المؤمن أمره كله خير .. هل هذا مطلق ام مقيد ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر حسين الدجاني
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 51

    #1

    المؤمن أمره كله خير .. هل هذا مطلق ام مقيد ؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.

    وسؤالي هو حول ما هو المقصود ب ( كل أمره )

    هل هو مقيد بحالة الشكر على السراء والصبر على الضراء ؟ أم هو عام لجميع أمر المؤمن ؟

    إذا كان عاما لجميع أمر المؤمن أفلا يعارض هذا أن المؤمن قد تصيبه سراء فلا يشكرها فيأثم ، أو تصيبه ضراء فلا يصبر عليها فيأثم ... مما يعني النزول سواء في حسناته أو درجاته ؟

    ومثل هذا النزول في الحسنات أو الدرجات لا يقول قائل بأنه خير للمؤمن ، بل هو شر له ؟

    فما قولكم ؟
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عمر حسين الدجاني
    السلام عليكم ورحمة الله . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.
    وسؤالي هو حول ما هو المقصود ب ( كل أمره ) .. هل هو مقيد بحالة الشكر على السراء والصبر على الضراء ؟ أم هو عام لجميع أمر المؤمن ؟ .. إذا كان عاما لجميع أمر المؤمن أفلا يعارض هذا أن المؤمن قد تصيبه سراء فلا يشكرها فيأثم ، أو تصيبه ضراء فلا يصبر عليها فيأثم ... مما يعني النزول سواء في حسناته أو درجاته ؟ .. ومثل هذا النزول في الحسنات أو الدرجات لا يقول قائل بأنه خير للمؤمن ، بل هو شر له ؟
    فما قولكم ؟
    الإيمان شكر و صبر ..
    فمن حيثُ حقيقةُ فعلِ قلبِ المُؤْمِنِ و اختيارِهِ ترجيح الثبات على أمر الله في جميع الأحوال فهو صَبْرٌ .
    و من حيثُ النظر إِلى تقييم هذه الحالة الشريفة من الثبات على أمر الله في جميع الأحوال فهو شُـكْرٌ .
    فكُلُّ صابِرٍ شاكِرٌ وَ كُلُّ شاكِرٍ صابِرٌ ، في حقيقة الشرع ، و إِنّما التفريق بين الأمرين من حيث النظر إِلى تغليب الوصف للظاهر مِمّا يُلابسُ الحالَيْن بحسب اختلاف الأسباب و التعامل معها أو سلوك العبد المؤمن عند تنوُّع موارِدِها.
    ليس هذا هو عين الجواب عن الإِشْـكال المسؤُول عنْهُ و لكِنَّهُ توطِئة لتسهيل استيعاب الإِجابة في المشاركة التالية ، إِنْ شــاء الله .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • عمر بن رأفت بن عبد
      طالب علم
      • Apr 2015
      • 302

      #3
      أخ عمر
      لا يزنى الزانى حين يزنى و هو مؤمن !!!
      فأنت إن صابتك سراء فكفرت النعمة أو ان أصابك ضراء فجزعت و لم تصبر
      فقد زال عنك إيمانك
      و صار بعض امرك شر لك !!!

      تعليق

      يعمل...