اكثر الاشاعرة مؤولة لو كنتم تعلمون,
مالذي جعلكم تؤولون ؟ طبعا بسبب انكم تنفون الصفات الذاتيه ,
والمعتزلة يؤولون الصفات في الايات والاحديث الى معنى من المعاني مثل اليدين الى قوة او نعمه .,
وايضا المعتزلة كانو ينفون الصفات الذاتيه مثل اليد والوجه والعين ويزعمون ان الايات جاءت مجاز وليس حقيقة ويزعمون ان الصفات هيه صفات معان وليس حقيقة
والاشاعرة ايضا يقولون نثبت الصفات كصفات معان وليس صفات ذاتيه وهذا يجعلكم تعتقدون ان الايات جاءت مجاز
وهذا مايجعل الاشاعرة والمعتزلة مذهب واحد مع اختلاف قليل جدا
والسؤال لماذا ابو الحسن الاشعري يشنّع على المعتزلة على نفيهم الصفات
قال ابو الحسن الاشعري في (مقالات الإسلاميين): "باب قول المعتزلة في "وجه الله": واختلفوا هل يقال: لله وجه أم لا؟ وهم ثلاث فرق: فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن لله وجهاً هو هو, والقائل بهذا القول أبو الهذيل. والفرقة الثانية منهم يزعمون أنا نقول وجه توسعاً, ونرجع إلى إثبات الله لأنا نثبت وجهاً هو هو..., الفرقة الثالثة منهم ينكرون ذكر الوجه أن يقولوا لله وجه" (8) ا هـ.
وقال في موضع آخر: "قولهم في العين واليد: وأجمعت المعتزلة بأسرها على إنكار العين واليد, وافترقوا في ذلك على مقالتين: فمنهم من أنكر أن يقال: لله يدان, وأنكر أن قال: أنه ذو عين, وأن له عينين، ومنهم من زعم أن لله يداً, وأن له يدين، وذهب في معنى ذلك إلى أن اليد نعمة، وذهب في معنى العين إلى أنه أراد العلم وأنه عالم، وتأويل قول الله عز وجل: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39]، - أي: بعلمي-" (9) ا هـ.
وقال في (الإبانة): "الباب الأول: في إبانة قول أهل الزيغ والبدعة" ثم ساق كثيراً من أقوالهم إلى أن قال: "ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله عز وجل: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن: 27]، وأنكروا أن له يدان مع قوله سبحانه: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]، وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله سبحانه: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا [القمر: 14]، وقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39] (12) ا هـ.
وقال في موضع آخر: "ونفى الجهمية أن يكون لله تعالى وجه كما قال، وأبطلوا أن يكون له سمع, وبصر, وعين"
و المعتزلة ما انكرو ولا نفو الوجه المجازي، بل الوجه الحقيقي، إذ جميع المعتزلة يثبتون الوجه المضاف إلي الله تعالى في كتابه ولا ينكرونه، ولو أنكروه لكفروا، وإنما ينفون أن يكون وجهاً حقيقة، ولو لم يكن كذلك لم يكن للخلاف بين أهل الحديث والمعتزلة معنى، إذا كان الجميع يثبتون وجهاً مضافاً إلى الله، السلفيه يقولون وجهاً حقيقاً، والمعتزلة يقولون وجهاً مجازياً!!!
وهذا كما ترى ظاهر في أن إنكار المعتزلة أن تكون صفات الله تعالى كالوجه, واليد, والنزول, ونحوها حقيقة، وليس انكار المجازي
ولو كان ابو الحسن الاشعري يثبت الصفات معان وليس حقيقة لكان خلافة مع المعتزلة بلا معنى
لان كلاهما يقول بالمجاز وهذا مايجلهم اما مؤولة اي يقولون ان المراد بالصفه هيه معنى من المعاني اللغة المعروفه
او مفوضة اي يقولون ان لها معنى غير معروف ولا يعلم معناها الا الله,
و ابو الحسن الاشعري انكر على المعتزلة نفيهم وتأويلهم للوجه واليد مع علمه انهم لا ينفون المجاز
وهذا يدل على ان ابو الحسن الاشعري انكر على المعتزلة اثباتهم للصفات كصفات معان وليس حقيقة
وقال الأشعري أيضاً في ردِّ تأويل الصفات: "مسألة: قد سئلنا: أتقولون إن لله يدين؟
قيل: نقول ذلك بلا كيف، وقد دلَّ عليه قوله تعالى: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [الفتح: 10]، وقوله تعالى: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75].
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله مسح ظهر آدم بيده فاستخرج منه ذريته)) (14) فثبتت اليد بلا كيف.
