بسم الله
الأخ الفاضل محمد أكرم جزاك الله خيرا
جانجو
لابأس بطول النفس معك !!!!
هذه الإجابة كاملة ومن المقالة فقط
والآية تقول
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54 وكذلك النص فى عدة آيات أخر
وقد ورد لنا عن السلف فى فهم الآية كلام التابعى الجليل مجاهد تلميذ العلامة حبر الأمة عبدالله ابن عباس رضى الله عنهما
قال مجاهد استوى بمعنى علا
وهذا مارواه العلامة الإمام البخارى فى كتاب التوحيد من صحيحه الجامع
ومع الضابط السابق الموافق للنص الصريح من كتاب الله من الوصف بالأسماء ودلالتها
استوى بمعنى علا ودلالة ذلك من الأسماء الحسنى العلى والأعلى والمتعال
فالله هو العلى من قبل العرش ومن بعد العرش والعلولمولانا سبحانه صفة ذات
وغيرمرتبط العلولمولانا بمخلوقاته ولامقيد بها
ومن مخلوقاته العرش والزمان والمكان
فهو العلى الظاهر الذى ليس فوقه شىء وهو العلى الباطن الذى ليس دونه شىء
فهو العلى فوق العرش وهو العلى فوق المكان وهو العلى فوق الزمان
لايعلوه شىء وليس تحته شىء لأن هذه الصفات التى جاء بها التوقيف الشرعى
وبينها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بياناً شافياً فلا قول بعد قوله
فهو له سبحانه العلومن كل جهات العلو علواً مطلقاً غير محكوم بمخلوق
وهكذا تعريف سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم لمولاه سبحانه وتعالى
وعند ذلك انتهت القضية فى الكتاب والسنة بفهم السلف
وكلام الإمام مالك فيها معروف ولم يثبت عن السلف مقالة سواها وكثير(وهم الجهمور) من أكابر علماء السلف كانوا يعتبرون الآية من االمتشابه ويردون العلم فيها لله وانتهت قضية الاستواء عند السلف عند ذلك الحد ولم يثبت لنا عنهم مقالات أخرى وهذه المقالة المنقولة عن الإمام مالك ثبت لها طريق عن السيدة الجليلة أم سلمة رضى الله عنها زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بل وثبت عن الإمام مالك طرد السائل ولم يثبت عن أحد من كبار علماء السلف الكلام فى ذلك والدلالة واضحة كالشمس على إلتزامهم بصريح الأمر فى الوصف(فسبح باسم ربك العظيم) وأن هناك طريق رهيب ينبغى الحذر منه وهو طريق بلعم ابن باعوراء عالم بنى إسرائيل المنسلخ فلابد من الركون إلى صريح الأمر والحذر ....فحذورا تمام الحذر وسكتوا تمام السكوت وكأن الكلام على المتشابه صحراء قاحلة لا تجد فيها منهم أحداً على الإطلاق وليتهم سكتوا وحسب بل أمروا غيرهم بالسكوت وحضوا عليه وتناصحوا به وكان هو سبيل النجاة عندهم ونجوا به من الإلحاد فى الأسماء الحسنى
نؤيد هذه الأقوال بالآثار الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وبعض أقوال كبار علماء السلف
كتاب العظمة ( أبو الشيخ 2 /589 لأبى محمد الأصبهانى)
وكذلك فى العلو للعلى الغفار للذهبى 1/110
وكذلك فى فتح البارى للإمام ابن حجر 6/289
بإسناده عن سعيد بن جبير عن الحبرالجليل ابن عباس رضي الله عنهما قال خلق الله عز وجل اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام فقال للقلم قبل ان يخلق الخلق وهو على العرش اكتب علمي في خلقي فجرى الى ما هو كائن الى يوم القيامة .....انتهى
تعليق:
الأثر يقول(وهوعلى العرش) أى كان علياً قبل الخلق لم يستو ويعلو بعد خلق السموات والأرض كما زعمت الوهابية وشيوخها وقالوا الاستواء غير العلو وهذا النص الصريح يثبت أن الاستواء هو العلوالمطلق
وفي كتاب العظمة 2/572
عن عمران حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلوا البشرى يابني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا قال أقبلوا البشري يا أهل اليمن قال قد بشرتنا فاقض لنا على هذا الامر كيف كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله عز وجل على العرش وكان قبل كل شيء وكتب في اللوح كل شيء يكون....انتهى
تعليق:
كان علي العرش وكان قبل كل شىء ولم يلحقه أى تغير ولم تضف له صفة لم تكن من قبل بل له سبحانه الكمال المطلق بذاته .
وهذا هو الكلام النبوى والنص الشرعى فما الرأى؟.................انتهى النقل
حسبى الله ونعم الوكيل
الأخ الفاضل محمد أكرم جزاك الله خيرا
جانجو
لابأس بطول النفس معك !!!!
