أرجوا افادتى : بالتعليق على ما ورد هنا فى مسألة العلو

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجد الطيب
    طالب علم
    • Jun 2006
    • 64

    #1

    أرجوا افادتى : بالتعليق على ما ورد هنا فى مسألة العلو



    الرجاء التعليق العلمى وتوضيح سوء الفهم واللف والدوران ، على بعض أقوال الوهابية التى ينشرونها فى موضوعاتهم ومشاركتهم فى المنتديات ، والتى كانت سبب فى تحير الكثير






    ومنها





    ( 1 ) ما يقوله السلفيون أن الله سبحانه فوق السماءوفوق كل شيء و لا يلزم من هذا أن يكون داخل المكان المخلوق بل هو سبحانه عال على خلقه كل خلقه بما فيه المكان.


    أحسب أن كلامي واضح وقد صرحت أن علو الله سبحانه وتعالى علو مطلق ... علو الذات والقدر والمكانة، واستدللت عليه بكلام الله سبحانه {وهو العلي العظيم } .... وأنا لا أسمي هذا الذي أثبته ( فوقية مكانية ) ... بل قلت إن الله سبحانه وتعالى عال علواً مطلقاً على كل الخلق بما فيه المكان ... فما وجه الاعتراض؟







    ( 2 ) نعم نحن نثبت لله يداً على الحقيقة ـ أي أنها ليست مجازية ـ ولا يعني هذا أننا نثبتها جارحة !
    مذهبنا في الصفات أننا نثبت لها معنى يليق بالله سبحانه وتعالى ونفوض العلم بكيفية الصفة ( أي ماهيتها وحقيقتها ) لله سبحانه وتعالى.

    فإذا سألتني ما المعنى الذي تثبته لصفة اليد أقول لك:

    هي صفة ذاتية خلق الله بها آدم وغرس بها جنة عدن وكتب بها توراة موسى ( كما جاء الخبر )
    ولله سبحانه وتعالى يدين وكلتا يديه يمين ( كما أخبر أعلم الخلق بربه ) وهما يدان على الحقيقة فلا يصح أن تؤول اليد بالنعمة لأن نعمه سبحانه لا تعد ولا تحصى لا نعمتان فحسب ولا توصف النعمة باليمين، و لا بالقدرة لأن له سبحانه قدرة لا قدرتان، والقدرة لا توصف باليمين.
    وكذلك فإنه سبحانه يطوي السماوات بيمينه، والسماوات والأرض قبضته يوم القيامة ... إلى غير ذلك من الأوصاف الواردة في الكتاب والسنة الدالة على معنى اليد ... .






    ( 3 ) أحسب أنني قد بينت في المشاركة الأولى مرادي بوضوح من مطلق العلو المثبت بالشرع، لكن الأخ الكريم ما زال يسألني عن العلو المكاني، وقد بينت أكثر من مرة أنه إن أراد به أن الله سبحانه وتعالى داخل المكان ـ والعياذ بالله ـ فنحن لا نقول به، بل نقول إن الله سبحانه وتعالى فوق المكان و{ليس كمثله شيء} ... لا في ذلك و لا في غيره.








    ( 4 ) قول من قال " والمجسمة يثبتون لله تعالى جهة العلوّ "

    تكون قد نسبت السلف للمجسمة .








    ( 5 ) فهل إثبات أن للصفة حقيقة وماهية طامة من الطامات ... أرجو أن يبين لنا الأخ الكريم من سبقه إلى هذا القول !!
    ومع ذلك ...

    فكلام الإمام مالك رحمه الله والذي ينسب مثله لشيخه ربيعة ولأم سلمة رضي الله عنها معلوم مشهور ... إذ لما سأله السائل عن كيفية النزول ... لم يقل له إنه لا كيفية له بل قال:

    " الكيف مجهول " وفي رواية " الكيف غير معقول "

    فكيفية الصفات ـ أي حقيقتها وماهيتها ـ لا تدركها عقولنا وهي مجهولة لنا ... لذا نحن نفوض كيفية الصفات لله سبحانه وتعالى.










    ( 6 ) ما نقله القرطبي عن السلف وهو قوله رحمه الله:

    ( ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة.
    وخص العرش بذلك لأنهأعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لاتعلم
    حقيقته.)

    إن ما نقله القرطبي رحمه الله في العلو والاستواء عن السلف الصالح هو عقيدتنا بحذافيرها...

    فهم ـ أي السلف ـ يثبتون استواء حقيقياً لا مجازياً ...








