إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قاسم سميح القاسم
    طالب علم
    • Jul 2006
    • 45

    #1

    إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه أول مشاركة لي بهذا المنتدى الطيب

    نقل ابن قدامة رحمة الله في لمعة الاعتقاد عن الأمام أحمد:
    وكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى عليه السلام صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله ونجعل عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى ‏‏(والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا)‏‏ آل عمران 7 وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله آل عمران 7 فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما أملوه وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وما يعلم تأويله إلا الله ‏.‏
    قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل الى سماء الدنيا و إن الله يرى في القيامة
    وما أشبه هذه الأحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد شيئا منها ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية ‏(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)‏ الشورى 11 ونقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك ولا يبلغه وصف الواصفين نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت ولا نتعدى القرآن والحديث ولا نعلم كيف كنه ذلك إلا بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت القرآن ‏.‏




    أما ما نقله رحمه الله في كتاب إثبات صفة العلو
    قال ابو عمر اهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الوارده كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة واما اهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئا


    [ صفحة 130 ]


    على الحقيقه ويزعمون ان من اقربها مشبه وهم عند من اقربها نافون للمعبود والحق فيما قاله القائلون بما ينطق به كتاب الله وسنة رسوله وهم ائمه الجماعة

    والحمد الله رب العالمين على توقفه وهدايته ومعافاته لنا من سلوك طرق اهل البدع كلها
    وجدت في آخر جزء فيه حديث جعفر بن محمد بن نصير الخالدي هذه الحكايه بخط كاتب الجزء وقال رأيتها في آخر الجزء ورأيت بخط ابي بكر بن شاذان سمع ابني الحسن هذه الحكاية حدثني من اثق به قال كنا نغسل ميتا وهو على سرير فكشفنا عنه الثوب فسمعناه يقول هو على عرشه وحده هو على عرشه وحده هو على عرشه وحده قال فتفرقنا من عظم ما سمعنا ثم رجعنا فغسلناه
    فقد وضح الحق في هذه المسالة بحمد الله تعالى من الحجج القاطعه من الآيات الباهرة والأخبار المتواترة واجماع الصحابة كما ذكروه في اشعارهم ومنثور كلامهم من قول ائمتهم وعامتهم وروايتهم للسنه في ذلك قائلين لها مؤمنين بها مصدقين بما فيها لم ينكر ذلك منهم منكر ولا اعتراض منهم عليه معترض ثم بعدهم عصرا بعد عصر



    فما رأيكم؟ هل هنالك تناقض في قول ابن قدامة رحمه الله تعالى أو نقله؟
    أم أن هناك تزوير في الكتاب؟

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم سميح القاسم; الساعة 11-07-2006, 15:56.
    أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي قاسم,

    أظن أنَّ ابن قدامة رحمه الله مختلط بنفسه في مسائل الاعتقاد كالحافظ الذهبي رحمه الله...

    فلا علم لهما بالكلام ولا حتى بتحرير الأقوال أو تحقيقها!

    ومثلهما من المتأخرين كثير ربما منهم الشيخ القرضاوي لما ذكر في موضوعه.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • قاسم سميح القاسم
      طالب علم
      • Jul 2006
      • 45

      #3
      بارك الله بك أخي محمد,
      كتاب إثبات صفة العلو مكون من أكثر من 130 صفحة, ولم تُـذكر في كلمة المجاز و حملها على الحقيقة ألا مرة واحدة في كل الكتاب. وهذا الأمر يدفعني لأن أتأكد من صحة المكتوب في الكتاب.

      ليس غريبا أن يضيف عليه من له مصلحة بذلك.

      يبدو أن المقصود من العلو هنا هو العلو المكاني. أنظر معي إلى :
      قال والدليل على صحة قول اهل الحق قوله عز وجل الرحمن على العرش استوى وقوله تعالى ثم استوى على العرش وقال سبحانه أأمنتم من في السماء وقال اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقال يخافون ربهم من فوق وقال يدبر الأمر من السماء الى الأرض ثم يعرج اليه وقال تعالى تعرج الملائكه والروح اليه وقال وهو القاهر فوق عباده وقال ياعيسى اني متوفيك ورافعك الي وقال بل رفعه الله اليه وقد اخبر الله تعالى في موضعين من كتابه عن فرعون انه قال يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الأسباب اسباب السموات فأطلع الى اله موسى واني لأظنه كاذبا يعني اظن موسى كاذبا في ان له اله في السماء هذه الآيه تدل على ان موسى عليه السلام كان يقول ان الهي في السماء وفرعون يظنه كاذبا
      قال ومن الحجه عليهم ايضا في انه على العرش فوق السموات


