السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي بهذا المنتدى الطيب
نقل ابن قدامة رحمة الله في لمعة الاعتقاد عن الأمام أحمد:
وكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى عليه السلام صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله ونجعل عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) آل عمران 7 وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله آل عمران 7 فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما أملوه وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وما يعلم تأويله إلا الله .
قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل الى سماء الدنيا و إن الله يرى في القيامة
وما أشبه هذه الأحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد شيئا منها ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى 11 ونقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك ولا يبلغه وصف الواصفين نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت ولا نتعدى القرآن والحديث ولا نعلم كيف كنه ذلك إلا بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت القرآن .
أما ما نقله رحمه الله في كتاب إثبات صفة العلو
قال ابو عمر اهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الوارده كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة واما اهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئا
[ صفحة 130 ]
على الحقيقه ويزعمون ان من اقربها مشبه وهم عند من اقربها نافون للمعبود والحق فيما قاله القائلون بما ينطق به كتاب الله وسنة رسوله وهم ائمه الجماعة
والحمد الله رب العالمين على توقفه وهدايته ومعافاته لنا من سلوك طرق اهل البدع كلها
وجدت في آخر جزء فيه حديث جعفر بن محمد بن نصير الخالدي هذه الحكايه بخط كاتب الجزء وقال رأيتها في آخر الجزء ورأيت بخط ابي بكر بن شاذان سمع ابني الحسن هذه الحكاية حدثني من اثق به قال كنا نغسل ميتا وهو على سرير فكشفنا عنه الثوب فسمعناه يقول هو على عرشه وحده هو على عرشه وحده هو على عرشه وحده قال فتفرقنا من عظم ما سمعنا ثم رجعنا فغسلناه
فقد وضح الحق في هذه المسالة بحمد الله تعالى من الحجج القاطعه من الآيات الباهرة والأخبار المتواترة واجماع الصحابة كما ذكروه في اشعارهم ومنثور كلامهم من قول ائمتهم وعامتهم وروايتهم للسنه في ذلك قائلين لها مؤمنين بها مصدقين بما فيها لم ينكر ذلك منهم منكر ولا اعتراض منهم عليه معترض ثم بعدهم عصرا بعد عصر
فما رأيكم؟ هل هنالك تناقض في قول ابن قدامة رحمه الله تعالى أو نقله؟
أم أن هناك تزوير في الكتاب؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي بهذا المنتدى الطيب
نقل ابن قدامة رحمة الله في لمعة الاعتقاد عن الأمام أحمد:
وكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى عليه السلام صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله ونجعل عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) آل عمران 7 وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله آل عمران 7 فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما أملوه وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وما يعلم تأويله إلا الله .
قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل الى سماء الدنيا و إن الله يرى في القيامة
وما أشبه هذه الأحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد شيئا منها ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى 11 ونقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك ولا يبلغه وصف الواصفين نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت ولا نتعدى القرآن والحديث ولا نعلم كيف كنه ذلك إلا بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت القرآن .
أما ما نقله رحمه الله في كتاب إثبات صفة العلو
قال ابو عمر اهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الوارده كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة واما اهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئا
[ صفحة 130 ]
على الحقيقه ويزعمون ان من اقربها مشبه وهم عند من اقربها نافون للمعبود والحق فيما قاله القائلون بما ينطق به كتاب الله وسنة رسوله وهم ائمه الجماعة
والحمد الله رب العالمين على توقفه وهدايته ومعافاته لنا من سلوك طرق اهل البدع كلها
وجدت في آخر جزء فيه حديث جعفر بن محمد بن نصير الخالدي هذه الحكايه بخط كاتب الجزء وقال رأيتها في آخر الجزء ورأيت بخط ابي بكر بن شاذان سمع ابني الحسن هذه الحكاية حدثني من اثق به قال كنا نغسل ميتا وهو على سرير فكشفنا عنه الثوب فسمعناه يقول هو على عرشه وحده هو على عرشه وحده هو على عرشه وحده قال فتفرقنا من عظم ما سمعنا ثم رجعنا فغسلناه
فقد وضح الحق في هذه المسالة بحمد الله تعالى من الحجج القاطعه من الآيات الباهرة والأخبار المتواترة واجماع الصحابة كما ذكروه في اشعارهم ومنثور كلامهم من قول ائمتهم وعامتهم وروايتهم للسنه في ذلك قائلين لها مؤمنين بها مصدقين بما فيها لم ينكر ذلك منهم منكر ولا اعتراض منهم عليه معترض ثم بعدهم عصرا بعد عصر
فما رأيكم؟ هل هنالك تناقض في قول ابن قدامة رحمه الله تعالى أو نقله؟
أم أن هناك تزوير في الكتاب؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان و ما لم يشأ لم يكن و تقدس أن يجري في ملكوته ما لا يريد و ما لا يشاء ( و ما تشاءون إلا أن يشاء الله )
تعليق