بسم الله ، وصلاة وسلام علي سيدنا رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه..
وبعد ،، فهذا حوار ، كثيرا ما دار ، بيني وبين الحشوية ، أبثه إليكم ،وأعرضه عليكم ، آملاً أن يقرأه شيخنا ، بعين الأستاذ حين يراجع مجهود تلميذه ، فينبه على ما يعوذه التنبيه ، ويصحح ما يجتاج التصحيح ، فإني قصدت بذلك الدربة حتى تتأتى المَلَكة ، فنخرج عباد الله من الجهل والهلكة ،إلى الرشد والعقل بحسن المحجة ،،
وقد جعلت النقاش يدور بين سنّي وبين حشوي ، ولا أقصد شخصا بعينه بل أعني جنسا ،، ولا يَرد عليَّ بأنه تخيلا للنقاش دون التحقق ، فقد ناقشت والله منهم أقواما كثيرين ، وها أنا أودع في تلك المناظرة - إن صحت التسمية- بعض ما سمعته من حشوهم..
وهذا أوان إيراد ذاك الحوار ، مع أولئك الأغمار ،،
أولاً :
السني : هل تقولون بالجسمية على الباري سبحانه ؟
الحشوي : طبعا لا !!!
السني : فهل يعقل قائم بنفسه ليس بجسم أو قائم بجسم ؟ بالرغم من أنك لو قلت ذلك للمجسم -صراحة- لقال لك هو العدم !!
الحشوي : نعم وجد قائم بنفسه ليس بجسم ولا قائما بجسم ، وهو الباري سبحانه إذ أنه ليس كمثله شيء.
السني : وأنا معك في هذا وضد المجسم الذي يقول ما ليس بجسم أو قائما به فليس موجودا ،، ولكني أسألك أيها الحشوي من أين قلت مقولتك ونفيت قول المجسم ؟؟!
الحشوي : لأنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة ولا قال أحد من سلف الأمة أن الباري تعالى جسم.
السني : وأنا أوافقك في هذا ،ولكن يا أخي قد وردت نصوص في الكتاب والسنة وأقوال السلف توهم بظاهرها - إذا رجعنا لدواوين اللغة- الجوارح والجسمية ، وبها أخذ المجسمة في مذهبهم ، فما تقول؟
الحشوي : أنا لا أسلم بأن ظاهرها يوهم الجسمية ، بل هي تدل على ما يليق بالباري سبحانه على الحقيقة لا المجاز ، لذلك أنا أثبت حقيقتها وظاهرها وأفوض كيفيتها .
السني : يا أخ الحشو إذا قصدت الحقيقة المقابلة للمجاز ، قلت لك أي حقيقة تقصد ؟ أهي الشرعية أم العرفية أم اللغوية ؟!!
* إن قلت "الشرعية" .
قلت لك : هي متوقفة على بيان الشارع ، وأين هذا البيان حتى تعلمه ثم تثبته ؟!!!
فإن الصلاة مثلا في اللغة : الدعاء ، وفي الحقيقة الشرعية : العبادة المخصوصة ؛ ولولا بيان الشارع لمجمل قوله { وأقيموا الصلاة } لما أستطعنا معرفة أن الصلاة هي تلك العبادة المخصوصة .
وعلى هذا فما هي الحقيقة الشرعية التي تثبتها ؟!!!!!
* وإن قلت: لا بل هي "العرفية" .
قلت لك : من الذين تعارفوا ، وأين إثبات هذا العرف والمصطلح في كتب العلم ، وما إذا هي الحقيقة العرفية مثلا (لليد)؟!
وهيهات أن يتأتى لك هذا!!
* وإن ذهب عقلك وقلت : قصدي الحقيقة " اللغوية".
قلت لك : إذا رجعت لأهل اللغة ودواوينهم لأخبرك أن المعنى الحقيقي الذي تستعمل فيه تلك الألفاظ عند أهل اللسان هو الجوارح ، وغيره مجاز.
فإما أن تصرح بأنك مجسم ، وإما تبين لي ما الذي تعنيه بالحقيقة والظاهر !!
