هل هناك دليل قطعي على نفي التشبيه ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلطان محمد يحي
    طالب علم
    • Nov 2006
    • 38

    #1

    هل هناك دليل قطعي على نفي التشبيه ؟

    لا أعتقد ذلك
    وللكلام بقية بعد أن تعرضوا ما تحسبونه أدلة قطعية على هذا .
    والسلام .
    لا أدخل إلا في العطل
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    هل قرأت أو اطلعت على كتاب الإمام فخر الدين الرازي (أساس التقديس) ؟
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • سلطان محمد يحي
      طالب علم
      • Nov 2006
      • 38

      #3
      لا لم أقرأه ولعله يعرض لأدلة عقلية ، وهذا ما لم أرده لأن العقل لا تنبني عليه عقيدة تبدع الخصم بها أو تكفر وإلا صرنا معتزلة ، وغايته هاد ومرشد .
      لكن أعني أدلة من الوحي سلمكم الله .
      لا أدخل إلا في العطل

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        كلمة (لعله) لا تنفع هنا ... نزل الكتاب واقرأه .. نفعني الله وإياك بالعلم .. وزينني وإياك بالحلم ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • سلطان محمد يحي
          طالب علم
          • Nov 2006
          • 38

          #5
          سيد جلال اطلعت على الكتاب بشكل سريع فوجدته 209 صفحات وليس ذلك فقط بل له خاتمة بأريج مسك (تقلدني وسام الكفر بمرتبة الشرف) ...
          وفي هذا الاطلاع تأملت فوجدتني لم انهي التدمرية وهي على مذهبي إما لطولها .أو لقصر همتي أياً كان السبب لا يهم ...
          فلعلكم تنتظرون عدة أشهر حتى أراجع الكتاب بطوله ..
          وحينها إما أن اكون أشعريا أو أشعرياً .
          لكن أجدني مضطرا لأن أقول : أصلحك الله يا شيخ جلال لقد ذكرتني بشيعي كنت اناقشه فأعطاني كتب حتى أتعرف فقط على المذهب الإمامي .وكانت الكتب:
          1- المراجعات .
          2- مسائل حار فيها أهل السنة .
          3- ثم اهتديت
          .
          والسؤال هو : هل يريد حقاً أن أتعرف على المذهب الإمامي أم أن أصبح خوميني جديد .
          على كل حال أنا لا أنكر كون التشبيه لا يجوز لكن لي مآرب أخرى من طرح الموضوع بمعنى أنه سؤال مفخخ ، لكن ألمح فيكم الحذر والحيطة ، ولعل كثرة الجدال والنقاش أعطتكم ملكة في هذا ولذا قطعت علي الطريق ، ولذلك سأدخل في الموضوع بشكل مباشر وأترك النقاش مفتوح للجميع كأنني استأنفت موضوعا جديدا فانتظروني بعد أسبوع إن شاء الله ولي عودة
          لا أدخل إلا في العطل

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #6
            كلامك يا أخ سلطان فيه شيء جذبني لقراءته....
            أدعو الله تعالى لك بالتوفيق.....
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • سلطان محمد يحي
              طالب علم
              • Nov 2006
              • 38

              #7
              الشيخ سعيد فودة أشكر لك مداخلتك اللطيفة .
              والآن سأطرح ماعندي والله يتقبل الصالح منه .
              الأدلة على نفي الشبيه لله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ) (ولم يكن له كفوا أحد) (هل تعلم له سمياً) إما أن يكون نفي الشبيه المستفاد من هذه الأدلة مستغرقاً لكل ما سوى الله أو لا ، والثاني لا يقول به أحد .
              أما الأول : فهذا العموم أستفيد من صيغة خاصة به ومن المعلوم أن صيغ العموم تفيد الظن ، وعليه : إما أن نرفض هذه النصوص لأن العقيدة لاتؤخذ بالظني من الأدلة على مذهبكم وهذا يفتح باب شر عظيم ، وإما الموافقة لنا في الأخذ بالظنيات في مجال الاعتقاد وهذا هو الحق الذي لا محيد عنه .
              وآسف للإختصار والتأخر
              لا أدخل إلا في العطل

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                بعد إذن المشايخ الكرام...

                أخانا سلطان,

                كيف وصلت إلى أنَّ القرآن الكريم من عند الله سبحانه وتعالى؟

                أفبغير العقل؟؟!

                فإن لم يك العقل دليلاً عندك فكيف تعلم صحة هذا الدين؟!

