قبل أن تبدأا نقاشكما المبارك ،اسمحا لى بأن أقول أن هذا الموضوع شبيه بموضوع الدعوات التى كانت تنادى بتوحيد المذاهب الأربعة فى مذهب واحد يجتمع فيه ما صح فى هذه المذاهب ..
وعندما يجتمع علماء كل مذهب على مائدة الحوار والنقاش سنجد تشدد علماء كل مذهب لمسائل مذهبه وأنها هى الأصح وغيره هو الخطأ !
وهكذا فأنت إذا أردت توحيد المذهبين الأشعرى والماتريدى فستجد علماء كل مذهب سيتشدد لآراء مذهبه وأنها هى الأصح
وستجد نفسك بين الحين والحين تقوم بدور الإصلاح بين المتخاصمين وستضطر فى النهاية إلى مغادرة قاعة الإجتماع آسفا على ما بذلته من مجهود مع ناس متعصبين ..!!
فالمسئلة نظرية ..ولكن مع ذلك هى محاولة لا بأس بها ،فابدأا حواركما الميمون لنستمتع ونتعلم ..
بوركتما..
وعندما يجتمع علماء كل مذهب على مائدة الحوار والنقاش سنجد تشدد علماء كل مذهب لمسائل مذهبه وأنها هى الأصح وغيره هو الخطأ !
وهكذا فأنت إذا أردت توحيد المذهبين الأشعرى والماتريدى فستجد علماء كل مذهب سيتشدد لآراء مذهبه وأنها هى الأصح
وستجد نفسك بين الحين والحين تقوم بدور الإصلاح بين المتخاصمين وستضطر فى النهاية إلى مغادرة قاعة الإجتماع آسفا على ما بذلته من مجهود مع ناس متعصبين ..!!
فالمسئلة نظرية ..ولكن مع ذلك هى محاولة لا بأس بها ،فابدأا حواركما الميمون لنستمتع ونتعلم ..
بوركتما..
((((ان القول بان التكوين والفعل صفة كمال ازلية لله غير المكون والمفعول يعطي حلا جذريا وحقيقيا لمشكلة تعليل افعال الله . حيث 1- الحكمة ان يكون للفعل فائدة اي جلب نفع ودفع ضر اي وجود كمالات وعدم النقصان نتيجة وجود الفعل .2- كثيرا من المعتزلة ( ومن وافقهم ) استنكروا واستشنعوا ان يعود الكمال على الفاعل لانه كامل اصلا على اساس انه يجوز ان تكون الحكمة وجود الكمالات لغير الفاعل
تعليق