السلفية يقولون : متى خلق الله الزمان ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    ... ... ... ... الخالة إنصاف ،
    بلا ريب أنت لا تفهمين قولهم إنَّ النَّوع قديم و الأفراد حوادث؟!
    هل هذا القول معقَّد إلى هذه الدَّرجة كي لا تفهميه؟!
    و ليس هو في نفسه قولاً بقدم فرد من الحوادث أصلاً، و ليس هذا لازماً قريباً له ، بل ليس لازماً من عين فرضه.
    أستاذنا الفاضِل السيّد محمّد أكرم المحترم حفظه الله تعالى ، سلامٌ عليك .
    لَعَلَّ ما تيسَّـر لهذه الأَمة الضعيفة من البيان في المشاركة ذات رقم 6 في كشف تلبيس ما نقلَهُ الأخ عثمان عن بعضهم ، لَمْ يحْظَ بِنَظَرَكُم الكريمِ بعدُ ، بل قَد تخطّاهُ إلى ما بَعدَهُ . وَ قد قُلنا لهُ هناك :"
    جزاكم الله خيراً أخانا الكريم .
    لكنْ عبارتهم فاسدة بالمرّة ، و ادّعاء قديم أزَلِيّ غير الله تعالى (بمعنى لا ابتداء لوجودِهِ) شِـرْكٌ جَلِيٌّ ظاهِرٌ وَ كُفْرٌ سافِرٌ مُخرِجٌ عن مِلّةِ الإسلام التي بعَثَ اللهُ بِها جميعَ أنبياءِهِ الكِرام عليهم الصلاةُ و السلام .
    هذا أوّلاً ، و على وجه العموم .
    ثُمَّ ما لا تَفَصِّيَ لِرِقابِهِم مِن عقالِهِ هو هذا الإِلزامُ القَطعِيّ أَنَّهُ :" لا وُجودَ لِلنَوع أو الجنس إلاّ بوجود شيْءٍ منهُ وَ لَو بحُدُوث أوَّلِ فَردٍ مِنْ أَفرادِهِ " لآ يختَلِفُ العُقلاءُ في هذا .. وَ إِلاّ فهَلْ يَجرُؤُ عاقِلٌ أنْ يَقُول عن أيّ نوع مِنْ الأنواع أنّهُ موجود و هو لا يُوجَدُ منهُ شَـيْءٌ ...؟؟؟ ..!!!... فكيفَ إذا قال :" لَمْ يَزَل موجوداً قبلَ حُدُوثِ أيّ فردٍ مِنْ أَفْرادِهِ " ؟؟؟؟..!!!!! ...
    وَ الحقُّ أَنَّهُ : ما لَمْ يَدخُل أَوَّلُ فَرْدٍ مِنْ أَفرادِهِ في الوجود فلا وُجودَ لَهُ البَتَّةَ .. لا يُوجَدُ إلاّ بِحُصُولِ شَيْءٍ منهُ ...
    فما كانَ يَستحيلُ أن يَصِحَّ لَهُ وُجودٌ إلاّ بِحُدُوثِ فَرْدٍ منهُ ، كيفَ يَصِحُّ أنْ يُدَّعى لهُ وُجودٌ أَزَلِيٌّ ؟؟؟ .. وَ مَنْ لا يُمَيِّزُ بين الحُدوثِ و الأَزَلِيّة المُطلَقة كيف يصِحُّ لَهُ توحيد ؟؟؟..!!! ...
    وَ الذي نَقلتُم ، أستاذ عثمان ، عن هؤلاء المتمسلفيين مِنْ قولهم بِاَنَّ العالم قديم الجنس حادث الآحاد ، أنهم يقصدون بقدم جنس العالم أن الله قادر على خلقه منذ الأزل ، لا يَتِمُّ لَهُم شيْءٌ من ذلك طرفَةَ عين ...
    أوّلاً : لأنَّهُ لا عِبْرَةَ بادّعاء قَصْدٍ صحيح مع تَعَمُّدِ عبارَةٍ فاسِـدة إلاّ أن يكونوا لا يعقِلُونَ ما يَقُولون ، أي لا يفهَمُون المعنى الباطِل لِهذه العبارة الشنيعة التي يَفُوهونَ بِها أوْ يكتُبُونها ، و التي ليس لها معنىً آخَر عند العربِيّ العربِيّ ...