الحشوي : الظاهر والحقيقة عندي هو أن كل من نسبت إليه هذه الألفاظ والأوصاف فهي كما تليق به ، فالإنسان مثلا له يد تليق به ، وهي الجارحة ، والباري له يد تليق به ، أثبت حقيقتها ولا أعلم كيفيتها وكذا باقي الصفات من وجه وساق وقدم وأصابع ..
السني : إثبات حقيقتها هو حكم ، والحكم على الشيء فرع عن تصوره ومعرفته ، وعلى هذا فإن كنت تعلم حقيقتها كما قلت فأعلمني ما حقيقتها وما معناها الحقيقي في لغة العرب إن لم تكن الجارحة ؟!!
وهنا نجد الحشوية يتفرقون فمنهم من يؤول ، ومنهم من يصرح بالجوارح - حدثت والله معي ، من شيخ يشار إليه بالبنان- ومنهم من يقول لي سوف أسأل ولا أراه ثانيا في ساحة النقاش ، ومنهم من يروح في حيص بيص ، ويتخبط في ظلمات الحشو ، ولا يدري ما يقول، فيأتي بما تضحك منه الثكلى ، وتسقط منه الحبلى ، ويشيب منه الأقرع !!!
ثانيا :
السني : لماذا يا حشوي حينما نقول " لا داخل العالم ولا خارجه ولا متمكنا في مكان " تقول أنت : ذاك وصف العدم !! أما تتقي الله ..
الحشوي : أولاً : قد نطقت النصوص بأنه في السماء ، وفوق عباده ،إلخ ..
ثانيا : الذي لا يكون فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف ، ولا داخل العالم ولا خارجه حقاً لا يكون إلا عدماً!!
السني : أولا : هذه النصوص تحتاج إلى عاقل صاحب نظر صحيح حتى يفهمها ، لأنها من المتشابه الذي يتبعه من في قلوبهم زيغ ، وفي عقولهم حشو ، دون أن يردوه إلى محكم الآيات حقيقة ،لا ظاهريا وسفسطة .
ثانيا : أيها الأخ الحشوي ألم تنفي أنه جسم ؟! مع أن المجسمة قالوا " لا يعقل موجود قائم بنفسه إلا وهو جسم" ومنعت أنت هذا الحصر وقلت أنه بالفعل هناك موجو قائم بنفسه ليس بجسم وهو الباري سبحانه لأنه ليس كمثله شيء،،
فلماذا تشابههم أنت الآن بحماقة وحشوية وتقول ( الذي لا يكون فوق ولا ..........، ولا داخل العالم ولا خارجه حقاً لا يكون إلا عدماً!! )
ألم تعلم بأننا نمنع الحصر ونقول أنه بالفعل هناك موجود ليس في مكان ، وهو الباري سبحانه ، لأن المكان مخلوق وأن الله كان ولا مكان ولا زمان ، وأنه لا يتغير سبحانه فهو الآن كما كان ، ولأنه ليس كمثله شيء ، ولا هو مثل شيء ، وأنه الغني عن كل شيء ، وأن من كان في مكان يكون مفتقر له ، وحالّاً فيه - أي في مخلوق - كما قالت النصارى والحلولية -قبحهم الله- !!! أما ترعوي يا أخي وتتقي سخ الله وتمر النصوص كما أمرها السلف في طُمأنينة ، دون التعرض لها بحشوية وعدم الفهم ولا تحصيل لأدواته ،حتى تصل إلى فهم السلف الصحيح لهذه النصوص ،،،
وخذ مثلا حتى تعي أهمية تحصيل أدوات الفهم والعقل:
الكل يسلّم حتى أنت يا حشوي أن الاثنين أكثر من الواحد ،هذه قاعدة عقلية ضرورية ، إذا تصور أفراد هذه القضية والنسبة بينهم ، لا يختلف رجلان عاقلان في الحكم بالإثبات لهذه القضية،،،، أليس كذلك ؟!!