هذه الإجابة كاملة ومن المقالة فقط
والآية تقول
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54 وكذلك النص فى عدة آيات أخر
وقد ورد لنا عن السلف فى فهم الآية كلام التابعى الجليل مجاهد تلميذ العلامة حبر الأمة عبدالله ابن عباس رضى الله عنهما
قال مجاهد استوى بمعنى علا
وهذا مارواه العلامة الإمام البخارى فى كتاب التوحيد من صحيحه الجامع
ومع الضابط السابق الموافق للنص الصريح من كتاب الله من الوصف بالأسماء ودلالتها
استوى بمعنى علا ودلالة ذلك من الأسماء الحسنى العلى والأعلى والمتعال
فالله هو العلى من قبل العرش ومن بعد العرش والعلولمولانا سبحانه صفة ذات
وغيرمرتبط العلولمولانا بمخلوقاته ولامقيد بها
ومن مخلوقاته العرش والزمان والمكان
فهو العلى الظاهر الذى ليس فوقه شىء وهو العلى الباطن الذى ليس دونه شىء
فهو العلى فوق العرش وهو العلى فوق المكان وهو العلى فوق الزمان
لايعلوه شىء وليس تحته شىء لأن هذه الصفات التى جاء بها التوقيف الشرعى
وبينها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بياناً شافياً فلا قول بعد قوله
فهو له سبحانه العلومن كل جهات العلو علواً مطلقاً غير محكوم بمخلوق
وهكذا تعريف سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم لمولاه سبحانه وتعالى
وعند ذلك انتهت القضية فى الكتاب والسنة بفهم السلف
وكلام الإمام مالك فيها معروف ولم يثبت عن السلف مقالة سواها وكثير(وهم الجهمور) من أكابر علماء السلف كانوا يعتبرون الآية من االمتشابه ويردون العلم فيها لله وانتهت قضية الاستواء عند السلف عند ذلك الحد ولم يثبت لنا عنهم مقالات أخرى وهذه المقالة المنقولة عن الإمام مالك ثبت لها طريق عن السيدة الجليلة أم سلمة رضى الله عنها زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بل وثبت عن الإمام مالك طرد السائل ولم يثبت عن أحد من كبار علماء السلف الكلام فى ذلك والدلالة واضحة كالشمس على إلتزامهم بصريح الأمر فى الوصف(فسبح باسم ربك العظيم) وأن هناك طريق رهيب ينبغى الحذر منه وهو طريق بلعم ابن باعوراء عالم بنى إسرائيل المنسلخ فلابد من الركون إلى صريح الأمر والحذر ....فحذورا تمام الحذر وسكتوا تمام السكوت وكأن الكلام على المتشابه صحراء قاحلة لا تجد فيها منهم أحداً على الإطلاق وليتهم سكتوا وحسب بل أمروا غيرهم بالسكوت وحضوا عليه وتناصحوا به وكان هو سبيل النجاة عندهم ونجوا به من الإلحاد فى الأسماء الحسنى
نؤيد هذه الأقوال بالآثار الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وبعض أقوال كبار علماء السلف
كتاب العظمة ( أبو الشيخ 2 /589 لأبى محمد الأصبهانى)
وكذلك فى العلو للعلى الغفار للذهبى 1/110
وكذلك فى فتح البارى للإمام ابن حجر 6/289
بإسناده عن سعيد بن جبير عن الحبرالجليل ابن عباس رضي الله عنهما قال خلق الله عز وجل اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام فقال للقلم قبل ان يخلق الخلق وهو على العرش اكتب علمي في خلقي فجرى الى ما هو كائن الى يوم القيامة .....انتهى
تعليق:
الأثر يقول(وهوعلى العرش) أى كان علياً قبل الخلق لم يستو ويعلو بعد خلق السموات والأرض كما زعمت الوهابية وشيوخها وقالوا الاستواء غير العلو وهذا النص الصريح يثبت أن الاستواء هو العلوالمطلق
وفي كتاب العظمة 2/572
عن عمران حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلوا البشرى يابني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا قال أقبلوا البشري يا أهل اليمن قال قد بشرتنا فاقض لنا على هذا الامر كيف كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله عز وجل على العرش وكان قبل كل شيء وكتب في اللوح كل شيء يكون....انتهى
تعليق:
كان علي العرش وكان قبل كل شىء ولم يلحقه أى تغير ولم تضف له صفة لم تكن من قبل بل له سبحانه الكمال المطلق بذاته .
وهذا هو الكلام النبوى والنص الشرعى فما الرأى؟.................انتهى النقل
حسبى الله ونعم الوكيل
تعليق