ما الدليل على ان كل ما قام له الحادث فهو حادث

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن محمد ابراهيم
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Jun 2006
    • 214

    #31
    اعتقد ان الكلام السابق صحيح ...والدليل انه
    اما ان تنقطع السلسلة السابقة فتصدق المقدمة وهى ان كل ما قام به الحادث فهو حادث
    واما ان لا تنقطع فتبطل المقدمة ..وسنضطر الى القول بحوادث لا اول لها وتسلسل فى الازل

    وهذا فعلا ما هو موجود وما عليه نزاع بين المتكلمين وغيرهم ...اذن فالكلام السابق صحيح يبقى فقط اعادة صياغته باسلوب علمى ..وهذا ما ننتظره منكم بأمر الله ..

    تعليق

    • عبد الرحمن محمد ابراهيم
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Jun 2006
      • 214

      #32
      أيضا سنحتاج الى ابطال القول بالتسلسل فى الأزل وحوادث لا أول لها ...بالعقل فقط

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #33
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أخي عبد الرحمن,

        الإرادة هي الرجحة للحدوث لا كما قلتَ: (فانه كى يصنع تمثالا يستخدم قدرته لترجيح وجود التمثال على عدمه ..ولكن قبل ذلك لم تكن هذه القدرة قد رحجت وجود التمثال)

        لكن الطريقة أن نقول إنَّنا نرى المقدور, فلا بدَّ من قدرة عليه, فلو كانت قديمة فقد أثبتا واجب الوجود سبحانه وتعالى, وإن قلنا إنَّها حادثة لكانت مقدورة فلا بدَّ من وجود قدرة عليها...

        فإمَّا الرجوع إلى إثبات القديمة أو لوزم التسلسل.

        وكذلك الإرادة...

        وأظنُّ هذا مرادك.

        وفي إبطال التسلسل طرق منها أن نقول إنَّنا بإثباتنا التسلسل أثبتنا قدم الزمان أي لا أوّليته...

        ولكنَّ عدم أولية الزمان محال فالتسلسل محال...

        وإنَّما قلنا ذلك لأنَّ الزمان لو كان لا أول له فلا آخر له ويبقى منقسماً لا إلى نهاية...

        وأمَّا بطلان أنَّه لا آخر له هو أنَّه لو كان لا أول له فهو لم ينته, ولكنَّ ما مضى ينتهي الآن, إذن ليس الزمان ماهية موجودة على الحقيقة لا من بداية لا إلى نهاية.

        وأمَّا لزوم أنَّ ما لا بداية له فلا نهاية له فهو لو كان لا من بداية فلم يصل النهاية بعد.

        وكذلك لو كان من بداية لا إلى نهاية فذا منتقض بانتهاء ما سبق.

        وهو المطلوب.

        وأمَّا لزوم أن يكون الزمان منقسماً لا إلى نهاية من القول بكونه لا من بداية لا إلى نهاية لأنَّه لو كان منقسماً إلى نهاية لكانت أفراده معدودة...

        ولو كانت أفرادة معدودة لكانت محدودة قطعاً فكانت منتهية فيلزم أن يكون الزمان محدوداً.

        فإمَّا إثبات أنَّ الزمان عبارة عن أجزاء متتابعة كل منها غير متجزئ في ذاته فهو من أنَّ الحضر الذي نعيش فيه قد سبقه الماضي وسيلحقه المستقبل, الموجود هو الحاضر وأمَّا الماضي فأتي وعدم وأمَّ المستقبل فمعدوم لمَّا يأت بعد.

        فلو كان الآن الذي نسميه الحاضر منقسماً لكان من جزأين أو أكثر, ولكن الحاضر هو فقط نقطة واحدة لا ثنتان, فإذن النقطة الثاية إمَّا أن تكون في المستقبل أو في الماضي...

        ولكنَّ الماضي والمستقبل معدومان والنقطة التي افترضنا موجودة فلا يصح أن تكون منهما فلا بدَّ أن تكون في الحاضر وهو نقطة واحدة...

        هذا خلف...

        فثبت كون الزمان عبارة عن أجزاء متتالية كلٌُّ منهما غير منقسم بذاته.

