ابو الحسن الاشعري يثبت الصفات حقيقة وليس معان او مجاز

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد عبدالله الرفيعي
    طالب علم
    • Nov 2015
    • 104

    #1

    ابو الحسن الاشعري يثبت الصفات حقيقة وليس معان او مجاز

    اكثر الاشاعرة مؤولة لو كنتم تعلمون,
    مالذي جعلكم تؤولون ؟ طبعا بسبب انكم تنفون الصفات الذاتيه ,
    والمعتزلة يؤولون الصفات في الايات والاحديث الى معنى من المعاني مثل اليدين الى قوة او نعمه .,

    وايضا المعتزلة كانو ينفون الصفات الذاتيه مثل اليد والوجه والعين ويزعمون ان الايات جاءت مجاز وليس حقيقة ويزعمون ان الصفات هيه صفات معان وليس حقيقة
    والاشاعرة ايضا يقولون نثبت الصفات كصفات معان وليس صفات ذاتيه وهذا يجعلكم تعتقدون ان الايات جاءت مجاز
    وهذا مايجعل الاشاعرة والمعتزلة مذهب واحد مع اختلاف قليل جدا


    والسؤال لماذا ابو الحسن الاشعري يشنّع على المعتزلة على نفيهم الصفات
    قال ابو الحسن الاشعري في (مقالات الإسلاميين): "باب قول المعتزلة في "وجه الله": واختلفوا هل يقال: لله وجه أم لا؟ وهم ثلاث فرق: فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن لله وجهاً هو هو, والقائل بهذا القول أبو الهذيل. والفرقة الثانية منهم يزعمون أنا نقول وجه توسعاً, ونرجع إلى إثبات الله لأنا نثبت وجهاً هو هو..., الفرقة الثالثة منهم ينكرون ذكر الوجه أن يقولوا لله وجه" (8) ا هـ.
    وقال في موضع آخر: "قولهم في العين واليد: وأجمعت المعتزلة بأسرها على إنكار العين واليد, وافترقوا في ذلك على مقالتين: فمنهم من أنكر أن يقال: لله يدان, وأنكر أن قال: أنه ذو عين, وأن له عينين، ومنهم من زعم أن لله يداً, وأن له يدين، وذهب في معنى ذلك إلى أن اليد نعمة، وذهب في معنى العين إلى أنه أراد العلم وأنه عالم، وتأويل قول الله عز وجل: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39]، - أي: بعلمي-" (9) ا هـ.


    وقال في (الإبانة): "الباب الأول: في إبانة قول أهل الزيغ والبدعة" ثم ساق كثيراً من أقوالهم إلى أن قال: "ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله عز وجل: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن: 27]، وأنكروا أن له يدان مع قوله سبحانه: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]، وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله سبحانه: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا [القمر: 14]، وقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39] (12) ا هـ.
    وقال في موضع آخر: "ونفى الجهمية أن يكون لله تعالى وجه كما قال، وأبطلوا أن يكون له سمع, وبصر, وعين"

    و المعتزلة ما انكرو ولا نفو الوجه المجازي، بل الوجه الحقيقي، إذ جميع المعتزلة يثبتون الوجه المضاف إلي الله تعالى في كتابه ولا ينكرونه، ولو أنكروه لكفروا، وإنما ينفون أن يكون وجهاً حقيقة، ولو لم يكن كذلك لم يكن للخلاف بين أهل الحديث والمعتزلة معنى، إذا كان الجميع يثبتون وجهاً مضافاً إلى الله، السلفيه يقولون وجهاً حقيقاً، والمعتزلة يقولون وجهاً مجازياً!!!
    وهذا كما ترى ظاهر في أن إنكار المعتزلة أن تكون صفات الله تعالى كالوجه, واليد, والنزول, ونحوها حقيقة، وليس انكار المجازي
    ولو كان ابو الحسن الاشعري يثبت الصفات معان وليس حقيقة لكان خلافة مع المعتزلة بلا معنى
    لان كلاهما يقول بالمجاز وهذا مايجلهم اما مؤولة اي يقولون ان المراد بالصفه هيه معنى من المعاني اللغة المعروفه
    او مفوضة اي يقولون ان لها معنى غير معروف ولا يعلم معناها الا الله,
    و ابو الحسن الاشعري انكر على المعتزلة نفيهم وتأويلهم للوجه واليد مع علمه انهم لا ينفون المجاز
    وهذا يدل على ان ابو الحسن الاشعري انكر على المعتزلة اثباتهم للصفات كصفات معان وليس حقيقة


