المعجزة مصطلح في منتهى السذاجة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بن أحمد الداغستاني
    طالب علم
    • Nov 2010
    • 30

    #16
    قولوا آية كما قال الله تعالى ولا تقولوا معجزة كما قال الناس

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن أحمد الداغستاني
      - المعجزة مصطلح في منتهى السذاجة - قولوا آية كما قال الله تعالى و لا تقولوا معجزة كما قال الناس
      مهلاً يا أخ محمَّد بن أحمد الداغستاني .. سَـلامٌ عليكَ .
      { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ * أاخِذِينَ مَا أاتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ * وَ فِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَ فِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ * فَوَ رَبِّ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (الذاريات: 15 - 23 ) .
      و قال سيدنا عبدُ الله ابن العبّاس رضي الله عنهما :" تفَكَّرُوا في الخلْقِ وَ لا تفكَّرُوا في الخالِقِ فإِنَّكُمْ لا تقدرُونَهُ " ..
      وَ مِنْ مَشهورِ الشعر الذي يُنسَبُ إلى أبي العتاهية رحمه الله ، ( وَ منهم مَنْ ينسبه إلى ابن المعتزّ العباسي رحمه الله و منهُم مَنْ ينسب أصل هذه الأبيات إلى سَـيِّدِنا لبيد بن ربيعة رضي الله عنه ) :
      ألا إنَّـنـا كُـلُّـنا بائِدُ *** و أيُّ بَنِي آدَمَ خـالِدُ
      و بـَدْءُهُمُ كـانَ مِنْ ربِّـهِمْ *** وَ كُـلٌّ إِلـى رَبِّهِ عائِدُ
      فـيا عَجَباً كَـْيفَ يُعْصَى الإلَـ ـ ـهُ أَمْ كَـيْـفَ يَجْحَـدُهُ الجاحِدُ
      وَ لِـلّـهِ فِـيْ كُـلِّ تَحْرِيْـكَةٍ *** عَـلَـيْـنا وَ تَـسْـكِـينَةٍ شــاهِدُ
      وَ فـِي كُلِّ شَــيْءٍ لَهُ آيَةٌ *** تَـدُلُّ عَـلَى أَنَّهُ واحِدُ

      أمّا قَوْلُكَ قُولُوا آية ، كما قال الله تعالى .. فعلى الرأسِ و العين ، لا شَكَّ بأنَّ كُلَّ ما يُسَـمّى مُعجِزَةً مِن خوارِقِ العادات مِمّا تحَدّى بِه نِبِيٌّ قَومَهُ فهُوَ آيةٌ لَهُ أي علامَةٌ على صِدقِهِ في دعوتِهِ وَ حُجَّةٌ مُلْزِمَةٌ لِقَومِهِ ، فهي مِنْ آياتِ الله تعالى ... لكن الآية أوْسَـعُ وَ أعَمُّ مِنْ المُعجِزة فهِيَ تشملها ، إِذْ كُلُّ مُعجِزَةٍ آيَةٌ وَ العكْسُ قد لا يُسَـلَّمُ فيه الإِطلاقُ فلا بُدَّ فيه من التفصيل في التقييد و التنويع ...
      أمّا قولُكَ أنَّ المعجزة مصطلح في منتهى السذاجة ، هكذا ، فلا يليقُ وَ لا يَصِحُّ لأنَّ مآلَهُ إلى إِنْكارِ المفهُومِ مِنْ نُصُوصِ الشرع المتين وَ يُنافِي خُلاصةَ الأُصولِ في هذا البابِ ، وَ يُخالِفُ الحقيقة و الواقِع .. فإِنَّ مُصطلح :" المُعجِزة " على مفهومِهِ الصحيح عند أهلِ السُـنَّة يُعَدُّ مِنْ مفاخِرِِ المُسْـلمين وَ مَحاسِـنِ عُلماءِهِم .. وَ ادِّعاءُ سَذاجَتِهِ ( إِنْ كُنْتَ تقصِدُ البلادة و البلاهة أو الغباءَ و نحوها ) مردُودٌ على قائِلِهِ غَيْرُ مَقْبُولٍ مِنْهُ .. وَ لا يجُوزُ إِطلاقُهُ .
      - لا يَلِيقُ لأنَّ فِيْهِ استخفافاً بعقُولِ جهابِذَةِ عُلَماءِ العُقَلاء مِنْ أفْضَلِ الأُمَم وَ ازدِراءًا بِفضلِهِم بل و بِجُمهورِ أتباعِ سَـيِّدِ المُرْسَـلِينَ وَ خاتَمِ الأنْبِياء عليه أفضَلُ الصلاة و أزكى التسْليم .
      وَ لَيْسَ في التعبير بِمُصطلح :" المُعْجِزة " خُرُوجاً عن المقصُودِ بالآية وَ لا مُخالَفَةً لِمعناها في باب التحدِّي و الإِعجاز لإقامة البُرهان وَ لإِسْـكات المُكابِر و إِلْزام الجاحِدِ وَ إفحامِ المُعانِد وَ إِتمامِ الحُجَّة لله وَ رُسُـلِهِ وَ أتباعهم المُؤْمنين على جميع المُخالِفين ... وَ سَـنَأْتيك بالتفصيل إِنْ شـاء الله .
      فإِنْ كانَ اعتراضُكَ على هذا المُصْطلح لِمُجَرَّدِ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ اسـتعمالُهُ بلفظِهِ هكذا على الخُصُوص ، شـائِعاً في عهد النَبِيّ صلّى اللهُ عليه و سلَّم وَ لا عهْدِ أصحابِهِ رضي الله تعالى عنهُم فإِنَّ هذا لا يكْفِي بِمُفْرَدِهِ لِرَدِّهِ وَ رَفْضِهِ ، لا سِيَّما وَ هُوَ مُوافِقٌ لمَفهُومِه عندهُم من النُصوصِ إِجمالاً ...

