قال رجل
الرب حق والعبد حـق-----------
يا ليت شعري من المكلف
إن قلت عبد فذاك ميت----------
وإن قلت رب أنى يكلف
--------------------------------------------------
الرب حق------آمنا-----
العبد حق----واضح
من المكلف؟؟----إذا كانت مبنية للمجهول فكفر صريح فالله لا يمكن أن يقال عنه مكلف "فتحة على اللام"
وإذا كانت إسم فاعل "كسرة على اللام" فالكفر أنكى وأشد لأن المعنى حينئذ أنّ العبد مشرّع--- والله مشرّع قطعا فهو شاكّ بينهما من حيث من هو المشّرع--
والإجابة الصحيحة بنظرهم أن العبد والله شيء واحد وهذ هو كفر وحدة الوجود---والذي يظهر من البيت التالي أنّ المكلف بفتح اللام فلا حاجة لما سبق
إن قلت عبد فذاك ميت---يعني إن أجبت على السؤال السابق بجواب أن العبد هو المكلف "بفتح اللام" فهو صائر إلى الموت فلا يكون جوابك صحيحا
وإن قلت الرب هو المكلف بالفتح أيضا فهذا غير ممكن وواضح من إستنكاره للحالتين أنّه لا يقبل الجواب بأنّ العبد مكلف لموته وأنّ الله مكلف لاستحالته
إذن ما الجواب اللازم طالما لا رب مكلف ولا عبد مكلف بنظره
الجواب الوحيد الباقي إنّهما معا مكلفان حسب نظرية وحدة الوجود فهما بحسبها شيء واحد---أو أنهما معا غير مكلفين--------------------------------------------------------
أتمنى من بلال خبير المنطق أن يتدخل
الرب حق والعبد حـق-----------
يا ليت شعري من المكلف
إن قلت عبد فذاك ميت----------
وإن قلت رب أنى يكلف
--------------------------------------------------
الرب حق------آمنا-----
العبد حق----واضح
من المكلف؟؟----إذا كانت مبنية للمجهول فكفر صريح فالله لا يمكن أن يقال عنه مكلف "فتحة على اللام"
وإذا كانت إسم فاعل "كسرة على اللام" فالكفر أنكى وأشد لأن المعنى حينئذ أنّ العبد مشرّع--- والله مشرّع قطعا فهو شاكّ بينهما من حيث من هو المشّرع--
والإجابة الصحيحة بنظرهم أن العبد والله شيء واحد وهذ هو كفر وحدة الوجود---والذي يظهر من البيت التالي أنّ المكلف بفتح اللام فلا حاجة لما سبق
إن قلت عبد فذاك ميت---يعني إن أجبت على السؤال السابق بجواب أن العبد هو المكلف "بفتح اللام" فهو صائر إلى الموت فلا يكون جوابك صحيحا
وإن قلت الرب هو المكلف بالفتح أيضا فهذا غير ممكن وواضح من إستنكاره للحالتين أنّه لا يقبل الجواب بأنّ العبد مكلف لموته وأنّ الله مكلف لاستحالته
إذن ما الجواب اللازم طالما لا رب مكلف ولا عبد مكلف بنظره
الجواب الوحيد الباقي إنّهما معا مكلفان حسب نظرية وحدة الوجود فهما بحسبها شيء واحد---أو أنهما معا غير مكلفين--------------------------------------------------------
أتمنى من بلال خبير المنطق أن يتدخل
تعليق