نفي التكرار عن سورة الرحمن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    نفي التكرار عن سورة الرحمن

    إليكم هذا الجزء من السورة

    (خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)

    هل تعتبر الآية"فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " من قبيل التكرار؟؟

    لا أرجح ذلك والسبب أنها ذكرت في كل مرة تعقيبا على موقف مختلف---ما قولكم في من قال لولده

    أتغضبني في تقصيرك تجاهي وأنا ربيتك صغيرا


    أتغضبني في عدم طاعتك لي وأنا ربيتك صغيرا

    أتغضبني في تقتيرك علي وأنا ربيتك صغيرا

    أليست " ربيتك صغيرا" من قبيل التعقيب المختلف معناه في كل جملة مما قلت--حتى لو حذفت لنقصت جودة زجرك لولدك

    وهذا ما كان في سورة الرحمن--

    قوله(خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ) أتبع ب (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )--أي يا معشر الإنس والجن لم تكذبون بنعمة خلق كل منكم من طبيعة مختلفة؟

    وقوله مثلا (رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ) والتي أتبعها ب (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) فمعنى الكلام " لم يامعشر الإنس والجن تكذبون بنعم الله أن جعل لكم مشرقين ومغربين

    وهكذا في كل موقع فيه (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )---مما يعني أنها ليست تكرارا لأنها في كل مرة ذات معنى مختلف عن الأخرى
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    مثال الأب والولد في تفهيم الفكرة رائع ياسيدي جمال أثابك الله كل خير
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • أحمد محمد نزار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 404

      #3
      ماشاء الله عليك يا جمال شوهيدا الجمال جمال مابعده جمال
      العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        الله يخليك يا أحمد والله يخليك يا ماهر


        على فكرة أنتما حارسان أمينان على المنتدى تغربلان كل ما يكتب فيه---فبارك الله فيكما

        وشكرا على المرور
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • أحمد محمد نزار
          طالب علم
          • Jan 2005
          • 404

          #5
          لاغرابة فيمن اتحد بمكان الإنتاش ثم مشرب المدام فاتحاد منبت الكرمة ثم شرب اثنين من نفس خمرها لاغرابة في أن تسكر نفس السكر
          العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #6
            هل فهمت قصده ياأستاذ جمال ؟؟!!
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              مصطلحاتكم الصوفية لا معرفة لي بها---بحاجة إلى دورة لأتقنها
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #8
                أنا والأخ أحمد بلديات (أولاد بلد واحد ) وهذا معنى (اتحد بمكان الانتاش ) ومشربنا واحد في طريق الصوفية والحمد لله لذلك يقول لك سكرنا نفس السكر !!
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • أحمد محمد نزار
                  طالب علم
                  • Jan 2005
                  • 404

                  #9
                  قال الإمام جعفر الصادق قدس الله سرّه :
                  ((من عاش في ظاهر الرسول فهو سني، ومن عاش في باطن الرسول فهو صوفي))

                  أراد جعفر رضي الله عنه بباطن الرسول أخلاقه الطاهرة، واختياره للآخرة، فمن تخلق بأخلاق الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وتخير ما اختاره، ورغب فيما فيه رغب، وتنكب عما عنه نكب، وأخذ بما إليه ندب، فقد صفا من الكدر، ونحي من العكر، ونجي من الغير، ومن عدل عن سمته ونهجه، وعول على حكم نفسه وهرجه، وسعى لبطنه وفرجه، كان من التصوف خالياً، وفي التجاهر ساعياً، وعن خطير الأحوال ساهيا، فهؤلاء هم الصوفية يا جمال، أطمع أن أكون منهم على كل حال، فكل من نحى عن دربهم مال، فالتحق بركبهم تفوز بحسن المآل، ولاتعرض عنهم ففي مجالستهم تألق وجمال، وزيادة وكمال، وتحقيق للتوحيد بكل صفاء ووفاء، ولاتعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا.
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد نزار; الساعة 22-06-2005, 07:41.
                  العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #10
                    الله الله الله

                    بوركت يا أحمد على ما أبنت وأفدت
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    • عماد الزبن
                      طالب علم
                      • Jun 2005
                      • 65

                      #11
                      أخي جمال ، هل تنفي بقولك السابق مطلق التكرار أو التكرار المطلق ؟
                      هل تنفي مطلق تكرار الدلالة في الآيات ؟
                      هل تنفي تكرار الدلالة بقيد التعلق المعنوي ؟
                      "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"

                      تعليق

                      • جمال حسني الشرباتي
                        طالب علم
                        • Mar 2004
                        • 4620

                        #12
                        ربما لم أفهم ما تقصده


                        لكن عندي أنا أن التكرار يفيد دائما معنى آخر غير التوكيد
                        للتواصل على الفيس بوك