        وأمَّا أنَّ أجزاء الزمان معدودة لأنَّها متتالية.
        وأمَّا أنَّ أجزاء الزمان لو كانت نعدودة لكانت محدودة فذلك من أنَّ اللانهاية -أي 8 النائمة!- ليست عدداً...

        إذ لو كانت عدداً لصح عليها عمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة ولكنَّها لا تصح عليها فليست على الحقيقة عدداً بل هذا الرمز للتقريب.

        فإذن الزمان محصور من حدَّيه...

        والموجودات الحوادث لا تكون إلا محصورة بالزمان فلما كان محدوداً كان وجودها محدوداً فيمتنع قدم الحوادث.

        وكذلك يصح من هنا الاستدلال ببرهان التطبيق المشهور فانظره.


        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • عبد الرحمن محمد ابراهيم
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Jun 2006
          • 214

          #34
          نعم بحمد الله اتضحت هذه المسألة ....بقى مسألة السمع والبصر والعلم...ومسألة التعلقات ..وكيف أن التعلقات الحادثة لا تعنى حدوث الصفات ..

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي عبد الرحمن,

            أولاً: أعتذر عن الأخطاء أثناء الكتابة!

            ثانياً: محل هذا الموضوع هو نقض حلول الحوادث بذات الله سبحانه وتعالى ولكن سأذكر ملخصاً لما ذكرتَ معتذراً عن إدخاله في غير محلّه.

            فأول مسألة: العلم.

            فإثبات كون الله سبحانه وتعالى عالماً هو من بعد إثبات كونه تعالى موجوداً مريداً بإرادة قديمة...

            فأمَّا إثبات وجوده سبحانه وتعالى فممَّا سبق من إثبات حدوث العالم وكونه مُحدَثاً من مُحدِث غير محدَث ولا متغير -إذ لو ثبت تغيره لثبت حدوثه فهو تناقض-...

            وأمَّا كونه سبحانه وتعالى مريداً فذا من كونه فاعلاً للعالم, فلو كان سبحانه وتعالى موجباً بذاته للعالم -أي علة له- لوجب قدم العالم بقدم الله سبحانه وتعالى, ولكنَّ العالم حادث لما سبق؛ إذن ليس معلولاً لوجود الله سبحانه وتعالى.

            إذن لا يكون العالم إلا باختيار الله سبحانه وتعالى, والاختيار لأحد حالي العالم من وجود أو عدم هو التخصيص...

            والاختيار لأحد الحالين ملزِم لكونهما متمايزان عند المختار بينهما فهو سبحانه وتعالى مدرك للحالين فهو عالم بهما.

            وأمَّا أنَّ الإرادة قديمة فمن أنَّ الإرادة لو كانت حادثة فلا بدَّ من محدث لها, فإمَّا من اختيار أو إيجاب...

            فالإيجاب باطل فنرجع إلى الاختيار...

            وهذا الاختيار بإرادة...

            وهذه الإرادة إمَّا قديمة فالإرادة الأولى أولى بأن تكون قديمة, بل لا معنى لكون إرادة لإرادة, وإمَّا محدثة فيلزم عليها ما لزم على الإرادة الأولى فيلزم التسلسل وهو باطل.

            ولمَّا كانت الإرادة قديمة كان اتمايز عند المريد قديماً فثبت كون العلم قديماً.

            وأمَّا قولنا إنَّه قديم فهو بمعنى أنَّه لا بداية له وأنَّه غير متأثر بالزمان لما سبق.

            إذن فعلم الله سبحانه وتعالى بما سيجري غداً هو عينه العلم بما يجري الآن وما جرى بالأمس.

            ومثله السمع والبصر بأن أثبتناهما إدراكين مغايرين للعلم يتعلقان بالموجودات...

            فهما قديمان كل الموجودات مدركات بهما على السواء من غير تقدم أو تأخر.

            وأمَّا التعلقات في أوصاف أطلقناها لبيان علاقة الصفة بما تعلقت به لا أكثر!

            وهذه التي أطلقنا عليها اسم التعلقات لا وجود لها بالحقيقة.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            يعمل...