مشكلتك تكمن في فهمك أن الداخل والخارج مساحات فارغة موجودة تنتظر جسما يملؤها ..
لكن المفهوم من العبارات التي تفضلت بنقلها أن الداخل والخارج ليست المساحات الفارغة وإنما هي الأجسام نفسها، فـ(الداخل) وصف للجسم الواقع في حدود جسم آخر حاو له، و(الخارج) وصف للجسم الواقع لا في حدود الجسم الآخر.
ولعلك بهذا تعرف لماذا قيل في تعريف الجوهر أنه المتحيز القائم بنفسه لا في محل. فالحيز أو الفراغ ليس محلا موجودا يحل فيه الجوهر وإلا لتسلسل الأمر واحتاج كل محل إلى محل آخر لا إلى نهاية، فيكون وجود جوهر واحد متوقفا على وجود أشياء ومحلات وشروط لا نهاية لها، ومن التناقض الزعم بأن ما لا نهاية له (وهي الشروط) قد انتهى وتحقق بعده المشروط (وهو وجود الجوهر).
لكن المفهوم من العبارات التي تفضلت بنقلها أن الداخل والخارج ليست المساحات الفارغة وإنما هي الأجسام نفسها، فـ(الداخل) وصف للجسم الواقع في حدود جسم آخر حاو له، و(الخارج) وصف للجسم الواقع لا في حدود الجسم الآخر.
ولعلك بهذا تعرف لماذا قيل في تعريف الجوهر أنه المتحيز القائم بنفسه لا في محل. فالحيز أو الفراغ ليس محلا موجودا يحل فيه الجوهر وإلا لتسلسل الأمر واحتاج كل محل إلى محل آخر لا إلى نهاية، فيكون وجود جوهر واحد متوقفا على وجود أشياء ومحلات وشروط لا نهاية لها، ومن التناقض الزعم بأن ما لا نهاية له (وهي الشروط) قد انتهى وتحقق بعده المشروط (وهو وجود الجوهر).
لكن إن كنت تعتقد به فأنا أساعدك فقط لحل إشكال قد يتبادر إلى ذهنك وإلا فهو من باب الإلزام ليس إلا. ها أنت الآن تستنكر عليك وأنا بريء منه كيف يكون قديما وحادثا في نفس الوقت فما قامت به الحوادث فهو حادث، وهذا الاستنكار يتوجه إليه فأنت المطالب بحل إشكاله إن كنت تعتقد به.
تعليق