    وَ ثانِياً ، لا علاقةَ بين المعنَيَيْن ، لأنَّ تأويلَهُم هذا غير مطابِق لِعبارَتِهِم المُصَرِّحة بِافتِراءِ أَزَلِيّةٍ لغيرِ الله تعالى ، بل هو تأويلٌ متناقِضٌ معها .. إِذا ادّعَوا قِدَمَاً مُطلَقاً لِغَيْرِ الله تعالى فَلِماذا يحتاجُ هذا المُدَّعى لِأَنْ يُخلَقَ طالما أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ موجُوداً ؟؟ تعالى اللهُ عمّا يُشْـرِكُون ..
    وَ إذا كان مُدّعاهُم قِدَماً غيرَ مُطلَقٍ ، فمعناهُ أَنَّ لَهُ بِدايَةً ، مهما تَقادَمَ عهْدُ حُدُوثِهِ ، وَ لا خلافَ في أَنَّ ما لَهُ بِداية يمتَنِعُ أَنْ يكونَ أَزَلِيّاً وَ يمتَنِعُ أَنْ يُحدِثَ نَفسَهُ ( أي يسْـتَحيلُ ذلك) .. فلا بُدَّ أنْ يَكونَ وُجُودُ أَيِّ نوعٍ من الأنواع أو جِنسٍ من الأجناس بِخَلْقِ الله تعالى لهُ ، بِإِبداعِ أوّلِ فَردٍ مِنْ أفَرادِهِ (على الأَقَلّ) ...
    ثُمَّ إنَّهُ لا يُقالُ :" مُنْذُ الأَزَل " ، و لكِنْ يَجُوزُ أن يُقال :" في الأَزَل " أَوْ :" فيما لَمْ يَزَلْ "... أو نحو ذلك .
    وَ سَـواءٌ ، كان بعضهم أو جميعهم يلحنُون بالقول وَ يُحَرِّفُون معاني الكَلِمَ بهذه الطريقة وَ يتَسـتَّرُونَ بِادّعاء التأويل الفاسِد ، فلا بُدَّ أَنْ يتعَلَّمُوا - كُلُّهُم - الفَرقَ العظيمَ بين الأَزَلِيّةِ المُطلَقة و بين الحُدُوث ، وَ أَنَّ الأَزَلِيَّ يسْـتحيلُ أنْ يكونَ مخلوقاً وَ أَنَّ المخلُوقَ (أو الحادِثَ) يَسْـتَحيلُ أَنْ يَكُونَ أَزَلِيّاً ... و أنْ يَتَعَلَّمُوا وَ يُسَـلِّمُوا بأَنَّ القُدرَةَ لا تتعَلَّقُ بِالمُسْـتَحيلات ...
    وَ أَنْ يَعلَمُوا وَ يُؤْمِنُوا وَ يُسَـلِّمُوا وَ يُذْعِنُوا بِلا تَذَبْذُبٍ وَ لا مُوارَبةٍ و لا تَرَدُّدٍ و لا تناقُضٍ وَ لا مُناقَضَة : أَنَّهُ لآ أَزَلِيَّ إلاّ اللهُ وحدَهُ لآ شَـرِيكَ لَهُ { هُوَ الأَوَّلُ } بِلا بِداية وَ قبْلَ كُلِّ بِدايَةٍ ، هُوَ الحَقُّ الذي لا موجودَ بِذاتِهِ إلاّ هو ، وَ الذي لَمْ يَزَلْ موجوداً ، لا ابتداء لِوُجودِهِ ، لَمْ يَسْـبِقْهُ عَدَمٌ وَ لا وُجودُ أَحَدٍ سِواهُ .. كانَ وَ لَم يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ و لمْ يكُن أحَدٌ معَه ...
    { وَ خلَقَ كُلَّ شَـيْءٍ فَقَدَّرَهُ تقديراً } .. وَ الحمدُ لِلّهِ حَمْداً كثيراً طيِّباً مُبارَكاً فيه ، كما ينبغِي لِجلالِ وَجْهِهِ وَ عظيمِ سُلطانِهِ ... " إهــ .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      خالتي الفاضلة هو سؤال واحد:

