السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
يا مسكين يا كامل!!!
أنت لا تعي ما تقول...
ولا داعي لتتبع كلّ ما ذكرتَ من هراء لكن أقول:
مسألة أنَّ الأشاعرة قائلون بوحدة الوجود كذب والأشاعرة يقول إنَّ هذا القول كفر...
ويردون على من قال به...
وأقول إنَّ ممّن ينتسب إلى الصوفية كلاب بمعنى الكلمة...
ولكنَّ من تسميهم بالوهابية الجهادية ليس بمرضي عنهم من أيّ من [هيئة كبار العملاء]!!!
وأمَّا ابن تيمية أيها المسكين فإمَّا أن تكون قد علمت علو قدره من قراءتك لما كتب وقراءة ما كتب الآخرون ومقارنة الأقوال ثمَّ الوصول إلى الحقّ أو إنَّك تسمع من حولك يمتدحونه؟؟!
فإن كان الأول فماذا قرأت للأشاعرة؟!
فإن كان الثاني فليس حكمك من أنَّك عرفت الحقَّ ولكنَّك حكّمتَ غيرك في تعريفك إياه...!
ثمَّ تأتي وكأنَّك تنصر مذهبك بالدليل القامع!
قلتَ: (أليس وصفك لله يا أكرم أنت وفكرك هذا الدخيل بأنه لا ينزل ولا يصعد نقص في حق الله تعالى حيث أن عقولكم التي خالفت الشرع تستحيل أن يكون الأمر كذلك.. وهذا تنقص في حق الله ونسبة العجز إلى الله تعالى الله عن قولكم)
النقص أيها الأحمق أن لا يكون الله سبحانه وتعالى غنياً...
والصعود والنزول ليس إلا للأجسام...
وأنت لم تجب أيها الأحمق عن أنَّ النزول نقص لأنَّه عن مكان عالٍ!
ولو كان العلو كمالاً لكان الله سبحانه وتعالى كاملاً بنسبته إلى المخلوقات فيكون كماله من غيره بأن يكون عالياً عليهم...
فيكون كاملاً بغيره فيكون ناقصاً بذاته...
فسبحانه وتعالى...
ولكنّك قطعاً لم تفهم الذي ذكرتُ هنا...
وليتك!
وأنّى لك ذلك...!
قلتَ: (أليس الله يفعل ما يشاء..؟؟)
فالله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء...
ولكنَّه سبحانه وتعالى يستحيل أن تتعلّق مشيئته بمستحيل...
فمستحيل أن تتعلّق مشيئته سبحانه وتعالى بإفناء نفسه...
فهل ذلك جائز عندك؟!!
وليست الحركة إلا للأجسام وهو سبحانه وتعالى ليس بجسم...
والمشيئة بترجيح أحد الممكنات على غيره...
فما ليس ببمكن فلا تتعلّق المشيئة به...
وفي حقنا مثل أن نشاء أن لا نشاء...!
فهو مستحيل...!
وأهل العربية أيها الأحمق من يؤولون...
وأمَّا أعاجم أهل الحديث هم من صاروا مشبهة كعثمان الدارمي السجستاني!!
وأمَّا النزول عندنا فهو رحمته سبحانه وتعالى...
وورد في حديث أنَّ ملكاً ينادي الثلث الأخير...
وأمَّا وضع القدم في النار فانظر كلام الإمام الحافظ العسقلاني فلستُ بمتفرغ لك!
وأنت أيها الأحمق لو كنت تلتزم ما تقول لوجب أن تلتزم كون الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى عن هرائكم كامل بغيره...
وهو كفر إذ الله سبحانه وتعالى كامل بذاته...
واعلم أنَّ إمامك وشيخ إسلامك ابن تيمية يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى عن ذلك كامل بغيره...!!!!!
ولكنّي لا أكفرك لحمقك...
ولا أكفر ابن تيمية لاحتمال إيمانه ولو بنسبة 1%............!!!
والسلام عليكم...
