تقول :فما الفرق بين قولك: (القرآن محدَث) وقولك: (القرآن مخلوق)؟!!
اولا انا ليس ممن سيقولون القرآن مخلوق ولكن ان اقول القرآن محدث كما هو في الاية فليس فيه اي مشكلة بدليل شهادتك حينما انهارت قاعدتك الكلية وجئت تفسر كلمة محدث في الاية بقولك (فالاحداث للأتيان اليهم ) وقولك عن السلف (ولكنَّهم قطعاً لم يقولوا إنَّه مخلوق) صح ، فلو كان يفهم من كلمة محدث مخلوق ما فات الصحابة ولا التابعين ولكنك لو تعي جيدا ما انت فاعله انه حجة عليك الا ترى اخي انك ابطلت قاعدتك بيدك ....اين قولك فما الفرق بين قولك: (القرآن محدَث) وقولك: (القرآن مخلوق)؟!!.وانت قبل قليل كنت تقول كلمة محدث معناها عندي الخلق. ثم تأتي هنا وبكل صراحة تقول الاحداث في الاية ليس معناه مخلوق ...... عجيب ...فهل محدث في الاية بالعبري والكلمة التي عندك من العربي....
تقول :فليس قولاً لجبريل على رسولنا وعليه الصلاة والسلام.
وتقول:فالكلام لله سبحانه وتعالى وهو قوله... والقول والكلام مترادفان...
طيب دعنا نرى ما معنى القول لغة عند العرب لنرى ما تقصد بقولك اعلاه:-
يقول: ابن منظور في لسان العرب (كل لفظ نطق به اللسان تاما كان او ناقصا).
ويقول ابن هشام في شرح اللمحة البدرية
فأما القول فهو في الاصل مصدر(قال) اذا نطق بلفظ مستعمل فمسماه الحقيقي نفس ايجاد اللفظ المستعمل). اي احداث اللفظ المستعمل وايجاده.
فانا اريدك ان تخبرني الآن من قال (الم) ابتداء.... ودع عنك اللف والدوران..اريد جوابا واضحا مختصرا ومجملا كما يلي :-
القائل (الم ) ابتداء هو .......
تقول: (أمَّا وصول الكلام إلى جبريل عليه السلام فلا أذكر أنَّ نصاً قد ورد به!!
اقول مسكين ابوغوش فعلا تجهل كتاب الله : قال تعالى: وانه لتنزيل رب العالمين * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ.
وذكر صالح بن أحمد بن حنبل ، وحنبل أن أحمد بن حنبل رحمه الله قال : جبريل سمعه من الله تعالى ، والنبي صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل ، والصحابة سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم " .
ذكره قوام السنة الأصفهاني في ( الحجة في بيان المحجة 1/332 ).
وذكر ابن تييمية :كتابه رسالة في صفة الكلام (ص 54) وقال الشيخ الإمام أبو الحسن محمد ابن عبد الملك الكرخي الشافعي في كتابه الذي سمّاه الفصول في الأصول: سمعت الإمام أبا منصور محمد بن أحمد يقول: سمعت الإمام أبا بكر عبد الله بن أحمد يقول: سمعت الشيخ أبا حامد الإسفرايني يقول: مذهبي ومذهب الشافعي وفقهاء الأمصار أن القرءان كلام الله غير مخلوق ومن قال إنه مخلوق فهو كافر، والقرءان حمله جبريل عليه السلام مسموعًا من الله والنبي سمعه من جبريل والصحابة سمعوه من رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) وهو الذى نتلوه نحن مقروء بألسنتنا وفيما بين الدفتين وما في صدورنا مسموعًا ومكتوبًا ومحفوظًا ومقروءًا وكل حرف منه كالباء والتاء كله كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"ا هـ.
وقد ثبت النقل عن السلف أن جبريل سمع القرآن من الله تعالى، قال شيخ الإسلام في الفتاوى:
ومذهب سلف الأمة وأئمتها وخلفها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع القرآن من جبريل، وجبريل سمعه من الله عز وجل.
وقال أيضا في موضع آخر:
والنبي سمعه من جبريل وهو الذي نزل عليه به، وجبريل سمعه من الله تعالى كما نص على ذلك أحمد وغيره من الأئمة، قال تعالى: قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ ، وقال تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، وقال تعالى: وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالحَقِّ، فأخبر سبحانه أنه نزله روح القدس وهو الروح الأمين وهو جبريل من الله بالحق....
