الخلاصة ان نور الحقيقة الأحدية ينفذ في أقطار السماوات و الارض فما من ذرة الا و هذه الحقيقة محيطة بها و ظاهرة فيها، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: "[الله]مع كل شيء لا بمقارنة، و غير كل شيء لا بمزايلة"، و قال عليه السلام: "باين الاشياء بينونة صفة لا بينونة عزلة" >>اهـ
      و هذا جواب أحد أعلامهم و هو العلامة علي سليمان الأحمد، ابن سليمان الأحمد المعتبر عندهم كبيرهم و رئيسهم في بداية القرن الماضي و هو عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق ...هذا جوابه على أحد أسئلة -السؤال الخامس- جاءته من احدى الصحف اللبنانية / حيث يقول:
      <<ثم تطرح سؤالك الأثير الذي هو قطب رحى أسئلتك فتقول: ( هل يمكن اعتبار مؤلهة علي غير مسلمين؟ )
      وتُحكم الحَبكِة وتسد كل الأبواب فتردف: ( وحتى أولئك الذين يقولون بأقنوم ناسوتي وأقنوم لاهوتي في علي وأنه مظهر من مظاهر الألوهة.)
      وقبل أي جواب نذكّرك بما قلناه من الغاية التي ألفت من أجلها الباكورة وهي :
      أولاً: نفي العلويين من الإسلام.
      وثانياً: إدخال القول عليهم بأقنوم ناسوتي ولاهوتي في علي لتثبت صلتهم بل بنوتهم للفكر المسيحي مع كل ما يفتح ذلك من أبواب.

      أما جوابنا عن ذلك فهو:
      إنهم [أي العلويين]لا يقولون بأقنوم ناسوتي ولا لاهوتي ولا بالأقانيم في الذات الإلهية وإن تسرّب إلى بعض التعابير شيء يوهم ذلك بحكم الإستعارة أو التقليد أو قصور العبارة فإنهم أوّل من يشجبون ذلك بل إنّ سرّ وسبب خلافهم وبراءتهم من الحلاج كثرة التعابير التي توحي وتحتمل نوعاً من الحلول يُنكرونه أشد الإنكار.
      وإنّ الإله عندهم جزء أصم لا يتبعّض في عدد ولا يتجسّد في جسد فكيف يجوز أو يخطر لأحد أن يسأل إن كانوا يعبدون تارةً بشراً وتارة كوكباً؟!

      ولقطعِ دابرِ كلّ ظن فيما يعبدون نُطَمْئِنُ أهل الغيرة عليهم بأنّهم والله لم تهن عليهم أرواحهم بعبادة هذا العلي ذي الأقنوم أو الأقانيم الذي تسأل عنه ولا أيّ كوكب أو بشر أو مَدَر وإن كل ما يورد عنهم من عبارات تُثير وهماً عند مخالفيهم فمردّ ذلك لأنّ هؤلاء يُعطونها مدلولاً غير الذي يَعنونه هم به ولأنهم لا يسلكون سبيل المنطق الذي صاغ للعلويين بموجبه استعمالها، وعندها فليس الذنب ذنبهم بل الأحرى أن يكون ذنب المُتوهّمين لما هم منه براء.
      وهذا الذي تُسمّيهم به وتعدّه شيخهم "المكزون" يُجيبك عنا وهو يقف بين يدي ربه في أخص مواقف التهجد والعبادة :
      مولاي برئنـــا إليك ممّن عبدك محدوداً وعدّك معدوداً
      ويتوجه إليه بهذا الحمد الذي قل نظيره صفاء ودقة:
      الحمد لله الذي ليس لأزليته زوال، ولا لأبديته انتقال، ولا لأحديته ند، ولا لصمدانيته ضد، العلي عما أدركته الأبصار والبصائر، المنزّه عن صفات الأعراض والجواهر، المتعالي عما وصفه به الواصفون، الممتنع بعظمته عن إدراك الظنون، العالم القادر بذاته، الغني عن أسمائه وصفاته.
      هذا هو إلههم وهذا هو مُحكم قولهم فيه وكلُّ قول آخر يَرِدُ عنهم يَجب أن يُرَدّ إلى هذا المُحكم..>>اهـ
      http://alawiyoun.net/node/1435

      و غير هذا كثير في كتبهم و مواقعهم و مقالاتهم لشيوخهم و مثقفيهم و أدبائهم و شعرائهم ...
      فهل أعتبر الخلاف منتهيا و المخالف منقطعا بهذا ؟؟ ..
      والله المستعان و عليه التكلان ..


