ولا تنسَ أن تنقل لي الإجماع الذي نقله الإمام أبو منصور البغدادي رحمه الله حول كروية الأرض، فقط من باب التأكد
الوهابيّة أو الكفر
تقليص
X
-
-
أهم شيئ لا يزال الوهبيون تكفبر المسلمين العالم بأنهم لا يقراون كتب الائمة المتقدمين ، وهم يقفون جنب ابن تيمية وابن عبد الوهلب واتباعهما فقط. و يقرأون كتبهم فقط. وليس لهم علم ولا اسلام غير هاذا. ولذا أنصح لكل من الاخوانين ان يطالعوا كتب الائمة و شروحهم وتفاسيرهم . والله يهدي للحق .تعليق
-
نعم هذا صحيح، وقد قال العلماء كابن حجر العسقلاني والقاضي عياض والسبكي والنووي والسيوطي وغيرهم بأن من قال قولا يتوصل به إلى تضليل أمة محمد، فهو كافر
لكن على مقتضى قاعدة المداهنين، لا نكفّر الوهابية مهما فعلوا وهذا مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي هاني,
مضحك كلامك!
أين الإجماع الذي تدعي؟!
ألا تعلم أنَّ الإجماع لا يكون قطعياً إلا إذا نقل بالتواتر؟!!
وقول سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما وقول الأئمة الأربعة رضي الله عنهم فوق الرأس ولكنَّ كلامي معك على كون كلام كلٍّ منهم نصاً قطعياً في الدين...
فلماذا تغالط؟!!
وأمَّا التواتر الذي تدعي فلم ينقل عن أبي ثور أو الليث بن سعد أو غيرهم من الكثير من الإئمة تكفير المجسمة فلا إجماع...!
ومن شروط الإجماع اجتماع كلّ العلماء في زمان ليس الأئمة الأربعة فقط!
هذا إن سلمتُ لك صحة سند النقل عنهم ولا أسلّم!!!
وحتى لو لم تسلّم لي بأنَّ مجتهداً قد أفتى بعدم تكفير المجسم فيبقى عليك إشكالان:
الأول: أنَّ من لم تعدّه مجتهداً وهو لا يكفر المجسمة يلزمك تكفيره قطعاً...
وأمامك الإمام الغزالي رحمه الله...
ولا ينفعك التشكيك برسالته وإلا صحَّ لغيرك أن يشكك بغيرها!
والإمام عز الدين بن عبد السلام رحمه الله...
ولا ينفعك تكذيب قوله بنقل آخر...
فما الأولى؟!!!!
وكذلك الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه بما نقل عنه وفسر من العالماء في الرابط المذكور...!
وكذلك من هم مذكورون في ذاك الرابط من المحشين والمعلقين!!!
يلزمك تكفير كلّ هؤلاء....!
الثاني: أنت لمّا لم تأت بالإجماع قطعياً على مدّعاك تبقى الفتاوى التي ذكرتَ للعلماء الأكابر ظنّية...
ولا أظنُّك تقول بقطعية قول غير سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم...!
فمهما كبّرت الكلام يبقى الظنّ...!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
أتعمد تجاهل ردودك وما زلت، وأرجو أن تأتي بما طلبته منكالمشاركة الأصلية بواسطة هاني سعيد عبداللهوسؤال ما زال برسم الجواب
هل تقدر أن تأتي بإمام مجتهد قال بفسق المجسم؟
ولا تنسَ أن تنقل لي الإجماع الذي نقله الإمام أبو منصور البغدادي رحمه الله حول كروية الأرض، فقط من باب التأكدتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لأنّي مستعجل الآن أجيبك بأنَّ من أفتى بالرابط الذي ذكرتُ بعدم تكفير المجسمة معتقد كونه مجتهداً في تلك المسألة...
وأمَّا الإجماع على أنَّ الأرض ليست كرة فليس الكتاب معي الآن فلا تغالط وانظره عندك تجده!!!!!!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
نظرت فلم أجده، وأنا أنتظرك حتى تخبرني أين وجدته فقط من باب التأكد
وأما قول مجتهد بعدم تكفير المجسم، فلم ولن تجد
وأنت بكلامك عن عدم تكفير المجسم (مع أنك في بادىء الموضوع صرّحت بكفره، ثم غيّرت رأيك وصرت تدافع عن القول الباطل) كأنك تعذر المشرك
وإن جاءك واحد وقال لك "أنا أؤمن بأن القرءان من عند الله وأن الله قادر عليم مريد حي سميع بصير ليس كمثله شىء وأؤمن بكل ما جاء عن نبي الله صلى الله عليه وسلم" ثم أشار إلى شجرة وقال "هذه الشجرة هي الله" ألا تكفره؟
أم تقول "مجسم معذور بتجسيمه"؟
نعوذ بالله من سوء الحالتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي هاني,
المجسم في نظر نفسه منزه...
فما من مجسم يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى يشبه مخلوقاته...
وأكثرهم لا يعقلون ما يقولون...
وكلُّهم يدعي التنزيه...
وهم يفرقون بين الحقّ سبحانه وتعالى وبين الخلق...
وأمَّا ما صرحتُ به ابتداء فبتكفير قول ابن تيمية...
إلا باحتمال رجوعه عنه...
ثمَّ نظرتُ -وأنا المقلد!- فوجدتُ أنَّ من الأئمة من لا يكفر المجسمة مطلقاً...!
فلِمَ أركبُ مالمْ يركب الأعلون؟!!
وأمَّا الإجماع فقل لي ما الذي توصلتَ إليه فيه؟!؟!
ولم تجب عمَّا أوردتُّ عليك!
