صدق التابِعِيُّ الجليلُ الإِمامُ الربّانِيُّ مولانا الحسن البصرِيّ رضي اللهُ عنهُ إِذْ يَقُولُ عَنْ ضُلاّلِ أهْلِ الأهواءِ (البِدَع الإِعتقادِيَّة) :" أهلَكَتْهُمُ العُجْمَةُ " أي قلّة معرفتهم باللسـان العربيّ المُبين ( لغة العرب).
- الذي يعرف عظمة الإلهِيَّة و يفهَمُ معنى الظُلْم و معنى الكَذِب في لِسـان العرب لا يَرْتابُ طرْفَةَ عيْنٍ في أنَّ الظُلْمَ و الكذِبَ مُسْـتَحيلٌ في حقّ الإِلهِ المَلِكِ الحقّ مُمتَنِعٌ على الإِطلاقِ ، لا أنَّهُ جائِزٌ في حقِّهِ إِنْ شـاء فعلَهُ وَ إِنْ شـاءَ ترَكَهُ ، بل لا يُتَصَوَّرُ في حقِّهِ أبَداً على الإِطلاق .. فاللهُ عزَّ وَ جلَّ مُتَقَدِّسٌ بِذاتِهِ لِذاتِهِ عن الظُلْمِ و قولِ خِلافِ الحقّ و جميعِ النقائِصِ ، لَمْ يَزَلْ متقّدِسـاً عن ذلك كُلِّهِ أزلاً أبداً بِذاتِهِ لِذاتِهِ و لا يزالُ أبداً سرمداً .. سبحانَهُ و تعالى عمّا يُشْـرِكُون .
- الذي يعرف عظمة الإلهِيَّة و يفهَمُ معنى الظُلْم و معنى الكَذِب في لِسـان العرب لا يَرْتابُ طرْفَةَ عيْنٍ في أنَّ الظُلْمَ و الكذِبَ مُسْـتَحيلٌ في حقّ الإِلهِ المَلِكِ الحقّ مُمتَنِعٌ على الإِطلاقِ ، لا أنَّهُ جائِزٌ في حقِّهِ إِنْ شـاء فعلَهُ وَ إِنْ شـاءَ ترَكَهُ ، بل لا يُتَصَوَّرُ في حقِّهِ أبَداً على الإِطلاق .. فاللهُ عزَّ وَ جلَّ مُتَقَدِّسٌ بِذاتِهِ لِذاتِهِ عن الظُلْمِ و قولِ خِلافِ الحقّ و جميعِ النقائِصِ ، لَمْ يَزَلْ متقّدِسـاً عن ذلك كُلِّهِ أزلاً أبداً بِذاتِهِ لِذاتِهِ و لا يزالُ أبداً سرمداً .. سبحانَهُ و تعالى عمّا يُشْـرِكُون .
تبارك الله
تعليق