      تعليق

      • محمد صلاح العبد
        طالب علم
        • Dec 2012
        • 106

        #93
        و الله لو تريثت أنت و ركزت قليلا و تابعت الأمر بعيدا عن التشهي في ارادة تكفير بشار الأسد و طائفته بكل وسيلة - لكان خيرا لك ..
        و قد ذكرته في مشاركاتي في الرد على أخينا عبد العظيم التي لم تقرأها او تسرعت كالعادة
        و لكنك لم تتابع الحوار على ما يبدو أو تابعته بعين واحدة ....كالعادة..
        أخي سليم (المحترم جداً) أنت شخص مجبول على السباب والشتم في الكتابة ونحن لا نريد أن ننزل لمستواك الساقط في الكتابة ويبدو أنك لم تقرأ على شيوخ صوفية يعلمونك الأدب والحوار عافاك الله مما ابتلاك وأرجو من الشيخ جلال أن يضع حداً لهذه المهزلة فإن السباب في المنتدى صار شيئاً طبيعياً بفضل الأخ سليم

        ان كان هذا هو الذي ينهي الخلاف و يقطعكم فاعتبر الأمر منتهيا من الآن ...
        و قد أحلت الأخ عبد العظيم على بعض أشهر مواقع النصيرية المعاصرين و فيها ما تريد ...
        و كان مما قلته له هناك و لا أدري هل قرأته أم لم تفهمه ام ماذا ؟؟؟
        دعنا نرجع إلى الصفحة التي وضعها الشيخ عبد العظيم في مشاركته في موضوع تفصيل عقائد النصيرية:

        على رابط
        http://alawiyoun.net/node/2185

        جاء فيه ما يلي :



        علويو الأمس هم علويو اليوم، العلويون هم النصيريون طرداً وعكساً

        سؤال وجواب
        في التعريف بالعلويين والرد على المغرضين
        من أقوال علمائنا العلويين
        المرسل: zaynab \أيار\05\2011م
        في موقع يدّعي العلوية ويحاول صاحبه تمثيل أحرار العلويين، وهو دائم التركيز في أغلب مقالاته على التفريق والتمييز بين ما يُسمّيه (الطرح العلوي والطرح النصيري)، ولهذا سألتكم عن تعريف العلوية في سؤال سابق لأنّ نفس الموقع قال أنّ هناك (علوية نصيرية وعلوية حقيقية) وأقتبس من جوابكم الشافي عليه ما يلي:
        (فلا يوجد شيء اسمه العلوية النصيرية والعلوية الحقيقية، بل هناك علوية واحدة..............فتقسيم العلويين إلى قسمين: أمرٌ غير بريء، وينمُّ عن حقدٍ دفينٍ، ولا يقرّه أي علوي: لا عالماً، ولا متعلماً، ولا أمياً.)
        ومنعاً للتضليل الذي يبثونه وللحصول على الأجوبة الصحيحة من علماء العلويين مباشرة أتابع بحثي وأسئلتي لكم. ففي مقالات أخرى من هذا الموقع المشبوه قسَّم العلويين الى: علويي الأمس وعلويي اليوم...

        الجـواب
        بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآله.
        الأخت المصونة زينب المحترمة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        تكلم الكثيرون عن هذه الطائفة المسلمة المؤمنة فأنصفها البعض وهم قلة وظلمها آخرون.
        هذا الظلم يعود إلى سببين تعصب وجهل:
        فالمتعصب والحاقد ينظر بعين طبعه، وهو لا يتوخى الدقة، ولا يَبغي الحقيقة، بل غايته طمسها وتشويه معالمها بكل الوسائل المتاحة له.
        والجاهل تبوأ غير موقعه، فخلط الحابل بالنابل، ولم يميز بين الخبيث والطيب.