يا مسكين يا كامل!!!
أنت لا تعي ما تقول...
ولا داعي لتتبع كلّ ما ذكرتَ من هراء لكن أقول:
مسألة أنَّ الأشاعرة قائلون بوحدة الوجود كذب والأشاعرة يقول إنَّ هذا القول كفر...
ويردون على من قال به...
وأقول إنَّ ممّن ينتسب إلى الصوفية كلاب بمعنى الكلمة...
ولكنَّ من تسميهم بالوهابية الجهادية ليس بمرضي عنهم من أيّ من [هيئة كبار العملاء]!!!
وأمَّا ابن تيمية أيها المسكين فإمَّا أن تكون قد علمت علو قدره من قراءتك لما كتب وقراءة ما كتب الآخرون ومقارنة الأقوال ثمَّ الوصول إلى الحقّ أو إنَّك تسمع من حولك يمتدحونه؟؟!
فإن كان الأول فماذا قرأت للأشاعرة؟!
فإن كان الثاني فليس حكمك من أنَّك عرفت الحقَّ ولكنَّك حكّمتَ غيرك في تعريفك إياه...!
ثمَّ تأتي وكأنَّك تنصر مذهبك بالدليل القامع!
قلتَ: (أليس وصفك لله يا أكرم أنت وفكرك هذا الدخيل بأنه لا ينزل ولا يصعد نقص في حق الله تعالى حيث أن عقولكم التي خالفت الشرع تستحيل أن يكون الأمر كذلك.. وهذا تنقص في حق الله ونسبة العجز إلى الله تعالى الله عن قولكم)
النقص أيها الأحمق أن لا يكون الله سبحانه وتعالى غنياً...
والصعود والنزول ليس إلا للأجسام...
وأنت لم تجب أيها الأحمق عن أنَّ النزول نقص لأنَّه عن مكان عالٍ!
ولو كان العلو كمالاً لكان الله سبحانه وتعالى كاملاً بنسبته إلى المخلوقات فيكون كماله من غيره بأن يكون عالياً عليهم...
فيكون كاملاً بغيره فيكون ناقصاً بذاته...
فسبحانه وتعالى...
ولكنّك قطعاً لم تفهم الذي ذكرتُ هنا...
وليتك!
وأنّى لك ذلك...!
قلتَ: (أليس الله يفعل ما يشاء..؟؟)
فالله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء...
ولكنَّه سبحانه وتعالى يستحيل أن تتعلّق مشيئته بمستحيل...
فمستحيل أن تتعلّق مشيئته سبحانه وتعالى بإفناء نفسه...
فهل ذلك جائز عندك؟!!
وليست الحركة إلا للأجسام وهو سبحانه وتعالى ليس بجسم...
والمشيئة بترجيح أحد الممكنات على غيره...
فما ليس ببمكن فلا تتعلّق المشيئة به...
وفي حقنا مثل أن نشاء أن لا نشاء...!
فهو مستحيل...!
وأهل العربية أيها الأحمق من يؤولون...
وأمَّا أعاجم أهل الحديث هم من صاروا مشبهة كعثمان الدارمي السجستاني!!
وأمَّا النزول عندنا فهو رحمته سبحانه وتعالى...
وورد في حديث أنَّ ملكاً ينادي الثلث الأخير...
وأمَّا وضع القدم في النار فانظر كلام الإمام الحافظ العسقلاني فلستُ بمتفرغ لك!
وأنت أيها الأحمق لو كنت تلتزم ما تقول لوجب أن تلتزم كون الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى عن هرائكم كامل بغيره...
وهو كفر إذ الله سبحانه وتعالى كامل بذاته...
واعلم أنَّ إمامك وشيخ إسلامك ابن تيمية يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى عن ذلك كامل بغيره...!!!!!
ولكنّي لا أكفرك لحمقك...
ولا أكفر ابن تيمية لاحتمال إيمانه ولو بنسبة 1%............!!!
والسلام عليكم...
تعليق