وأمَّا النقل عن المجتهد فقد سبق أن قلتُ لك إنَّ من قال بأنَّ الجسم لا يكفر يكون من جهة نفسه قادراً على الاجتهاد في تلك المسألة!!!
فالإمام الغزالي اجتهد في تلك المسألة فلم يكفر المجسمة...
فإن خالفتَ في كونه قادراً على الاجتهاد في تلك المسألة فهي مشكلتك!!
والسلام عليكم...التعديل الأخير تم بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش; الساعة 27-12-2006, 01:17.فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
كلامك عند النقد العلمي كالهباء
فأنت مقلد وتقلد مقلدا وهذا أول أغلاطك
تريد أن تجعل الغزالي مجتهدًا مُطلقا وهو ليس كذلك، هذا ثاني أغلاطك
تقول بأن المجسم في نظر نفسه منزه وهذا لا اعتبار به مطلقا، فنبينا صلى الله عليه وسلم يقول "إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا" فهذا العبد يظن أنه مسلم وهو في الحقيقة كافر مستحق للخلود في قعر جهنم، فأي اعتبار لما يراه المجسم في نفسه وهو في الحقيقة كافر بقوله تعالى {ليس كمثله شىء}؟
هذا غلطك الثالث المبنى على باطل، وما بُني على باطل فهو باطل
وهذا جهم بن صفوان كان يظن في نفسه أنه مسلم، وكذلك غيلان الدمشقي ومع هذا كفرهما الأئمة المجتهدون فهل نظرا إلى ما يعتقدانه في نفسيهما؟
لا والله، وأنت ينطبق عليك مخالفة السلف بشتى الأنواع
وأما الإجماع، فقد قال الإمام السبكي رحمه الله "الإجماع لا يُعترض عليه بأنه غير معلوم، بل يعترض بنقل خلاف صريح" فهل تقدر أن تأتي بمجتهد خالف في ذلك؟
ما زلت أنتظر وإلى الآن عجزت عن الإتيان بالمطلوبتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي المشكلجي هاني!
إنَّما أنا أستفتي...
وفي ذا الزمان يقال إنَّه لا مجتهداً مطلقاً...
فيكون حال من قال من قبل بعدم تكفير المجسم إمَّا عن اجتهاد في غير محلّه...
أو عن اجتهاد في محلّه...
أو عن تقرير لقول مجتهد...
وقد وصلنا أقوال هؤلاء المتأخرين الذين نقلوا أنَّ المشهور في مذهب السادة الشافعية عدم تكفير المجسمة!
فأنت لن ترضى إلا الاحتمال الأول مع تجهيلك إيّاهم وانتقاصك من علمهم!
ثمَّ تأتي وتجتهد في الترجيح بين قولهم والادعاء المزعوم إيّاه!
وأمَّا أنا فأقول إنَّه قد ثبت أنَّ من أفتوا بعدم تكفير المجسم مسلمون عدول ثقات يفقهون ما يقولون...
فإن كان اجتهاداً منهم فذا ينقض علمهم بالإجماع الذي تزعم!
أو ليكوننَّ على اعتماد قول الإمام الغزالي رضي الله عنه...
أو قول الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه...
أو الباقلاني أو الجويني رضي الله عنهما...!
والاجتهاد في مسألة لا يستدعي الاجتهاد المطلق!
بل يجوز أن يقال إنَّ واحداً من العلماء قد وصل إلى مرتبة الاجتهاد في مسألة معينة...
فإن كان الإمام الغزالي رضي الله عنه قد أفنتى بما أفتى وهو عندك ليس برتبة ذلك أفلا يكون بذلك جاهلاً مرتكباً إثماً عظيماً بأن يكون قد أفتى عن الجهل؟!!
ما يزال تكفيره لازماً عليك!
قلتَ: (تقول بأن المجسم في نظر نفسه منزه وهذا لا اعتبار به مطلقا) فالمجسم بقوله إنَّه منزه لا يكذب قول الله سبحانه وتعالى: "ليس كمثله شيء"...
فالمجسم متأول...
وإنَّما التكفير للمكذب القرآنَ الكريم...
وأمَّا جهم وغيلان فبتكذيبهما القرآن الكريم وكلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم...
أمَّا جهم فلما روي عنه إرادته محو قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى"
وأمَّا غيلان فلما قد روي بصحيح الإمام مسلم رحمه الله من نقل سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما الحديث بأنَّ القدرية كذا وكذا...
وفي ذلك العصر كان علم تواتر الحديث أسهل بكثير...
فكان الدليل قطعياً...
وأمَّا كلامك على الإجماع فترجع فيه إلى الظنّ!
فكلام الإمام السبكي ليس بنص ديني...
فحتى لو خولف فلا يكفر المخالف...
فأنت بنيت تكفير من لا يكفر المجسم على كلام الإمام السبكي وهو اجتهاد منه!!
فأين أنت من القطع!!
وأمَّا كلام مجتهد فما قال الإمام الشيخ الأشعري والإمام الباقلاني رضي الله عنهما...
وكلام الإمام الغزالي رضي الله عنه إمَّا اجتهاد منه فهو عندي ثقة بأنَّه اجتهد عن مقدرة على ذلك...
أو بناء على ما قد قال من سبق من الأئمّة رضي الله عنهم, فذا من ثقته بذا النقل...
وأنت لمَّا تثبت الإجماع بعد!!
وفي الرابط الذي أشرتُ إليه أن قال أحد العلماء أنَّ المشهور عدم تكفير المجسمة!!!