      لا يوجد النوع إلا بوجود فرد منه -على الأقلِّ- في كل وقت مفروض...

      فأين يلزم من هذا قدم أحد الأفراد؟!!!
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #18

        أُستاذَنا المُكَرَّم ، السيّد محمّد أكرم ، تقبَّلَ اللهُ مِنّا و منكُم ، و كُلّ عام و حضرتُكُم وَ الأُمّة الكريمة بخيرٍ .. آمين
        قد قُلنا آنِفاً (مشاركة ذات رقم 11) :" ... و مع ذلك لم ندَّعِ أنَّهُم يُصَرِّحُونَ بأنَّ كُلَّ فرْدٍ من افراد كُلّ نوع هو غير حادِث بل هُم يُصَرِّحُون بأنَّهُ حادِث لكنّ التناقُضَ الذي لا انفكاك لهُم عنهُ هو ادّعاءُهُم وُجودَ النوع من غير وجود شيْءٍ منهُ ، فهذا ما لا يُعقَلُ ... " .
        وَ لَن يَصعُبَ عليكم إِنْ شاء الله استنباط بقيّة الجواب ممّا قَدَّمنا مع ربطه بِهذا الإِلزامُ القَطعِيّ إِذْ قُلنا لهُم أنَّهُ :" لا وُجودَ لِلنَوع أو الجنس إلاّ بوجود شيْءٍ منهُ وَ لَو بحُدُوث أوَّلِ فَردٍ مِنْ أَفرادِهِ " لآ يختَلِفُ العُقلاءُ في هذا .. وَ إِلاّ فهَلْ يَجرُؤُ عاقِلٌ أنْ يَقُول عن أيّ نوع مِنْ الأنواع أنّهُ موجود و هو لا يُوجَدُ منهُ شَـيْءٌ ...؟؟؟ ..!!!... فكيفَ إذا قال :" لَمْ يَزَل موجوداً قبلَ حُدُوثِ أيّ فردٍ مِنْ أَفْرادِهِ " ؟؟؟؟..!!!!! ...
        وَ الحقُّ أَنَّهُ : ما لَمْ يَدخُل أَوَّلُ فَرْدٍ مِنْ أَفرادِهِ في الوجود فلا وُجودَ لَهُ البَتَّةَ .. لا يُوجَدُ إلاّ بِحُصُولِ شَيْءٍ منهُ ...
        فما كانَ يَستحيلُ أن يَصِحَّ لَهُ وُجودٌ إلاّ بِحُدُوثِ فَرْدٍ منهُ ، كيفَ يَصِحُّ أنْ يُدَّعى لهُ وُجودٌ أَزَلِيٌّ ؟؟؟ .. وَ مَنْ لا يُمَيِّزُ بين الحُدوثِ و الأَزَلِيّة المُطلَقة كيف يصِحُّ لَهُ توحيد ؟؟؟..!!! ...
        ... ... ... وَ إذا كان مُدّعاهُم قِدَماً غيرَ مُطلَقٍ ، فمعناهُ أَنَّ لَهُ بِدايَةً ، مهما تَقادَمَ عهْدُ حُدُوثِهِ ، وَ لا خلافَ في أَنَّ ما لَهُ بِداية يمتَنِعُ أَنْ يكونَ أَزَلِيّاً وَ يمتَنِعُ أَنْ يُحدِثَ نَفسَهُ ( أي يسْـتَحيلُ ذلك) .. فلا بُدَّ أنْ يَكونَ وُجُودُ أَيِّ نوعٍ من الأنواع أو جِنسٍ من الأجناس بِخَلْقِ الله تعالى لهُ ، بِإِبداعِ أوّلِ فَردٍ مِنْ أفَرادِهِ (على الأَقَلّ) ... ... ... ... " إهــ .
        فخلاصة قولِهِم (إذا اجتنبوا ذاك القسم الأوّل من التناقُض) هوَ أنَّ الفرْد الأوّل من كُلّ نوع هو قديمٌ لا بِدايةَ لَهُ ، وَ هذا - و العياذُ بالله تعالى فيه إِدّعاء أزَلِيّ غير الله تعالى و إِشراك قدماء مع الله سبحانه و تعالى بِعدد الأنواع ، تعالى اللهُ عمّا يُشرِكُون .. فكأَنَّهُ عين القول بِقِدَم العالَم على مَشْرَبِ ضُلاّل الفلاسِفة و العياذُ بالله تعالى ...
        ثُمَّ حاصل السؤال (عنوان أصل الموضوع) فيما يظهر : السلفِيّة يقولون " في أيّ زمان خلق الله الزمان ؟..!!." ، وَ هذا قَد يَستَزِلّ بعض القُصّار إلى الإِنزلاق في مهاوي القول بالتسلسُل إلى ما لا نهاية لهُ في جانب المتقدِّم أو الماضي، فتكون قد انضافت إلى شُبْهَتِهِم في إيجابِهِم لِلمكان شبهة إيجابهم لِلزمان .. هذا فيما وراء العبائر او في ما وراء ظاهر الوعي :"Their Preconsciousness " أو ما يمكن أنْ تَجُرَّ إليه طريقة تفكيرهم بهذا النحو ... وَ اللهُ أعلَم .. وَ لن نخوض معهُم فيه ما لم يُصرِّحُوا بالتزامِهِ تصريحاً لا تلويحاً و تلميحاً فحسب ...
        وَ اللهُ ولِيُّ المؤمنين .
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          تقبل الله طاعاتكم خالتي الفاضلة، ولا تنسونا من الدعاء.