        علويو الأمس هم آباء علويي اليوم، وعلويو اليوم هم أبناء علويِي الأمس، ولا فرق بينهما، فالعقيدة واحدة في أصولها وفروعها وآدابها.
        إن التلاعب بالمصطلحات من قبل الموتورين لن يُقدّم لهم نتيجةً تُذكر، والحقيقةُ ستبقى كما بَدَتْ، فأوّلها مُرتبط بآخرها، فهي حلقة متصلة بلا انقطاع، فالعلويون هم النصيريون طرداً وعكساً، ومذهبهم واضح المعالم، فلا باطنية تُذكر، ولا ازدواجية تُوجَد.
        .......
        نعم إنّ العلويين هم النصيريون طرداً وعكساً قديما وحديثاً، وهذه الفرقة الإسلامية التي سلكت نهج علي في الإسلام بريئة من كل ما أُشيع حولها، وساحتها نقيةٌ من كل عَيبٍ، وهي ساحةٌ إسلاميةٌ عَربيةٌ مُحمّديةٌ قرآنيةٌ، ومن قال غير ذلك فهو: إما حاقدٌ أو جاهلٌ.
        اهـ

        فإذاً أنت بين أمرين إما أن تقول أن شيوخهم المتقدمين ينفون أيضاً الكفريات التي أثبتها عليهم أئمتنا رحمهم الله تعالى أو أن تقول بأنهم على عقيدة آبائهم وهناك خيار ثالث لا يقوله عاقل وهو أن شيوخهم لا يعلمون ما في كتب آبائهم وهذا لا يكون إلا وهماً من صاحبه مع بعده عن الواقع كثيراً

        وهذا ما أراد الشيخ مصطفى أن يلزمك به .

        فنرجو الرد على هذا لننه الأمر بالنسبة إلى هذه المسألة فقد طال النقاش فيها ولا نريد أن نخرج عن الموضوع فقط أجب عن هذا السؤال وكفى.

        والسلام عليكم

        تعليق

        • مصطفى حمدو عليان
          طالب علم
          • Oct 2008
          • 593

          #94
          ** أخي سليم السؤال واضح جداً :" أريد نصاً واحداً يعترفون فيه أنهم مغايرون لعقيدة أجدادهم ؟!!
          والذي نقلته أنت غير ذلك فقلت :"فإن كنت تريد نصا واحدا من مواقعهم و كتبهم على أنهم على غير عقيدة تأليه علي او حلول الله تعالى فيه مثلا، ففي تلك الاحالات نص كلام بعض شيوخهم ...""
          *هل بين الطلبين فرق أم لا ؟! أم يحتاج لشرح أكبر
          وقد أتاك الاخ محمد بنص منهم يهدم دعواك يقول الموقع النصيري :"علويو الأمس هم آباء علويي اليوم، وعلويو اليوم هم أبناء علويِي الأمس، ولا فرق بينهما، فالعقيدة واحدة في أصولها وفروعها وآدابها" فهل أنت أصدق أو أعرف منهم !!

          ولكن مع ذلك نريد نصا واحدا يثبت ما تقول وسنعترف لك بأنهم تغيروا وتبدلوا كما تزعم ....
          واهدأ قليلاً فشبهات الوهابية التي تنبزنا بها نحن أعرف بها منك فقد كتبنا في الرد عليهم فحاول أن ترجع الى هذا الكتاب لعلك تستفيد
          *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

          تعليق

          • سليم حمودة الحداد
            طالب علم
            • Feb 2007
            • 710