فيكون إجماعك المزعزم مخالفاً لما اشتهر!!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
أبا غوش
كفى تعالمًا وكفى مخالفة لأصول العلم وهات ما طالبتك به وإلا فأنت مفلس
ودعواك بأن الغزالي مجتهد في هذه المسألة مردودة، وما عرفنا في كتب أهل العلم قط أن هذا العالم مجتهد في مسألة كذا مقلـّد في باقي المسائل
فأنت بدأت تبتدع أمورًا مخالفة لما عليه الفقهاء، والحق أن الغزالي مقلـّد
وقد انتهينا من مسألة غيلان الدمشقي وحفص الفرد فما رجوعك إليها إلا زيادة في الإفلاس
ويكفي في الرد عليك ما قاله الإمام الجويني بأن معتـَقد واحد يعبد الله غير معتقد واحد يعبد جسمًا مصورًا مبعضًا، ولا يقال بأي حال من الأحوال بأن الثاني يعبد الله
فالمشرك عندك مسلم
وأما ما نقلته عن الأشعري وما زلت متمسكـًا به، فقد وضّحت لك أن المجسم ليس من أهل القبلة فتهربت وبقيت على ادعائك، وقد رددت عليك من كلام الأشعري نفسه وهو قوله في كتابه النوادر "من قال أن الله جسم فهو غير عارف بربه وهو كافر به"، وهذا النص صريح في تكفير المجسم ومقدم على فهمك الخاطىء لما نُقل عنه
قد قال الإمام البغدادي أبو منصور:
"وأما أصحابنا فإن شيخنا أبا الحسن الأشعري وأكثر الفقهاء والمتكلمين من أهل السنة والجماعة قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرا أو أدته إلى كفر كقول من يزعم أن معبوده صورة أو له حد أو نهاية، أو يجوز عليه الحركة والسكون أو أنه روح ينتقل في الأجساد، وأنه يجوز عليه الفناء أو على بعضه، أو قال أنه ذو أبعاض وأجزاء، وكقول المعتزلة بنفي علم الله عز وجل وقدرته وحياته وسمعه وبصره ورؤيته، وقولهم بحدوث إرادته وكلامه، وإثباتهم خالقين كثيرين غير الله عز وجل لأن نفي علمه وقدرته يوجب إحالة كونه قادرا عالما، وإحالة الرؤية عليه يوجب إبطال وجوده، والقول بحدوث كلامه يوجب أن يكون كلامه من جنس كلام الناس، وأن يكون الناس قادرين على معارضة القرءان بمثله وذلك يبطل إعجاز القرءان وكونه دليلا على صدق نبينا صلى الله عليه وسلم، وأن من أثبت خالقا للخير والشر غير الله عز وجل فهو القدري الذي أخبر الرسول عليه السلام بأنهم مجوس هذه الأمة ونهى عن مناكحته والصلاة عليه، وذلك أن قول القدري يضاهي قول المجوس بل يزيد عليه كفرا لأن المجوس إنما قالت بخالقين أحدهما يخلق الخير والآخر يخلق الشر، وقالت القدرية بخالقين كثيرين، وزعموا أن العباد يقدرون على ما لا يقدر الله عليه، وأن الله يريد كون الشيء فلا يكون ويكره كون الشيء فيكون، هذه صفة المقهور العاجز" اهـ.
فكما أنك أخذت بما نقله الباقلاني عن الأشعري عدم تكفيره أحدًا من أهل القبلة، خذ بما قاله البغدادي وهو أقرب للأشعري، وإلا فلمَ التحكم؟
وخذ بما نقله الهيتمي عن القرافي بأن الأئمة الأربعة كفروا المجسم وإلا فلمَ التحكم؟
على أيّ حال، أنت ما زلت مطالبًا بالإتيان بمجتهد لم يكفر المجسم ولن تجد، وبالإتيان بالإجماع الذي نقله البغدادي حول كروية الأرض
وقولك "فيكون إجماعك المزعوم مخالفاً لما اشتهر!!" يدل على جهل عميق، فالإجماع حاصل قبل ادعاء من ادعى هذا الخلاف، وبهذا يكون الخلاف مخالفـًا للإجماع
وكيف يكون خلاف مشهورًا ولم تأتِ بنص واحد عن مجتهد أنه لا يكفر المجسم، بل ومن نقل هذا الخلاف وهو الأنصاري مخالف لما عليه الشافعي من تكفير المجسم!!
عجباتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي هاني,
لا وقت عندي الآن لكن أجيبك في قولك: (ودعواك بأن الغزالي مجتهد في هذه المسألة مردودة، وما عرفنا في كتب أهل العلم قط أن هذا العالم مجتهد في مسألة كذا مقلـّد في باقي المسائل)
فالعالم قد يكون متبحراً في علم دون آخر...
وقد تكون مسألة ليس عليها من دليل إلا كم جهة ذاك العلم المخصوص...
أو قد يكون في مسألة حديثٌ واحد...
ولم يصحَّ عند العلماء هذا الحديث فلم يحتجوا به...
ولكنَّ عالماً وصله صحته بسند صحيح...
فأفتى به...
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لما رأينا من نقل بعض العلماء فتوى الإمام الغزالي رضي الله عنه مقرين لها فهو قول منهم لزوماً إنَّه مجتهد في هذه المسألة أو واثقين من أنَّه ناقل عن مجتهد...
أو ليكونُنَّ مقلدي مقلد...!
وعلى كلّ حال قد ثبت إفتاء الإمام الغزالي بهذا فكفرْه قبل أي شيء أو جد له عذراً...
وكذلك كفرْ من لم يكفرهم كما في الرابط إياه!