      [ صفحة 129 ]


      السبع ان الموحدين اجمعين من العرب والعجم اذا كربهم امر او نزلت بهم شدة رفعوا ايديهم ووجوههم الى السماء رافعين لها مشيرين بها الى السماء يستغثيون الله ربهم تبارك وتعالى وهذا اشهر واعرف عند الخاصة والعامة من ان يحتاج فيه الى اكثر من حكايته لأنه اضطرار لم يوقفهم عليه احد ولا انكره عليهم مسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للأمه التي اراد مولاها عتقها وكانت عليه رقبة مؤمنة فاختبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن قال لها اين الله فأشارت الى السماء وقال لها من انا قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعتقها فإنها مؤمنه فاكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم منها برفعها رأسها الى السماء واستغنى بذلك عما سواه
      قال ابو عمر اهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الوارده كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة واما اهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئا ...
      وهذا عينه ما كان يستشهد به ابن تيمية رحمه الله في كثبه, أي أن الله بذاته فوق (مكانية)عرشه, أي بينه وبين عرشه مسافة وهذا تجسيم واضح

      هل قرأ أحدكم الكتاب ؟
      أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟

      تعليق

      • يونس حديبي العامري
        طالب علم
        • May 2006
        • 1049

        #4
        منهم حزب التحرير أخي قاسم هل هم أتباع المعتزلي النبهاني أم من هم ؟؟ أريد التوضيح فإني قرأت عنهم كثيرا من معارض وناصر فهل هم الذين تقصد
        وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

        تعليق

        • قاسم سميح القاسم
          طالب علم
          • Jul 2006
          • 45

          #5
          إذا كان النبهاني معتزلي فماذا نكون نحن؟
          بل هو عالم من علماء المسلمين ومؤسس حزب التحرير فإن كان لديك أي استفسار فنتوجه ألى منتدى العقاب www.alokab.com/forums ولا تصرف الموضوع عن مساره
          أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟

          تعليق

          • موسى أحمد الزغاري
            طالب علم
            • Apr 2006
            • 228

            #6
            وما هو رأيك أنت أخي الضيف ، هل الله جالس على عرشه ؟
            هل لله يدين ووجه وقدمين و..... ؟
            هل تنكر المجاز في اللغة وفي القرآن ؟
            هل التأويل محمود أم مذموم ؟
            { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ }

            [line]

            تعليق

            • قاسم سميح القاسم
              طالب علم
              • Jul 2006
              • 45

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة موسى أحمد الزغاري
              وما هو رأيك أنت أخي الضيف ، هل الله جالس على عرشه ؟
              هل لله يدين ووجه وقدمين و..... ؟
              هل تنكر المجاز في اللغة وفي القرآن ؟
              هل التأويل محمود أم مذموم ؟
              أخي الكريم أحمد
              ومن أنا حتى أنكر المجاز في القرآن و في اللغة!!! وهل أنا مكابر حتى أنكره؟

              يا أخوة أنا مسلم من المسلمين, لست بمجسم ولا بمعطل وأتبع غالبية علماء المسلمين منهم الأئمة الأربعة والنووي وابن حجر والبيهقي والطبري والقرطبي ...

              أما بالنسبة ألى ما أشكل من الصفات فالتفويض اسلم وهذا ما كان عليه السلف.

              وكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى عليه السلام صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله ونجعل عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين
              هدفي من هذا الموضوع هو أن أعلم إن كان هناك تناقض في كتب ابن قدامة المقدسي؟ أم أن أحدا قد زاد على كتبه؟

              وما هو موقفه من الصفات؟
              أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                سيدي قاسم,

                أظنُّ أنَّ تشكيكك بنسبة الكتاب إلى ابن قدامة رحمه الله من وجود التناقض فيما كتب...

                ولكنَّا ندَّعي أنَّه يجوز عنده أن يتناقض ابتداء!

                ولو كان من المتكلّمين لقلنا عند وجود مثل هذا التناقض إنَّه يستحيل أن يكون هو من كتبه...

                لكنَّ ابن قدامة رحمه الله لا بحوث له عقليّة...

                فمن الراجح أن يكون ممّن اختلط!

                فاستنتاجك صحيح يا سيدي...

                ولا تزعل!

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • يونس حديبي العامري
                  طالب علم
                  • May 2006
                  • 1049

                  #9
                  أخي قاسم لا تسئ الظن بي فأنا لا أحب هذه الإنفعالات الخارجة عن صلب الموضوع وإن أردت سأنقل لك النقول التي حكموا عليه بأنه معتزلي
                  وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    سيدي يونس,

                    انظر موضوع (نقاش بناء في العقاب) الذي نقله سيدي جمال الشرباتي...