          أمَّا مسألتنا فأنا أطالب ببيان التناقض المدَّعى منكم!

          " ... و مع ذلك لم ندَّعِ أنَّهُم يُصَرِّحُونَ بأنَّ كُلَّ فرْدٍ من افراد كُلّ نوع هو غير حادِث بل هُم يُصَرِّحُون بأنَّهُ حادِث لكنّ التناقُضَ الذي لا انفكاك لهُم عنهُ هو ادّعاءُهُم وُجودَ النوع من غير وجود شيْءٍ منهُ ، فهذا ما لا يُعقَلُ ... " .

          فإنَّه لا تناقض بين أن نقول إنَّ النوع قديم وإنَّ كلَّ فرد حادث.

          أنا أريد الدليل على التناقض المدَّعى هنا بين هاتين العبارتين.

          ...........................

          القول: " لا وُجودَ لِلنَوع أو الجنس إلاّ بوجود شيْءٍ منهُ وَ لَو بحُدُوث أوَّلِ فَردٍ مِنْ أَفرادِهِ ".

          صحيح، لكنَّه لا يلزم منه التناقض.

          فهم يقولون إنَّه لم يزل فرد بعد فرد لا من أوَّل، ففي كل وقت مفروض فهناك واحد من هذه الأفراد، ففي كل وقت يكون النوع متحققاً.

          فأين يلزم قدم فرد؟!

          ...............................

          - " فكيفَ إذا قال :" لَمْ يَزَل موجوداً قبلَ حُدُوثِ أيّ فردٍ مِنْ أَفْرادِهِ " ؟؟؟؟..!!!!! ... ".

          أقول: من يقول هذا؟!

          القائل بقدم النوع وحدوث الأفراد لا يقوله!

          ...............................................