وأمَّا أنَّه لم يقل أحد إنَّ العالم قد يكون مجتهداً في مسألة مقلداً في أخرى فأنا قد استندتُّ إلى ما قد قال الشيخ البوطي حفظه الله وأحسن ختمه في كتابه [اللامذهبية أخطر بدعة تهدد العقيدة الإسلامية] وربما كلمة أخرى بدل (العقيدة) فلا أذكر...
إلا أنَّك تكفره...!
وأمَّا غيلان وحفص فقد كُفرا لتكذيبهما القرآن الكريم فما المشكلة!
وأمَّا كلام الإمام الجويني رضي الله عنه فاقرأه من جواباته عن أسئلة الإمام عبد الحقّ الصقلي...!!!
وليس المشرك عندي مسلماً...!
ولكنَّ من تقول إنَّه مشرك هو عندي مسلم...
فلا تلعب بالألفاظ...!
وأمَّا كلام الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه المنقول في عدم تكفير أيّ من أهل القبلة فهو آخر عمره فهو ناسخ لما قبله!
وقد قال الإمام العز بن عبد السلام رضي الله عنه -كما في الرابط الذي لا تريد أن تردَّ عليه!!!-: (قال العز بن عبد السلام في قواعده 1/202 : [قد رجع الأشعري رحمه الله عند موته عن تكفير أهل القبلة , لأن الجهل بالصفات ليس جهلا بالموصوفات])
فهو قد بنى على كلام الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه ما أفهمه انا من كلامه...
وحتى لو كان كلامي خطأ- وكلامي صحيح- فهو محتمل فليس عندك القطع بما تزعم!
وأمَّا الإمام أبو منصور فقد قلتُ في الرابط الآخر -الذي اضطررتني لتفرقة الكلام بينه وبين هذا الرابط!- إنَّ الإمام الرازي رضي الله عنه قد نعى عليه تعصبه ضدَّ الفرق الأخرى...
فلا يكون معتمداً عند الإمام الرازي...
فلمَّا كان الإمام الرازي لا يكفر المعتزلة فواجب عليك تكفيره لأنَّ عدم تكفير الكافر كفر!!
وقد نقلت كلام الإمام أبي منصور: (وأما أصحابنا فإن شيخنا أبا الحسن الأشعري وأكثر الفقهاء والمتكلمين من أهل السنة والجماعة قالوا بتكفير كل مبتدع...)
فهنا يقول (أكثر) بدلاً من (كل)؟؟؟؟!
فهو هنا قد نقض ما ادعى من الإجماع...!
فهذا على طريقتك احتمال بأنَّ قوله بالإجماع هنالك مكذوب عليه...!
ويزيد هذا وضوحاً نقله الإجماع على شيء باطل وهو كون الأرض ليست بكرة!!
ولكنّي لا أنكر أنَّه نقل الإجماع على تكفير المجسمة!
فذا ثابت كما أنَّ قولي الإمامين الغزالي والعز رضي الله عنهما ثابت!!
فلأنَّ الإمام البغدادي متعصبٌ كما قال الإمام الفخر قدّمتُ الأخذ عن نقل الإمام الباقلاني رضي الله عنهم...
ولو أخذتَ بقول الإمام أبي منصور فهو محتمل -ولو قليلاً جداً-!!
ومع هذا فالإمام البغدادي لم ينقل كلام الإمام الشيخ رضي الله عنه آخر عمره...
ولو نقله مع نسبته تكفير المجسمة إليه لقلنا إنَّ قوله (أهل القبلة) ليس على ظاهره!!!
وكذلك الإمام الباقلاني لمَّا قال ذلك فهو مجتهد مالكي...
أم يكون عندك كافراً كما الإمام الغزالي؟؟!
وأمَّا نقل الهيتمي عن القرافي رحمهما الله فإمَّا بسند أو لا...
فلمَّا لم يكن فليس ما قالا قطعياً...
ولو صحَّ السند -وهيهات!- فليس ذاك بإجماع لما قد سبق ممَّا تتهرب منه!!
وأمَّا ما قد نقل الإمام البغدادي الإجماع عليه فهو أن قال: (وأجمعوا على ان السماوات سبع سماوات طباق خلاف قول
من زعم من الفلاسفة والمنجمين انها تسع واجمعوا انها ليست بكرية تدور حول الارض خلاف قول من زعم انها كرات بعضها فى جوف بعض وان الارض فى وسطها كمركز الكرة فى جوفها ومن قال بهذا لم يثبت فوق السماوات عرشا ولا ملائكة ولا شيئا مما يثبته الموجودون فوق السماوات عرشا ولا ملائكة...)
فقوله بنفي كون السموات كرات حول الأرض مناقض للحس!
ومناقض لكرية الأرض...!
وقد قال أيضاً: ( وأجمعوا على وقوف الارض وسكونها وان حركتها انما تكون بعارض يعرض لها من زلزلة ونحوها خلاف قول من زعم من الدهرية أن الارض تهوى أبدا)
والحقُّ أنَّ هذا ما كنتُ أريد سابقاً...!!
فالآن بناء على ما تدعي من أنَّ ما قد نقل الإمام البغدادي من إجماع فهو إجماع حقاً فيجب عليك إكفار كلّ العقلاء من المسلمين...!
وليكن ما تدعي من قطعية ما ادعى الإمام من أنَّه إجماع مدخلاً ليشكك الملحدون في صحة ما نقول من الإجماع...!
اتق الله يا هاني ولا تأخذ الظنّي قطعياً...!
قلتَ: (وقولك "فيكون إجماعك المزعوم مخالفاً لما اشتهر!!" يدل على جهل عميق، فالإجماع حاصل قبل ادعاء من ادعى هذا الخلاف، وبهذا يكون الخلاف مخالفـًا للإجماع)
فأنا أيها الذكي أنكر ابتداء وقوع الإجماع...!