                    ففيه يكون مذهب الشيخ النبهاني هو مذهب أهل السنّة...

                    وأزيدك فأقول إنَّ الحاج أمين نايف ذياب رحمه الله -أترحَّم عليه بظنّ أن يكون قد رجع عن قول الكفر- كان ينكر على الشيخ النبهاني رحمه الله في مسألة القدر...

                    ورد عليه وعلى التحريريين في هذا الموضوع في بعض رسائله!!

                    ولكن انقل لنا من قال إنَّ الشيخ النبهاني رحمه الله كان معتزليّاً ليكون تحرير الخلاف...

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • موسى أحمد الزغاري
                      طالب علم
                      • Apr 2006
                      • 228

                      #11
                      الشيخ تقي الدين النبهاني ، لم يكن في يوم من الأيام معتزليا ، وهو بصورة أو بأخرى من أهل السنة والجماعة ( الأشاعرة ) ، ولا يعني انه خالفهم في بعض الأمور انه خارج عن صفهم أو أنه مذهب إسلامي عقائدي ذو صبغة خاصة .
                      بل هو مع الغالبية العظمى من علماء هذه الأمة رحمه الله تعالى .
                      أما من وصمه بالإعتزال فإنهم السلفية ومن لف لفيفهم .
                      وكان إلى مذهب التفويض أقرب منه إلى التأويل ، وكان يقول أن ذات الله لا تقع تحت الحواس فهي مما لا يُحس وعليه لا تجري عليها عملية التفكير ولا يُمكن عقلها .
                      وأما من جرى على مذهب التأويل من علمائنا الأفاضل فهو في حق الله عز وجل أليق وأنسب من التفويض .
                      وينبغي الإنتباه ان الشيخ تقي الدين كان يسعى لنهضة الأمة ، وكان لا يتبنى من العقائد إلا النزر اليسير الذي لا يُعيقه البحث فيه عن غايته المحددة وهي قيام دولة الإسلام ، ولم يتم له ذلك .
                      ولي قول مشهور في حق الشيخ تقي رحمه الله وهو :

                      مات ما خلف

                      وكل من جاء بعده هو كلٌّ عليه ، ولم يفقهوا قوله ولا فكره ، ولم يخرجوا عن خطه الذي رسمه ، وحينما أرادوا الخروج عن خطه في بعض الأمور اختلطت عليهم الأمور ، لأن خروجهم كان من الدليل الأقوى إلى الدليل الأضعف خلاف ما يجيزه الشرع من الإنتقال من دليل قوي إلى أقوى .
                      ولما واجه كمثير من المسلمين شباب حزب التحرير بالنقاشات العقدية ، ظهر ضعفهم ، وسقطت حججهم وما ذلك إلا لأنهم اغفلوا ما ذكره الشيخ تقي في بعض كتبه من وجوب البحث فيما تبناه الحزب من أفكار لعله قد علق بها ما يشوبها . ولكنهم إثاقلوا إلى الأرض . وكان ردهم دائما لا نبحث في ذات الله ، وهذا البحث لا يُحدث نهضة .
                      ومع أن الشيخ تقي رحمه الله وفي دوسية القسم الخاصة بالمتحزبين وفي بعض الكتب الأخرى وضح لهم ان الإنسان لا يمكن ان ينهض ما لم تُحل له العقدة الكبرى ، وما لم تكن عقيدته ( أساسه الفكري ) مبنية على العقل .
                      وقد يقول قائل منهم ان أركان الإيمان منها ما هو عقلي ومنا ما هو نقلي ، وهو قول صحيح ، ولكن ما دل عليه الدليل النقلي وألزم العقل فهمه والوصول إليه بمداركه ، هو ما لم يستطع الشباب إحكام حلقاته ، ولا فهم أبعاد غاياته ، وذلك ان النقاش في العقائد كان سهلاً ميسوراً ، وأما اليوم فهو عسير متوعر ، ولذا كان لا بد من العقل المؤول عن علم لا عن جهل .
                      ولو ان سائل سرى بين شباب حزب التحرير ببعض الأسئلة في العقيدة حول صفات الله وما يليق بجلاله ، لحصل منهم على متضارب الأجوبة .
                      وكل ما أوردته ليس ذما لشباب حزب التحرير وإنما هو تبيان لواقع قد عشته من قبل معهم وبينهم .
                      وكل ما أردته هو قيام نهضة على أساس عقدي متين . يقوم على اساس التأويل لا التفويض ، وذلك لأن التفويض كان يصلح لزمن الصحابة والتابعين ، ونحن في زمان خرج عن زمانهم وتعسرت فيه الأفكار وتطايرت الأهواء ، شرقا وغربا .
                      وعليه أفلا تعودون يا شباب حزب التحرير لغالبية علماء المسلمين من الأشاعرة .
                      نحن بانتظاركم .
                      { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ }

                      [line]

                      تعليق

                      • قاسم سميح القاسم
                        طالب علم
                        • Jul 2006
                        • 45

                        #12
                        أخي موسى

                        هل تأويلك للمتشابه يدخل باب الاعتقاد؟ أم أنك تؤول ظنا منك أن تأويلك هو الصحيح؟ هل تقطع مئة بالمئة أن معنى الاستواء أو السمع مثلا هو كذا وكذا ...؟

                        أن كان لك يا موسى مشروعا لنهضة الأمة الاسلامية, فتفضل واطرحه, عسى أن تقنعني أو تقنع غيري فنتبعك

                        وعليه أفلا تعودون يا شباب حزب التحرير لغالبية علماء المسلمين من الأشاعرة .
                        نحن بانتظاركم .
                        اطرح الموضوع في منتدى العقاب وستجد هناك من يناقشك بجدية
                        أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟

                        تعليق

                        • جمال حسني الشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #13
                          السلام عليكم

                          على فكرة أنتما متقاربان جدا بل كلامكما خارج من مشكاة واحدة---بارك الله في حرصكما معا على فكر غالبية علماء الأمة الأشاعرة أعلى الله منارهم

                          وأحب أن شير لكم إلى أقوال أخ لنا في العقاب يسمي نفسه "أبو المقداد"

                          قال

                          (
                          1 - أما القول بأن مسألة القضاء و القدر أو الجبر و الاختيار أو خلق أفعال العباد ليس فيها إلا رأيان فهو زعم باطل بل حتى المعتزلة لهم اختلافات فيها فيما بينهم و كذا الأشاعرة و كذا الماتريدية و كذا الشيعة و الخوارج و الفلاسفة من عدة نواح هذا من جهة و من جهة أخرى هل تقول بأنك خالق لأفعال نفسك كالمعتزلة و الزيدية حتى تخرج من هذا المضيق الذي تقول إن الأشاعرة قد وقعوا فيه و من جهة ثالثة ما من مذهب إلا و للحبر فيه قدم راسخة سواء أكان دينيا أم إلحاديا

                          2 - و واضح من خلال تعليقاتي رفضي للمتبنى في هذه المسائل و الحزب قد جاء بفكرة إبداعية جيدة عملية و إن كانت لم تطرق إلى مواطن النزاع بين الإسلاميين في المسألة بل أخذت قدرا كبيرا من المشترك بين فرق الإسلام و لم تغص في تعقيدات المسألة فكانوا كمن وصف المظهر الخارجي للإنسان دون التطرق إلى وصف أحشائه و أعضائه الداخلية و على كل فالمعتزلة يعتبرونكم مجبرة أيضا و لم تخرجوا من الجبر في نظرهم و فكرة الدائرتين موجودة ضمنا عند السابقين و إن كان في طرحها إبداع جديد لم يسبق إليه و أقول إنك نسبت الجبر إلى الأشاعرة ( و هم جبرية متوسطة ) لأنهم يقولون بأن الله خالق لفعل العبد فماذا تقول أنت ؟


                          3 - أما قولك بأن مسألة القضاء و القدر لم تثر أيام رسول الله و الصحابة والتابعين فغير صحيح بل قد سئل رسول الله عن القدر و حينما سئله الصحاية ففيم العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له و قال عليه السلام لا تفكروا في القدر فإنه سر الله في خلقه و قد حدثت بدعة القدرية ( يقولون لا قدر و العلم أنف فقد أنكروا كونه تعالى يعلم الأمور قبل وقوعها و قد كفرهم غير واحد من الأئمة كالشافعي ) في أخر عهد الصحابة و لما سئل ابن عمر عنهم قال أخبروهم بأن الله و رسوله منهم براء و ألف عمر بن عبد العزيز رسالة في الرد عليهم و ألف الحسن البصري رسالة في القضاء و القدر و خلق الأعمال جوابا لسؤال عبد الملك بن مروان و نسبوه إلى المعتزلة و قد يصح ذلك إن صحت نسبة الرسالة إليه و هناك الكثير من الأسئلة عن القضاء و القدر أو الجبر و الاختيار أو مسألة خلق الأعمال في عهد رسول الله و الصحابة و التابعين في القرن الأول فقط
                          أما ملاحظة أن ماشاء الله كان و مالم يشأ لا يكون و أن كل شيء بقدرالله و قضائه قبل القيام بالفعل فلا يثبط العزائم و الهمم مطلقا