وجاء في الخبر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن الله تعالى خلق آدم بيده، وخلق جنة عدن بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس شجرة طوبى بيده)) (15) ، أي بيد قدرته سبحانه. وقال تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ [المائدة: 64]، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((وكلتا يديه يمين)) (16) . وقال تعالى: لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [الحاقة: 45].
وليس يجوز في لسان العرب، ولا في عادة أهل الخطاب، أن يقول القائل: عملت كذا بيدي، ويعني به النعمة، وإذا كان الله عز وجل إنما خاطب العرب بلغتها وما يجري مفهوماً في كلامها، ومعقولاً في خطابها، وكان لا يجوز في خطاب أهل اللسان أن يقول القائل: فعلت بيدي، ويعني النعمة؛ بطل أن يكون معنى قوله تعالى بِيَدَيَّ [ص: 75]، النعمة، وذلك أنه لا يجوز أن يقول القائل: لي عليه يدي، بمعنى لي عليه نعمتي، ومن دافعنا عن استعمال اللغة ولم يرجع إلى أهل اللسان فيها دوفع عن أن تكون اليد بمعنى النعمة؛ إذ كان لا يمكنه أن يتعلق في أن اليد النعمة إلا من جهة اللغة، فإذا دفع اللغة لزمه أن لا يفسر القرآن من جهتها، وأن لا يثبت اليد نعمة من قبلها؛ لأنه إن روجع في تفسير قوله تعالى: بِيَدَيَّ [ص: 75]، نعمتي فليس المسلمون على ما ادعى متفقين، وإن روجع إلى اللغة فليس في اللغة أن يقول القائل: بيدي يعني بنعمتي، وإن لجأ إلى وجه ثالث سألناه عنه، ولن يجد له سبيلاً.
مسألة:
ويقال لأهل البدع: ولم زعمتم أن معنى قوله: بِيَدَيَّ [ص: 75]، نعمتي أزعمتم ذلك إجماعاً أو لغة؟
فلا يجدون ذلك إجماعاً, ولا في اللغة.
وإن قالوا: قلنا ذلك من القياس.
قيل لهم: ومن أين وجدتم في القياس أن قوله تعالى بِيَدَيَّ [ص: 75]، لا يكون معناه إلا نعمتي؟ ومن أين يمكن أن يعلم بالعقل أن تفسير كذا وكذا مع أنا رأينا الله عز وجل قد قال في كتابه العزيز، الناطق على لسان نبيه الصادق: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ [إبراهيم: 4]، وقال تعالى: لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ [النحل: 103]، وقال تعالى: إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا [الزخرف: 3]، وقال تعالى: أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ [النساء: 82]، ولو كان القرآن بلسان غير العرب لما أمكن أن نتدبره، ولا أن نعرف معانيه إذا سمعناه، فلما كان من لا يحسن لسان العرب لا يحسنه، وإنما يعرفه العرب إذا سمعوه على أنهم إنما علموه؛ لأنه بلسانهم نزل، وليس في لسانهم ما ادعوه" (17) ا هـ.
البخاري
- باب: "قول الله تعالى: وَيُحَذكرمُ اللّهُ نَفْسَهُ [آل عمران: 28]"، لإثبات النفس لله تعالى.
- وباب: "قول الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]"، لإثبات الوجه لله تعالى.
- وباب: "قول الله تعالى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39]"، لإثبات العين لله تعالى.
- وباب: "قول الله تعالى: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]"، لإثبات اليد لله تعالى.
- وباب: "قول النبي صلى الله عليه وسلم ((لا شخص أغير من الله)) (2) ، لإثبات الشخص لله تعالى.
- وباب: "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً [الأنعام: 19]، فسمى الله تعالى نفسه شيئاً. وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئاً. وهو صفة من صفات الله. وقال: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]؛ لإثبات أن الله تعالى يسمى شيئاً.
- وباب: "وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء [هود: 7]، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [التوبة: 129]"، لإثبات علو الله تعالى على خلقه، واستوائه وارتفاعه على عرشه، وأورد فيه قول أبي العالية ومجاهد: استوى: علا وارتفع، ثم ساق الأحاديث الدالة على علو الله تعالى، وأنه في السماء فوق كل شيء.
- وباب: "قول الله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن: 29]... وقوله تعالى: لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا [الطلاق: 1]، وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين"، ففيه إثبات أن الله يوصف بأنه يحدث ما شاء.
- وأبواب في إثبات كلام الله تعالى، منها: باب لإثبات الحرف والصوت لله تعالى فقال: "باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة".