واستدللتُ على أنَّ المشهور هو خلاف ما زعمت فلا يكون الإجماع المزعوم معروفاً عند المتأخرين!!!
ولكنَّك لم تفهم جهة الاستدلال!
فإن التزمتَ أنَّهم قد عرفوا ما زعمتَ من الإجماع وقالوا بخلافه فعليك تكفيرهم!!!
وأمَّا النصوص ففي الرابط الآخر...!
وأمَّا نقل الخلاف فقد صحَّ عند الكثير من العلماء كما في الرابط الذي في منتدى الفقه الذي لا تريد المشاركة فيه لأنَّه ينقض أصل ما تزعم جهلاً!!
والآن أيها الذكي فلنضرب مثلاً على أنَّ من خالف في نصٍّ فإنَّه لا يلزم كفره إذ هو متأول...
فقد استند السادة الشافعية رضي الله عنهم على قوله سبحانه وتعالى: "وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء"
فهذه القراءة المتواترة نصٌّ على أنَّ لمس النساء ناقض للوضوء...
وقد خالف فيها الأئمة الآخرون...
ولكنَّهم ما خالفوها تكذيباً ولكن متأولين...
فلذلك لا يكفرون...!
مع أنَّهم قد خالفوا نصّاً قطعي الثبوت قطعي الدلالة...
وعلى كلّ حال أنا أطالبك بإثبات قول المتقدمين بالإجماع نقلاً قطعياً حتى يكون المخالف كافراً...
ولا يبعد أن يكون قول من ذكرتَ من المتأخرين بالإجماع اعتماداً منهم على كلام الإمام البغدادي...
ولكنَّ الشيخ الكوثري لا يكفر المجسمة!!!
فذكرك إياه باطل...!
وكلام الإمام السبكي رضي الله عنه معتبر إلا أنَّه ليس كما تفهم!
وهذا مع انّضه فتوى واحد وليس بإجماع...!
وعلى سبيل المثال لا يكفر الإمام السبكي المعتزلة بما أنَّ ابنه الإمام تاج الدين لا يكفرهم!!
فاذهب وارجع بقطعي أو أرحنا وأرح نفسك!
سؤال: بما أنَّك تكفرني, أفتردُّ عليَّ السلام أم لا؟!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
كل منصف يقرأ كلامَك يعرف أنك ما أتيت بجديد بل أعدت كلامك نفسَه وزدت تهربًا عما سبق، فلا حول ولا قوة إلا بالله
انظروا أيها القراء بالله عليكم إلى قول أبي غوش هذا، قال
لما رأينا من نقل بعض العلماء فتوى الإمام الغزالي رضي الله عنه مقرين لها فهو قول منهم لزوماً إنَّه مجتهد في هذه المسألة أو واثقين من أنَّه ناقل عن مجتهد...
أو ليكونُنَّ مقلدي مقلد...!
أين ما يدعيه؟ بل هل مخالفة ابن تيمية للستين مسألة التي أجمع عليها المسلمون اجتهاد منه أو نقل عن مجتهد؟
بل وهل يُنظر إلى قول الغزالي إن كان قد خالف إمام مذهبه!؟ ابن المعلم القرشي ثبت عنده نص القاضي حسين إما عن تلميذه أو بخطه، والقاضي حسين الذي كان يُلقب بحبر الأمة ثبت عنده عن نص الشافعي تكفير المجسم وهما ثقات فكلامهما مسلـّم
واستدلالك بالبوطي مردود، فلا يُعقل أن يكون البوطي قد اكتشف ما لم يكتشفه عالم قط قبله في أكثر من 900 عام!، إلى أن الغزالي مؤلفاته ليست في مرتبة واحدة. فمؤلفاته في الفقه الشافعي التي هي خالية من إدخال ما ليس بالشريعة أذكر منها ثلاثة "البسيط" و"الوسيط" و"الوجيز". أما بعض مؤلفاته "كإحياء علوم الدين" فإن فيها ما يُقطع بأنه كذب على الدين مثل ما ذكر في "إحياء علوم الدين" مما نصه: وفي الحديث من قال أنا مؤمن فهو كافر ومن قال أنا عالم فهو جاهل. هذا مخالف لإجماع المسلمين فإن المسلمين لا ينقل عن أحد منهم خلاف في جواز قول المسلم أنا مؤمن. وقد ورد فيه حديث حسن وهو "إذا سئل أحدكم أمؤمن هو فلا يشكَّ في إيمانه". وأما الإجماع فظاهر فالأشاعرة والماتريدية كل يجيز أن يقول المسلم أنا مؤمن
فالغزالي دُس عليه كثيرًا وما خالف به الشريعة يُرد ولا يُسلـّم أنه من قوله
أما غيلان وحفص، فتكفيرهما صحيح وقد كانا من المعتزلة وأنت تنفي كفرَ المعتزلة نسبة إلى الغزالي!!
فكما أن ما نُقل عن الغزالي مردود من عدم تكفيره المعتزلة، كذلك يُرد قوله بعدم تكفير المجسم لمخالفته قول إمامه المجتهد وإجماع المسلمين
فكيف ترضى أن تنسب للغزالي تكذيبًا للإجماع في تكفير المعتزلة؟ وهذا منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جم غفير من الصحابة والسلف
فانظر إلى تناقضك تعرف لمَ أرى اختصار الرد عليك وإلزامك بما تتهرب عنه
قولك "وليس المشرك عندي مسلماً...! ولكنَّ من تقول إنَّه مشرك هو عندي مسلم..." مردود عليك
وهنا سيُعرف مقدار علمك وذكائك
المشرك هو من عبد غير الله، والمجسم يعبد جسمًا، فهل المجسم يعبد الله؟
إن قلتَ نعم كأنك قلتَ "الله جسم"، وإن قلت لا فقد اعترفت بكفر المجسم
وهذا إلزام لك وأي إلزام وأنتظر إجابتك عليه، ولا أريد أن تعيد علي ترنيمتك بأن المجسم يظن بنفسه أنه منزه!