                          4 - أما القول بأن القضاء و القدر لم يردا عند الصحابة و التابعين مقترنيين فهذا قول باطل و يكفي أن تراجع المنية و الأمل للشريف المرتضى لترى كما لا بأس به منه النصوص عن الصحابة و التابعين ذكر القضاء و القدر فيهما مقترنيين فلا علاقة للفلسفة من قريب أو بعيد بهذه المسألة عند الإسلاميين





                          5 - قولك ( و تجد ان كلامهم لا دليل عليه عند الجميع و لن تجد دليل سوى البحث العقلي . و البحث في غير المحسوس . )

                          مجازفة كبيرة فالأدلة العقلية و النقلية كثيرة جدا

                          قال تعالى ( الله خالق كل شيء ) و قال ( هل من خالق غير الله ) و قال ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) و غيرها الكثير من الآيات

                          فأفعال الإنسان لا ريب عندي في كونها مخلوقة له تعالى بقدرته و إرادته فهو خالق كل شيء و كان و ما لم يشأ لم يكن و تقدس أن يجري في ملكوته ما لا يريد و ما لا يشاء ( و ما تشاءون إلا أن يشاء الله )

                          قولك ( و هنا يكون قول حزب التحرير صحيح أن فكرتهم فكرة جبر .)
                          قول القاضي النبهاني لا كبير خلاف حوله فهم قاطبة يقولون بأنهم جبرية متوسطة لا خالصة


                          قولك ( اما معني ما ذكرت ( أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان )

                          فهو (( أن الله خلق الفعل عند وجود قدرة العبد وإرادته لا بقدرة العبد وإرادته )) )
                          إن كان هذا فهمك لمعنى العبارة الأولى فهو فاسد و إن كنت تدعي أن هذا قول الأشاعرة فأنت مخطيء مع التسليم بصحة كلا العبارتين ، هذا من جهة و من جهة أخرى فأين الخطأ في كلتا العبارتين ؟

                          قولك ( لذلك ثق اخي تماما ان بحثهم بحث فلسفي له جذور عند اليونان و راجع أفكار اليونان تجدها نفس ما ذكره الأشاعرة و الجبرية و المعتزله و غيرهم .)

                          لا أسلم لك أن علم الكلام نتج عن الفلسفة اليونانية =

                          قولك ( فالمسالة هي عدم الضرر و أخذ رأي الأشاعرة ليس مبني على قوة الدليل و لكن المسألة تجنب المفاسد فهل يجوز هذا الحكم على الله و البحث في العقيده و جعل الناس تلزم رأي الجبر بحجه المفاسد من اخذ فكرة الفرقة الفلانية أو تلك ؟)

                          ليس كذلك بل الأدلة عندي قوية جدا و لكن الغير مسلم عندي قول كثير منهم بأن حاصل مذهبهم لا يؤول للجبر فكثير من المقدمات و الحجج و الأدلة و البراهين قوية جدا و الصعوبة تنتج عن الجمع بين بعضها

                          قولك ( لكن حزب التحرير حل كل الموضوع جذريا في بحث القضاء و القدر و خرج بالراي الصحيح في المسالة و صحح مسار البحث و رفض ان يخوض على طريقتهم و إلتزم بطريقة البحث الشرعي في بحث المسائل المتعلقة به .)

                          لا أسلم به فحلهم كمن وصف مظهر الإنسان الخارجي و لم يغص في وصف أحشائه فهم أخذوا بالمتفق عليه بين المذاهب لا أكثر و لم يحلوا شيئا فالمذاهب كلها متفقة على ان الإنسان مكلف محاسب يثاب و يعاقب و أن الأفعال الجبرية التي تقع منه أو عليه لا حساب عليها ( الدائرة الأولى ) و الخلاف هو في الأفعال المسماة بالأفعال الإختيارية ( الدائرة الثانية ) حتى يستحق الإنسان ثوابها أو عقابها و يكون مسؤولا عنها هل يجب كونه خالقا لها أم لا يجب





                          قولك ( تقول أنه أخذ المتفق بين المذاهب و كلام غلط فهو خطا الأشاعرة و المعتوله و الجبرية .
                          بل خطأ البحث كله من أساسه و غير مساره من البحث في أفعال العباد
                          من حيث الخلق إلى البحث في سلوك الإنسان من حيث الثواب و العقاب
                          .)