            #95
            * أخي سليم السؤال واضح جداً :" أريد نصاً واحداً يعترفون فيه أنهم مغايرون لعقيدة أجدادهم ؟!!
            والذي نقلته أنت غير ذلك فقلت :"فإن كنت تريد نصا واحدا من مواقعهم و كتبهم على أنهم على غير عقيدة تأليه علي او حلول الله تعالى فيه مثلا، ففي تلك الاحالات نص كلام بعض شيوخهم ...""
            *هل بين الطلبين فرق أم لا ؟! أم يحتاج لشرح أكبر
            لا أستغرب ان يكون هذا جوابك ..فلا مهرب لك سواه...
            ان كنت تصدق أئمتنا الأشاعرة و أهل المذاهب الأربعة الذين تنتسب اليهم فيلزمك أن تقول عن النصيريين السابقين انهم كانوا معتقدين لالهية علي او حلول الله تعالى فيه و استباحة المحرمات و تعظيم بعضها كالخمر و غير ذلك من العقائد الكفرية ...
            فلو فرضنا أنك تصدقهم في ذلك ...فيبقى أن نثبت لك أن عقائد النصيريين المعاصرين مخالفة لعقائد أولئك السابقين ...و أنت طلبت دليلا من كلام واحد من شيوخ المعاصرين يثبت أن المعاصرين مغايرون في عقيدتهم لعقيدة أولئك السابقين ....
            فيلزمك أن تنقطع بمجرد أن أنقل لك من نصوص احد المعاصرين ما يثبت مغايرة عقيدتهم لعقيدة السابقين ..اي بنفي الهية علي او حلول الله فيه او اتحاده باحد من خلقه و نفي الاباحية و تعظيم الخمر...
            اذ بهذا يثبت ما ادعيناه من مغايرة عقيدة المعاصرين لأسلافهم السابقين ...
            و هاقد فعلت و نقلت لك نصوص بعض كبار شيوخهم المعاصرين ...فيلزمك الانقطاع التام ...عند كل عاقل يفهم ما يقول ..
            و لكنك هربت الى ما أعذرك في الهروب اليه ...فادعيت فرقا بين ما طالبتني به و بين ما اتيتك به !!!
            ثم وجدت ضالتك في كلام نقله عبد العظيم ففرحتما به بسبب العادة في عدم الفهم ...
            وقد أتاك الاخ محمد بنص منهم يهدم دعواك يقول الموقع النصيري :"علويو الأمس هم آباء علويي اليوم، وعلويو اليوم هم أبناء علويِي الأمس، ولا فرق بينهما، فالعقيدة واحدة في أصولها وفروعها وآدابها" فهل أنت أصدق أو أعرف منهم !!
            و هذا قد رددت عليه هنا من قبل
            http://www.aslein.net/showthread.php...009#post103009
            و أعيد شيئا منه الآن هنا لأفتح عقلك ..ربما ...
            فهل أنت أصدق أو أعرف منهم !!
            نعم أنا أعرف و أصدق منهم ...لأنني أقول ما يقوله أئمتنا الثقات عنهم ...أي عن النصيريين السابقين ..
            هو اي الشيخ المعاصر يدعي أن اسلافه الماضين لم يكونوا زنادقة و لا باطنيين و لا مؤلهين لعلي رضي الله عنه و لا مستبيحين للمحرمات ..
            و أن المعاصرين و السابقين متفقون على تلك العقائد الامامية لا على ما نسبه اليهم أئمتنا ..
            و ليس مراده من الاتفاق بينهم هو انهم جميعا المعاصرين و السابقين متفقون على العقائد الكفرية بل على نفيها ...
            و نحن نقول ان أسلافهم كانوا زنادقة كما أخبرنا أئمتنا عنهم ...و لا نصدق الشيخ العلوي في ذلك ..
            و لكننا نصدقه في حال المعاصرين فقط ...
            فالوضع اذن عندنا: هو أن السابقين من النصيريين كانوا على الزندقة و الباطنية ...بشهادة أئمتنا عليهم ...
            و هؤلاء المعاصرون منهم مختلفون مغايرون لهم في الاعتقاد ...بشهادة بياناتهم و كتبهم و غير ذلك عليهم ...

