بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، وبعد
فقد نشر بعض التيمية جزءا في الحرف والصوت نسبوه للإمام النووي، وفي هذا الجزء إثبات قدم الحرف، ومخالفة لما قاله أهل السنة والجماعة في العديد من المواضع.
ومن المعلوم أن الإمام النووي لا يخوض رحمه الله تعالى في هذه المباحث، مثل هذا الخوض، سواء نفيا أو إثباتا، بل إنه كما هي عادته في جميع كلامه في العقائد يقرر ما اشتقر عليه جماهير علماء أهل السنة. وليس القول بقدم الحرف مما استقر عند علماء الأمرة، بل إنهم اتفقوا على بطلان القول به، والإمام النووي لا يخالف ما تقرر عند أهل السنة والجماعة خاصة في مسألة مشهورة معلومة مثل هذه المسألة. ولا يصح إثبات رأي مخالف له اعتمادا على مجرد رسالة مخطوطة غير معروفة ولا مشهورة مكتوب عليها إنها للإمام النووي!! فهذه الطريقة ليست سليمة في إثبات الآراء والأقوال لعلماء الدين.
وعلى كل حال، فإن هذه الرسالة اشتملت على طريق مزيفة من الاستدلال وآراء باطلة.
وقد وجهت لي أسئلة من العديد من طلاب العلم أن أكتب تعليقا على ما جاء فيها.
فقمت بالاستعانة بالله تعالى وكتبت في جلسات معدودة، هذه النقود التي ترونها، ندعو الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتنا، وينفع بها.
والله تعالى هو الموفق.
فقد نشر بعض التيمية جزءا في الحرف والصوت نسبوه للإمام النووي، وفي هذا الجزء إثبات قدم الحرف، ومخالفة لما قاله أهل السنة والجماعة في العديد من المواضع.
ومن المعلوم أن الإمام النووي لا يخوض رحمه الله تعالى في هذه المباحث، مثل هذا الخوض، سواء نفيا أو إثباتا، بل إنه كما هي عادته في جميع كلامه في العقائد يقرر ما اشتقر عليه جماهير علماء أهل السنة. وليس القول بقدم الحرف مما استقر عند علماء الأمرة، بل إنهم اتفقوا على بطلان القول به، والإمام النووي لا يخالف ما تقرر عند أهل السنة والجماعة خاصة في مسألة مشهورة معلومة مثل هذه المسألة. ولا يصح إثبات رأي مخالف له اعتمادا على مجرد رسالة مخطوطة غير معروفة ولا مشهورة مكتوب عليها إنها للإمام النووي!! فهذه الطريقة ليست سليمة في إثبات الآراء والأقوال لعلماء الدين.
وعلى كل حال، فإن هذه الرسالة اشتملت على طريق مزيفة من الاستدلال وآراء باطلة.
وقد وجهت لي أسئلة من العديد من طلاب العلم أن أكتب تعليقا على ما جاء فيها.
فقمت بالاستعانة بالله تعالى وكتبت في جلسات معدودة، هذه النقود التي ترونها، ندعو الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتنا، وينفع بها.
والله تعالى هو الموفق.
تعليق