    وقال الأشعري أيضاً في ردِّ تأويل الصفات: "مسألة: قد سئلنا: أتقولون إن لله يدين؟
    قيل: نقول ذلك بلا كيف، وقد دلَّ عليه قوله تعالى: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [الفتح: 10]، وقوله تعالى: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75].
    وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله مسح ظهر آدم بيده فاستخرج منه ذريته)) (14) فثبتت اليد بلا كيف.
    وجاء في الخبر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن الله تعالى خلق آدم بيده، وخلق جنة عدن بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس شجرة طوبى بيده)) (15) ، أي بيد قدرته سبحانه. وقال تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ [المائدة: 64]، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((وكلتا يديه يمين)) (16) . وقال تعالى: لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [الحاقة: 45].
    وليس يجوز في لسان العرب، ولا في عادة أهل الخطاب، أن يقول القائل: عملت كذا بيدي، ويعني به النعمة، وإذا كان الله عز وجل إنما خاطب العرب بلغتها وما يجري مفهوماً في كلامها، ومعقولاً في خطابها، وكان لا يجوز في خطاب أهل اللسان أن يقول القائل: فعلت بيدي، ويعني النعمة؛ بطل أن يكون معنى قوله تعالى بِيَدَيَّ [ص: 75]، النعمة، وذلك أنه لا يجوز أن يقول القائل: لي عليه يدي، بمعنى لي عليه نعمتي، ومن دافعنا عن استعمال اللغة ولم يرجع إلى أهل اللسان فيها دوفع عن أن تكون اليد بمعنى النعمة؛ إذ كان لا يمكنه أن يتعلق في أن اليد النعمة إلا من جهة اللغة، فإذا دفع اللغة لزمه أن لا يفسر القرآن من جهتها، وأن لا يثبت اليد نعمة من قبلها؛ لأنه إن روجع في تفسير قوله تعالى: بِيَدَيَّ [ص: 75]، نعمتي فليس المسلمون على ما ادعى متفقين، وإن روجع إلى اللغة فليس في اللغة أن يقول القائل: بيدي يعني بنعمتي، وإن لجأ إلى وجه ثالث سألناه عنه، ولن يجد له سبيلاً.
    مسألة:
    ويقال لأهل البدع: ولم زعمتم أن معنى قوله: بِيَدَيَّ [ص: 75]، نعمتي أزعمتم ذلك إجماعاً أو لغة؟
    فلا يجدون ذلك إجماعاً, ولا في اللغة.
    وإن قالوا: قلنا ذلك من القياس.
    قيل لهم: ومن أين وجدتم في القياس أن قوله تعالى بِيَدَيَّ [ص: 75]، لا يكون معناه إلا نعمتي؟ ومن أين يمكن أن يعلم بالعقل أن تفسير كذا وكذا مع أنا رأينا الله عز وجل قد قال في كتابه العزيز، الناطق على لسان نبيه الصادق: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ [إبراهيم: 4]، وقال تعالى: لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ [النحل: 103]، وقال تعالى: إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا [الزخرف: 3]، وقال تعالى: أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ [النساء: 82]، ولو كان القرآن بلسان غير العرب لما أمكن أن نتدبره، ولا أن نعرف معانيه إذا سمعناه، فلما كان من لا يحسن لسان العرب لا يحسنه، وإنما يعرفه العرب إذا سمعوه على أنهم إنما علموه؛ لأنه بلسانهم نزل، وليس في لسانهم ما ادعوه" (17) ا هـ.




