السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
سيدي أحمد...
قلتَ: (أوافقك من حيث أنه يمكن لشخص أن يكون موحداً بعقله لامن نبي ولكن هذا لايكفي باعتقادي)
فلا يكفي لماذا؟؟!
هذه هي المسألة...
فمن أين يلزم أن لا يكون التوحيد إلا عن التكليف؟!
وأظنُّ أنَّه لا يكفي عندك في كفاية القيام بما عليه...
ولكنَّ ذلك لا يكون إلا بالتكليف.
فلو كان موحد ما وصلته الرسالة لا يكون مكلّفاً بالتوحيد كما كتبتَ, لكنَّه يبقى موحداً.
وأمَّا أنَّه من كفر بأحد من ساداتنا الأنبياء فلا نقول إنَّه موحد فذلك لما ذكرتَ من التبعية لعدم للإيمان لا لنفس نقض التوحيد!
فإدخال الإيمان بالرسل بالتوحيد غير صحيح!
فقد صار العرف والاصطلاح بأنَّ المؤمنين هم الموحدون فقط...
ولكنَّ منع ذلك عن بعض الكفار لا من نفس الأمر.
فالتوحيد بأن نقول: (لا إله إلا الله) والالتزام بها وبما هو منبنٍ عليها من الإقرار بأنَّه لا خالق إلا الله ولا مؤثر على الحقيقة إلا هو سبحانه وتعالى وأنَّه لا مستحق للعبادة إلا هو...
فأصل الخلاف بيننا قولك: (لكنه إن أنكر الإيمان بالرسل مثلاً فهو كافر ليس بموحد)...
فأرسطو وأفلاطون قالا بأنَّ للعالم إله واحداً...
فهما موحدان من جهة معنى التوحيد لكنّا لا نقول بذلك لكفرهما بغير ذلك.
وأمَّا قولك: (هذا اعتمدته على أن المعرفة أو العلم بدون الإيمان بما تعرف أو تعلم هي وبال على صاحبها وليست تشريفاً له)
فما للذي عرف أنَّ الله سبحانه وتعالى واحد في ذاته وصفاته وأفعاله من غير أن تصله شريعة؟!
هذا العلم نعمة...
والخذلان -نعوذ بالله منه- بعدها بالكفر والعناد مغاير لها.
قولك: (إن العقل وحده عندنا لايكفي لتحقيق التوحيد وإن دل على ذلك إذ أن العقل وحده قد يضلل الكثيرين وما عصمنا الله من هذا إلا أننا قرنا العقل بالشرع فرأينا عدم التعارض )
غير صحيح!
فالتوحيد الذي ندرسه في كتب العقائد الدليل عليه هو العقل! وأمَّا إضلال العقل فباتباع الهوى لا من جهة نفس العقل!
وليست العصمة من الضلال إلا من محض فضل الله سبحانه وتعالى.
والسبب الأخير الذي ذكرت أخي فرَّقت به بين التوحيد الذي هو الاعتقاد والمعرفة واليقين وبين الإذعان به, وعليه إمَّا أن يدخل الاثنان في مسمّى التوحيد أو أحدهما, وأمَّا الحق فبأنَّ الإذعان تابع للمعرفة وليس عينها, فهو تابع للتوحيد لا هو.
والسلام عليكم.
سيدي أحمد...
قلتَ: (أوافقك من حيث أنه يمكن لشخص أن يكون موحداً بعقله لامن نبي ولكن هذا لايكفي باعتقادي)
فلا يكفي لماذا؟؟!
هذه هي المسألة...
فمن أين يلزم أن لا يكون التوحيد إلا عن التكليف؟!
وأظنُّ أنَّه لا يكفي عندك في كفاية القيام بما عليه...
ولكنَّ ذلك لا يكون إلا بالتكليف.
فلو كان موحد ما وصلته الرسالة لا يكون مكلّفاً بالتوحيد كما كتبتَ, لكنَّه يبقى موحداً.
وأمَّا أنَّه من كفر بأحد من ساداتنا الأنبياء فلا نقول إنَّه موحد فذلك لما ذكرتَ من التبعية لعدم للإيمان لا لنفس نقض التوحيد!
فإدخال الإيمان بالرسل بالتوحيد غير صحيح!
فقد صار العرف والاصطلاح بأنَّ المؤمنين هم الموحدون فقط...
ولكنَّ منع ذلك عن بعض الكفار لا من نفس الأمر.
فالتوحيد بأن نقول: (لا إله إلا الله) والالتزام بها وبما هو منبنٍ عليها من الإقرار بأنَّه لا خالق إلا الله ولا مؤثر على الحقيقة إلا هو سبحانه وتعالى وأنَّه لا مستحق للعبادة إلا هو...
فأصل الخلاف بيننا قولك: (لكنه إن أنكر الإيمان بالرسل مثلاً فهو كافر ليس بموحد)...
فأرسطو وأفلاطون قالا بأنَّ للعالم إله واحداً...
فهما موحدان من جهة معنى التوحيد لكنّا لا نقول بذلك لكفرهما بغير ذلك.
وأمَّا قولك: (هذا اعتمدته على أن المعرفة أو العلم بدون الإيمان بما تعرف أو تعلم هي وبال على صاحبها وليست تشريفاً له)
فما للذي عرف أنَّ الله سبحانه وتعالى واحد في ذاته وصفاته وأفعاله من غير أن تصله شريعة؟!
هذا العلم نعمة...
والخذلان -نعوذ بالله منه- بعدها بالكفر والعناد مغاير لها.
قولك: (إن العقل وحده عندنا لايكفي لتحقيق التوحيد وإن دل على ذلك إذ أن العقل وحده قد يضلل الكثيرين وما عصمنا الله من هذا إلا أننا قرنا العقل بالشرع فرأينا عدم التعارض )
غير صحيح!
فالتوحيد الذي ندرسه في كتب العقائد الدليل عليه هو العقل! وأمَّا إضلال العقل فباتباع الهوى لا من جهة نفس العقل!
وليست العصمة من الضلال إلا من محض فضل الله سبحانه وتعالى.
والسبب الأخير الذي ذكرت أخي فرَّقت به بين التوحيد الذي هو الاعتقاد والمعرفة واليقين وبين الإذعان به, وعليه إمَّا أن يدخل الاثنان في مسمّى التوحيد أو أحدهما, وأمَّا الحق فبأنَّ الإذعان تابع للمعرفة وليس عينها, فهو تابع للتوحيد لا هو.
والسلام عليكم.
تعليق