                ثمَّ الله سبحانه وتعالى هو من قال "الذين يتفكرون في خلق السموات والأرض"

                وأمر بالتفكر في الخلق والتدبر في القرآن الكريم, وليس ذلك إلا بالعقل...

                وضلال المعتزلة من خطئهم بالنتائج لا بأنّهم استخدموا عقولهم!

                ولو كان الهدى بغير العقل لكان أهدانا الحمقى والمغفلون!!

                ولكنَّ اهدانا هم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم الذين هم أئمّة "الذين يتفكرون في خلق السموات والأرض"...

                وبعد ذلك ليس العموم في الآيات الكريمة التي ذكرت إلا لخصوص ذات الله سبحانه وتعالى...

                فالمعنى تفرّده سبحانه وتعالى...

                وكذلك بصيغة تقدم شبه الجملة على اسم (ليس)كما تعلم...

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • سلطان محمد يحي
                  طالب علم
                  • Nov 2006
                  • 38

                  #9
                  أخي العزيز :
                  قلتم :
                  كيف وصلت إلى أنَّ القرآن الكريم من عند الله سبحانه وتعالى؟
                  أفبغير العقل؟؟!
                  فإن لم يك العقل دليلاً عندك فكيف تعلم صحة هذا الدين؟!
                  بالتأكيد لم أحتج للعقل قي ذلك لأن صحة نسبة القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى بالخبر المتواتر ، والنبي عليه السلام قام على صدق ما جاء به المعجزة .
                  أما العقل فله دوره ومجاله ونطاقه .
                  الكلام هل العقل يستقل بالتشريع (وهو التحسين والتقبيح العقليين عند المعتزلة) وبموجبه نكفر ونعتقد في الله ما يجوز وما يمتنع ونوسع المجال الذي يمكن للعقل أن ينظر فيه ؟؟؟.
                  إذا كنتم لا تملكون أدلة سمعية على نفي التشبيه عن الله ، فلن يكمل العقل أبدا هذا النقص .
                  العقل دل على وحدة الوجود ودل على تعدد الموجودات ودل على نفي البعث ودل على جوازه ودل على وجود الخالق ودل على عدم وجوده ودل على حدوث العالم ودل على تعدد القدماء ودل على نفي الأسماء والصفات ودل على نفي الصفات فقط ودل على نفي بعضها ودل على جواز إثباتها ودل على منع التشبيه ودل على وجوبه ودل على الجبر ودل على الاختيار ودل على منع عذاب القبر والميزان ودل على جواز ذلك ... وإلخ .
                  أما الآيات السابقة فهي عامة في الدلالة على نفي الشبيه لله تعالى . هذا لا نقاش فيه إنما النقاش في دلالتها على هذا العموم إذ هي ظنية وعليه ليس هناك دليل سمعي قطعي على نفي التشبيه والتمثيل عن الله ولكن هناك دليل سمعي ظني على ذلك ، وهي هذه الآيات : والمطلوب .
                  الفيئة إلى منهج أهل السنة والقول بأن الظنيات يؤخذ بها في الاعتقاد .
                  لا أدخل إلا في العطل

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    أخي سلطان,

                    لم تفهم مرادي!

                    إنَّما السؤال عن دلالة التواتر على صدق المنقول به!

                    وكذلك عن كون المعجزة دليلاً على صدق سيدنا النبي صلى الله عليه وسلّم...

                    وكذلك عمَّا نسميه معجزة!

                    فالساحر يفعل فعلاً خارقاً للعادة...

                    ونحن نؤمن بكرامات الأولياء.



                    طبعاً أنا أقول إنَّ المعجزة دليل الصدق وأنَّ التواتر يفيد القطع...

                    لكنَّ ذلك بدلالة العقل!

                    فكيف أنت توصلت إلى ذلك من غير العقل؟؟!

                    ولماذا يمتنع عندك إيقاع المعجزة على يد الكاذب؟!!

                    هات الدليل غير العقلي!

                    ولنقل إنَّك قد اعتقدت هذا الدين...

                    لكنَّ ثبوت هذا الدين مبني على الإيمان بالله سبحانه وتعالى.

                    فكيف عرفت أنَّ الله سبحانه وتعالى موجود؟!

                    فنحن قد أوصلنا الدليل على وجوده سبحانه وتعالى إلى كونه سبحانه وتعالى مغايراً للخلق غير مشابه لهم...

                    ولا يستقيم دليل وجوده سبحانه وتعالى إلا بالقول بمغايرته الخلق.

                    ثمَّ أنت تخلط بين حكم العقل عندنا وعند المعتزلة...