    البخاري
    - باب: "قول الله تعالى: وَيُحَذكرمُ اللّهُ نَفْسَهُ [آل عمران: 28]"، لإثبات النفس لله تعالى.
    - وباب: "قول الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]"، لإثبات الوجه لله تعالى.
    - وباب: "قول الله تعالى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39]"، لإثبات العين لله تعالى.
    - وباب: "قول الله تعالى: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]"، لإثبات اليد لله تعالى.
    - وباب: "قول النبي صلى الله عليه وسلم ((لا شخص أغير من الله)) (2) ، لإثبات الشخص لله تعالى.
    - وباب: "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً [الأنعام: 19]، فسمى الله تعالى نفسه شيئاً. وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئاً. وهو صفة من صفات الله. وقال: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]؛ لإثبات أن الله تعالى يسمى شيئاً.
    - وباب: "وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء [هود: 7]، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [التوبة: 129]"، لإثبات علو الله تعالى على خلقه، واستوائه وارتفاعه على عرشه، وأورد فيه قول أبي العالية ومجاهد: استوى: علا وارتفع، ثم ساق الأحاديث الدالة على علو الله تعالى، وأنه في السماء فوق كل شيء.
    - وباب: "قول الله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن: 29]... وقوله تعالى: لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا [الطلاق: 1]، وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين"، ففيه إثبات أن الله يوصف بأنه يحدث ما شاء.
    - وأبواب في إثبات كلام الله تعالى، منها: باب لإثبات الحرف والصوت لله تعالى فقال: "باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة".


    والسؤال للأشاعرة.؟ هل البخاري كان يثبت الصفات مجاز ام حقيقة,
    ان قلتم مجاز لكان موافقا للمعتزله وان قلتم حقيقة فهذا موافقا للسلفيه
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
    اكثر الاشاعرة مؤولة لو كنتم تعلمون, مالذي جعلكم تؤولون ؟ طبعا بسبب انكم تنفون الصفات الذاتيه , والمعتزلة يؤولون الصفات في الايات والاحديث الى معنى من المعاني مثل اليدين الى قوة او نعمه ., ... ... ... ...
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=13847
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=15827&page=3
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=15827
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=15827&page=2
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17988
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=18034
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17188
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17188&page=2
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17188&page=3
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17188&page=4
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17188&page=5
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17188&page=6
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #3
      http://www.aslein.net/showthread.php?t=16259
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • احمد عبدالله الرفيعي
        طالب علم
        • Nov 2015
        • 104

        #4
        افهم من كل هذه الروابط انكِ تعتقدين ان كتاب الابانة موافق للسلفيين ولهذا قلتي انه محرّف ,
        ؟

        والسؤال للأشاعرة.؟ هل البخاري و الاشعري كانو يثبتون الصفات مجاز ام حقيقة,
        ان قلتم مجاز لكان موافقا للمعتزله وان قلتم حقيقة فهذا موافقا للسلفيه

        تعليق

        • عثمان حمزة المنيعي
          طالب علم
          • May 2013
          • 907

          #5
          كنت كتبت هذه المشاركة في موضوع مشابه .
          و أحسب أن نقلها هنا مع بعض الإضافات ، سيكون مفيدا .

          الأشاعرة يثبتون اللفظ و يثبتون معناه على مراد الله تعالى ( التفويض ) .
          المعتزلة يثبتون اللفظ و يثبتون له معنى تشبيهيا .
          السلفية يثبتون اللفظ و يثبتون له معنى مجازيا .

