هذه المقولة تنسب إلى علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: العلم نقطة كثرها الجاهلون...
نحن نعيش في زمن ابتعد عن زمن النبوة أكثر من ألف وأربعمائة سنة.. وقد شاب ذلك كثير من الخلاف والأخذ والرد في مسائل الدين والإسلام..
ولو نظرنا في كلام ربنا سبحانه وتعالى لوجدنا عقيدة الإسلام صافية نقية سهلة ميسرة يفهمها القريب والبعيد والكبير والصغير بل يفهمها حتى المعارض الكافر ولهذا يرفض دخولها...
ولما جاء المتأخرون وعقدوا مسائل الدين وأصوله بدخولهم في خلافات فلسفية وعقلية ضاربين بنصوص الشرع جانبا وتحكيم العقول في كثير من أصول الدين اختلف المسلمون على فرق شتى وأقاويل عدة..
والحل أيها الإخوة هو الرجوع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وترك أقاويل الرجال التي ظلت به الأمة زمنا طويلا..
نأخذ الأصول من كتاب ربنا ومن سنة نبينا فهي واضحة متيسرة بل إن دين الله عز وجل هو دين الفطرة.. فماذا ذنب إدخال الشباب والعوام وحتى المثققين في مهاترات ومشاجرات وعقد كلامية فلسفية أخذ أكثرها مما ترجم من علوم اليونان والإغريق ثم اختلطت بشيء من علوم الإسلام فأصبحت عقائد تنسب إلى الإسلام..
الحل يا شباب الإسلام هو حسن القصد وحسن النية وسلامة الصدور لبعضنا البعض.. نحن وبكل صراحة نعاني من ويلات كبار ومن مخاطر عديدة ربما تستأصل الشريعة الإسلامية وأهلها في كثير من بقاع الأرض ولا زال شباب الإسلام ودعاتهم يختلفون في مسلمات الدين..فذاك يكفر علماء الإسلام العظام الذين شهدت لهم الدنيا بالذكاء وسلامة المعتقد والجهاد في سبيل الله.. وهذا يشكك في أدلة هذا وذاك يريد أن يفحم هذا ويخشى من الدخول في قول النبي صلى الله عليه وسلم: من طلب العلم ليماري به السفهاء ويجادل به العلماء ويصرف به وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة..
نسأل الله أن يتوفانا على عقيدة السلف الصالح من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. وأن يلحقنا بهم في جنته..
إن العلم نقطة وجمل مختصرة واضحة من أرادها فليقرأ كتاب الله تعالى من أوله إلى آخره.. وإنما كثره وبالغ فيه وعقده وأكثر الثرثرة فيه والخصومة فيه أهل الجهل أيا كانوا.. فليتق الله المسلم وليترك هذه الخصومات والجدال العقيم الذي غالبه لا يثمر.. والله المستعان..
نحن نعيش في زمن ابتعد عن زمن النبوة أكثر من ألف وأربعمائة سنة.. وقد شاب ذلك كثير من الخلاف والأخذ والرد في مسائل الدين والإسلام..
ولو نظرنا في كلام ربنا سبحانه وتعالى لوجدنا عقيدة الإسلام صافية نقية سهلة ميسرة يفهمها القريب والبعيد والكبير والصغير بل يفهمها حتى المعارض الكافر ولهذا يرفض دخولها...
ولما جاء المتأخرون وعقدوا مسائل الدين وأصوله بدخولهم في خلافات فلسفية وعقلية ضاربين بنصوص الشرع جانبا وتحكيم العقول في كثير من أصول الدين اختلف المسلمون على فرق شتى وأقاويل عدة..
والحل أيها الإخوة هو الرجوع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وترك أقاويل الرجال التي ظلت به الأمة زمنا طويلا..
نأخذ الأصول من كتاب ربنا ومن سنة نبينا فهي واضحة متيسرة بل إن دين الله عز وجل هو دين الفطرة.. فماذا ذنب إدخال الشباب والعوام وحتى المثققين في مهاترات ومشاجرات وعقد كلامية فلسفية أخذ أكثرها مما ترجم من علوم اليونان والإغريق ثم اختلطت بشيء من علوم الإسلام فأصبحت عقائد تنسب إلى الإسلام..
الحل يا شباب الإسلام هو حسن القصد وحسن النية وسلامة الصدور لبعضنا البعض.. نحن وبكل صراحة نعاني من ويلات كبار ومن مخاطر عديدة ربما تستأصل الشريعة الإسلامية وأهلها في كثير من بقاع الأرض ولا زال شباب الإسلام ودعاتهم يختلفون في مسلمات الدين..فذاك يكفر علماء الإسلام العظام الذين شهدت لهم الدنيا بالذكاء وسلامة المعتقد والجهاد في سبيل الله.. وهذا يشكك في أدلة هذا وذاك يريد أن يفحم هذا ويخشى من الدخول في قول النبي صلى الله عليه وسلم: من طلب العلم ليماري به السفهاء ويجادل به العلماء ويصرف به وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة..
نسأل الله أن يتوفانا على عقيدة السلف الصالح من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. وأن يلحقنا بهم في جنته..
إن العلم نقطة وجمل مختصرة واضحة من أرادها فليقرأ كتاب الله تعالى من أوله إلى آخره.. وإنما كثره وبالغ فيه وعقده وأكثر الثرثرة فيه والخصومة فيه أهل الجهل أيا كانوا.. فليتق الله المسلم وليترك هذه الخصومات والجدال العقيم الذي غالبه لا يثمر.. والله المستعان..
تعليق