    ( 7 ) أما بالنسبة لحديث الجارية فأقول:



    لقد ذكر الأخ الكريم الأسباب التي تمنع من الاستدلال بحديث الجارية في العقيدة وأول هذه الأسباب ما ذكره من وجود
    ( صور ونُسخ ) أخرى للحديث:

    بداية أقول: إن التعبير بهذين اللفظين غير سديد ... التعبير بالنُسخ يستعمل عند وجود أكثر من نُسخة لصحيح مسلم في بعضها هذا اللفظ وفي بعضها غيره.


    حديث مسلم يتعلق بحادثة جرت مع الصحابي معاوية بن الحكم السلمي ... بينما حديث ابن حبان يتحدث عن حادثة أخرى جرت مع الصحابي الشريد بن سويد ! وهذا نص حديث ابن حبان:

    عن الشريد بن سويد الثقفي قال : قلت : يا رسول الله إن أمي أوصت أن نعتق عنها رقبة وعندي جارية سوداء قال : ( ادع بها ) فجاءت فقال : ( من ربك ؟ ) قالت : الله قال : ( من أنا ؟ ) قالت : رسول الله قال : ( أعتقها فإنها مؤمنة ).

    وهي قصة مختلفة بالكلية كما ترون ...

    الغريب أن ابن حبان رحمه الله ذكر حديث معاوية بن الحكم السلمي بلفظ ( أين الله ؟ قالت في السماء ) في موضعين من صحيحه الأول ( باب فرض الإيمان ) والثاني (باب ما يكره للمصلي وما لا يكره ) ...

    ومن الجدير بالذكر أن ابن حبان رحمه الله عندما أتى بالحديث في باب (فرض الإيمان) قال قبله (ذكر إثبات الإيمان للمقر بالشهادتين معا ) ...
    وهذا يدل على فقه ابن حبان وفهمه للحديث ...
    وهو أن المقر بأن الله في السماء مقر بشهادة لا إله إلا الله ... فتأمل ذلك جيداً بارك الله فيك.


    وأما حديث مصنف عبد الرزاق فهو من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن رجل من الأنصار، ومعاوية رضي الله عنه من بني سُليم ولم أجد من عدهم من الأنصار وإن كانوا سكنوا المدينة.

    أما حديث الإشارة إلى السماء فلا أعرفه إلا من رواية المسعودي فهو حديث ضعيف لاختلاطه، فإن كان عند الأخ الكريم سند صحيح له فليأتنا به للنظر فيه.

    ثم على فرض الصحة فلا أدري وجه المعارضة مع ما في صحيح مسلم !

    فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لها في كل ما وجدته من روايات الإشارة ( أين الله ؟ ) فهذا يقوي ما عند مسلم ولا يعارضه وهو دليل على مشروعية هذا السؤال لا العكس !!

    وأما إشارتها للسماء فهي أيضاً موافقة ل ( في السماء ) !!

    لكن الذي آلمني في هذه النقطة حقيقة هو ما يتعلق بكلام الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ( وهذا هو الصواب في اسم الكتاب لا " تلخيص الحبير " فهذا خطأ شائع )



    بداية لا بد أن نعلم أن الحافظ رحمه الله يتكلم ـ أساساً ـ عن حديث أورده الرافعي رحمه الله نصه:

    { روي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أعجمية أو خرساء فقال : يا رسول الله علي عتق رقبة ، فهل يجزي عني ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها : أين الله ؟ فأشارت إلى السماء ثم قال لها : من أنا ؟ فأشارت إلى أنه رسول الله ، فقال : اعتقها فإنها مؤمنة }

    ثم أقول إن عبارة الحافظ رحمه الله التي فهم منها الأخ الكريم ما ذكره هي هذه:


    ورواه أبو داود من حديث عون بن عبد الله عن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة : { أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء ، فقال : يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها .
    أين الله ؟ .
    فأشارت إلى السماء بإصبعها ، فقال لها : فمن أنا ؟ .
    فأشارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى السماء - يعني أنت رسول الله - فقال : اعتقها فإنها مؤمنة}.
    ورواه الحاكم في المستدرك من حديث عون بن عبد الله بن عتبة : حدثني أبي ، عن جدي فذكره ، وفي اللفظ مخالفة كثيرة ، وسياق أبي داود أقرب إلى ما ذكره المصنف ..." انتهى