والسؤال للأشاعرة.؟ هل البخاري كان يثبت الصفات مجاز ام حقيقة,
ان قلتم مجاز لكان موافقا للمعتزله وان قلتم حقيقة فهذا موافقا للسلفيه
مالذي جعلكم تؤولون ؟ طبعا بسبب انكم تنفون الصفات الذاتيه ,
والمعتزلة يؤولون الصفات في الايات والاحديث الى معنى من المعاني مثل اليدين الى قوة او نعمه .,
وايضا المعتزلة كانو ينفون الصفات الذاتيه مثل اليد والوجه والعين ويزعمون ان الايات جاءت مجاز وليس حقيقة ويزعمون ان الصفات هيه صفات معان وليس حقيقة
والاشاعرة ايضا يقولون نثبت الصفات كصفات معان وليس صفات ذاتيه وهذا يجعلكم تعتقدون ان الايات جاءت مجاز
وهذا مايجعل الاشاعرة والمعتزلة مذهب واحد مع اختلاف قليل جدا
والسؤال لماذا ابو الحسن الاشعري يشنّع على المعتزلة على نفيهم الصفات
قال ابو الحسن الاشعري في (مقالات الإسلاميين): "باب قول المعتزلة في "وجه الله": واختلفوا هل يقال: لله وجه أم لا؟ وهم ثلاث فرق: فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن لله وجهاً هو هو, والقائل بهذا القول أبو الهذيل. والفرقة الثانية منهم يزعمون أنا نقول وجه توسعاً, ونرجع إلى إثبات الله لأنا نثبت وجهاً هو هو..., الفرقة الثالثة منهم ينكرون ذكر الوجه أن يقولوا لله وجه" (8) ا هـ.
وقال في موضع آخر: "قولهم في العين واليد: وأجمعت المعتزلة بأسرها على إنكار العين واليد, وافترقوا في ذلك على مقالتين: فمنهم من أنكر أن يقال: لله يدان, وأنكر أن قال: أنه ذو عين, وأن له عينين، ومنهم من زعم أن لله يداً, وأن له يدين، وذهب في معنى ذلك إلى أن اليد نعمة، وذهب في معنى العين إلى أنه أراد العلم وأنه عالم، وتأويل قول الله عز وجل: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39]، - أي: بعلمي-" (9) ا هـ.
وقال في (الإبانة): "الباب الأول: في إبانة قول أهل الزيغ والبدعة" ثم ساق كثيراً من أقوالهم إلى أن قال: "ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله عز وجل: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن: 27]، وأنكروا أن له يدان مع قوله سبحانه: خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]، وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله سبحانه: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا [القمر: 14]، وقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39] (12) ا هـ.
وقال في موضع آخر: "ونفى الجهمية أن يكون لله تعالى وجه كما قال، وأبطلوا أن يكون له سمع, وبصر, وعين"
و المعتزلة ما انكرو ولا نفو الوجه المجازي، بل الوجه الحقيقي، إذ جميع المعتزلة يثبتون الوجه المضاف إلي الله تعالى في كتابه ولا ينكرونه، ولو أنكروه لكفروا، وإنما ينفون أن يكون وجهاً حقيقة، ولو لم يكن كذلك لم يكن للخلاف بين أهل الحديث والمعتزلة معنى، إذا كان الجميع يثبتون وجهاً مضافاً إلى الله، السلفيه يقولون وجهاً حقيقاً، والمعتزلة يقولون وجهاً مجازياً!!!
وهذا كما ترى ظاهر في أن إنكار المعتزلة أن تكون صفات الله تعالى كالوجه, واليد, والنزول, ونحوها حقيقة، وليس انكار المجازي
ولو كان ابو الحسن الاشعري يثبت الصفات معان وليس حقيقة لكان خلافة مع المعتزلة بلا معنى
لان كلاهما يقول بالمجاز وهذا مايجلهم اما مؤولة اي يقولون ان المراد بالصفه هيه معنى من المعاني اللغة المعروفه
او مفوضة اي يقولون ان لها معنى غير معروف ولا يعلم معناها الا الله,
و ابو الحسن الاشعري انكر على المعتزلة نفيهم وتأويلهم للوجه واليد مع علمه انهم لا ينفون المجاز
وهذا يدل على ان ابو الحسن الاشعري انكر على المعتزلة اثباتهم للصفات كصفات معان وليس حقيقة
وقال الأشعري أيضاً في ردِّ تأويل الصفات: "مسألة: قد سئلنا: أتقولون إن لله يدين؟
قيل: نقول ذلك بلا كيف، وقد دلَّ عليه قوله تعالى: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [الفتح: 10]، وقوله تعالى: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75].
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله مسح ظهر آدم بيده فاستخرج منه ذريته)) (14) فثبتت اليد بلا كيف.