فنفرض جدلاً أن هناك ظاهر آية أو حديث ،يقول بخلاف هذا ظاهريا لاحقيقة ، فهل تأخذ بهذا الظاهر وتقول "النصوص قالت هكذا " وتخالف المعقول وتنسب الكذب للمنقول بحشوية وعدم فهم منضبط ،،
أم تؤمن بالنص وتنزهه عن الكذب تماما وتنفي هذا الظاهر الذي لا يخالف عاقل أنه لا يصح ومحال، وتتوقف في تبيين معنى النص حتى تحصل أدوات الفهم الصحيح ، أو إن لم تستطع فعلى الأقل ترجع لأهل العلم الذين فهموا ذلك النص كما ينبغي أن يفهم ، وتقلدهم في مذهبهم ،هذا هو المثال ، وأظنك لو تخليت عن الحشو لاستقبحت من يأخذ بالظاهر المحال ويقول "النصوص قالت هكذا" ولانتهضت همتك لتحصيل أدوات الفهم حتى تكون من الراسخين في العلم، لا ممن في قلوبهم زيع فيتبعون ما تشابه منه،،، ولاستشعرت مدى ما هم فيه من جهل وعدم فهم ، أو عذرتهم إذ أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، ولا أظن أن أحدا منهم إذا فهم ووعى بقى على مذهبه يوما أو نصف يوم، ولكن أسأل الله لنا ولهم الهداية والرشاد فنحن مازلنا في دائرة واحدة هي دائرة الإسلام ، والتمسك بالكتاب والسنة ، وهنا يا حشوي اسمح لي أن أتلو { أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتاني رحمة من عنده فعمّيت عليكم ،أنلزمكموها وأنتم لها كارهون} ؟؟
فتدبر يا أخي واعقل أمرك ، فالعاقل خصيم نفسه،وتذكر يا أخي ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابي الذي فهم الخيط الأبيض والأسود على ظاهره فقال له "إنك لعريض الوساد" وكذلك قول رسول الله " أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا " فتأمل هذا يا أخي هداك الله.
وإلى هنا انتهت المناقشة .أهــ
هذا والذي أنتظره هو تنبيه ، أو تصحيح وتوجيه ، وإني أعتذر لكل من أضاع من وقته ما يعز عليه في قراءة ما كتبته ، وأستغفر الله أولا وآخرا وأسأله الهدى والتقى والعفاف والغنى ، اللهم اهد المسلمين إلى دينهم ، وأقمنا حيثما ترضى ، وصل وسلم على نبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد ،، فهذا حوار ، كثيرا ما دار ، بيني وبين الحشوية ، أبثه إليكم ،وأعرضه عليكم ، آملاً أن يقرأه شيخنا ، بعين الأستاذ حين يراجع مجهود تلميذه ، فينبه على ما يعوذه التنبيه ، ويصحح ما يجتاج التصحيح ، فإني قصدت بذلك الدربة حتى تتأتى المَلَكة ، فنخرج عباد الله من الجهل والهلكة ،إلى الرشد والعقل بحسن المحجة ،،
وقد جعلت النقاش يدور بين سنّي وبين حشوي ، ولا أقصد شخصا بعينه بل أعني جنسا ،، ولا يَرد عليَّ بأنه تخيلا للنقاش دون التحقق ، فقد ناقشت والله منهم أقواما كثيرين ، وها أنا أودع في تلك المناظرة - إن صحت التسمية- بعض ما سمعته من حشوهم..
وهذا أوان إيراد ذاك الحوار ، مع أولئك الأغمار ،،
أولاً :
السني : هل تقولون بالجسمية على الباري سبحانه ؟
الحشوي : طبعا لا !!!
السني : فهل يعقل قائم بنفسه ليس بجسم أو قائم بجسم ؟ بالرغم من أنك لو قلت ذلك للمجسم -صراحة- لقال لك هو العدم !!
الحشوي : نعم وجد قائم بنفسه ليس بجسم ولا قائما بجسم ، وهو الباري سبحانه إذ أنه ليس كمثله شيء.
السني : وأنا معك في هذا وضد المجسم الذي يقول ما ليس بجسم أو قائما به فليس موجودا ،، ولكني أسألك أيها الحشوي من أين قلت مقولتك ونفيت قول المجسم ؟؟!
الحشوي : لأنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة ولا قال أحد من سلف الأمة أن الباري تعالى جسم.
