[ALIGN=JUSTIFY]نحن مجموعة من طلاب العلم من الجنسية المصرية ومن خريجي الأزهر الشريف، زرنا دولة الأمارات العربية وكنا متشوقين للقاء شخصية إسلامية مشهورة هي الشيخ البحاثة (محمود سعيد ممدوح) وفقنا الله وإياه لما يرضيه، والذي لم يتسن لنا لقاؤه في مصر، وقد لقينا الشيخ المذكور لأهداف علمية كثيرة، ومن جملتها التحقق مما ينسب للشيخ من اختيارات شيعية، وقد سمعنا من كلامه ما يدل على تلك الاختيارات، وفي تلك الأثناء لاحظنا أن جدلا دائرا بين بعض الأوساط (السنية الصوفية) حول الشيخ نفسه، وقد زودنا هؤلاء الإخوة مشكورين وبلا تحفظ بتقرير مشتمل على أشياء صادرة من الشيخ وبعض أصحابه تدل على اختيارهم بعض الآراء الشيعية، وبمتابعتنا لأعمال الشيخ ممدوح الأخيرة تأكد لنا جديته في تلك الاختيارات، وهذا لا يعيب الشيخ أبدا فالتشيع مذهب إسلامي مشهور ومعروف وله وجوده الضخم والعريض، ولكن الذي يعنينا هنا هو الإجابة على سؤال من كثير من المهتمين من أهل السنة حول اختيارات الشيخ الأخيرة هل تمثل مذهب أهل السنة كما يسعى الشيخ إلى تصويره أم لا؟؟ والجواب أن اختيار الشيخ وأصحابه لهذا المذهب الإسلامي العريق أعني التشيع قد لا يؤهلهم لقيادة فكرية في وأساط المتمذهبين بمذهب أهل السنة والجماعة وإن كانت اختياراتهم هذه لا تخرج بحال عن مذهب أصيل من المذاهب الإسلامية المعترف بها إسلاميا، فالشيخ لا يزال علما إسلاميا وإن كان من الخطء الشديد الاستمرار في اعتباره ممثلا لقيادة فكرية لأهل السنة والجماعة.
وأتصور أن بعض من سيطلع على التقرير المذكور وسيشاهد أسماء من قدموا التقرير للجهات الرسمية سيتساءل ـ كما تساءلنا نحن عن هوية هؤلاء المتقدمين بالتقرير ـ قائلا : ألا يجوز أن يكونوا مخالفين أو مبغضين للشيخ بحيث يهمهم نسبة تلك الاختيارات له دون سند واقعي؟؟ والجواب أننا بعد التحقق من هذه الأسماء وجدنا أنهم جميعا من أهل السنة والجماعة ومن أهل التصوف ومن المشايخ ومن المحبين للشيخ نفسه بل وفيهم من هو من طلابه، ومهما يكن فإن الشيخ سيبقى علما إسلاميا لا يستهان به، له أفكاره واختياراته العريقة. [/ALIGN]
وأتصور أن بعض من سيطلع على التقرير المذكور وسيشاهد أسماء من قدموا التقرير للجهات الرسمية سيتساءل ـ كما تساءلنا نحن عن هوية هؤلاء المتقدمين بالتقرير ـ قائلا : ألا يجوز أن يكونوا مخالفين أو مبغضين للشيخ بحيث يهمهم نسبة تلك الاختيارات له دون سند واقعي؟؟ والجواب أننا بعد التحقق من هذه الأسماء وجدنا أنهم جميعا من أهل السنة والجماعة ومن أهل التصوف ومن المشايخ ومن المحبين للشيخ نفسه بل وفيهم من هو من طلابه، ومهما يكن فإن الشيخ سيبقى علما إسلاميا لا يستهان به، له أفكاره واختياراته العريقة. [/ALIGN]
تعليق