    فمراد الحافظ أيها الأخوة الكرام ـ ويا أخي صاحب الموضوع ـ ليس بيان تناقض نسخ وصور وألفاظ حديث الجارية، بل هو يقول إن حديث الحاكم في لفظه مخالفة كثيرة لحديث أبي داود السابق عليه ـ وكلاهما من رواية عون بن عبد الله ـ ثم يبين الحافظ أن (( سياق )) أبي داود أقرب إلى ما ذكره الرافعي أعلاه، أي أقرب من رواية الحاكم ... وهذه هي رواية الحاكم حيث روى بسنده عن:

    " عون بن عبد الله بن عتبة حدثني أبي : عن جدي قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بأمة سوداء فقالت : يا رسول الله إن علي رقبة أفتجزئ عني هذه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من ربك قالت : ربي الله قال : فما دينك قالت : الإسلام قال : فمن أنا قالت أنت رسول الله : قال فتصلين الخمس و تقرين بما جئت به من عند الله قالت : نعم فضرب على ظهرها و قال أعتقيها "


    إذاً إخوتي الكرام ليس مراد الحافظ رحمه الله أن يبين التناقض العظيم في ألفاظ الحديث ـ كما ظن أخي الكريم ـ وهو ما بنى عليه ما بنى من كلام عن الرواية بالمعنى من أجل إبطال الاستدلال بالحديث !
    وكيف يكون هذا هو مراد الحافظ وقد صحح رواية مسلم لحديث الجارية واحتج به في شرحه للبخاري المعروف بفتح الباري حيث قال: [ جزء 13 - صفحة 359 ]
    "كما في قصة الجارية التي سألها النبي صلى الله عليه وسلم أنت مؤمنة قالت نعم قال فأين الله قالت في السماء فقال اعتقها فانها مؤمنة وهو حديث صحيح أخرجه مسلم"



    أما ما ذكره من توجيه العلماء للفظ (( أين )) وهو أن الجارية كانت خرساء ... إلخ، فيبدو أن أخي الكريم قد نسي أن رواية صحيح مسلم الصحيحة فيها ((( قالت ))) في السماء !



    أما باقي التأويلات فنحن مع احترامنا لعلمائنا المتقدمين ... فإن الأمر عندما يدور حول تأويل للكلام بما يخالف ما يفهم منه بداهة، وعندما نجد من علمائنا الأجلاء هؤلاء من يمنع صراحة من السؤال ب ( أين الله ) وقد سأل هذا السؤال سيد العلماء ومن هو خير من كل العلماء مجتمعين فإننا لا نملك أن نقلدهم في ذلك.



    على كل حال فإن التأويل المذكور تأويل شديد التكلف ...

    (أين الله) تعني: هل تعبدين الأصنام أم تعبدين الله الذي حين يدعى ترفع الأيدي إشارة إلى عظم مكانته ؟!!!

    لا شك أن مثل هذا التأويل مناسب لعقول علماء الكلام التي تغوص في الدقائق وتتعمق في المعقولات ... أما أن نتصور أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمره ربه سبحانه وتعالى أن يقول {وما أنا من المتكلفين } أراد مثل هذا المعنى وأن (( الجارية )) راعية الغنم فهمت هذه المعاني العميقة من ذلك السؤال البسيط ... فهذا أشبه بالمحال !


    لا أدري ... هل يفرق الأخ الكريم بين التأويل بمعنى التفسير ... والتأويل بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره أم لا ؟ وإن كان لا يفرق فلماذا بقينا مجسمة عنده رغم أننا نؤول ؟!!
    ومهما يكن من أمر ... فلا أعرف ما الذي ينقمه علينا أخي الكريم من قولنا ( في السماء ) أي ( على السماء )



    فبهذا يظهر بطلان السبب



















    ( 9 ) لقد قلتُ وما زلت أقول وسأظل أقول ... نحن لا نقول إن الله سبحانه وتعالى يحويه المكان و لا أي شيء من خلقه ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ فلماذا يصر الأخ الكريم على تقويلنا ما لم نقله ؟!!!
    فما يقوله الطحاوي رحمه الله هو عين ما نقوله ...