وقد قال الغزالي "لا تصح العبادة من دون معرفة المعبود" وهذا اللائق بالغزالي والوهابية ما عرفوا الله فلم تصح عبادتهم
أما الأشعري رحمه الله، فما زلت تقول ما يقوله الوهابية بأنه رجع ءاخر حياته وعرف الحق، فبدل أن تأخذ العلم من أفواه العلماء الثقات صرتَ متأثرًا بما يقوله أعداء الدين وهذا خزي
فالأشعري لم يتراجع عن شىء وأنت لم تفهم كلامه وقد بيّنت لك المعنى أكثر من مرة لكنك أبيت إلا المكابرة ورد كلامي، وعلى أيّ حال أنت محجوج بكلام العلماء بأن من لم يؤمن بالمسلـّمات فهو ليس من أهل القبلة
فعجبًا من مكابرتك!
والملاحظ أنك عللت تكفير العلماء للمعتزلة بقولك "لما قد روي بصحيح الإمام مسلم رحمه الله من نقل سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما الحديث بأنَّ القدرية كذا وكذا..."
وقد صحح الإمام الطبري حديث "صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب، المرجئة والقدرية"، ولكن عدت وقلت "فلمَّا كان الإمام الرازي لا يكفر المعتزلة فواجب عليك تكفيره لأنَّ عدم تكفير الكافر كفر!!"
ومعلوم أن من كذب النبي صلى الله عليه وسلم هو كافر، فما لك تتناقض!؟
لكن المعتزلة ليسوا كلهم على قول واحد وهذا معلوم، فمنهم من نفى الرؤية فقط ومنهم من قال بهذا وزاد عليه بأن العبد يخلق أفعاله والعياذ بالله وغير ذلك كثير...
قولك بأن الإمام أبو منصور نقض إجماعه يدل على جهل وتسرّع في اتهام العلماء بالتناقض، إنما قوله هذا يدل على أن هذا ما بلغه إلى الآن، ولم يتعرض إلى باقي المجتهدين، أو أن هذا ما قاله المتكلمين ومن لم يقله لا يعني أنه قال بخلافه إنما سكت عن ذلك، وعلى أيّ حال فأعيد وأقول بأن متقدمي الشافعية حجة على متأخريهم فافهم ذلك
ويدل كلام البغدادي على أن الأشعري يكفر المجسم، وكتابه النوادر يشهد على ذلك، وزعمك كما يزعم الوهابية بأن الأشعري لا يكفر المجسمة مردود عليك وعليهم، نعوذ بالله من المداهنة في الدين
قلتَ ويزيد هذا وضوحاً نقله الإجماع على شيء باطل وهو كون الأرض ليست بكرة!!
أقول سنرى مقدار فهمك لكلام العلماء فيما يلي من ردي
قولك أن الباقلاني مجتهد أقول هات الدليل
فالعلماء جميعهم عندك مجتهدون، وما فيهم مقلد واحد مع أن العديد من أهل الفهم قالوا بأن الاجتهاد انقطع بعد القرن الرابع
قولك نقل القرافي ليس بإسناد أقول صح عند القرافي وهو ثقة، وليس على كل إمام كلما ثبت عنده شىء أن يثبته لك، فإما أنك تكذبه أو توثقه، فإن كنت تكذبه فصرّح وقل ذلك على العلن، وإن كنت لا تكذبه فسلـّم له النقل الذي ادعاه
قال الإمام البغدادي
وأجمعوا على ان السماوات سبع سماوات طباق خلاف قول
من زعم من الفلاسفة والمنجمين انها تسع واجمعوا انها ليست بكرية تدور حول الارض خلاف قول من زعم انها كرات بعضها فى جوف بعض وان الارض فى وسطها كمركز الكرة فى جوفها ومن قال بهذا لم يثبت فوق السماوات عرشا ولا ملائكة ولا شيئا مما يثبته الموجودون فوق السماوات عرشا ولا ملائكة
أقول هذا هو الإجماع الذي يدعي أبو غوش أنه غير صحيح وأن فيه نفي كون الأرض كروية، ولكن كل منصف عاقل يقرأ كلام البغدادي يعرف بأن لا علاقة له بما يدعيه أبو غوش، إنما الإمام يريد أن يقول بأن السموات ليس بكروية وأنها لا تدور حول الأرض، فما علاقة الأرض بكلامه؟
بل وانظروا إلى قول أبي غوش "فقوله بنفي كون السموات كرات حول الأرض مناقض للحس!" أقول هل رأيت بعينك أنت السموات!!؟؟؟
عن أي حس تتكلم!؟ أم عندك كما يقال حسًا سادسًا؟
هل هذا كذب أم ماذا!؟
وما نقله البغدادي صحيح وكذلك قوله بثبوت الأرض إلا أنك مقتنع تمام الاقتناع بنظريات الغربيين كقولهم بدوران الأرض وأن أهل الأرض يسكنون تحت وفوق وهذا كله مخالف للشرع، كما أنك تقول بأن النبات كائن حي وابن عباس يقول "لا نفس لها"، والمسلمون يعملون بما قرره الصحابة والأئمة المجتهدون من السلف، وأما أنت فتعمل بما يقوله داروين وغيره من الفلاسفة