          و هنا يظهر أن الاختلاف هو في إثبات المعنى ، أما الإثبات اللفظي فكلهم يثبتون ألفاظ القرآن و لا يمكنهم غير ذلك .

          و مثال على نفي المعنى عند الأشاعرة :

          نفي الملل عن الله تعالى مع إثبات وجود لفظ ( الملل ) في الحديث الشريف (عَلَيْكُمْ مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا) .

          و الأشاعرة يثبتون الصفات مثل الاستواء و اليد على مراد الله و يفوضون المعنى لله عز وجل .
          و لهذا أنكر الأشعري على المعتزلة نفيهم لليد و غيرها من الصفات .

          تأويل المعتزلة غير تأويل الأشاعرة :

          المعتزلة ينفون و يعتبرون تأويلهم هو المعنى الحقيقي .
          و بعض الأشاعرة بعد تفويضهم المعنى لله عز وجل يبحثون عن تأويل تقبله اللغة باعتباره يمكن أن يكون هو المعنى الحقيقي .

          و المقصود بـ ( صفة معنى ) هو نفي التجسيم و الأعضاء و الجوارح .

          فإذا كنت تثبت ( اليد ) صفة ذاتية وليست عضوا و لا جارحة ، فكلامك هو كلام الأشاعرة ، لأن هذا هو المقصود عندهم بـ ( صفة معنى ) .

          و تفويض المعنى هو تأويل إجمالي ، و هو ضروري عند الأشاعرة .
          أما التأويل التفصيلي ( المجاز ) فليس من الضروريات عند الأشاعرة .
          و الاختلاف بين المعتزلة و الأشاعرة أن المعتزلة يؤولون تأويلا تفصيليا ( المجاز ) بعد النفي ، و الأشاعرة يؤولون تأويلا تفصيليا ( المجاز ) بعد الإثبات .

          فإثبات اليد حقيقة مع نفي التجسيم و الأعضاء و الجوارح ، قول لا يعارض كلام الأشاعرة .

          تعليق

          • احمد عبدالله الرفيعي
            طالب علم
            • Nov 2015
            • 104

            #6
            حسناً يا شيخ عثمان ؟ هل باقي الاشاعرة يوافقونك على كلامك هذا
            و المقصود بـ ( صفة معنى ) هو نفي التجسيم و الأعضاء و الجوارح .
            فإذا كنت تثبت ( اليد ) صفة ذاتية وليست عضوا و لا جارحة ، فكلامك هو كلام الأشاعرة ، لأن هذا هو المقصود عندهم بـ ( صفة معنى ) .
            السلفية يثبتون الصفات الذاتيه ولا يقولون انها اعضاء وجوارح واجسام

            ولكن الاشاعرة يلزمون السلفيه بالقول بالتجسيم لانهم ييثبتون لله يدان و وجه كصفات ذاتيه
            ولا تلزمون البخاري وابو الحسن الاشعري بالتجسيم على الرغم انهما يثبتون اليدين كصفات ذاتيه لله

            والشيخ عثمان يقول ان ابو الحسن الاشعري يثبت اليد كصفة ذاتيه
            وقال
            فإذا كنت تثبت ( اليد ) صفة ذاتية وليست عضوا و لا جارحة ، فكلامك هو كلام الأشاعرة ، لأن هذا هو المقصود عندهم بـ ( صفة معنى ) .

            تعليق

            • عثمان حمزة المنيعي
              طالب علم
              • May 2013
              • 907

              #7
              أنا مثقف عادي و لست بشيخ يا أخ الرفيعي .

              لا تستعمل أسلوب بعض السلفيين الذين لا ينفون الأعضاء و الجوارح ، و يقولون نثبت اليد و لا نقول عضو أو جارحة .

              لكنك إذا قلت أنك تثبت اليد صفة حقيقية ذاتية و تنفي عن اليد أن تكون عضوا أو جارحة ، فلا اعتراض للأشاعرة على كلامك .