      (عفواً اضْطُرِرتُ لِتركِ الكومبيوتر الآن .. نُتابِعُ في أقرب فُرصة ، إِنْ شـاء الله ...) .
      .
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • عثمان حمزة المنيعي
        طالب علم
        • May 2013
        • 907

        #18
        وجدت على الإنترنت في موقع ( قاموس و معجم المعاني ) :

        الآيةُ:
        الآيةُ : العلاَمَةُ والأمَارة .
        و الآيةُ العِبْرةُ ؛ قال تعالى : يونس آية 92 فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ) ) .
        و الآيةُ المُعْجزة ، قال تعالي : المؤمنون آية 50 وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً ) ) .
        و الآيةُ الشخص .
        و الآيةُ الجماعة .
        و الآيةُ من القرآن : جُمْلة أو جُمَل أُثِرَ الوقفُ في نهايتها غالباً .
        وفي التنزيل العزيز : النحل آية 101 وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أنْتَ مُفْتَرٍ ) ) . والجمع : آيٌ .
        المعجم: المعجم الوسيط .
        اهـ

        فربما يكون مصطلح ( المعجزة ) خاص بأحد معاني كلمة ( آية ) .
        و يكون قولهم : ( معجزة ) بمثابة من يقول : ( آية معجزة ) .

        تعليق

        • عبد العظيم النابلسي
          طالب علم
          • Jul 2011
          • 339

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن أحمد الداغستاني
          قولوا آية كما قال الله تعالى ولا تقولوا معجزة كما قال الناس
          وأين قال الله : (قولوا آية ولا تقولوا معجزة) ؟

          تعليق

          • محمد بن أحمد الداغستاني
            طالب علم
            • Nov 2010
            • 30

            #20
            السلام عليكم

            ما لم يقله اللهُ تبارك اسمه العظيم عن آياته، ولا رسولُه عليه الصلاة والسلام فليس بشيء، ولو قاله كل الناس

