الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
لقد دعاني أحد الأفاضل للنظر في حوار جرى على صفحات هذا المنتدى، وهو متعلق بكلام للسلف فيه حكاية الإجماع على أن الله فوق سبع سماواته على عرشه ، وأورد الأخ الكاتب فيما نقل كلاما لابن خزيمة رحمه الله ، وهذا لفظه :
(من لم يقل بأن الله فوق سمواته وأنه على عرشه بائن من خلقه وجب أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ثم القي على مزبلة لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل القبلة ولا أهل الذمة )
ونقل عنه قوله : "من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى، فوق سبع سمواته فهو كافر حلال الدم ، وكان ماله فيئا ".
وكان من رد أحد الإخوة عليه : ((ولكن الإمام البيهقي رحمه الله قد ذكر أنّ ابن خزيمة قد ندم على ما كتب في كتابه (التوحيد))
ثم تبرع له أحد الكتاب فنقل كلام البيهقي في الأسماء والصفات، وهذا لفظه :
(قال الحافظ البيهقي رحمه الله في ختام باب الفرق بين التلاوة والمتلو من كتاب الأسماء والصفات ص 259 :
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن أحمد الزاهد البوشنجي يقول : دخلت على عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي بالري فأخبرته بما جرى بنيسابور بين أبي بكر بن خزيمة وبين أصحابه ، فقال : ما لأبي بكر والكلام ؟ إنما الأولى بنا وبه أن لا نتكلم فيما لم نتعلمه . فخرجت من عنده حتى دخلت على أبي العباس القلانسي فقال : كان بعض القدرية من المتكلمين وقع إلى محمد بن إسحاق فوقع لكلامه عنده قبول . ثم خرجت إلى بغداد فلم أدع بها فقيها ولا متكلما إلا عرضت عليه تلك المسائل ، فما منهم أحد إلا وهو يتابع أبا العباس القلانسي على مقالته ، ويغتم لأبي بكر محمد بن إسحاق فيما أظهره . قلت : القصة فيه طويلة ، وقد رجع محمد بن إسحاق إلى طريقة السلف وتلهف على ما قال والله أعلم.انتهى).
وشكره الأخ على هذا النقل.
ثم عاد الأخ المتبرع بالنقل، فقال :
(أظن أنه حتى الحافظ أشار إلى ذالك في كِتَاب التَّوْحِيدِ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا:
وَوَقَعَ نَحْوُ ذَلِكَ لِإِمَامِ الْأَئِمَّة مُحَمَّد بْن خُزَيْمَةَ , ثُمَّ رَجَعَ وَلَهُ فِي ذَلِكَ مَعَ تَلَامِذَته قِصَّة مَشْهُورَة.انتهى).
وانتهت المسألة بهذه الصورة!
والسؤال :
1- أين قال البيهقي : إنّ ابن خزيمة قد ندم على ما كتب في كتابه (التوحيد)) ؟-
2- وما معنى (ندم على ما كتبه ...)الخ .. ؟ أي مسألة بالضبط ندم عليها ، بعد أن دونها في كتابه التوحيد؟
3- وهل ندم على كتاب التوحيد كله ، أم على مسألة معينة فيه ؟
4- وما الدليل على أن المسألة التي ندم عليها هي مسألة العلو ؟
5- وهل في الكلام البيهقي أو ابن حجر ذكر لكتاب التوحيد ؟
آمل أن يتسع صدر إخواني ، وأن يتذكروا أن هذا الأمر دين ، وأن الكذب على أهل العلم أمر عظيم ، لا يرضاه واحد منكم لنفسه .
وأنا لا أريد الجواب فقط من الأخ/ محمد أكرم عبد الكريم أبو غوش، الذي أطلق هذه الدعوى ، بل أسعد بمشاركة إخواني المشرفين، وعامة طلبة العلم في هذا المنتدى .
لقد دعاني أحد الأفاضل للنظر في حوار جرى على صفحات هذا المنتدى، وهو متعلق بكلام للسلف فيه حكاية الإجماع على أن الله فوق سبع سماواته على عرشه ، وأورد الأخ الكاتب فيما نقل كلاما لابن خزيمة رحمه الله ، وهذا لفظه :
(من لم يقل بأن الله فوق سمواته وأنه على عرشه بائن من خلقه وجب أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ثم القي على مزبلة لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل القبلة ولا أهل الذمة )
ونقل عنه قوله : "من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى، فوق سبع سمواته فهو كافر حلال الدم ، وكان ماله فيئا ".
وكان من رد أحد الإخوة عليه : ((ولكن الإمام البيهقي رحمه الله قد ذكر أنّ ابن خزيمة قد ندم على ما كتب في كتابه (التوحيد))
ثم تبرع له أحد الكتاب فنقل كلام البيهقي في الأسماء والصفات، وهذا لفظه :
(قال الحافظ البيهقي رحمه الله في ختام باب الفرق بين التلاوة والمتلو من كتاب الأسماء والصفات ص 259 :
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن أحمد الزاهد البوشنجي يقول : دخلت على عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي بالري فأخبرته بما جرى بنيسابور بين أبي بكر بن خزيمة وبين أصحابه ، فقال : ما لأبي بكر والكلام ؟ إنما الأولى بنا وبه أن لا نتكلم فيما لم نتعلمه . فخرجت من عنده حتى دخلت على أبي العباس القلانسي فقال : كان بعض القدرية من المتكلمين وقع إلى محمد بن إسحاق فوقع لكلامه عنده قبول . ثم خرجت إلى بغداد فلم أدع بها فقيها ولا متكلما إلا عرضت عليه تلك المسائل ، فما منهم أحد إلا وهو يتابع أبا العباس القلانسي على مقالته ، ويغتم لأبي بكر محمد بن إسحاق فيما أظهره . قلت : القصة فيه طويلة ، وقد رجع محمد بن إسحاق إلى طريقة السلف وتلهف على ما قال والله أعلم.انتهى).
وشكره الأخ على هذا النقل.
ثم عاد الأخ المتبرع بالنقل، فقال :
(أظن أنه حتى الحافظ أشار إلى ذالك في كِتَاب التَّوْحِيدِ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا:
وَوَقَعَ نَحْوُ ذَلِكَ لِإِمَامِ الْأَئِمَّة مُحَمَّد بْن خُزَيْمَةَ , ثُمَّ رَجَعَ وَلَهُ فِي ذَلِكَ مَعَ تَلَامِذَته قِصَّة مَشْهُورَة.انتهى).
وانتهت المسألة بهذه الصورة!
والسؤال :
1- أين قال البيهقي : إنّ ابن خزيمة قد ندم على ما كتب في كتابه (التوحيد)) ؟-
2- وما معنى (ندم على ما كتبه ...)الخ .. ؟ أي مسألة بالضبط ندم عليها ، بعد أن دونها في كتابه التوحيد؟
3- وهل ندم على كتاب التوحيد كله ، أم على مسألة معينة فيه ؟
4- وما الدليل على أن المسألة التي ندم عليها هي مسألة العلو ؟
5- وهل في الكلام البيهقي أو ابن حجر ذكر لكتاب التوحيد ؟
آمل أن يتسع صدر إخواني ، وأن يتذكروا أن هذا الأمر دين ، وأن الكذب على أهل العلم أمر عظيم ، لا يرضاه واحد منكم لنفسه .
وأنا لا أريد الجواب فقط من الأخ/ محمد أكرم عبد الكريم أبو غوش، الذي أطلق هذه الدعوى ، بل أسعد بمشاركة إخواني المشرفين، وعامة طلبة العلم في هذا المنتدى .
تعليق