وقال ابن حجر في فتح الباري:
والمنقول عن السلف اتفاقهم على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، تلقاه جبريل عن الله، وبلغه جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام، وبلغه صلى الله عليه وسلم إلى أمته. اهـ
تقول: وأمَّا الحديث فبأنَّه يكلّمه من غير حجاب لا أنَّه يراه من غير حجاب...
اتمنى ان توضح للمستعمين ما تقصد بقولك (يكلّمه من غير حجاب) وكيف يكون السمع بحجاب...
تقول : ولا بأس عندي من أنَّ السلف لم يكونوا يعرفون أنَّ الكلام هو المعنى!
اقول :نعم لعدم وجود اهل بدع امثال الاشعري بينهم.مساكين السلف فاتهم خير كثير...لم يناله احد الا الاشاعرة ومن ركب مركبهم الغريق.....تعال واسمع معي قول ابن الجوزي في صيد الخاطر بعد ان تكلم عن محنة الامام احمد :-
ولم يختلف الناس في غير دلك ، الى ان نشاء علي بن حسن الاشعري فقال مرة بقول المعتزلة،ثم عن له فادعى ان الكلام صفة قائمة بالنفس.فأوجبت دعواه هذه ان ما عندنا مخلوق . وزادت فخبطت العقائد فما زال اهل البدع يجوبون في تيارها الى اليوم...انتهى كلامه.
فهل وجدت الان الحقيقة .....
وتقول: والحديث الشريف الذي نقلتَ يكون الصوت الذي يسمعه العبد مخلوقاً -إن كان بصوت-...
اقول جوابه عند صاحبك يونس العامري حيث قال وهو يقصد المجسمة: ومنهم من قال أن معنى كلام الله تعالى أي فعله فالمولى كلامه ليس قائم به بل قائم بغيره أي إذا أراد أن يتكلم خلق حرفا وصوتا أي أنهم ذهبوا لحدوثه ولكن ليس في ذاته بل بغيره ولم يثبتوا وراء ذلك شيء فكتفوا بما قالوا.
فما تقول يا بوغوش فالعامري قد كتب عليك مجسم؟؟
تقول : وأمَّا عصمة العقل فبمثل قولنا: 1+1=2.....!!!!
فهنيئا لطلاب الابتدائية الدنيا فقد عُصمت عقولهم ......
تقول :وأمَّا خلاف أهل الكلام بعضهم بعضاً فلضعف بعضهم...ولهوى عند آخرين...
اين العقول المعصومة ؟ ثم الى اي فرقة تنتمي ؟
تقول :ولكنَّهم لوكانوا يفقهون ما يقول لعرفوا أنَّه قد صرّح بالتفويض...وهو أحد مذهبي السادة الأشاعرة!!!
قرأت لبعض الاشاعرة بدرجة دكتور يقول في التفويض (هدا مدهب عقيم مبني على اللادرية)......انتهى كلامه....
وعلى كل حال دعني اسألك عن التفويض هذا الذي تقول انه احد مذهبي الاشاعرة :-
هب ان احد الاشاعرة على هذا المذهب (التفويض) اراد ان يترجم للانكليزية قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى ) فماذا سيقول؟فكيف ستستقيم له الترجمة مع جهله للمعنى ؟؟؟
السيد يونس العامري :
ارى انك تكلمت عن المجسمة والمعتزلة فاما المعتزلة فعرفنا منشأهم ومن هم شيوخهم ومن اطلق عليهم المعتزلة وقد كان الاشعري منهم برهة من الزمان ولكن السؤال الدي اريدك ان تجيب عليه هو:
هل التجسيم والتشبيه مصطلح وهمي تجده فقط عند الاشاعرة وليس له مرجع؟ فان كان جوابك لا وهو كما اتوقع فيا ليت لو تعطيني تاريخ هده الفرقة فمن هو اول مجسم (مؤسس فرقة التجسيم) في المسلمين وهل ترك من كتب وما هي ومن اطلق عليهم مجسمة ولما؟......وياليت لو تختصر الجواب قدر الامكان....ولا تنسى المصادر...
باعقيل:-
اعطيتك جواب يكفيك .....اما تحديك فهو دليل على سعة علمك وعجز الخصم ....ولكن يا ريت قبل ان تتحدى تتمعن في قولك (هل حروف كلام الله تعالى مثل حروف كلام المخلوق )......ادرسه جيدا يافتى....