قولك "فالآن بناء على ما تدعي من أنَّ ما قد نقل الإمام البغدادي من إجماع فهو إجماع حقاً فيجب عليك إكفار كلّ العقلاء من المسلمين...!" أقول تكفير مكذب الإجماع ليس على إطلاقه، وفي المسألة تفصيل تجهله، فكفى تعالمًا
وما زلت إلى يومنا هذا عاجزًا عن الإتيان بمجتهد قال بتفسيق المجسم، وأنت مفلس منقطع كما قلتُ سابقـًا وأعيدها، فهل أنت مقر بانقطاعك أم مكابر بالباطل؟
أما الآية الكريمة وهي قوله تعالى {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء} فقد قال بعض العلماء بأن قوله تعالى {لامستم النساء} يعني الجماع وهذا مروي عن ابن عباس فهذا تفسير وقال ءاخرون بأن معناه كل لمس بيد وغير ذلك من أعضاء الإنسان، وهذا منقول عن بعض المجتهدين لكن هل تقدر أن تأتيَ بمجتهد قال بإسلام المجسم؟
لا لا تقدر، نعوذ بالله من الخذلان
وتكفيرنا لمنكر كفر المجسم وكذلك الشاك في كفره ليس فقط لقيام الإجماع إنما لخلط الكفر بالإيمان، كمن يرى إسلام المشرك فها كفر وذاك كفر
والفاصل بيننا هو التالي:
المشرك هو من عبد غير الله، والمجسم يعبد جسمًا، فهل المجسم يعبد الله؟
إن قلتَ نعم كأنك قلتَ "الله جسم"، وإن قلت لا فقد اعترفت بكفر المجسمتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته...
أخي هاني,
أنا من يقول إنَّ كلامي معاد إلا أنَّك أنت من تضطرني إلى إعادته!!!
قلتَ: (أين ما يدعيه؟ بل هل مخالفة ابن تيمية للستين مسألة التي أجمع عليها المسلمون اجتهاد منه أو نقل عن مجتهد؟)
فقياسك هذا مضحك!
أنت أيها العبقري بنيت قياسك قول الإمام الغزالي على قول ابن تيمية باشتراك الحالين بمخالفة الإجماع...!
ولكنَّ الخلاف ابتداء في أنَّه هناك إجماع في مسألتنا!!
فقياسك مصادرة على المطلوب!
وهل مخالفة قول إمَّا المذهب كفر؟؟!
وأين كان قول الأئمة مالك والشافعي وأحمد رضي الله عنهم في عصر انتشار الحنابلة ببغداد؟!
ولو كان قد صحَّ عن الإمام أحمد مثلاً لما كان أكثر أتباعه بعده بقليل مجسمة!!!
وأمَّا استنادي إلى قول الشيخ البوطي أحسن الله ختامه فلأنّي أثق به بأنَّه لا يخترع الأصول من عنده!!
ولا أسلم لك أنَّ شيئاً قد كذب على الإمام الغزالي في كتاب الإحياء خاصة!!
ولعبتك في رفض رسالته [فيصل التفرقة] بناء على أنَّك قلتَ بوجود إجماع على ما خالفته!!!
ولا إجماع!!
ولا يحقُّ لك إنكار ما جاء على غير ما تريد!!
وأمَّا تكفير غيلان وجهم فمن كفرهما فلخصوص حالتيهما فليسا كالمعتزلة!!
ولتعلم أنَّ الإمام الرازي رحمه الله لا يكفر المعتزلة أيضاً....!
وكذلك الإمام البيهقي...
أذلك مردود عليهما أيضاً...؟؟!
قلتَ: (فكيف ترضى أن تنسب للغزالي تكذيبًا للإجماع في تكفير المعتزلة؟ وهذا منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جم غفير من الصحابة والسلف)
فلا أدري ممّ أعجب؛ من مصادرتك على المطلوب أم من إصرارك عليه؟!!
فلا إجماع على ما تزعم
فإن لم أسلم لك ذلك فلا يحقُّ لك أن تلزمني!
قلتَ: (المشرك هو من عبد غير الله، والمجسم يعبد جسمًا، فهل المجسم يعبد الله؟)
فقد ردَّ عليك الإمام العز رحمه الله حينما قال: ( قال العز بن عبد السلام في قواعده 1/202 : ( قد رجع الأشعري رحمه الله عند موته عن تكفير أهل القبلة , لأن الجهل بالصفات ليس جهلا بالموصوفات)
فالمجسم يعبد الله سبحانه وتعالى ولكنّه يصفه بما يتنزه سبحانه وتعالى عنه!
وأمَّا استشهادك بقول الإمام الغزالي رحمه الله الذي نقلتَ فلا يعني كفر من لم يعرف الله سبحانه وتعالى!
أمَّا كلامك على الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه فقد ردَّ عليك الإمام العز لما نقلتُ!!!
والإمام الشيخ رضي الله عنه عندما رجع لم يرجع عن ضلال!!
وإنَّما هذه مسألة فقهية فليس في القول بخلافها كفر أو ضلال!
وأنا مضطر لأن أعيد كلامي إذ يبدو انَّك تكابر بمنعه ولو احتمالاً!!
فحتى لو احتمل لكان ما تدعي من الإجماع ظنّياً...
فهدفي أيها الذكي التشكيك بما تزعم من قطعية الإجماع!
وكذلك هنا يردُّ عليك الإمام العز...!
والحق أنَّك أنت المكابر...!
فالمتأخرون لا يكفرون المعتزلة على سبيل المثال!
أفهم ضالون؟!
أم كفار؟!!