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن أحمد الداغستاني
              السلام عليكم .. ما لم يقله اللهُ تبارك اسمه العظيم عن آياته، ولا رسولُه عليه الصلاة والسلام فليس بشيء، ولو قاله كل الناس
              انْتبِهْ ..
              ما قالَهُ عُلماءُ الأُمَّة مِمّا لا يُخالِفُ الكِتاب و السُـنَّة ، بل يُوافِقُهُما ، لا يُقالُ عنْهُ :" لَيْسَ بِشَـيْءٍ " ، وَ إِنْ لَمْ تفقَهْ استدلالَهُم وَ تفطَنْ إلى مَدرَكِهِم وَ ظَنَنتَ عدَمَ الدليل الشرعِيّ فيما يبدُو لَكَ ..
              فقَولُكَ هذا فِيْهِ تخوين لجميع السـادة علماء الأُمَّة في إجماعِهِم ( حاشاهم من ذلك) وَ تخطِئَةٌ لِجُمهُور الأُمَّة ..
              ثُمَّ الأمرُ أيضاً ليس كما تَظُنُّ ، فإِنَّكَ بنيت زعمَكَ على قاعدة فاسِدة وَ هِيَ توَهُّمُكَ بأنَّ كُلّ ما لَمْ يَكُنْ في عَهْدِ النبِيّ صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم شـائِعاً بِعَيْنِ شكلِهِ وَ وَضْعِهِ فهُوَ بِدعةٌ مَمنوعة ، وَ هذا لا يُسَـلِّمُهُ لَكَ ذُو عِلْمٍ وَ لا يَقُولُهُ ذُو بصِيرَةٍ في الدين و لا ذُو معرفةٍ بِقواعِدِ الشَـرعِ المتين ...
              ظَنَنْتُكَ مُتَعَلِّماً ...
              هل عرفتَ شَـيْئاً عن الإِجماع المُعتَبَر من عصر الصحابة إلى جميع عصور وَرَثَتِهِم بِحَقٍّ طبَقَةً بَعْدَ طَبَقة إلى ما شـاء الله ، وَ بشـارة الحبيب الأعظم النبِيّ الخاتم صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم بِبقاءِ دينِ الإِسْلام محفُوظاً إِلى ما قبل قيام السـاعة ؟؟..!!..؟؟؟.....
              وَ قَدْ اجتمعتُ بِإِحدى المَجْنونات بِبِدْعةِ المُتَمَسْـلِفين الذينَ بَنَوا دينَهُم على مِثْلِ هذا الجُرف الهارِي متوَهِّمين أنَّهُم يتحرَّونَ السُـنَّة مع تجاهُلِ جميع وسـائِط الإِسْـناد الخُبْراء في الكتاب و السُـنَّة نَقَلَةِ الشَـرْعِ القَويم مِنْ ثِقاتِ الحُفّاظِ العُلَماءِ المُحَقِّقين البُصَراءِ المُتَيَقِّظِينَ الفُقَهاءِ المُمَيِّزينَ ، فقالَتْ لِي لِمَ تُضِيعِينَ وَقْتَكِ في ختمة على قراءَة حفص عن عاصِم وَ ختْمَة على قِراءَة شُعبَة عَنْ عاصِم وَ مِثلهِما في وَرْش عن نافِع وَ قالُون عن نافِع و تعتَنين بتحرير وُجوه بَقِيَّة القِراءات معها في مُحاضَراتِكِ وَ دُرُوسِـكِ في التفسِيرِ لِلطالِبات ، أنا لا آخُذُ بِهذِهِ المُسَـمَّيات المُحْدَثَة ، أنا لا أقْرَأُ إِلاّ بِقِراءَةِ محمَّد بنِ عَبْدِ الله (تعنِي سَـيِّدَنا رَسُـولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم) ..
              إِنّا لِله وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُون .
              أُنْظُرُوا إلى الجهل وَ ضِيقِ الأُفُق و الغُلُوّ بِالهوى الفاسِدِ وَ الوَهْمِ الكاسِـدِ - و العِياذُ بالله العظيم - كَمْ يُبْعِدُ كُلُّ ذلِكَ أصحابَهُ عن الحقّ وَ الواقِع .. وَ يَحسَبُونَ أنَّهُم مُهْتَدُون ...