                          القاضي النبهاني أراد لدوافع أظن اني أعلم بها لخوضي في علم الكلام و خوضه به أيضا أن يسلك هذا الطريق

                          و على كل حال فالقاضي وقف من حيث بدأت الفرق الإسلامية بالبحث أي انتهى من حيث ابتدأوا و إن كنت قرأت حقا رأي الجويني لعلمت ذلك و لو كنت حقا على اطلاع على رأي الكمال بن الهمام و حواشيه و فهمتها فهما جيدا لما تكلفت عناء السؤال و أزيدك بأن القاضي النبهاني قد اخذ علاوة عن المتكلمين في هذه المسألة من القاضي الفيلسوف أبو الوليد ابن رشد المالكي ايضا

                          ---------------------------------------------------------------


                          8 - أما ما يتعلق باسم علم الكلام فلم أسمع بأن أحدا قد ربط بينه و بين المنطق اليوناني أبدا إذ إن علم الكلام علم إسلامي صرف نشأ

                          لظروف داخلية إسلامية مبكرا قبل وجود حركة الترجمة و قبل دخول الفلسفة و المنطق اليوناني إلى الحضارة الإسلامية و ذلك

                          لأسباب كثيرة لعل أهمها القرآن الكريم ، إذ أن المسلمين قد اهتموا بالكتاب و السنة و بكل حرف منهما فكانوا يسعون للقراءة و

                          التدبر و العلم و العمل ، و لما كانت هناك أسئلة كبرى في حياة الإنسان يسعى للإجابة عليها و كانت هناك مسائل قد يفكر فيها كل

                          إنسان بغض النظر عن دينه فهي مسائل عامة و إن كان لبعضها خصوصية في الفكر الإسلامي كمسألة القضاء و القدر و العدل و

                          الحكمة و الإرادة و القدرة الإلهية و الخير و الشر و الحسن والقبح و غيرها مما قد يجول في بال المتفكرين الناظرين في كتاب الله

                          المسطور و كتابه المنظور فقد تعددت زوايا النظر و اختلفت فكان لا بد من تقعيد قواعد و تأصيل و تفصيل المسائل حسب الحاجة

                          إليها ، فنشأ علم الكلام في محاولة للسعي في إجابة مثل هذه التساؤلات و غيرها و كانت أغلب نزاعاته في بداية نشأته بين الفرق

                          الإسلامية ، على أن هناك الكثير من المسائل التي وقع فيها النزاع و لا علاقة لها بالأمم الأخرى أو بالأسئلة الكبرى كمسألة الرؤية

                          مثلا و كل الغيبيات الواردة في الأحاديث النبوية صراحة و في القرآن إشارة كعذاب القبر و التوفيق بين الكتاب و السنة و التوفيق

                          بين المعقول و المنقول و لا أظن أحدا اهتم بذلك قبل أهل الإسلام بذلك إذ الأديان و الأمم قبلهم إما نابذ للعقل بالكلية مقيما بينه و بين

                          الأديان و الشرائع أرضية أو سماوية كل عداوة و خصام و إما نابذ للوحي بالكلية مغترا بنفسه محكما عقله وحده فكنا و بوحي من

                          الله و بحضه على التفكر و النظر و التعقل ساعين لوضع القواعد الموفقة بين نور العقل و نور الوحي فهما نوران و نعمتان و

                          هبتان من الله لا يجوز أن يكون بينهما خلاف بأي حال من الأحوال ، و كان من الأسباب الداعية كذلك لنشأة علم الكلام الأمانة و

                          التكليف اللذان حملتهما هذه الأمة فهي الأمة الوسط الخيرة الشاهدة على الناس المأمورة بدعوة العالمين لهذا الدين و لما دخل

                          المسلمون البلاد و الأقطار المفتوحة و لم يكن الناس سواء و كانت الأدلة تجري مجرى الأدوية المختلفة في أنواعها و أوقاتها و

                          نفعها و ضرها فقد احتاجوا للجدال مع المعاندين و المسترشدين من اليهود و النصارى و المجوس و البراهمة و غيرهم من الأمم

                          فهذا عامل خارجي عرضي قوي كان من أسباب نشأة هذا العلم و كتب الأئمة الأكارم من المسلمين على اختلاف مذاهبهم حافلة بذلك

                          و يكفي أن نطلع على مناظرات العلاف و النظام و عمرو بن عبيد على سبيل المثال مع المجوس على اختلاف فرقهم كالديصانية و

                          المانوية و المثنوية و مناظراتهم مع اليهود و النصارى و الملاحدة كصالح بن عبد القدوس و قد ذكرت طرفا منها في مشاركة

                          سابقة ثم دخلت بعد ذلك الفلسفة اليونانية و المنطق اليوناني و هما علمان مفصولان عن علم الكلام و إن كان بينهما و بينه تشابه

                          فتصدى العلماء للفلسفة و جرت المنازعات الطويلة مع الفلاسفة و حدثت قفزات في علم الكلام بحيث أن الخلاف مع الدخيل الوافد

                          قد احتل مساحة أوسع في الكتب الكلامية من الخلاف مع الأصيل الإسلامي و اختلفوا حول المنطق بما قد نتحدث عنه لاحقا فمنهم

                          من رفضه كما اشتهر في مناظرة السيرافي شيخ النحويين و يونس بن متى شيخ المناطقة على سبيل المثال و منهم من هذبه و

                          أجرى عليه تعديلات و تنقيحات لجعل صحيحه موافقا للشرع و نبذ سقيمه .