                        https://www.facebook.com/jsharabati1

                        تعليق

                        • عماد الزبن
                          طالب علم
                          • Jun 2005
                          • 65

                          #13
                          أخي جمال ، المقرر من كلامك الأخير ، أنك تثبت التكرير وتنفي دلالته على التوكيد في الآيات السابقة ، فإذا سلمت بهذا ، وهذا منطوقك ، فكيف تخرج قولك السابق : " وهكذا في كل موقع فيه (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )---مما يعني أنها ليست تكرارا لأنها في كل مرة ذات معنى مختلف عن الأخرى .
                          ثم هاك قولك " قوله(خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ) أتبع ب (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )--أي يا معشر الإنس والجن لم تكذبون بنعمة خلق كل منكم من طبيعة مختلفة؟

                          وقوله مثلا (رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ) والتي أتبعها ب (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) فمعنى الكلام " لم يامعشر الإنس والجن تكذبون بنعم الله أن جعل لكم مشرقين ومغربين

                          وهكذا في كل موقع فيه (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )---
                          فهلا أكملت إلى قوله تعالى : " يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ، فبأي آلاء ربكما تكذبان " وإلى قوله تعالى : " يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام ، فبأي آلاء ربكما تكذبان "
                          وبينت لنا معنى الكلام وتعلقاته تمشيا مع قولك السابق : وهكذا في كل موقع .....................
                          والذي يقضى منه العجب قولك : إن التكرار لا يفيد التوكيد ، وهذا بخلاف الأصل المعروف عند العلماء ، فهلا بينت وجه الدليل على قولك
                          ولا زلت بالخير موصولا
                          "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"

                          تعليق

                          • جمال حسني الشرباتي
                            طالب علم
                            • Mar 2004
                            • 4620

                            #14
                            حتى تعرفني أكثر فأنا اتنازل للحق بسرعة فهات ما عندك فقد تقنعني
                            للتواصل على الفيس بوك

                            https://www.facebook.com/jsharabati1

                            تعليق

                            • عماد الزبن
                              طالب علم
                              • Jun 2005
                              • 65

                              #15
                              الوجه عندي أن يقال

                              الأخ جمال ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              يقول الإمام الزركشي ( رحمه الله تعالى ) : تحت عنوان التكرار على وجه التأكيد ، عن التكرار : " وقد غلط من أنكر كونه من أساليب الفصاحة ، ظنا أنه لا فائدة له وليس كذلك بل هو من محاسنها ، لا سيما إذا تعلق بعضه ببعض ؛ وذلك أن عادة العرب في خطاباتها إذ أبهمت بشيء إرادة لتحقيقه وقرب وقوعه ، أو قصدت الدعاء عليه ، كررته توكيدا ، وكأنها تقيم تكراره مقام المقسم عليه ، أو الاجتهاد في الدعاء عليه ، حيث تقصد الدعاء ، وإنما نزل القرآن بلسانهم ، وكانت مخاطباته جارية فيما بين بعضهم وبعض ، وبهذا المسلك تستحكم الحجة عليهم في عجزهم عن المعارضة " انتهى
                              وللتكرير في القرآن فوائد منها :
                              التأكيد قال العلامة السعد في " المطول " : " كتأكيد الإنذار في " كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون " وفي تكريره تأكيد للردع والإنذار وقال : ومن نكتة التكرير زيادة التنبيه على ما ينبغي التهمة والإيقاظ عن سنة الغفلة ، ليكمل تلقي الكلام بالقبول كما في قوله تعالى : " وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد ، يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع " ومنها تذكير ما قد بعد بسبب طول الكلام وهذا التكرير يكون مجردا عن رابط كما في قوله تعالى : " ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم " وقد يكون مع رابط كما في قوله تعالى : " لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب " وقوله : " فلا تحسبنهم " تكرير لقوله : " لا تحسبن الذين يفرحون " لبعده عن المفعول الثاني . انتهى كلام السعد
                              بقي هل في سورة الرحمن تكرير . الجواب : نعم ، فما النكتة فيه ؟ الجواب : تعدد المتعلقات على ما قرره الزركشي ، فإذا كان المعني في تكريرها عد النعم واقتضاء الشكر عليها فما معنى قوله تعالى : " يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران " وأي نعمة هنا ؟ وإنما هو وعيد .
                              الجواب : فال العلامة أبو السعود في تفسيره : " فإن بيان عاقبة ما هم عليه من الكفر والمعاصي لطف وأي لطف ونعمة وأي نعمة " .
                              وهذا التقرير يوضح المسألة ويختلف عن عرضك السابق ، وفهمكم كاف
                              ولا زلت بالخير موصولا
                              "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"

                              تعليق

                              يعمل...