اولا انا ليس ممن سيقولون القرآن مخلوق ولكن ان اقول القرآن محدث كما هو في الاية فليس فيه اي مشكلة بدليل شهادتك حينما انهارت قاعدتك الكلية وجئت تفسر كلمة محدث في الاية بقولك (فالاحداث للأتيان اليهم ) وقولك عن السلف (ولكنَّهم قطعاً لم يقولوا إنَّه مخلوق) صح ، فلو كان يفهم من كلمة محدث مخلوق ما فات الصحابة ولا التابعين ولكنك لو تعي جيدا ما انت فاعله انه حجة عليك الا ترى اخي انك ابطلت قاعدتك بيدك ....اين قولك فما الفرق بين قولك: (القرآن محدَث) وقولك: (القرآن مخلوق)؟!!.وانت قبل قليل كنت تقول كلمة محدث معناها عندي الخلق. ثم تأتي هنا وبكل صراحة تقول الاحداث في الاية ليس معناه مخلوق ...... عجيب ...فهل محدث في الاية بالعبري والكلمة التي عندك من العربي....
تقول :فليس قولاً لجبريل على رسولنا وعليه الصلاة والسلام.
وتقول:فالكلام لله سبحانه وتعالى وهو قوله... والقول والكلام مترادفان...
طيب دعنا نرى ما معنى القول لغة عند العرب لنرى ما تقصد بقولك اعلاه:-
يقول: ابن منظور في لسان العرب (كل لفظ نطق به اللسان تاما كان او ناقصا).
ويقول ابن هشام في شرح اللمحة البدرية
فأما القول فهو في الاصل مصدر(قال) اذا نطق بلفظ مستعمل فمسماه الحقيقي نفس ايجاد اللفظ المستعمل). اي احداث اللفظ المستعمل وايجاده.فانا اريدك ان تخبرني الآن من قال (الم) ابتداء.... ودع عنك اللف والدوران..اريد جوابا واضحا مختصرا ومجملا كما يلي :-
القائل (الم ) ابتداء هو .......
تقول: (أمَّا وصول الكلام إلى جبريل عليه السلام فلا أذكر أنَّ نصاً قد ورد به!!
اقول مسكين ابوغوش فعلا تجهل كتاب الله : قال تعالى: وانه لتنزيل رب العالمين * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ.
وذكر صالح بن أحمد بن حنبل ، وحنبل أن أحمد بن حنبل رحمه الله قال : جبريل سمعه من الله تعالى ، والنبي صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل ، والصحابة سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم " .
ذكره قوام السنة الأصفهاني في ( الحجة في بيان المحجة 1/332 ).
وذكر ابن تييمية :كتابه رسالة في صفة الكلام (ص 54) وقال الشيخ الإمام أبو الحسن محمد ابن عبد الملك الكرخي الشافعي في كتابه الذي سمّاه الفصول في الأصول: سمعت الإمام أبا منصور محمد بن أحمد يقول: سمعت الإمام أبا بكر عبد الله بن أحمد يقول: سمعت الشيخ أبا حامد الإسفرايني يقول: مذهبي ومذهب الشافعي وفقهاء الأمصار أن القرءان كلام الله غير مخلوق ومن قال إنه مخلوق فهو كافر، والقرءان حمله جبريل عليه السلام مسموعًا من الله والنبي سمعه من جبريل والصحابة سمعوه من رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) وهو الذى نتلوه نحن مقروء بألسنتنا وفيما بين الدفتين وما في صدورنا مسموعًا ومكتوبًا ومحفوظًا ومقروءًا وكل حرف منه كالباء والتاء كله كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"ا هـ.
وقد ثبت النقل عن السلف أن جبريل سمع القرآن من الله تعالى، قال شيخ الإسلام في الفتاوى:
ومذهب سلف الأمة وأئمتها وخلفها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع القرآن من جبريل، وجبريل سمعه من الله عز وجل.
وقال أيضا في موضع آخر:
والنبي سمعه من جبريل وهو الذي نزل عليه به، وجبريل سمعه من الله تعالى كما نص على ذلك أحمد وغيره من الأئمة، قال تعالى: قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ ، وقال تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، وقال تعالى: وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالحَقِّ، فأخبر سبحانه أنه نزله روح القدس وهو الروح الأمين وهو جبريل من الله بالحق....