                          ملاحظة : عندما نقول نشأة علم الكلام فإننا لا نعني أنه لم يكن معروفا و لا موجودا عند الأولين ثم جاء من اخترعه فهو مفصول

                          عن الكتاب و السنة و بدعة جديدة لم تكن و لكننا نعني ظهوره كعلم مستقل له مسائله و مواضيعه و مشاكله و طرقه و مناهجه و

                          التي بعضها خاصة به وبعضها مشارك به لعلوم أخرى مثله مثل بقية العلوم إذ الصحابة كانوا يفقهون اللغة و يعرفونها و يفتون في

                          الحلال و الحرام و يحدثون الأحاديث و يقرؤون القرءان بالقراءات و التجويد و يفسرونه قبل نشوء علوم اللغة المختلفة كالنحو و

                          البلاغة و أصول الفقه و الفقه و قواعده و الرجال و الأسانيد و علوم القرءان و التفسير و التجويد و القراءات ، فمن بدع علم

                          الكلام فليبدع هذه العلوم كلها و من دعا إلى نبذه فنبذها من باب أولى إذ أن علم أصول الدين مع كونه أول العلوم وجودا في الكتاب و

                          السنة إلا أنه آخرها ظهورا و بقية العلوم متأخرة في الوجود في الكتاب و السنة إلا أنه متقدمة على علم أصول الدين في الوجود ، و

                          لا ننسى أن القرءان حافل بالجدال و النظار و الحوار بين الأنبياء و الصالحين و غيرهم من الكفار و الضالين في مسائل التوحيد و

                          أن النبي و الصحابة من بعده قد سئلوا مسائل في هذا العلم كالقضاء و القدر مثلا و قد أجابوا و أفادوا على قدر الاستشكال و بما

                          يحقق الفائدة المرجوة

                          =
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          • يونس حديبي العامري
                            طالب علم
                            • May 2006
                            • 1049

                            #14
                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن ولا ...وبعد :
                            يبدوا وكأنك كنت تستفز أعضاء المنتدى لطرح هذا السؤال عليك وها أنا قد طرحته مخافت أن يطرحه غيري ؟؟؟؟ سألتك هل النبهاني معتزلي أم لا فأحلتني لمنتدى لا أعلم سبب نصحك لي بالذهاب إليه؟؟؟؟؟؟ .
                            - إن كان للنقاش أليس هذا منتدى حوار ونقاش ؟؟؟
                            - وإن كان لشتم والسباب فأنا لا أرضى لك ذلك ففهم ؟؟
                            المهم ماذا تريد من قولك ؟
                            ((إذا كان النبهاني معتزلي فماذا نكون نحن؟)) يا أخي الرأي رأيك بالحكم على نفسك فأنا لم أقل أن من اتبعه فهو معتزلي ففهم الكلام أولا ثم ضع علامة الاستفهام ؟
                            ((بل هو عالم من علماء المسلمين ومؤسس حزب التحرير فإن كان لديك أي استفسار فنتوجه إلى منتدى العقاب www.alokab.com/forums ولا تصرف الموضوع عن مساره))
                            ألا تعلم أخي من هو النبهاني فسأنقل لك نقول من كتبه وعلق لي عليها لا أريد اللف والدوران أجبني فقط
                            قال النبهاني (( وهذه الأفعال لا دخل للقضاء بها لأن الإنسان هو الذي قام بها بإرادته واختياره وعلى ذلك فإن الأفعال الاختيارية لا تدخل تحت القضاء )) من كتاب الشخصية الإسلامية الجزء 1 قسم 1 ص 71/72 ما معنى هذا الكلام أليس فيه دلالة صريحة على انه يقول بأن فعل العبد لا يتعلق بالقضاء .. وبعد هذا تظن أن هذا القول ليس بقول المعتزلة هداك الله ومما يؤكد ذلك قوله أيضا مانصه موضحا ومبينا هذه القاعدة أي عدم دخول فعل العبد في القضاء (( فتعليق المثوبة أو العقوبة بالهدى والضلال على أن الهداية والضلال هما من فعل العبد وليسا من الله )) إذا العبد هو الذي يخلق الهدى والضلال وليس الله تعالى وهذا مخالف للنقل والعقل
                            أما النقل :
                            قال الله تعالى (( والله خلقكم وما تعلمون ))
                            وقال تعالى (( إنا كل شيء خلقناه بقدر ))
                            وقوله تعالى (( الله خالق كل شيء ))
                            وقول النبي صلى الله عليه وسلم (( كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ))

