بيتان مدسوسان !!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    بيتان مدسوسان !!

    قال رجل


    الرب حق والعبد حـق-----------

    يا ليت شعري من المكلف

    إن قلت عبد فذاك ميت----------

    وإن قلت رب أنى يكلف


    --------------------------------------------------

    الرب حق------آمنا-----

    العبد حق----واضح

    من المكلف؟؟----إذا كانت مبنية للمجهول فكفر صريح فالله لا يمكن أن يقال عنه مكلف "فتحة على اللام"

    وإذا كانت إسم فاعل "كسرة على اللام" فالكفر أنكى وأشد لأن المعنى حينئذ أنّ العبد مشرّع--- والله مشرّع قطعا فهو شاكّ بينهما من حيث من هو المشّرع--
    والإجابة الصحيحة بنظرهم أن العبد والله شيء واحد وهذ هو كفر وحدة الوجود---والذي يظهر من البيت التالي أنّ المكلف بفتح اللام فلا حاجة لما سبق



    إن قلت عبد فذاك ميت---يعني إن أجبت على السؤال السابق بجواب أن العبد هو المكلف "بفتح اللام" فهو صائر إلى الموت فلا يكون جوابك صحيحا
    وإن قلت الرب هو المكلف بالفتح أيضا فهذا غير ممكن وواضح من إستنكاره للحالتين أنّه لا يقبل الجواب بأنّ العبد مكلف لموته وأنّ الله مكلف لاستحالته

    إذن ما الجواب اللازم طالما لا رب مكلف ولا عبد مكلف بنظره

    الجواب الوحيد الباقي إنّهما معا مكلفان حسب نظرية وحدة الوجود فهما بحسبها شيء واحد---أو أنهما معا غير مكلفين--------------------------------------------------------

    أتمنى من بلال خبير المنطق أن يتدخل
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #2
    العبد حق والرب حق

    يا ليت شعري، مَن المكلِّف، بالكسر (استنكارا) ، فالسؤال بلاغي يفيد استنكار البحث في التكليف. أما التكليف فهو والله أعلم متعلق بعقيدة المعتزلة في الصلاح والأصلح، لأن كلام المعتزلة يوجب على الله أفعالاً، فيصير الله تعالى وكأنه في منزلة المكلف (بفتح اللام)، سبحانه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

    وكونه يثبت حقيقة العبد دليل على أنه ينفي عنه إحداث التكليف الذي يقصد به هنا إلزام الحق تعالى بالعدل على مذهب المعتزلة.

    (إن قلت عبد فذاك ميت) لا يجوز له التكليف للرب

    (أو قلت رب أنى يكلف) من قبل مخلوقاته بشيء من الأشياء كالعدل.

    فالشيخ يثبت عقيدة أهل السنة في فعل الله تعالى ما يشاء كيف يشاء وعدم وجوب شيء عليه تعالى من قبل المخلوقين.

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      تأويل بعيد جدا جدا جدا


      هو يزعم أنّ العبد والرب واحد
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • محمد نصار
        طالب علم
        • Jan 2005
        • 518

        #4
        من أين لك يا جمال أنه بعيد؟!!

        وما الدليل على ما تزعم في حق الشيخ يا شيخ؟

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          Re: بيتان مدسوسان !!

          الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي

          إن قلت عبد فذاك ميت---يعني إن أجبت على السؤال السابق بجواب أن العبد هو المكلف "بفتح اللام" فهو صائر إلى الموت فلا يكون جوابك صحيحا
          وإن قلت الرب هو المكلف بالفتح أيضا فهذا غير ممكن وواضح من إستنكاره للحالتين أنّه لا يقبل الجواب بأنّ العبد مكلف لموته وأنّ الله مكلف لاستحالته

          إذن ما الجواب اللازم طالما لا رب مكلف ولا عبد مكلف بنظره

          الجواب الوحيد الباقي إنّهما معا مكلفان حسب نظرية وحدة الوجود فهما بحسبها شيء واحد---أو أنهما معا غير مكلفين--------------------------------------------------------

          وهذا هو عين كلامه

          إن قلت عبد فذاك ميت---يعني ينكر أن يكون العبد مكلفا بفتح اللام

          وإن قلت رب أنى يكلف

          وينكر أن يكون الرب مكلفا بفتح اللام--

          -واستدع من شئت من أساطين اللغة ليؤكد لك أنّ إبن عربي في بيتيه ينكر أن يكون العبد مكلفا وكذلك الله----فهما عنده واحد لأن العبد عنده لا يكلف لموته---والله لا يكلف لألوهيته--فهما واحد
          ولا علاقة لكلامه بكلام المعتزلة لأن كلام المعتزلة ليس عن تكليف الله ولم يقل أحدهم بما قلت--أنت حتّى تؤول كلامهم ليتلائم مع تأويلك لكلام إبن عربي
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • محمد نصار
            طالب علم
            • Jan 2005
            • 518

            #6
            طيب
            وإن لم يستخدم المعتزلة لفظ التكليف فلا يبعد أن يستخدمه الشيخ مجازاً.
            والفيصل على أية حال السياق الذي ورد فيه هذان البيتان.

            وقد أخبرني الأخ العزيز أبو محمد التيجاني أن الشيخ ساق البيتين مرة في معرض حديثه عن مذهبي الأشاعرة والمعتزلة في نسبة الأفعال للرب والعبد.

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              البيتان يجعلان العبد والله أمرا واحدا---وأنا أدرى بالتيجاني بهما---ولغتي العربية تجعلني أفهم النصوص بدقة---وإن شئت أقل ما يقال فيهما نكران التكليف في حق العبد

              دعوكم من المكابرة فوالله لو قالهما الشافعي لقلت له أخطأت
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              يعمل...