بسم الله الرحمن الرحيم
يقال :
قد ثبت أن ذات الله تعالى ليست بجسمٍ قطعاً .
وذاته تعالى قابلة للاتصفات بصفاتٍ زائدة على الذات .
وقد صحّ أن يوصف الله تعالى بالعلم والحياة والسمع والبصر على الحقيقية ، ولم يلزم من ذلك كون تلك الصفات أعراضاً .
فيصح أن توصف الذات بأن لها يداً ووجهاً وعيناً ، وأنها صفات ذاتية ، ولا يلزم أن تكون تلك الصفات أجزاءً ولا أعضاءً ، فإنها لا تكون كذلك إلا إذا كانت الذات جسماً . وذات الله تعالى ليست جسماً .
ويقال في عدم لزوم التركيب هنا ما يقال في عدم لزومه في مثل العلم والسمع والبصر ..
ويقال في تغاير الصفات هنا ما يقال في تلك . فكون الوجه غير اليد ..الخ هو ككون العلم غير البصر ..
وكما جزمنا بأن العلم والحياة والسمع والبصر ليست أعراضاً ، فكذا الوجه واليد وغيرها ليست جوارح ولا أعضاء ، بل هي من جنس الذات ، وقد تقرر أن الذات ليست جسماً فهذا ليست أجساماً كذلك .
ولا نقول بأن اليد والوجه ونحوها صفات عينية كما أنها ليست معنوية ، بل هي صفات ذاتية من جنس الذات .
ونجزم بأن من اعتقد بأنها صفاتٍ عينية والتزم التركيب ونحو ذلك ؛ فهو مجسم .. كما أن من قال بأنها صفات معنوية فقد صرفها عن حقيقتها ، وهو مخطئ في ذلك ، وخطؤه عندنا اجتهاد .. وهو أقرب إلينا من المجسم .
أرجو أن يضع السادة الكرام تعليقاتهم على مثل هذا القول والاعتقاد .. ولكم الشكر
...
يقال :
قد ثبت أن ذات الله تعالى ليست بجسمٍ قطعاً .
وذاته تعالى قابلة للاتصفات بصفاتٍ زائدة على الذات .
وقد صحّ أن يوصف الله تعالى بالعلم والحياة والسمع والبصر على الحقيقية ، ولم يلزم من ذلك كون تلك الصفات أعراضاً .
فيصح أن توصف الذات بأن لها يداً ووجهاً وعيناً ، وأنها صفات ذاتية ، ولا يلزم أن تكون تلك الصفات أجزاءً ولا أعضاءً ، فإنها لا تكون كذلك إلا إذا كانت الذات جسماً . وذات الله تعالى ليست جسماً .
ويقال في عدم لزوم التركيب هنا ما يقال في عدم لزومه في مثل العلم والسمع والبصر ..
ويقال في تغاير الصفات هنا ما يقال في تلك . فكون الوجه غير اليد ..الخ هو ككون العلم غير البصر ..
وكما جزمنا بأن العلم والحياة والسمع والبصر ليست أعراضاً ، فكذا الوجه واليد وغيرها ليست جوارح ولا أعضاء ، بل هي من جنس الذات ، وقد تقرر أن الذات ليست جسماً فهذا ليست أجساماً كذلك .
ولا نقول بأن اليد والوجه ونحوها صفات عينية كما أنها ليست معنوية ، بل هي صفات ذاتية من جنس الذات .
ونجزم بأن من اعتقد بأنها صفاتٍ عينية والتزم التركيب ونحو ذلك ؛ فهو مجسم .. كما أن من قال بأنها صفات معنوية فقد صرفها عن حقيقتها ، وهو مخطئ في ذلك ، وخطؤه عندنا اجتهاد .. وهو أقرب إلينا من المجسم .
أرجو أن يضع السادة الكرام تعليقاتهم على مثل هذا القول والاعتقاد .. ولكم الشكر
...
تعليق