              يجب نفي التجسيم و الأعضاء و الجوارح صراحة يا أخ الرفيعي .

              تعليق

              • احمد عبدالله الرفيعي
                طالب علم
                • Nov 2015
                • 104

                #8
                انا اعتقد ان الاشاعرة يعتبرون اثبات الصفات الذاتيه على الحقيقة مثل (الوجه ، واليدين ، والعين ، والقدم ، الأصابع ، العلو ) جوارح
                بمعنى انهم يعتبرون ان اليد الذاتيه بمعنى اليد الجارحه؟ وكل صفة ذاتيه لا بد ان تكون جارحه عندهم

                فالاشاعرة يريدون بنفيهم للجوارح هو نفي الصفات الذاتيه الحقيقية


                اسألهم يا اخ عثمان عن الصفات الذاتيه مثل (الوجه ، واليدين , العلو ..) وانظر بماذا يجيبوك

                تعليق

                • عثمان حمزة المنيعي
                  طالب علم
                  • May 2013
                  • 907

                  #9
                  هل أفهم من كلامك أنك تثبت اليد صفة حقيقية ذاتية و تنفي عن اليد أن تكون عضوا أو جارحة ؟

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                    يا أخواننا الأفضل لا انا افهمكم ولا انتم فاهميني بسبب اني ما اوضّح لكم جيدا .. بالمره القادمة اذا كتبت موضوع او رد راح الوّن الكلام المراد منه ان تجيبو عليه ...
                    ... مالذي جعلكم تؤولون ؟ طبعا بسبب انكم تنفون الصفات الذاتيه ...
                    ... ... فالاشاعرة يريدون بنفيهم للجوارح هو نفي الصفات الذاتيه الحقيقية اسألهم يا اخ عثمان عن الصفات الذاتيه مثل (الوجه ، واليدين , العلو ..) وانظر بماذا يجيبوك
                    نجيبك يا أخ عثمان بأنَّكَ تُضيع وقتكَ مع مجسّـم مفضوح أَقَرَّ أمْ لَمْ يُقِرّ .. فبعد أنْ افترى على دين الإِسْـلام و صرَّحَ بأنَّهُ ليس مِنْ الدين أنَّهُ يجِبُ على المُسْلِم أنْ يجزِمَ بأنَّ الله تعالى هو الحقّ واجِبُ الوُجُودِ الذي يستحيل عدَمُ وُجُودِهِ ، و زعَمَ بأنَّ معرفة ما يلزم منهُ القول بوجود الإله أو عدم وجوده ليس من الدين :
                    http://www.aslein.net/showthread.php?t=18871&page=3
                    ها هو ذا (بعد نفيِ الإله الحقّ عزَّ وَ جلَّ المتقدِّس عن الزمان و المكان و الجهات وَ صفات البشر و سائر المخلوقات من جميع الأكوان) ، يُصَرِّحُ بإِلهٍ بديلٍ مُحدَثٍ محدودٍ ذي جَوارِح (أعضاء وَ أدوات وَ أبعاض وَ أجزاء) مَنْ نفاها فقد نفى الصِفات الذاتِيَّة لمَعبودِهِ و معبُودِ شيخِهِ في الضلال سالم بن سعد الطويل الإبن المُدَلَّل للخرفان العثيمين ، وَ هذا نصُّهُ أمام الجميع (مشاركته ذات رقم 8 من هذه الصفحة) :
                    " ... ... فالاشاعرة يريدون بِـــ نفيهم للجوارح هو نفي الصفات الذاتيه الحقيقية اسألهم يا اخ عثمان عن الصفات الذاتيه مثل (الوجه ، واليدين , العلو ..) وانظر بماذا يجيبوك " إهـ . لَمْ نفْتَرِ عليهِ ..
                    هذا جزاء مَنْ ضَلَّلَ أُمَّةَ سَـيِّدِ الأنبياء و المُرسَـلين صلّى اللهُ عليه و سلَّم على مرّ 1450 عاماً ... فماذا بعد الحقِّ إِلاَ الضلال .. و الحمد لله الذي عافانا و هدانا ...