    وقد نقلتُ للأخ الكريم ما ذكره القرطبي (( الأشعري )) رحمه الله من اتفاق السلف الصالح على إثبات الجهة (( العلو )) لله سبحانه وتعالى ... فكيف يكون من يوافق السلف في معتقدهم مخالفاً لعقيدة السنة والجماعة ... وهل أهل السنة والجماعة إلا السلف الصالح ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ؟







    .
    ( 10 ) قال الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة (ج 15 / ص 235)
    وإن من عجيب أمر هؤلاء ... النفاة لعلو الله على عرشه أنهم يتوهمون من إثبات العلو إثبات المكان لله عَزَّ وَجَلَّ ... الله تعالى كان قبل كل شيء ثم خلق الأمكنة والسماوات والأرض وما بينهما ، وقد صح في المعقول وثبت بالواضح من الدليل أنه كان في الأزل لا في مكان كما قال حافظ الأندلس ابن عبدالبر رحمه الله في "التمهيد" (7/135 - 136) - ، فهو تعالى ليس في مكان أزلاً وأبداً .
  • علي عمر فيصل
    طالب علم
    • May 2005
    • 245

    #2
    هذا يراوغ وعليه فشجعه على مراوغاته وقل له ببساطة ظننت أنك تقول ما يقول هؤلاء


    أقول أهل البدعة بالنقل والتوثيق :


    1) قال عبد الرحمن بن حسن - وهو حفيد محمد بن عبد الوهاب - : ( فإذا سمعوا شيئا من أحاديث الصفات انتفضوا كالمنكرين له ، فلم يحصل منهم الإيمان الواجب الذي أوجبه الله تعالى على عباده المؤمنين. قال الذهبي : حدث وكيع عن إسرائيل بحديث : "إذا جلس الرب على الكرسي " فاقشعر رجل عند وكيع، فغضب وكيع وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث ولا ينكرونها !! ) انظر كتابه المسمى فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ( ص 356) مكتبة دار السلام (الرياض، ط 1 عام 1413هـ \ر 1992 .
    2) و يقول ابن تيميه في مجموع الفتاوى ( 5 / 572 ) و كتاب شرح حديث النزول ( ص 400 ) : ( فما جاءت به الأثار عن النبي من لفظ القعود و الجلوس في حق الله تعالى كحديث جفعر ابن ابي طالب و حديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد !! ) و يقول ايضا : ( اذا جلس تبارك و تعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد . !! ) .
    3) وقال في المجموع ( 1 / 81 ) تحقيق عبدالقادر عطا ( قال - أي ابن حامد - اذا جاءهم و جلس على كرسيه أشرقت الأرض كلها بأنواره ) !!!! مجموع الفتاوى لابن تيميه الحراني ( 4 / 374 ) مانصه : ( ان محمدا رسول الله يجلسه ربه على العرش معه ) !!!


    6) و قال ابن القيم الجوزيه في بدائع الفوائد ( 4 /40 ) : ( ولا تنكروا أنه قاعد .... و لا تنكروا أنه يقعده - اي النبي صلى الله عليه وسلم - !!! )

    7) و في شرح القصيده النونيه لابن القيم الجوزيه شرحها محمد خليل هراس (ص 256 ) يقول : ( قال مجاهد ان الله يجلس رسوله معه على العرش ) !!!
    8) و في كتاب ( فتح المجيد شرح التوحيد ) يقول المؤلف عبدالرحمن حسن محمد بن عبدالوهاب حفيد محمد ابن عبدالوهاب موافقا لعقيدة اليهود في (صفحه 356 ) : ( حدث وكيع عن اسرائيل بحديث اذا جلس الرب على الكرسي ) !!!


    9) و قال ابن القيم في كتاب اجماع الجيوش الاسلاميه (ص 69 ) أثناء ذكره لصفات الله عز وجل في نظره رداً على الجهمية والمعطلة حسب زعمه !!! : ( وفي مسند الإمام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قصة الشفاعة الحديث بطوله مرفوعاً وفيه : فأتي ربي عز وجل فأجده على كرسيه أو سريره جالساً ) . !!!!

    10) و في كتاب رد الدارمي على بشر المريسي ( ص 47 ) تعليق محمد الفقي ( كتاب عثمان بن سعيد الدارمي) : ( ان كرسيه وسع السماوات و الأرض و انه ليقعد عليه فما يفضل منه الا قدر أربع أصابع و ان له أطيطا كأطيط الرحل الجديد اذا ركبه ما يثقله ) .

    11) وفي نفس المصدر السابق ( ص 71 ) يكذب الدارمي على رسول الله أنه قال ( أءتي باب الجنة فيفتح لي فأرى ربي و هو على كرسيه تارة يكون بذاته على العرش و تارة يكون بذاته على الكرسي ) .

    12) وفي نفس المصدر يقول الدارمي في ( ص 73 ) : ( قال رسول الله " هبط الرب عن عرشه على كرسيه" ) !!!


