[ALIGN=JUSTIFY]هذه نصوص اود تاملها بمشاركة الاخوة لنصل الى قناعة لنفكر بصوت مرتفع يقول ابن تيمية : ( فالفاعل يتقدم على كل فعلٍ مِن أفعاله، وذلك يوجب أنَّ كل ما سواه مُحدث مخلوق، ولا نقول: أنه كان في وقت من الأوقات ولا قُدرة، حتى خلق له قُدرة، والذي ليس له قدرة هو عاجزٌ.
ولكنْ نقولُ: لم يزل اللهُ عالماً قادراً مالكاً، لا شِبْهَ له ولا كيف، فليس مع الله شيءٌ مِن مفعولاتهِ قديم معه، لا بل هو خالقُ كل شيء، وكل ما سواه مخلوق له، وكُلُّ مخلوق مُحْدَثٌ كائن بعد أن لم يكن، وإن قدر أنه لم يَزَل خالقاً فعَّالاً )
ثم قال: وهذا أبلغُ في الكمال مِن أن يكون مُعطَّلاً غير قادر على الفعل، ثم يصير قادراً والفعلُ ممكناً له بلا سبب).
ثم قال : (وإذا ظنَّ الظَّانُّ أنّ هذا يقتضي قِدَم شيءٍ معه كان من فساد تصوُّرهِ، فإنه إذا كان خالقَ كُلِّ شيء فكل ما سواه مخلوق مسبوق بالعدم، فليس معه شيء قديمٌ بقدمه ).[/ALIGN]
ولكنْ نقولُ: لم يزل اللهُ عالماً قادراً مالكاً، لا شِبْهَ له ولا كيف، فليس مع الله شيءٌ مِن مفعولاتهِ قديم معه، لا بل هو خالقُ كل شيء، وكل ما سواه مخلوق له، وكُلُّ مخلوق مُحْدَثٌ كائن بعد أن لم يكن، وإن قدر أنه لم يَزَل خالقاً فعَّالاً )
ثم قال: وهذا أبلغُ في الكمال مِن أن يكون مُعطَّلاً غير قادر على الفعل، ثم يصير قادراً والفعلُ ممكناً له بلا سبب).
ثم قال : (وإذا ظنَّ الظَّانُّ أنّ هذا يقتضي قِدَم شيءٍ معه كان من فساد تصوُّرهِ، فإنه إذا كان خالقَ كُلِّ شيء فكل ما سواه مخلوق مسبوق بالعدم، فليس معه شيء قديمٌ بقدمه ).[/ALIGN]
تعليق