أعيد وأعيد وأعيد
أولاً، لا يُرد إجماع ثابت بمخالفة الآمدي وغيره من أتباع المذاهب
ثانيًا، قد نقلت لك ما يدل على أن الآمدي يرى كفرَ المجسم
ثالثـًا، إنما قلنا بكفر من لم يكفِّر المجسم إذ إنه جعل الكفر إيمانـًا، فإنه جعل الشركَ إيمانـًا
رابعًا، العلم ليس بقراءة الكتب إنما العلم بالتلقي من صدور العلماء الثقات، فهل تجد أحدًا من المجتهدين من السلف قال بفسق المجسم؟
أم كيف وصل إليهم ما يزعمون أنه هو الحق؟
خامسًا، كيف يخفى على الطحاوي والبغدادي والغزالي والزركشي والعراقي ما قال به الأكثرون كما تزعمون؟
سادسًا، كلام أتباع المذاهب إذا خالف كلام أئمة المذاهب فهو كالعدم
فأبو حنيفة يفكّر المشبه، فليس للحنفي أن يخالف إمامه
والشافعي يكفِّر المشبه، فليس للشافعي أن يخالف إمامه
ومالك يكفِّر المشبه كما نقله عن القرافي، فليس للمالكي أن يخالف إمامه
وأحمد يكفّر المشبه كما نقل عنه صاحب الخصال، فليس للحنبلي أن يخالف إمامه
ورحم الله شيخنا الهرري حيث قال:
"فهؤلاء الذين خالفوا نص الشافعي بتكفير المجسم كلامهم كالعدم. فمن الجهل يقول بعض الناس من المتهورين قال ابن حجر -أي الهيتمي- مما يخالف نص الشافعي. نحن ولله الحمد نعطي لكل مرتبة ما يجوز لها" اهـ.
ولست أنا من ادعى الإجماع ابتداءً حتى تنسبه لي، فقد قال به الطحاوي والبغدادي والعراقي والفقيه الحصني والغزالي والزركشي وغيرهم
بل قال الشيخ محمود الخطاب السبكي فيمن قال بأن الله في جهة فوق جالس على العرش:
"الحكم أن هذا الاعتقاد باطل ومعتقد كافر باجماع من يعتد به من علماء المسلمين" اهـ.
وفقك الله إلى الحق
أولاً، لا يُرد إجماع ثابت بمخالفة الآمدي وغيره من أتباع المذاهب
ثانيًا، قد نقلت لك ما يدل على أن الآمدي يرى كفرَ المجسم
ثالثـًا، إنما قلنا بكفر من لم يكفِّر المجسم إذ إنه جعل الكفر إيمانـًا، فإنه جعل الشركَ إيمانـًا
رابعًا، العلم ليس بقراءة الكتب إنما العلم بالتلقي من صدور العلماء الثقات، فهل تجد أحدًا من المجتهدين من السلف قال بفسق المجسم؟
أم كيف وصل إليهم ما يزعمون أنه هو الحق؟
خامسًا، كيف يخفى على الطحاوي والبغدادي والغزالي والزركشي والعراقي ما قال به الأكثرون كما تزعمون؟
سادسًا، كلام أتباع المذاهب إذا خالف كلام أئمة المذاهب فهو كالعدم
فأبو حنيفة يفكّر المشبه، فليس للحنفي أن يخالف إمامه
والشافعي يكفِّر المشبه، فليس للشافعي أن يخالف إمامه
ومالك يكفِّر المشبه كما نقله عن القرافي، فليس للمالكي أن يخالف إمامه
وأحمد يكفّر المشبه كما نقل عنه صاحب الخصال، فليس للحنبلي أن يخالف إمامه
ورحم الله شيخنا الهرري حيث قال:
"فهؤلاء الذين خالفوا نص الشافعي بتكفير المجسم كلامهم كالعدم. فمن الجهل يقول بعض الناس من المتهورين قال ابن حجر -أي الهيتمي- مما يخالف نص الشافعي. نحن ولله الحمد نعطي لكل مرتبة ما يجوز لها" اهـ.
ولست أنا من ادعى الإجماع ابتداءً حتى تنسبه لي، فقد قال به الطحاوي والبغدادي والعراقي والفقيه الحصني والغزالي والزركشي وغيرهم
بل قال الشيخ محمود الخطاب السبكي فيمن قال بأن الله في جهة فوق جالس على العرش:
"الحكم أن هذا الاعتقاد باطل ومعتقد كافر باجماع من يعتد به من علماء المسلمين" اهـ.
وفقك الله إلى الحق
تعليق