                    فالمعتزلة قالوا إنَّ الأشياء إمَّا حسنة أو قبيحة بذواتها...

                    فقالوا إنَّ العقل مشرّع لوجوب عقاب فاعل القبيح على الله سبحانه وتعالى...

                    أمَّا علماء أهل السنة فقد وصلوا بالعقل بالدليل على وجوده سبحانه وتعالى إلى كونه سبحانه وتعالى على كلّ شيء قديراً وأنَّه لا يمتنع عليه فعل وأنَّه سبحانه وتعالى كلُّ الأفعال عنده سواء من جهة الإمكان.

                    فلذلك قال أهل السنة إنَّ المشرع هو الله سبحانه وتعالى لا العقل.

                    فالعقل دلَّ على أن لا مدخلية للعقل بالتشريع.

                    والأدلة النصية تامّة أيضاً وكذلك هي تفيد ما أفاد العقل.

                    فأرجو منك أن تأتي بالدليل على وجود الله سبحانه وتعالى لنرى إن كان يلزم منه القول بأنَّه سبحانه وتعالى منزّه عن مشابهة الخلق أم لا.

                    وأمَّا أنَّ دلالة العقل عند البعض قد غايرت دلالته عند آخرين تؤدي إلى بطلان حكم العقل فهذا يؤدي إلى أنَّ حكم العقل مطلقاً باطل وأنَّك الآن وأنت تقرأ هذا الكلام ليس بالضرورة أنَّك تعقله!!

                    بل مخالفة أغلب الناس "وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين" لأنَّهم ما أرادوا أن يستخدموا عقولهم "ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ" وكذلك " وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية"...

                    ولو أنَّهم تفكروا في خلق السموات والأرض لاهتدوا!

                    ولكن ما معنى التفكر في خلق السموات والأرض عندك؟؟!

                    وقد سبق أن قلت لك إنَّ دلالة الآيات الكريمة تفيد الخصوص لله سبحانه وتعالى وحده فالعموم في غير ما تريد!

                    وأخيراً أتعجب أخي من قولك بجواز الأخذ بالظنيات بالاعتقاد!

                    فإنّي أفهم من قولك هذا أنَّك تقر بأنَّ الأحاديث الشريفة ظنية الثبوت.

                    فإن كنت كذلك فإن أنت أثبتَّ بحديث أحد عقيدة ما...

                    فجائز أن يكون اعتقادك باطلاً!!

                    ولكنَّ الاعتقاد لا يكون إلا بعقد القلب بالعلم بالشيء والإذعان له!

                    فتكون قد قطعت بشيء أنت تقر بأنَّه غير قطعي!

                    وعلى كلّ حال أنت تقر بأنَّ الحديث ظني الدلالة...

                    ولكنّا لا نردُّ الظنَّ بالظنّ...

                    ولكنَّ القاعدة عندنا أنَّ الظنيَّ إذا عارض القطعي رددناه.

                    وأخيراً أنصحك أن تكمل قراءة التدمرية وكلّ كتب مذهبك حتى آخرها...

                    على شرط أن تقرأ من المخالف إذ لا يكفي كلام أصحابك على خصومهم لأنَّا ندعي أنَّ أصحابك -للأسف- أكثرهم لا يفقهون!

                    فإن لم يك عندك هذه الهمة لتبين الحق وتبيانه فلا تقرأ شيئاً...

                    وإذ رأيت الناس مختلفين فإن أردتَّ معرفة الحق بينهم فيجب عليك السماع لكلّهم...

                    فإن لم تفعل فلا حقَّ لك في أن تنتصر للبعض وأنت لا تعرف ما يقول الآخرون.

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • سلطان محمد يحي
                      طالب علم
                      • Nov 2006
                      • 38

                      #11
                      أخي العزيز يبدوى أنك لم تفهم مرادي من الاستدلال بالعقل ، لكن لا يهم فليس هذا محور الموضوع .
                      محور الموضوع هو اعتماد الظنيات في العقائد ، وكما قرر جنابكم الكريم أن هذا لا يصح ، فالشيء الذي أريد أن أبين وجه الإشكال فيه ، هو أنكم ملزومون على وفق مذهبكم بعدم قبول أدلة نفي التشبيه والتمثيل في نصوص الوحيين لكونها تفيد الظن .
                      هذا هو المقصود أثابك الله ووفقك وجميع الأخوة في هذا المنتدى لقبول الحق .
                      بشكل مختصر ..
                      أدلة نفي التشبيه ظنية ، والظني لا يؤخذ به في الاعتقد =
                      لا أدخل إلا في العطل

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي العزيز,

                        لقد فهمتُ مرادك من المرة الأولى فأجبتك وأعدتُّ الجواب وزدتك...