السني : وأنا أوافقك في هذا ،ولكن يا أخي قد وردت نصوص في الكتاب والسنة وأقوال السلف توهم بظاهرها - إذا رجعنا لدواوين اللغة- الجوارح والجسمية ، وبها أخذ المجسمة في مذهبهم ، فما تقول؟
الحشوي : أنا لا أسلم بأن ظاهرها يوهم الجسمية ، بل هي تدل على ما يليق بالباري سبحانه على الحقيقة لا المجاز ، لذلك أنا أثبت حقيقتها وظاهرها وأفوض كيفيتها .
السني : يا أخ الحشو إذا قصدت الحقيقة المقابلة للمجاز ، قلت لك أي حقيقة تقصد ؟ أهي الشرعية أم العرفية أم اللغوية ؟!!
* إن قلت "الشرعية" .
قلت لك : هي متوقفة على بيان الشارع ، وأين هذا البيان حتى تعلمه ثم تثبته ؟!!!
فإن الصلاة مثلا في اللغة : الدعاء ، وفي الحقيقة الشرعية : العبادة المخصوصة ؛ ولولا بيان الشارع لمجمل قوله { وأقيموا الصلاة } لما أستطعنا معرفة أن الصلاة هي تلك العبادة المخصوصة .
وعلى هذا فما هي الحقيقة الشرعية التي تثبتها ؟!!!!!
* وإن قلت: لا بل هي "العرفية" .
قلت لك : من الذين تعارفوا ، وأين إثبات هذا العرف والمصطلح في كتب العلم ، وما إذا هي الحقيقة العرفية مثلا (لليد)؟!
وهيهات أن يتأتى لك هذا!!
* وإن ذهب عقلك وقلت : قصدي الحقيقة " اللغوية".
قلت لك : إذا رجعت لأهل اللغة ودواوينهم لأخبرك أن المعنى الحقيقي الذي تستعمل فيه تلك الألفاظ عند أهل اللسان هو الجوارح ، وغيره مجاز.
فإما أن تصرح بأنك مجسم ، وإما تبين لي ما الذي تعنيه بالحقيقة والظاهر !!
الحشوي : الظاهر والحقيقة عندي هو أن كل من نسبت إليه هذه الألفاظ والأوصاف فهي كما تليق به ، فالإنسان مثلا له يد تليق به ، وهي الجارحة ، والباري له يد تليق به ، أثبت حقيقتها ولا أعلم كيفيتها وكذا باقي الصفات من وجه وساق وقدم وأصابع ..
السني : إثبات حقيقتها هو حكم ، والحكم على الشيء فرع عن تصوره ومعرفته ، وعلى هذا فإن كنت تعلم حقيقتها كما قلت فأعلمني ما حقيقتها وما معناها الحقيقي في لغة العرب إن لم تكن الجارحة ؟!!
وهنا نجد الحشوية يتفرقون فمنهم من يؤول ، ومنهم من يصرح بالجوارح - حدثت والله معي ، من شيخ يشار إليه بالبنان- ومنهم من يقول لي سوف أسأل ولا أراه ثانيا في ساحة النقاش ، ومنهم من يروح في حيص بيص ، ويتخبط في ظلمات الحشو ، ولا يدري ما يقول، فيأتي بما تضحك منه الثكلى ، وتسقط منه الحبلى ، ويشيب منه الأقرع !!!
ثانيا :
السني : لماذا يا حشوي حينما نقول " لا داخل العالم ولا خارجه ولا متمكنا في مكان " تقول أنت : ذاك وصف العدم !! أما تتقي الله ..
الحشوي : أولاً : قد نطقت النصوص بأنه في السماء ، وفوق عباده ،إلخ ..
ثانيا : الذي لا يكون فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف ، ولا داخل العالم ولا خارجه حقاً لا يكون إلا عدماً!!
السني : أولا : هذه النصوص تحتاج إلى عاقل صاحب نظر صحيح حتى يفهمها ، لأنها من المتشابه الذي يتبعه من في قلوبهم زيغ ، وفي عقولهم حشو ، دون أن يردوه إلى محكم الآيات حقيقة ،لا ظاهريا وسفسطة .