قلتَ: (والملاحظ أنك عللت تكفير العلماء للمعتزلة بقولك "لما قد روي بصحيح الإمام مسلم رحمه الله من نقل سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما الحديث بأنَّ القدرية كذا وكذا...")
فأنا لم أعلل تكفير المعتزلة بذلك بل القدرية خاصة الجعد لما قد روي في حقه...
فلم الكذب عليَّ؟!
والمعتزلة قائلون بأنَّ الله سبحانه وتعالى عالم بالمعلومات لا من بداية...
وقد ردوا على من نفى العلم السابق!!
قلتَ: (وقد صحح الإمام الطبري حديث "صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب، المرجئة والقدرية"، ولكن عدت وقلت "فلمَّا كان الإمام الرازي لا يكفر المعتزلة فواجب عليك تكفيره لأنَّ عدم تكفير الكافر كفر!!" ومعلوم أن من كذب النبي صلى الله عليه وسلم هو كافر، فما لك تتناقض!؟)
فأنت حقاً عجيب!
فأولاً هذا الخبر واحد لا متواتر!!
وثانياً بنيتَ هذا على ما قد فهمتَ منّي خطأ سابقاً...!
وثالثاً أنت لم تجب...
أتكفر الإمام الرازي أم لا؟؟!
قلتَ: (لكن المعتزلة ليسوا كلهم على قول واحد وهذا معلوم، فمنهم من نفى الرؤية فقط ومنهم من قال بهذا وزاد عليه بأن العبد يخلق أفعاله والعياذ بالله وغير ذلك كثير)
فالمعلوم خلاف ما تزعم تماماً...!!!
فالمعتزلة عندهم أصول خمسة من خالف في واحد فلا يسمى عندهم ولا عندنا معتزلياً!!!
والإمام الغزالي والرازي والسبكي والبيهقي وغيرهم كثير والمتأخرون عامّة لا يكفرون المعتزلة القائلين بالأصول الخمسة!
قلتَك ( ومن لم يقله لا يعني أنه قال بخلافه إنما سكت عن ذلك، وعلى أيّ حال فأعيد وأقول بأن متقدمي الشافعية حجة على متأخريهم فافهم ذلك)
فسكوت من سكت ينقض وجود الإجماع!!!
فالإجماع السكوتي أدنى من الإجماع القطعي!
وليس بالضرورة أن يكون المتقدم حجة على المتأخر خاصة بأنَّ المشهور عند المتأخرين عدم تكفير المجسم!!
فهؤلاء كلُّهم ما كان عندهم قول الإمام أبي منصور حجة...!
وأمَّا الإمام الباقلاني رضي الله عنه فمن أكابر رجالات المذهب الأشعري وهو أعلى من الإمام أبي منصور نفسه!
ولا أقول إنَّ كلُّ العلماء مجتهدون...!
وإنَّما الانقطاع في الاجتهاد المطلق...
إلا أنَّ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه يُعدُّ مجتهداً مطلقاً.......!
وأنا لم أقرأ له في تكفير المعتزلة إلا أنّي أقطع انَّه لا يكفرهم...!
وأمَّا نقل الإمام القرافي فهو حجة عنده...
وليس هذا الإمام حجة عليَّ حتى أقطع بمظنون صحة نقله!
قلتَ: (بل وانظروا إلى قول أبي غوش "فقوله بنفي كون السموات كرات حول الأرض مناقض للحس!" أقول هل رأيت بعينك أنت السموات!!؟؟؟)
فالعجيب قولك والله!
أليس محسوساً عندنا الآن بالعلم الضروري أنَّ السماء الدنيا من كلِّ الجهات؟!
ولمَّا كانت السموات فوق هذه طباقاً فقد ثبت مطلوبي...!
وأمَّا كون مخالف الإجماع كافراً بشرط خارج عن الإجماع فذا لم تذكره سابقاً...!!!!
فلماذا لا يكون هذا الشرط داخلاً في حكم من خالف الإجماع الذي تزعم على تكفير المجسمة؟؟؟!!!!
وأظنُّ أن التفصيل الذي تريد هو ما قال الإمام تقي الدين بن دقيق العيد رضي الله عنه إذ قال إنَّ التكفير إنَّما يكون لمن خالف الإجماع مع وجود النصّ مؤيداً...
ومن جهة أخرى لا إجماع على تكفير من لم يكفر المجسمة!!!!!
فلئن نقل عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه فليس حجة على الشافعية مثلاً!!!
ولا أظنُّ أنَّ العلماء قد حكموا على من لم يكفر المجسمة وإلا لنقلتَه لأنَّه مرادك!!!
وأمَّا المجتهدون ففي الرابط الآخر وكذلك ما نقل عن الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه...
وكونه المشهور عند الإمام الرملي كافٍ!!!
ثمَّ قلتَ: (وما نقله البغدادي صحيح وكذلك قوله بثبوت الأرض إلا أنك مقتنع تمام الاقتناع بنظريات الغربيين كقولهم بدوران الأرض وأن أهل الأرض يسكنون تحت وفوق وهذا كله مخالف للشرع، كما أنك تقول بأن النبات كائن حي وابن عباس يقول "لا نفس لها"، والمسلمون يعملون بما قرره الصحابة والأئمة المجتهدون من السلف، وأما أنت فتعمل بما يقوله داروين وغيره من الفلاسفة)
فوالله والله والله لقد فرحتُ لما قلتَ هنا!!!!!!
ابق على أرضك الثابتة وحدك أمَّا نحن فتحرك إلى الأمام!!!
وأكمل التعليق لاحقاً إن شاء محرِّك الأرض سبحانه وتعالى...
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
تعليق