السلام عليكم ورحمة الله
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.
وسؤالي هو حول ما هو المقصود ب ( كل أمره )
هل هو مقيد بحالة الشكر على السراء والصبر على الضراء ؟ أم هو عام لجميع أمر المؤمن ؟
إذا كان عاما لجميع أمر المؤمن أفلا يعارض هذا أن المؤمن قد تصيبه سراء فلا يشكرها فيأثم ، أو تصيبه ضراء فلا يصبر عليها فيأثم ... مما يعني النزول سواء في حسناته أو درجاته ؟
ومثل هذا النزول في الحسنات أو الدرجات لا يقول قائل بأنه خير للمؤمن ، بل هو شر له ؟
فما قولكم ؟
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.
وسؤالي هو حول ما هو المقصود ب ( كل أمره )
هل هو مقيد بحالة الشكر على السراء والصبر على الضراء ؟ أم هو عام لجميع أمر المؤمن ؟
إذا كان عاما لجميع أمر المؤمن أفلا يعارض هذا أن المؤمن قد تصيبه سراء فلا يشكرها فيأثم ، أو تصيبه ضراء فلا يصبر عليها فيأثم ... مما يعني النزول سواء في حسناته أو درجاته ؟
ومثل هذا النزول في الحسنات أو الدرجات لا يقول قائل بأنه خير للمؤمن ، بل هو شر له ؟
فما قولكم ؟
تعليق