تتشبث يا هاني بكلّ ما يوهم أنّي أطعن بالإمام البغدادي لتطعن فيَّ...
ولكم قلتُ سابقاً إنّي لا أطعن فيه ولا انتقصه ولا اكذبه...
ولكنَّ المطعون فيه هو عقلك!!!
قولك: (وانظروا هنا بالله عليكم كيف يقول بأن الإمام متعصب ضد المعتزلة فيكفِّر (لتعصبه بزعمه) كل الفرق الأخرى: (وقد قال الإمام الرازي رضي الله عنه في [مناظرات ما وراء النهر] إنَّ الإمام عبد القاهر البغدادي الذي ينقل عنه أخونا هاني سعيد الإجماع متعصب ضدَّ المعتزلة فيكفر كلَّ الفرق الأخرى...))
ثمَّ قلتَ: (ما معنى قول أبي غوش بأن تكفير البغدادي لسائر الفرق سوى المعتزلة كان لتعصبه ضد المعتزلة؟)
فلستُ لأقوله...!
ولئن أخطأتُ في شرح كلام الإمام الرازي فكلامه واضحً بأنَّ الإمام البغداديَّ كان متعصباً ضدَّ جميع المخالفين إذ قال: (إلا أنه غير معتمد عليه لأنه نقل المذاهب الإسلامية من الكتاب المسمَّى "الفرق بين الفرق" من تصانيف الأستاذ أبي منصور البغدادي، وهذا الأستاذ كان شديد التعصب على المخالفين، ولا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه الأكمل) وبناء على هذا كفر الإمام البغدادي المخالفين.
وإنَّما قلتُ إنَّ الإمام البغدادي إذ هو متعصب ضدَّ المعتزلة هو متعصب ضدَّ غيرهم من المخالفين فكفر الجميع.
وما ظننته فاء السببية أيها المفتري المسكين ليس كذلك...
ولو كنتَ مخلصاً لسألت عن مقصودي في ذلك قبل أن تقرر أنّي أقوله!!
ولو كنتُ أريد الطعن في الإمام لما قلتُ إنَّه إمام ابتداء!
ولكنّي أراك تستحلُّ الكذب عليَّ بأنّي كافر عندك!
وإنَّما هي عادتك في قلب الفهم عن استحلال الكذب أو الجهل العميق أو كليهما مع ترجيحي أنَّ الاثنين فيك!-
فمن اول النقاش وأنت تتعمد التهويش وتقويل الخلق ما لم يقولوا...
وكأنَّ الأقوال الكثيرة التي نقلتُ وإخوتي لا تكفي في تشكيكك في عصمة من تنقل عنهم عن قلة فهمك!
فتكذبها لا عن شيء إلا لمخالفتها ما تريد وتهوى ومن تقلد!
ولكم قلتُ سابقاً إنّي لا أطعن فيه ولا انتقصه ولا اكذبه...
ولكنَّ المطعون فيه هو عقلك!!!
قولك: (وانظروا هنا بالله عليكم كيف يقول بأن الإمام متعصب ضد المعتزلة فيكفِّر (لتعصبه بزعمه) كل الفرق الأخرى: (وقد قال الإمام الرازي رضي الله عنه في [مناظرات ما وراء النهر] إنَّ الإمام عبد القاهر البغدادي الذي ينقل عنه أخونا هاني سعيد الإجماع متعصب ضدَّ المعتزلة فيكفر كلَّ الفرق الأخرى...))
ثمَّ قلتَ: (ما معنى قول أبي غوش بأن تكفير البغدادي لسائر الفرق سوى المعتزلة كان لتعصبه ضد المعتزلة؟)
فلستُ لأقوله...!
ولئن أخطأتُ في شرح كلام الإمام الرازي فكلامه واضحً بأنَّ الإمام البغداديَّ كان متعصباً ضدَّ جميع المخالفين إذ قال: (إلا أنه غير معتمد عليه لأنه نقل المذاهب الإسلامية من الكتاب المسمَّى "الفرق بين الفرق" من تصانيف الأستاذ أبي منصور البغدادي، وهذا الأستاذ كان شديد التعصب على المخالفين، ولا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه الأكمل) وبناء على هذا كفر الإمام البغدادي المخالفين.
وإنَّما قلتُ إنَّ الإمام البغدادي إذ هو متعصب ضدَّ المعتزلة هو متعصب ضدَّ غيرهم من المخالفين فكفر الجميع.
وما ظننته فاء السببية أيها المفتري المسكين ليس كذلك...
ولو كنتَ مخلصاً لسألت عن مقصودي في ذلك قبل أن تقرر أنّي أقوله!!
ولو كنتُ أريد الطعن في الإمام لما قلتُ إنَّه إمام ابتداء!
ولكنّي أراك تستحلُّ الكذب عليَّ بأنّي كافر عندك!
وإنَّما هي عادتك في قلب الفهم عن استحلال الكذب أو الجهل العميق أو كليهما مع ترجيحي أنَّ الاثنين فيك!-
فمن اول النقاش وأنت تتعمد التهويش وتقويل الخلق ما لم يقولوا...
وكأنَّ الأقوال الكثيرة التي نقلتُ وإخوتي لا تكفي في تشكيكك في عصمة من تنقل عنهم عن قلة فهمك!
فتكذبها لا عن شيء إلا لمخالفتها ما تريد وتهوى ومن تقلد!
تعليق