          - "وَ الحقُّ أَنَّهُ : ما لَمْ يَدخُل أَوَّلُ فَرْدٍ مِنْ أَفرادِهِ في الوجود فلا وُجودَ لَهُ البَتَّةَ .. لا يُوجَدُ إلاّ بِحُصُولِ شَيْءٍ منهُ ...".

          أقول: هذا لا يلزمهم بشيء!

          فإنَّهم لا يقولون إنَّ هناك فرداً هو أوَّل الأفراد.

          .................................................

          "فخلاصة قولِهِم (إذا اجتنبوا ذاك القسم الأوّل من التناقُض) هوَ أنَّ الفرْد الأوّل من كُلّ نوع هو قديمٌ لا بِدايةَ لَهُ ، وَ هذا - و العياذُ بالله تعالى فيه إِدّعاء أزَلِيّ غير الله تعالى".

          أقول: القول بفرد أوَّل هو مخالف لقولهم أصلاً! فكيف يلزمون به؟!

          .................................................

          ولعلي أوصل أنَّه لا تناقض بين القول بقدم النوع وحدوث جميع الأفراد بأنَّ مفهوم النوع مغاير لمفهوم الأفراد...

          فحدوث فرد لا يعني بنفسه حدوث نوعه.

          فلا يلزم من حدوث جميع الأفراد الذين لا نهاية لهم [بحسب الفرض] حدوث النوع.

          وقولهم إنَّه قد مضى أفراد لا نهاية لهم لا يلزمهم منه القول بقدم أيِّ فرد.

          ..................................................

          وكلُّ هذا الكلام لسؤال واحد هو أن أين التناقض بين القول بدم النوع وحدوث الأفراد جميعاً؟!

          ولا تناقض.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • عثمان حمزة المنيعي
            طالب علم
            • May 2013
            • 907

            #20
            أردت هنا أن أسجل فهمي لموضوع قدم النوع و حدوث الأفراد عند السلفية .
            فما فهمته من كلامهم أن خالقية الله عز و جل قديمة ، و لذلك فمخلوق قديم ممكن بل و مرجح لكون الخالقية لا يحسن بها أن تتأخر في وقت من الأوقات ، و كل هذا إنطلاقا من الإعتقاد بالوجود الزماني لله تعالى ، حيث أن الله تعالى قديم في الزمن و يخلق مخلوقا قديما في الزمن ، و ذلك أن السلفية لا يمانعون في أن يكون مع الله شيء في القدم ، بل غاية الأمر عندهم أن لا يكون قبله شيء .

            تعليق

            • عثمان حمزة المنيعي
              طالب علم
              • May 2013
              • 907

              #21
              و لذلك لا يوجد مخلوق بعينه هو المخلوق الأول عند السلفية ، فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق آخر ، لأن الزمان لا بداية له عندهم ، فلذلك لا يمكن تعيين مخلوق بعينه باعتباره المخلوق الأول . كل هذا مع الإعتقاد بأنه ما دام الله تعالى قديم زمنيا فلن تتاخر خالقيته عن خلق مخلوق قديم في الزمن .

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                أردت هنا أن أسجل فهمي لموضوع قدم النوع و حدوث الأفراد عند السلفية .
                فما فهمته من كلامهم أن خالقية الله عز و جل قديمة ، و لذلك فمخلوق قديم ممكن بل و مرجح لكون الخالقية لا يحسن بها أن تتأخر في وقت من الأوقات ، و كل هذا إنطلاقا من الإعتقاد بالوجود الزماني لله تعالى ، حيث أن الله تعالى قديم في الزمن و يخلق مخلوقا قديما في الزمن ، و ذلك أن السلفية لا يمانعون في أن يكون مع الله شيء في القدم ، بل غاية الأمر عندهم أن لا يكون قبله شيء .
                المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                و لذلك لا يوجد مخلوق بعينه هو المخلوق الأول عند السلفية ، فما من مخلوق إلا و قبله مخلوق آخر ، لأن الزمان لا بداية له عندهم ، فلذلك لا يمكن تعيين مخلوق بعينه باعتباره المخلوق الأول . كل هذا مع الإعتقاد بأنه ما دام الله تعالى قديم زمنيا فلن تتاخر خالقيته عن خلق مخلوق قديم في الزمن .