              قُلْتُ لَها : هَلْ فَكَّرْتِ قليلاً فيما قُلْتِ ؟؟.. وَ هَلْ تقْرَأِينَ مِنْ مُصحَف غير منقُوط و لا مشكول ، مكتوب بالخطّ الكوفِيّ القديم الأَوَّل ؟ فإِنَّ هذا النقط (و كذا الشكْل أي التشكيل) لَمْ يَكُنْ في عهد النبِيّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّم و لا عهد الخلفاءِ الراشدين الخمسة رضي الله عنهُم مُدَّة خلافة النبُوَّة في السنوات الثلاثين بعد لحاق خاتم النبِيّين الحبيب الأعظَم بالرفيق الأعلى صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَ سَـلَّم ، بل أوَّلٌ مَنْ فعلَهُ هو الإِمام التابِعِيّ الجليل يَحيَ بنُ يعمر الشَـَيْبانِيّ رحمه الله ... وَ أجمعت الأُمَّة على حُسْـنِ ذلكَ وَ قَبُولِهِ إلى اليَوم ...
              وَ إِنْ لِمْ تقرَأِي بِحفص أو ورش أو ابن عامر أو ابي عمرو أو أحَدٍ من سائِر الأئِمَّة ، فَأيّ قِراءَةِ مِنْ قِراءاتِ سَـيِّدِنا رَسُـولِ الله عليه الصلاة و السلام، توافِقِينَ وَ كَيْف ؟؟..!!؟؟؟..
              القِراءَةُ سُـنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، فلا يُقال أنَّها مبتدعة من أئِمَّة القُرّاء رحمهم الله و رضي عنهم مِنْ أَجْلِ أنَّها عُرِفَتْ بِهِم في زمانِهِم وَ بَعْدَهُ وَ لَمْ تَكُن معرُوفةً بأسْـماءِهِم في عصْرِ المُصطفى و الصحابة ، حاشى ، فَعَن الإِمام المُقْرِئ الكبير حفص بن سُـلَيْمان أنه قال : قلت لعاصم إن أبا بكر شعبة يخالفنى فى القراءة فقال: أقرأتك بما أقرأَنى به أبو عبد الرحمن السلمى عن عليّ بن أبى طالب و أقرأت شعبة بما أقرأنى به زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنهم عن سَـيِّدِنا وَ مَولانا رسول الله صلّى الله عليه و سلم ...
              وَ هكذا نُسِـبَتْ كُلُّ قراءةٍ مسنونةٍ إلى مَنِ اشْـتُهِرَ في قُطْرِهِ وَ زمانِهِ بِإِقراءِها للناس على مرّ السنين حتّى عُرِفَتْ بِهِ وَ عُرِفَ بِها ... (وَ الموضوع يحتملُ تفصيلاً كثيراً ، يُطْلَبُ مِنَ المراجع المعتمدة في الأُصول و غيرها) وَ الحُرُّ اللبيب تكفيهِ الإِشـارة ...
              فقاعدة أنَّ كُلّ ما لَم يَكُنْ أيامَ النبِيّ صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم وَ عصرِ الصحابة رضي الله عنهم ، مِنْ فِعْلٍ أو مُصطلحٍ عِلْمِيٍّ أو تصنيفِ كِتابٍ أو إِنْشـاءِ بِناءٍ لِمَصلحة الإِسْـلام و المُسْـلِمِين و نحو ذلك ، يكونُ بِدعةً مردُودة ، هي قاعدة فاسِـدة غير مقبُولة ، وَ ذلِكَ لأنَّ الذي قال عنْهُ النَبِيَّ صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّمَ أنَّهُ رَدٌّ (أيْ مردُود) هو ما ليس مِنَ الدِين أي ما كانَ غيرَ مُستنبَطٍ مِنْ نُصُوصِهِ وَ مفهُومِها الصحيح وَ مقاصِدِها المُسَـلَمِ بها مِنْ غير مُخالفة فقد قال :" مَنْ أَحْدَثَ في أمرِنا ما لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ "، أمّا ما كانَ مِنْهُ بِتأسِـيسِـهِ على قواعِدِهِ ، وَ عدَمِ مُخالَفَتِهِ لأُصُولِهِ وَ مفاهِيمِه و مقاصِدِهِ ، فليسَ مرْدُوداً بل هُوَ مِنْ مَحاسِـنِهِ وَ مَفاخِرِهِ وَ دلائِلِ حَقِّيَّتِهِ وَ دوامِ صُلُوحِهِ لِجميع العالَم في كُلِّ زمانٍ وَ إِعجازِ مُخالِفيه عَنْ رَدِّهِ أوْ إِبْطالِهِ وَ حُجَّتِهِ عليهِم إِلى الأَبَد ..
              وَ الحمْدُ لِلهِ رَبِّ العالَمين .

              .
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              يعمل...