وجاء في الخبر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن الله تعالى خلق آدم بيده، وخلق جنة عدن بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس شجرة طوبى بيده)) (15) ، أي بيد قدرته سبحانه. وقال تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ [المائدة: 64]، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((وكلتا يديه يمين)) (16) . وقال تعالى: لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [الحاقة: 45].
وليس يجوز في لسان العرب، ولا في عادة أهل الخطاب، أن يقول القائل: عملت كذا بيدي، ويعني به النعمة، وإذا كان الله عز وجل إنما خاطب العرب بلغتها وما يجري مفهوماً في كلامها، ومعقولاً في خطابها، وكان لا يجوز في خطاب أهل اللسان أن يقول القائل: فعلت بيدي، ويعني النعمة؛ بطل أن يكون معنى قوله تعالى بِيَدَيَّ [ص: 75]، النعمة، وذلك أنه لا يجوز أن يقول القائل: لي عليه يدي، بمعنى لي عليه نعمتي، ومن دافعنا عن استعمال اللغة ولم يرجع إلى أهل اللسان فيها دوفع عن أن تكون اليد بمعنى النعمة؛ إذ كان لا يمكنه أن يتعلق في أن اليد النعمة إلا من جهة اللغة، فإذا دفع اللغة لزمه أن لا يفسر القرآن من جهتها، وأن لا يثبت اليد نعمة من قبلها؛ لأنه إن روجع في تفسير قوله تعالى: بِيَدَيَّ [ص: 75]، نعمتي فليس المسلمون على ما ادعى متفقين، وإن روجع إلى اللغة فليس في اللغة أن يقول القائل: بيدي يعني بنعمتي، وإن لجأ إلى وجه ثالث سألناه عنه، ولن يجد له سبيلاً.
مسألة:
ويقال لأهل البدع: ولم زعمتم أن معنى قوله: بِيَدَيَّ [ص: 75]، نعمتي أزعمتم ذلك إجماعاً أو لغة؟
فلا يجدون ذلك إجماعاً, ولا في اللغة.
وإن قالوا: قلنا ذلك من القياس.
قيل لهم: ومن أين وجدتم في القياس أن قوله تعالى بِيَدَيَّ [ص: 75]، لا يكون معناه إلا نعمتي؟ ومن أين يمكن أن يعلم بالعقل أن تفسير كذا وكذا مع أنا رأينا الله عز وجل قد قال في كتابه العزيز، الناطق على لسان نبيه الصادق: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ [إبراهيم: 4]، وقال تعالى: لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ [النحل: 103]، وقال تعالى: إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا [الزخرف: 3]، وقال تعالى: أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ [النساء: 82]، ولو كان القرآن بلسان غير العرب لما أمكن أن نتدبره، ولا أن نعرف معانيه إذا سمعناه، فلما كان من لا يحسن لسان العرب لا يحسنه، وإنما يعرفه العرب إذا سمعوه على أنهم إنما علموه؛ لأنه بلسانهم نزل، وليس في لسانهم ما ادعوه" (17) ا هـ.
البخاري
- باب: "قول الله تعالى: وَيُحَذكرمُ اللّهُ نَفْسَهُ [آل عمران: 28]"، لإثبات النفس لله تعالى.
- وباب: "قول الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]"، لإثبات الوجه لله تعالى.
- وباب: "قول الله تعالى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39]"، لإثبات العين لله تعالى.
- وباب: "قول الله تعالى: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]"، لإثبات اليد لله تعالى.
- وباب: "قول النبي صلى الله عليه وسلم ((لا شخص أغير من الله)) (2) ، لإثبات الشخص لله تعالى.
- وباب: "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً [الأنعام: 19]، فسمى الله تعالى نفسه شيئاً. وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئاً. وهو صفة من صفات الله. وقال: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]؛ لإثبات أن الله تعالى يسمى شيئاً.
- وباب: "وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء [هود: 7]، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [التوبة: 129]"، لإثبات علو الله تعالى على خلقه، واستوائه وارتفاعه على عرشه، وأورد فيه قول أبي العالية ومجاهد: استوى: علا وارتفع، ثم ساق الأحاديث الدالة على علو الله تعالى، وأنه في السماء فوق كل شيء.
- وباب: "قول الله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن: 29]... وقوله تعالى: لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا [الطلاق: 1]، وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين"، ففيه إثبات أن الله يوصف بأنه يحدث ما شاء.
- وأبواب في إثبات كلام الله تعالى، منها: باب لإثبات الحرف والصوت لله تعالى فقال: "باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة".
والسؤال للأشاعرة.؟ هل البخاري كان يثبت الصفات مجاز ام حقيقة,
ان قلتم مجاز لكان موافقا للمعتزله وان قلتم حقيقة فهذا موافقا للسلفيه
تعليق