بسـم الله و اللهُ أكبر .
أقُولُ باختصار :" هذا الكتاب السقيم المُخرَّب المُخَلَّط المطبوع باسم الإِبانة و المنسوب - بوضعِهِ الآن في حالتِهِ الهزيلة هذهِ و صِيغتِهِ الركيكة - زوراً وَ بُهتاناً إِلى حضرة سَـيِّدِنا الإِمام أبي الحسن رضي الله عنهُ ، لَوْ كانَ لَهُ عند المُجسّـمة وَ أشباههم من المفتونين وَ التائهين المُذَبْذَبين نُسخة صحيحة مُوَثَّقة و سـنَدٌ صحيحٌ مُعتَمَدٌ عند أهل العلم ، لأبرزُوهُ لنا وَ أظهرُوا الحُجّة بذلك وَ طنطنُوا الدُنيا وَ أسكتُوا المنكرين و المنتقدين وَ كَفَوا أنفُسَـهُم عناء المُجادلات و الرُدود و التناقُض و البُهتان و التقاوُلات ... و ادّعَوا أنَّ حضرة الإِمام منهُم (حاشاهُ من ضلالِهِم ) وَ وَفَّرُوا مَطمَطة المُغالطات و التهاتُر و التمويهات و سائر التكلُّفات الباردة و الإفتراءات و التزويرات ...
وَ أقُول :" لَمّا سمعت السيّدة أُمُّ شريك رضي اللهُ عنها مِن السيّد المُصطفى الأعظم صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و سَـلَّم أنَّهُ :" لَيَنْفِرَنَّ الناسُ مِنَ الدجّال في الجِبال " ، تعجَّبَتْ و قالَتْ :" فأيْنَ العرَبُ يومَئِذٍ ؟؟.!!! .. " قال :" العرَبُ يومَئِذٍ قليل " (رواهُ مُسلِمٌ و غيرُهُ). فحسبُنا اللهُ و نعمَ الوكيل ...
أقُولُ باختصار :" هذا الكتاب السقيم المُخرَّب المُخَلَّط المطبوع باسم الإِبانة و المنسوب - بوضعِهِ الآن في حالتِهِ الهزيلة هذهِ و صِيغتِهِ الركيكة - زوراً وَ بُهتاناً إِلى حضرة سَـيِّدِنا الإِمام أبي الحسن رضي الله عنهُ ، لَوْ كانَ لَهُ عند المُجسّـمة وَ أشباههم من المفتونين وَ التائهين المُذَبْذَبين نُسخة صحيحة مُوَثَّقة و سـنَدٌ صحيحٌ مُعتَمَدٌ عند أهل العلم ، لأبرزُوهُ لنا وَ أظهرُوا الحُجّة بذلك وَ طنطنُوا الدُنيا وَ أسكتُوا المنكرين و المنتقدين وَ كَفَوا أنفُسَـهُم عناء المُجادلات و الرُدود و التناقُض و البُهتان و التقاوُلات ... و ادّعَوا أنَّ حضرة الإِمام منهُم (حاشاهُ من ضلالِهِم ) وَ وَفَّرُوا مَطمَطة المُغالطات و التهاتُر و التمويهات و سائر التكلُّفات الباردة و الإفتراءات و التزويرات ...
وَ أقُول :" لَمّا سمعت السيّدة أُمُّ شريك رضي اللهُ عنها مِن السيّد المُصطفى الأعظم صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و سَـلَّم أنَّهُ :" لَيَنْفِرَنَّ الناسُ مِنَ الدجّال في الجِبال " ، تعجَّبَتْ و قالَتْ :" فأيْنَ العرَبُ يومَئِذٍ ؟؟.!!! .. " قال :" العرَبُ يومَئِذٍ قليل " (رواهُ مُسلِمٌ و غيرُهُ). فحسبُنا اللهُ و نعمَ الوكيل ...
تعليق