            فكل من يصدق أئمتنا يجب عليه أن يقول ان شيوخ الطائفة السابقين كانوا على الزندقة ...
            و أنتم تزعمون انكم تصدقون الأئمة ...و نحن كذلك ...
            فبقي الكلام عن حال المعاصرين منهم ...هل يوافقون السابقين في ذلك الاعتقاد الباطل ام يغايرونهم ؟
            فإن قبلتم بأن يكون كلام المعاصرين معيارا للحكم عليهم ...فيلزمكم قبول ما جئتكم به من نصوصهم التي يصرحون فيها
            بأن تلك العقائد -التي اتفقنا نحن الاشاعرة على أنها عقاءئد اسلافهم - هي عقائد باطلة لا يقرونها بحال ...
            فيثبت ان المعاصرين مغايرون لأسلافهم في الاعتقاد ...و تنقطعون...
            أما ان كنتم تصدقون الشيخ العلوي في ادعائه عن اسلافه و تكذبون أئمتكم في ذلك ...فأمر آخر !!!
            فخلافنا ليس فيما يراه المعاصرون من اتفاقهم او اختلافهم مع اسلافهم، و انما هل المعاصرون مازالوا يعتقدون بما
            أخبرنا به أئمتنا عن أسلافهم من الكفريات أم تغيروا و لم يعودوا يقولون بها ؟؟
            هذا محل نزاعنا ...و قد اثبت بنصوص شيوخهم المعاصرين أنهم لم يعودوا يعتقدون ما أخبرنا ائمتنا عن اسلافهم ...
            و بذلك أكون مجيبا عما طلبته مني و زعمت انه ينهي الخلاف بيننا ..
            و ليس فيما جاء عبد العظيم شيء يهدم ما أدعيه ....لو تعقلت قليلا ...
            و أعذرك على تغافلك عن كلامك الدال على عدم الفهم و التسرع :
            *وهنا وقع الاخ سليم في خطأ ويبدو أنه لم يفهم أقوال الكاتب العلامة النصيري في تأليه علي فقال الاخ سليم منكراً على الاخ عبدالعظيم في مشاركة سابقة:"المؤلف يبين سبب غلو الغلاة المؤلهين لعلي ...و يذكر ان من اسباب غلو هم فيه قوله عن نفسه : انا الاول و الآخر..بعد ذكره لقول الله تعالى: هو الاول و الآخر...فما الذي في هذا ؟؟؟...الرجل يصرح بأنهم غلاة و ان عليا ليس باله و ان اعتقاد الالوهية في بشر يأكل و يشرب هو من اعظم الافتراء ..."
            أخي الكريم سليم أرجو أن تتريث وتدقق في نظر الكاتب وهو العلامة عندهم حين قال قبل ذلك أو بعده :" ومن الغلو تأليه علي ولكن القول بأن الله حل في علي ليس من الغلو !!!!!"" هل فهمت عقيدته أم لا !! هذا أمر دقيق فأرجو أن تتريث قبل الرد
            وتنتقل المسألة بعد ذلك الى حكم الحلولية عند أهل السنة طالما أنه صرح بذلك فما حكمهم عندك !!
            و هو كلام يدل المتابع على مدى فهمك لما تقرأ ...ثم سبب تهربك من الاقرار بانهاء الخلاف بعد أن ألزمتك بما لا مفر لك منه عند العقلاء..
            ولكن مع ذلك نريد نصا واحدا يثبت ما تقول وسنعترف لك بأنهم تغيروا وتبدلوا كما تزعم ....
            قد أتيتك بأكثر من نص يلزمك بأن تحكم بتغاير اعتقاد المعاصرين لأسلافهم ...و تعتبر من حينها منقطعا ..
            و لا يقول عاقل ان المطلوب هو ان نأتي بنص لأحد المعاصرين يقول فيه ان أجدادي كانوا زنادقة و نحن مختلفون عنهم !!!
            هذا لا يطلبه الا من لا عقل له و لا فهم ...لأنه لا أحد يمكن ان يقول ذلك عمن ينتسب اليه ...
            و انما الفيصل هو حقيقة اعتقاد كل من الفريقين ..من المعاصرين و السابقين ...فإن ثبت تغاير العقيدتين فهما مختلفان و الا فمتفقان..
            هذا هو مدعانا و قد أثبتناه لمن يعقل و يفهم ....لا لمن يكابر و يعاند و يتهرب و يتسرع ...
            و الحمد لله كثيرا أولا و آخرا ...

            تعليق

            • عبد العظيم النابلسي
              طالب علم
              • Jul 2011
              • 339

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
              أخي عبد العظيم ..

              فيما يتعلق في التفريق بين الزنديق والمنافق والباطني، لدى السادة الشافعية، هل له أثر في الحكم عليهم غير أن يتبرأوا من الكفر الخاص إذا أرادوا الدخول في الإسلام؟

              والتفريق بين أسباب الكفر وتعدادها أمر معروف، لكن وجود آثار في الأحكام الشرعية المتعلقة بقتل المنافق أو الباطني أو الزنديق غير وراد فيما أعرفه، وكذا في وجود التفريق بين توبتهم؟

              ==
              سامحني مولانا على التأخير ، فأنت تعلم السبب ، سوف أكمل معك حتى نستفيد .