                        وها أنا أعيده ثالثة لأنّي أظنُّ أنّي لم أعبر بما هو الأنسب...

                        فدلالة الآيات الكريمة على تنزه الله سبحانه وتعالى عن مشابهة الخلق قطعية لأنَّها في خصوص ذات المولى تبارك وتعالى وصفاته...

                        فأين العموم الذي تدَّعي؟

                        وأيضاً أقول لك إنَّ دلالة العقل على مخالفته سبحانه وتعالى للمخلوقات قطعية...

                        ولذلك أردتُّ أن يكون كلامنا على صحة الاستدلال بالعقل...

                        ثمَّ يكون كلامنا على دلالة العقل على ما أدّعي...

                        ولكن أنا أريد أن نبدأ من إثبات وجود الله سبحانه وتعالى...

                        فمن هنا يستدلُّ الأشاعرة على كونه سبحانه وتعالى منزهاً عن شبه المخلوقات بالدليل ذاته الذي يستدلون به على وجوده سبحانه وتعالى.

                        فكما تريد نبدأ...

                        والسلام عليكم...
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • سلطان محمد يحي
                          طالب علم
                          • Nov 2006
                          • 38

                          #13
                          رزقنا الله وإياك الحلم
                          وصبرك الله على
                          قوله تعالى ( ليس كمثله شيء) تدل على نفي الشبيه عن الله سبحانه وتعالى وهذا المدلول إما أن نقول بأنه خاص بفرد أو يعم الجميع .
                          للتوضيح : هل الآية تدل على أن (س) من الناس لا يماثل الله تعالى ؟؟؟ أم تدل أن عدم المماثلة يستغرق كل ما سوى الله ؟؟
                          الأول هو الخصوص ولا يقول به أحد ..
                          الثاني هو العموم وأنا وأنت نقول به وهو العموم الذي أدعي وهو منسحب على جميع الآيات التي تدل على نفي المثيل عن الله ..
                          والآن هذا العموم له صيغة بالتأكيد ... ومن المعلوم أن صيغ العموم دلالتها ظنية كما قرر ذلك علماء الأصول .
                          لاحظ لا يوجد هنا خصوص بارك الله فيك
                          لا أدخل إلا في العطل

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            أخي سلطان,

                            نصُّ الآية الكريمة إنَّما هو في الدلالة على خصوصية ذات الله سبحانه وتعالى...

                            ليست دلالة الآية الكريمة: (الله -سبحانه وتعالى- لا يشبه الخلق)...

                            بل دلالتها: (الله -سبحانه وتعالى- له خصوصية التفرد والأحدي)ة...

                            ومصداق هذا التفرد أن لا يشبه الخلقَ أياً منهم...

                            ولقد فهمتُ مرادك بقولك من قبل إنَّه عموم...

                            فذا ما نفيتُه سابقاً...

                            ومن جهة أخرى يمكن أن يقال إنَّ هذه الآية الكريمة دلالتها مطلقة...

                            فتكون الدلالة هنا: (لا يشبه شيءٌ الله -سبحانه وتعالى-)...

                            والمخالفة بين هذه الدلالة وقولنا: (لا يشبه الله -سبحانه وتعالى- المخلوقات) هو أنَّه بالجملة الأولى النفي متحصلٌ على مشابهة كلّ مخلوق بالنظر إليه وحده...

                            أي إنَّ كلَّ مخلوق ليس بمشابه الله سبحانه وتعالى...

                            فلم يكن عموماً كما تزعم...

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • سلطان محمد يحي
                              طالب علم
                              • Nov 2006
                              • 38

                              #15
                              من المعلوم في أصول الفقه أن النكرة في سياق النفي تفيد العموم
                              يقول ابن كثير : " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء "أَيْ لَيْسَ كَخَالِقِ الْأَزْوَاج كُلّهَا شَيْء لِأَنَّهُ الْفَرْد الصَّمَد الَّذِي لَا نَظِير لَهُ " وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير " .
                              أخي العزيز أنكارك لدلالة الأية وعمومها أمر عجيب ما ظننت أن الحوار سينصب على هذا الأمر الذي لا خلاف فيه لكن يبدو أن الحوار في هذا الموضوع انتهى قبل أن يبدأ
                              لا أدخل إلا في العطل

                              تعليق

                              يعمل...