                    .
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    • عبد العظيم النابلسي
                      طالب علم
                      • Jul 2011
                      • 339

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                      هل أفهم من كلامك أنك تثبت اليد صفة حقيقية ذاتية و تنفي عن اليد أن تكون عضوا أو جارحة ؟
                      هو جاهل بمذهبه، لأن معنى الصفات الذاتية عندهم هي الصفات التي هي ذواتٌ وأعيان، ويسمسها ابن تيمية بالصفات العينية، أي إن ذات معبودهم مركبة من أعضاء كما هي الأصنام والأوثان، ولكن الفرق عندهم هو أن تركبها في معبودهم أزلي وفي المخلوقات حادث، وهذا مخالفٌ لمفهوم الصفات عند الأشاعرة، فتنبه إلى هذه النقطة.

                      تعليق

                      • عثمان حمزة المنيعي
                        طالب علم
                        • May 2013
                        • 907

                        #12
                        شكرا لك يا سيدة إنصاف ، و من يدري عسى أن يكون هذا الحوار مفيدا لمن لهم شبهات كشبهات الأخ الرفيعي .

                        و شكرا لك أخي عبد العظيم على تنبيهك .
                        و أحسب أن الصفة العينية إن لم تكن عضوا و لا جارحة فهي صفة معنوية ؟
                        إذ أن مقصد الأشاعرة من نفي الصفات العينية هو نفي الأعضاء و الجوارح .

                        فإن قال قائل أنه يثبت اليد صفة عينية و ليست عضوا و لا جارحة ، فهو كمن يقول أنه يثبت اليد صفة بعينها و ليست عضوا و لا جارحة .

                        إن جوهر الخلاف بين الأشاعرة و السلفية هو في إثباتهم الأعضاء و الجوارح ، و هم يحاولون التمويه على هذا الخلاف كي لا يظهر خطأ مذهبهم .

                        تعليق

                        • احمد عبدالله الرفيعي
                          طالب علم
                          • Nov 2015
                          • 104

                          #13
                          غريب امر الاشاعرة ... الاشاعرة ماعندهم استعداد لتقبّل انهم فاهمين السلفية خطأ
                          ولكن عادي.. يتقبلون ان السلفية فاهمين مذهبهم خطأ
                          ولا اريد ان انقل لكم اقوال علماءنا ينفي الجوارح والاعضاء ؟ لانكم بكل بساطه تظنون انكم اعلم بالناس من انفسهم

                          ولاكن اريد جواب واضح لسؤالي
                          والسؤال للأشاعرة.؟ هل البخاري و الاشعري كانو يثبتون الصفات مجاز ام حقيقة,
                          ان قلتم مجاز لكان موافقا للمعتزله وان قلتم حقيقة فهذا موافقا للسلفيه


                          لا اريد إجابه من الاخ عثمان حمزة المنيعي حفظه الله. لاني اراه لا يعرف مذهب الاشاعرة جيدا

                          تعليق

                          • عثمان حمزة المنيعي
                            طالب علم
                            • May 2013
                            • 907

                            #14
                            الأشعري يثبت اليد حقيقة و ينفي أن تكون اليد عضوا أو جارحة .

                            فهل السلفية يقولون أن اليد حقيقية و ينفون أن تكون اليد عضوا أو جارحة ؟

                            تعليق

                            • إنصاف بنت محمد الشامي
                              طالب علم
                              • Sep 2010
                              • 1620

                              #15
                              بالله .. هل هذا هو كلّ ما فهمته - فقط - من جميع ما كتب على الصفحات التي هذه روابطُها ؟؟؟...!!! ...
                              .
                              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                              خادمة الطالبات
                              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                              تعليق

                              يعمل...