علم الله أزلي قديم منزه عن الحدوث والله تكلم بالقرآن في الأزل لم يزل به متكلما وهو من علم الله
صحيح أن الله لا تحله الحوادث بمعنى أنه منزه عن الصفات الحادثة ومنزه عن التغير والاستحالات ومنزه عن التحول والانتقال والحدوث والحلول لأن الله لم يزل بجميع صفاته أزليا أبديا فصفاته وأسمائه قديمة فالله لا تحله الحوادث بهذا المعنى صحيح لا شك
ولكن يجب الإيمان بصفات الله الفعلية كالنزول والمجيء والاتيان كما في الاحاديث والايمان ان كلام الله قديم وانه يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء كما تدل عليه النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة وقول السلف وفي نفس الوقت لله لا تحله الحوادث ولكن لا يمنعنا هذا من اثبات صفاته كلها بل نثبت صفات الله كلها بلا تفريق مع تنزيه الله ونفي التشبيه والتكييف عن الله فلا بد من الايمان بنصوص صفات الله كلها وتفويض حقيقتها الى الله تعالى والله في السماء على العرش استوى بلا تجسيم ولا تحديد فلا بد من ثلاث اشياء الاثبات وتفويض حقيقة الصفة الى الله والتنزيه وهو كما بينت لك
صحيح أن الله لا تحله الحوادث بمعنى أنه منزه عن الصفات الحادثة ومنزه عن التغير والاستحالات ومنزه عن التحول والانتقال والحدوث والحلول لأن الله لم يزل بجميع صفاته أزليا أبديا فصفاته وأسمائه قديمة فالله لا تحله الحوادث بهذا المعنى صحيح لا شك
ولكن يجب الإيمان بصفات الله الفعلية كالنزول والمجيء والاتيان كما في الاحاديث والايمان ان كلام الله قديم وانه يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء كما تدل عليه النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة وقول السلف وفي نفس الوقت لله لا تحله الحوادث ولكن لا يمنعنا هذا من اثبات صفاته كلها بل نثبت صفات الله كلها بلا تفريق مع تنزيه الله ونفي التشبيه والتكييف عن الله فلا بد من الايمان بنصوص صفات الله كلها وتفويض حقيقتها الى الله تعالى والله في السماء على العرش استوى بلا تجسيم ولا تحديد فلا بد من ثلاث اشياء الاثبات وتفويض حقيقة الصفة الى الله والتنزيه وهو كما بينت لك
إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم) [الأعراف194]. وهؤلاء البشر يتبرءون منهم. فتأمل كيف وصف الله دعاء غيره بالشرك. وموضوع الآيات كان الدعاء وليس الصلاة أو السجود.
تعليق