              تعليق

              • عبد العظيم النابلسي
                طالب علم
                • Jul 2011
                • 339

                #97



                المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                فيما يتعلق في التفريق بين الزنديق والمنافق والباطني ، لدى السادة الشافعية ، هل له أثر في الحكم عليهم غير أن يتبرأوا من الكفر الخاص إذا أرادوا الدخول في الإسلام ؟
                - لا أخالف في جواز قبول توبة الزنديق و المنافق و الباطني ، و إنما أخالف في أن يُعامَل النصيريون و غيرهم من الفرق الباطنية الكافرة كما عامل النبي ص المنافقين .
                - أما أثر ذلك التفريق فهو ظاهر في غير (التبرؤ من الكفر الخاص عند إرادتهم دخول الإسلام) ، فهو ظاهر في أنهم يعاملون ككفار أصليين خاصة إذا طال عهدهم بالكفر من جيل إلى جيل و أجمع المسلمون مع تناوب أزمانهم على اختلاف مذاهبهم على تكفيرهم ، وهذه نقطة يختلفون فيها اختلافا كبيرا مع المنافقين ، فعلى سبيل المثال هذه الفرق ممنوعة من دخول الحرمين منذ زمن طويل ، أي بسبب كفرهم ، أما المنافقون فمع علم النبي ص بكفرهم فلم يمنعهم من الإقامة في الحرمين . هذا للمثال لا للحصر .

                المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                والتفريق بين أسباب الكفر وتعدادها أمر معروف، لكن وجود آثار في الأحكام الشرعية المتعلقة بقتل المنافق أو الباطني أو الزنديق غير وراد فيما أعرفه، وكذا في وجود التفريق بين توبتهم؟
                عدم التفريق بين توبة المنافق و الباطني لا يدل على اشتراكهم في القياس القائل : ( كما أن المنافقين اعتبرهم النبي ص مسلمين فكذلك الباطنية علينا أن نعتبرهم مسلمين ) ، لأن هناك فروق أخرى غير هذا التشابه - أعني التشابه في قبول توبتهما - أوجبت علينا التفريق ، مثل اعتبار المصالح في المنافقين أثناء نزول الوحي - وعدم اعتبارها في الباطنيين و الزنادقة ، و مثل أن المنافقين قبِل النبيُ ص إسلامهم في حين من الأحيان منذ البيعة إلى أن عرف إبطانهم للكفر - أما الباطنيون (النصيرية) فنحن مستمرون على إكفارهم منذ نشأتهم إلى اليوم لم نر أحدا من الأئمة أدخلهم الإسلام في حين من الأحيان .
                و لذلك لم يرد أن النبي ص استتاب المنافقين ، في حين أن أئمتنا طرحوا مسألة استتابة الباطني و استتابة المرتد إلى الباطنية للبحث ، مما يعني عدم قبولهم الباطنيين كمسلمين .
                و لذلك قال الحجة في حق المعتقدين لمذاهبهم : " يُسلَك بهم مسلك المرتدين فى النظر فى الدم والمال والنكاح والذبيحة ونفوذ الأقضية وقضاء العبادات، أما الأرواح فلا يسلك بهم مسلك الكافر الأصلي، إذ يتخير الإمام فى الكافر الأصلي بين أربع خصال: بين المن والفداء والاسترقاق والقتل. ولا يتخير فى حق المرتد، بل لا سبيل إلى استرقاقهم ولا إلى قبول الجزية منهم ولا إلى المن والفداء، وإنما الواجب قتلهم وتطهير وجه الأرض منهم، هذا حكم الذين يحكم بكفرهم من الباطنية، وليس يختص جواز قتلهم ولا وجوبه بحالة قتالهم، بل نغتالهم ونسفك دماءهم فإنهم مهما اشتغلوا بالقتال جاز قتلهم " اهــ
                و قال : " ومما يتعلق بالمال أنهم إذا ماتوا لا يتوارثون فلا يرث بعضهم بعضا، ولا يرثون من المحقين، ولا يرث المحق ما لهم إذا كان بينهم قرابة. بل ولاية الوراثة منقطعة بين الكفار والمسلمين.
                وأما أبضاع نسائهم فإنها محرمة، فكما لا يحل نكاح مرتدة لا يحل نكاح باطنية معتقدة لما حكمنا بالتكفير بسببه من المقالات الشنيعة التى فصلناها.
                " اهــ
                و قال : " ومهما تزوج الباطني المحكوم بكفره بامرأة من أهل الحق أو من أهل دينه فالنكاح باطل غير منعقد، بل تصرفه فى ماله بالبيع وسائر العقود مردود فإن الّذي اخترناه فى الفتوى الحكم بزوال ملك المرتدين بالردة " اهــ
                و قال : " ويتصل بتحريم المناكحة تحريم الذبائح فلا تحل ذبيحة واحد منهم، كما لا تحل ذبيحة المجوسى والزنديق، فإن الذبيحة والمناكحة تتحاذيان، فهما محرمتان فى سائر أصناف الكفار إلا اليهود والنصارى "اهــ
                و قال : " وأما أقضية حكامهم فباطلة غير نافذة، وشهادتهم مردودة، فإن هذه أمور يشترط الإسلام فى جميعها، فمن حكم بكفره من جملتهم لم تصح منه هذه الأمور، بل لا تصح عبادتهم ولا ينعقد صيامهم وصلاتهم ولا يتأدى حجهم وزكاتهم " . انتهــى من المستظهري .
                هذه من الفروقات بين المنافق و الباطني . و فيه أن الباطني يقتل لا كالمنافقين .