وقال ابن حجر في فتح الباري:
والمنقول عن السلف اتفاقهم على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، تلقاه جبريل عن الله، وبلغه جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام، وبلغه صلى الله عليه وسلم إلى أمته. اهـ
تقول: وأمَّا الحديث فبأنَّه يكلّمه من غير حجاب لا أنَّه يراه من غير حجاب...
اتمنى ان توضح للمستعمين ما تقصد بقولك (يكلّمه من غير حجاب) وكيف يكون السمع بحجاب...
تقول : ولا بأس عندي من أنَّ السلف لم يكونوا يعرفون أنَّ الكلام هو المعنى!
اقول :نعم لعدم وجود اهل بدع امثال الاشعري بينهم.مساكين السلف فاتهم خير كثير...لم يناله احد الا الاشاعرة ومن ركب مركبهم الغريق.....تعال واسمع معي قول ابن الجوزي في صيد الخاطر بعد ان تكلم عن محنة الامام احمد :-
ولم يختلف الناس في غير دلك ، الى ان نشاء علي بن حسن الاشعري فقال مرة بقول المعتزلة،ثم عن له فادعى ان الكلام صفة قائمة بالنفس.فأوجبت دعواه هذه ان ما عندنا مخلوق . وزادت فخبطت العقائد فما زال اهل البدع يجوبون في تيارها الى اليوم...انتهى كلامه.
فهل وجدت الان الحقيقة .....
وتقول: والحديث الشريف الذي نقلتَ يكون الصوت الذي يسمعه العبد مخلوقاً -إن كان بصوت-...
اقول جوابه عند صاحبك يونس العامري حيث قال وهو يقصد المجسمة: ومنهم من قال أن معنى كلام الله تعالى أي فعله فالمولى كلامه ليس قائم به بل قائم بغيره أي إذا أراد أن يتكلم خلق حرفا وصوتا أي أنهم ذهبوا لحدوثه ولكن ليس في ذاته بل بغيره ولم يثبتوا وراء ذلك شيء فكتفوا بما قالوا.
فما تقول يا بوغوش فالعامري قد كتب عليك مجسم؟؟
تقول : وأمَّا عصمة العقل فبمثل قولنا: 1+1=2.....!!!!
فهنيئا لطلاب الابتدائية الدنيا فقد عُصمت عقولهم ......
تقول :وأمَّا خلاف أهل الكلام بعضهم بعضاً فلضعف بعضهم...ولهوى عند آخرين...
اين العقول المعصومة ؟ ثم الى اي فرقة تنتمي ؟
تقول :ولكنَّهم لوكانوا يفقهون ما يقول لعرفوا أنَّه قد صرّح بالتفويض...وهو أحد مذهبي السادة الأشاعرة!!!
قرأت لبعض الاشاعرة بدرجة دكتور يقول في التفويض (هدا مدهب عقيم مبني على اللادرية)......انتهى كلامه....
وعلى كل حال دعني اسألك عن التفويض هذا الذي تقول انه احد مذهبي الاشاعرة :-
هب ان احد الاشاعرة على هذا المذهب (التفويض) اراد ان يترجم للانكليزية قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى ) فماذا سيقول؟فكيف ستستقيم له الترجمة مع جهله للمعنى ؟؟؟
السيد يونس العامري :
ارى انك تكلمت عن المجسمة والمعتزلة فاما المعتزلة فعرفنا منشأهم ومن هم شيوخهم ومن اطلق عليهم المعتزلة وقد كان الاشعري منهم برهة من الزمان ولكن السؤال الدي اريدك ان تجيب عليه هو:
هل التجسيم والتشبيه مصطلح وهمي تجده فقط عند الاشاعرة وليس له مرجع؟ فان كان جوابك لا وهو كما اتوقع فيا ليت لو تعطيني تاريخ هده الفرقة فمن هو اول مجسم (مؤسس فرقة التجسيم) في المسلمين وهل ترك من كتب وما هي ومن اطلق عليهم مجسمة ولما؟......وياليت لو تختصر الجواب قدر الامكان....ولا تنسى المصادر...
باعقيل:-
اعطيتك جواب يكفيك .....اما تحديك فهو دليل على سعة علمك وعجز الخصم ....ولكن يا ريت قبل ان تتحدى تتمعن في قولك (هل حروف كلام الله تعالى مثل حروف كلام المخلوق )......ادرسه جيدا يافتى....
تعليق