                            العقل:
                            لي سؤال قدرة الله تعالى أهي متعلقة بالممكن أو المستحيل أم الواجب
                            طبعا جوابك سيكون بالممكن وهذا قول أهل السنة من الأشاعرة والماتريدية أما أنك تعلق قدرة الله ببعض الممكنات
                            دون بعض فهذا جهل من قائله إذ هذا القول يجعل لله مخصص ومن احتاج للمخصص فلا بد وأن يكون له
                            مخصص خصصه بذلك التخصيص بل المخصص الذي خصصه هو الذي يجب أن يكون إلها معبودا
                            وينضاف إلى هذا بأن قولهم بأن القدرة تعلقت بالأجسام دون الأعراض أمر خطير إذ فيه إثبات إلها آخر
                            ومعلوم أنهم هربوا من تعدد القدماء فوقعوا في قول أعظم من ذلك والنبهاني قوله صريح بإثبات
                            خلق الإنسان لفعله ففهم هذا أخي فإن كان قولي خطأ فقومني وإن كان حقا فلزمه وأسأل الله لي ولك التوفيق .
                            نصيحة : حبذا لو نزعت هذا التوقيع لأنه دعوة في غير محلها واعلم بأنك مكلف عما يخرج منك ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
                            فتنبه ولا تتعب قلمك بالرد والإنكار فإن هذا الصنف كثر فلا تكن منهم ومسائل النبهاني ليس هذا هو موضع بسطها فمخالفته للإجماع كثيرة ولا أظنك تجهل هذا أيضا
                            إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
                            ((أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟))
                            لا تردده مرة أخرى هداك الله ....
                            إلى الديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم
                            وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                            تعليق

                            • قاسم سميح القاسم
                              طالب علم
                              • Jul 2006
                              • 45

                              #15
                              حياك الله أخي الكريم يونس
                              بما أنني جديد في الالتزام ولا يوجد عندي اطلاع كاف فسأقف عند حدي ولن أتكلم بما لا أعرف

                              قلت أخي الكريم :
                              (( وهذه الأفعال لا دخل للقضاء بها لأن الإنسان هو الذي قام بها بإرادته واختياره وعلى ذلك فإن الأفعال الاختيارية لا تدخل تحت القضاء ))
                              ما هي هذه الأفعال؟ حبذا لو نقلت لنا عن هذه الأفعال من نفس المصدر أو من كتاب نظام الاسلام.

                              وما هو القضاء كما ذكره النبهاني في نفس الكتاب؟

                              وهذا هو رابط الكتب: http://www.hizb-ut-tahrir.org/arabic/kotob/kotob.htm

                              ما معنى هذا الكلام أليس فيه دلالة صريحة على انه يقول بأن فعل العبد لا يتعلق بالقضاء
                              أما كلامك هذا فليس دقيقا. هو لم يقل بأن فعل العبد لا يتعلق بالقضاء.
                              أعطيك مثالا: رجل أراد أن يصيد عصفورا وهذا العمل باختياره, ولكنه أخطأ العصفور وأصاب انسانا وقتله. هذا الفعل, وهو الصيد, كان اختيارا منه ولكن النتيجة تتعلق بالقضاء...

                              ماذا تقصد بخلق الهدى والضلال ؟

                              نصيحة : حبذا لو نزعت هذا التوقيع لأنه دعوة في غير محلها واعلم بأنك مكلف عما يخرج منك ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
                              أشكر غيرتك على الاسلام وان كانت هنا في غبر محلها وأنصحك بما نصحتني
                              ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
                              وأزيدك : ما أهلك أمتي ألا عالم فاجر و جاهل متعبد أو كما قال عليه الصلاة والسلام, لذلك تراني أقف عند حدي ولا أتكلم بما لا أعرف
                              فتنبه يرحمك الله
                              اللهم لا تجعلنا ممن يُـهلك الأمة.
                              اللهم اجعلنا ممن بعملون على نهضة الأمة
                              وأذكرك أخي
                              أن كان لك مشروعا لنهضة الأمة الاسلامية, فتفضل واطرحه, عسى أن تقنعني أو تقنع غيري فنتبعك.

                              أنصحك بقراءة المواضيع التي نقلها الأستاذ جمال

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              التعديل الأخير تم بواسطة قاسم سميح القاسم; الساعة 14-07-2006, 13:22.
                              أيها المسلمون: حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟

                              تعليق

                              يعمل...