                شو القصّة يا أخ عثمان ؟؟ .. وين كُنّا وَ وين صرنا ؟؟..!! ...
                هل أُكْمِلُ بالعامّيّة ، فلعلَّ كتاباتي السابقة بالفُصحى لَمْ تَتَّضِح معانيها بعد ..!!!.
                أهذا عقل ؟؟ أهذا شرع ؟؟ كيف يكُونُ المخلُوقُ المُحدَثُ قَديماً بمعنى لا بِدايةَ لَهُ ؟؟!!!؟..
                ما هذا التناقُض ؟ ..
                اللهُ تعالى وَ إِنْ لَمْ يزَل لهُ القُدرَةُ على الخلقِ فليس هو فاعِلاً بالطبعِ بل هو قادِرٌ مُختارٌ يفعلُ ما يشاءُ وَ يحكُمُ ما يُريدُ وَ يخلُقُ المُتنافِراتِ بلا عبَثٍ و لا حاجَةٍ وَ لا إِجبارٍمِنْ أَحَد ,
                { وَ رَبُّكَ يَخلُقُ ما يَشـاءُ وَ يَختارُ }
                وَ هذا الذي ذكَرتَهُ أنتَ في المُشارَكَتَينِ الأخيرَتَيْن ليس هو مذهب السلفِيّة و لا مذهب أحدٍ شمّ رائحة الإسلام العظيم .. بلْ هذا مذهب بعض ملاحِدة الفلسفِيّة .
                قولُكَ :" ... و ذلك أن السلفية لا يمانعون في أن يكون مع الله شيء في القدم ". السلفِيّة لا يمكن أن يقبلُوا بقولٍ هو أكبر الشِرك الصريح المُخرِج من ملّة الإسلام كُلِّيّاً بل هو أساس الشِـرْك ..
                مَنْ ادّعى أزَلِيّاً غير الله الملك الحقّ فقد زعمَ أَنَّ مع الله إلهاً آخَرَ ، سبحانهُ لا شريك له .. و قد أبطلَ توحِيدَهُ وَ كذَّبَ بآيات القُرأن الكريم و بالأحاديث الشريفة الصحيحة المشهورة و بأهمّ ما جاء بِهِ جميع أنبياء الله عزَّ وَ جلّ ..
                اللهُ عزَّ وَ جلَّ هو الأَوَّلُ وحدَهُ لا شريكَ له .. كان اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيرُهُ .. لا عرش و لا فَرش وَ لا ما بينهُما وَ لا ما فوقَهُما و لا ما تحتهما ، لَمْ يَزَلْ موجوداً بِذاتِهِ بلا بِدايةٍ وَ قبلَ كُلِّ شَيْءٍ .. وَ خلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فقدَّرَهُ تقدِيراً ...
                إِدّعاء أزلِيّة غير الله تعالى يعني ادّعاء أنَّ لهُ شريكاً في وُجوب الوجود بِذاتِهِ مستغنِياً عن غيرِهِ .. لآ إلهَ إلاّ الله ، تعالى اللهُ عمّا يُشْرِكُون ...
                أرجو التأمُّل جيّداً في جميع ما كتَبناهُ في هذا الموضوع فيما سبقَ هنا من المُشاركات لِيتّضِحَ بُطلان هذه الضلالات و التناقُضات ...
                التوحيدُ إِفرادُ القديم من المُحدَث ... { وَ مَنْ لَمْ يَجعَلِ اللهُ لهُ نوراً فما لَهُ مِنْ نور } ...
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • عثمان حمزة المنيعي
                  طالب علم
                  • May 2013
                  • 907

                  #23
                  يا أخت إنصاف ، ما هو المعنى الذي يقصده السلفيون من عبارتهم : ( العالم قديم النوع حادث الأفراد ) ؟

                  تعليق

                  يعمل...