ثانيا : أيها الأخ الحشوي ألم تنفي أنه جسم ؟! مع أن المجسمة قالوا " لا يعقل موجود قائم بنفسه إلا وهو جسم" ومنعت أنت هذا الحصر وقلت أنه بالفعل هناك موجو قائم بنفسه ليس بجسم وهو الباري سبحانه لأنه ليس كمثله شيء،،
فلماذا تشابههم أنت الآن بحماقة وحشوية وتقول ( الذي لا يكون فوق ولا ..........، ولا داخل العالم ولا خارجه حقاً لا يكون إلا عدماً!! )
ألم تعلم بأننا نمنع الحصر ونقول أنه بالفعل هناك موجود ليس في مكان ، وهو الباري سبحانه ، لأن المكان مخلوق وأن الله كان ولا مكان ولا زمان ، وأنه لا يتغير سبحانه فهو الآن كما كان ، ولأنه ليس كمثله شيء ، ولا هو مثل شيء ، وأنه الغني عن كل شيء ، وأن من كان في مكان يكون مفتقر له ، وحالّاً فيه - أي في مخلوق - كما قالت النصارى والحلولية -قبحهم الله- !!! أما ترعوي يا أخي وتتقي سخ الله وتمر النصوص كما أمرها السلف في طُمأنينة ، دون التعرض لها بحشوية وعدم الفهم ولا تحصيل لأدواته ،حتى تصل إلى فهم السلف الصحيح لهذه النصوص ،،،
وخذ مثلا حتى تعي أهمية تحصيل أدوات الفهم والعقل:
الكل يسلّم حتى أنت يا حشوي أن الاثنين أكثر من الواحد ،هذه قاعدة عقلية ضرورية ، إذا تصور أفراد هذه القضية والنسبة بينهم ، لا يختلف رجلان عاقلان في الحكم بالإثبات لهذه القضية،،،، أليس كذلك ؟!!
فنفرض جدلاً أن هناك ظاهر آية أو حديث ،يقول بخلاف هذا ظاهريا لاحقيقة ، فهل تأخذ بهذا الظاهر وتقول "النصوص قالت هكذا " وتخالف المعقول وتنسب الكذب للمنقول بحشوية وعدم فهم منضبط ،،
أم تؤمن بالنص وتنزهه عن الكذب تماما وتنفي هذا الظاهر الذي لا يخالف عاقل أنه لا يصح ومحال، وتتوقف في تبيين معنى النص حتى تحصل أدوات الفهم الصحيح ، أو إن لم تستطع فعلى الأقل ترجع لأهل العلم الذين فهموا ذلك النص كما ينبغي أن يفهم ، وتقلدهم في مذهبهم ،هذا هو المثال ، وأظنك لو تخليت عن الحشو لاستقبحت من يأخذ بالظاهر المحال ويقول "النصوص قالت هكذا" ولانتهضت همتك لتحصيل أدوات الفهم حتى تكون من الراسخين في العلم، لا ممن في قلوبهم زيع فيتبعون ما تشابه منه،،، ولاستشعرت مدى ما هم فيه من جهل وعدم فهم ، أو عذرتهم إذ أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، ولا أظن أن أحدا منهم إذا فهم ووعى بقى على مذهبه يوما أو نصف يوم، ولكن أسأل الله لنا ولهم الهداية والرشاد فنحن مازلنا في دائرة واحدة هي دائرة الإسلام ، والتمسك بالكتاب والسنة ، وهنا يا حشوي اسمح لي أن أتلو { أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتاني رحمة من عنده فعمّيت عليكم ،أنلزمكموها وأنتم لها كارهون} ؟؟
فتدبر يا أخي واعقل أمرك ، فالعاقل خصيم نفسه،وتذكر يا أخي ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابي الذي فهم الخيط الأبيض والأسود على ظاهره فقال له "إنك لعريض الوساد" وكذلك قول رسول الله " أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا " فتأمل هذا يا أخي هداك الله.
وإلى هنا انتهت المناقشة .أهــ
هذا والذي أنتظره هو تنبيه ، أو تصحيح وتوجيه ، وإني أعتذر لكل من أضاع من وقته ما يعز عليه في قراءة ما كتبته ، وأستغفر الله أولا وآخرا وأسأله الهدى والتقى والعفاف والغنى ، اللهم اهد المسلمين إلى دينهم ، وأقمنا حيثما ترضى ، وصل وسلم على نبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تعليق