                ثم قال الحجة : " فإن قيل: ولما ذا حكمتم بإلحاقهم بالمرتدين، والمرتد من التزم بالدين الحق وتطوقه ثم نزع عنه مرتدا ومنكرا له، وهؤلاء لم يلزموا الحق قط ، بل وقع نشوؤهم على هذا المعتقد فهلا ألحقتموهم بالكافر الأصلي ؟
                قلنا: ما ذكرناه واضح فى الذين انتحلوا وتحولوا إليها معتقدين لها بعد اعتقاد نقيضها أو بعد الانفكاك عنها، وأما الذين نشئوا على هذا المعتقد سماعا من آبائهم فهم أولاد المرتدين، لأن آباءهم وآباء آبائهم لا بدّ أن يفرض فى حقهم تنحل هذا الدين بعد الانفكاك عنه ، فإنه ليس معتقدا يستند إلى نبى وكتاب منزل كاعتقاد اليهود والنصارى ، بل هى البدع المحدثة من جهة طوائف من الملاحدة والزنادقة فى هذه الأعصار القريبة المتراخية
                " اهـ
                فالحجة هنا يقر بأن الباطنيين كفار في الأصل ولكنهم إنما ألحقوا بالمرتدين بسبب أن آباءهم كانوا مسلمين .
                و من الواضح من كلامه أنه يقصد بهم الأبناء المباشرون لا الأباعد ، لأنه قال : (فى هذه الأعصار القريبة المتراخية) ، و بناء على هذه الإجابة يكون النصيريون في زماننا (و غيرهم من الفرق الباطنية) كفار أصليون مثل اليهود و النصارى ، لا أبناء مرتدين ، لأنهم متباعدون جدا عن آبائهم المرتدين - كتباعد اليهود و النصارى عن آبائهم المرتدين - مستغرقين في كفرهم على مدى أزمان ممتدة قطعتهم عن آبائهم ، و إنما ألحقوا بغلاة الفرق الإسلامية لأن كفر أسلافهم إنما كان مبنيا على بدع بعض الفرق الإسلامية .

                ولو أن المسلمين عاملوا الباطنيين معاملة المرتدين لما قام لهم ملك كما قام للإسماعيلية و النصيرية و الفاطمية و غيرها على مر التاريخ ، بل الظاهر أنهم عاملوهم معاملة أهل الأديان الأخرى .

                و باختصار أشد ، ووضوح أكبر ، أقول : لا نقيس بذلك القياس لأن علماءنا لم يقيسوا به مع إمكانهم فعل ذلك .

                و لأن النبي ص لم يحكم بأن المنافقين مؤمنين ، بل حكم عليهم بأنهم كفار - فإنه من الواجب علينا أن نكفر النصيريين إذا استخدمنا ذلك القياس ، أنا أعلم بأن الشيخ جلال لا يقول بأن النصيريين مسلمين ولكنَّ غيره يقول هذا .


                تعليق

                يعمل...