    13) و يقول أيضا ( :قالت امرأه :" يوم يجلس الملك على الكرسي" )

    14) وفي نفس كتاب الدارمي ( ص 85 ) يقول : ( و قد بلغنا انهم حين حملوا العرش وفوقه الجبار في عزته و بهائه ضعفوا عل حمله و استكانوا و جثوا على ركبهم حتى لقنوا لا حول و لا قوة الا بالله فاستقلوا به بقدرة الله و ارادته و لولا ذلك ما استقل به العرش و لا الحمله و لا السماوات و لا الأرض و لا من فيهن و لو قد شاء -أي الله- لاستقر على ظهر بعوضه فاستقلت به بقدرته و لطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم ) !! 15) و في كتاب معارج القبول لحافظ حكمي تعليق صلاح القادري ( 1 / 235 ) يقول : ( قال النبي ان الله ينزل الى السماء الدنيا و له في كل سماء كرسي فاذا نزل الى السماء الدنيا جلس على كرسيه ثم مد ساعديه فاذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه )


    16) وقال ابن عثيمين : ( الكرسي موضع قدمي الله ) !! انظر كتابه: "تفسير آية الكرسي" ( ص 19 ) ، مكتبة ابن الجوزي .


    17) وكذلك الفوزان يقول ( الله استقر على العرش ) انظر كتاب "نظرات وتعقيبات على ما في كتاب السلفية" لصالح فوزان ، ( 40 ) ، دار الوطن - الرياض
    18) وقال عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب حفيد محمد بن عبدالوهاب مانصه : ( أجمع المسلمون من أهل السنه - يقصد اصحابة - أن الله مستو على عرشه بذاته ) ثم يقول ( استوى على عرشه بالحقيقه لا بالمجاز ) انظر قرة عين الموحدين ( ص 263 )
    ولدينا مزيد

    فهذا المقصود بالاستواء عندهم ، ولكنهم يستخدمون التقية .
    فهذا هو الاستواء عند أهل البدعة في عصرنا !!!! .
    أنتهى ما أردت نقله ويمكن أن تكتبه بمنتهى الهدوء وعليك بسلاح التفويض مع النفي المفصل للتشبيه فتقول يده صفة وليست بآلة ولا جارحة ولاطرف والعين صفة وليست حدقة ....إلخ وهذا تجده في كتاب الأسماء والصفات للبيهقي ونحوه من كتب أهل السنة والجماعة فإن المجسمة قد أو هموا الناس بأننا نخالف أهل السنة والجماعة ،مع أنهم يدورون على التشبيه فإذا اثبت الصفة ونفيت خصائص المشابهة فقد قطعت عليهم الطريق وستراهم حالاً يتضجرون من نفيك لكل ما يوهم التشبيه . أنصحك بذلك حتى ينتفع العامي وكل من عنده شبهة
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عمر فيصل; الساعة 16-05-2007, 14:26.
    سبحان الله العظيم

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      قال:

      ( 1 ) ما يقوله السلفيون أن الله سبحانه فوق السماءوفوق كل شيء و لا يلزم من هذا أن يكون داخل المكان المخلوق بل هو سبحانه عال على خلقه كل خلقه بما فيه المكان.


      أحسب أن كلامي واضح وقد صرحت أن علو الله سبحانه وتعالى علو مطلق ... علو الذات والقدر والمكانة، واستدللت عليه بكلام الله سبحانه {وهو العلي العظيم } .... وأنا لا أسمي هذا الذي أثبته ( فوقية مكانية ) ... بل قلت إن الله سبحانه وتعالى عال علواً مطلقاً على كل الخلق بما فيه المكان ... فما وجه الاعتراض؟

      أخي الكريم، تعليقي على الفقرة الأولى هو:

      أقول: العلو الذاتي أي نسبة العلو إلى ذات بالمقارنة إلى ذات أخرى جسمية، لا يمكن أن يفهم منه إلا علو المكان، ونحن نقول: إن المكان صفة ملازمة للأجسام، فيلزم من نسبة العلو الذاتي إلى الله تعالى المكان، ويلزم منه إثبات صفة الجسمية لله تعالى، وهذا منفي بقوله سبحانه وتعالى: (ليس كمثله شيء).
      وإثبات المكان إلى الله تعالى فيه مشكلة أخرى خطيرة، كالتالي:
      أجمع المسلمون على أن الله تعالى هو الأول، وأن كل ما سواه عز وجل حادث مخلوق، أي موجود مسبوق بالعدم.
      ويدخل في ذلك المكان، فإذا كان المكان مخلوقاً، فإثباته لله عز وجل، معناه أن الله تعالى متصف بصفات قائمة بذاته حادثة، وهذا يلزم منه أحد أمرين: إما حدوث ذات الله تعالى، أو قدم المكان، وكلاهما باطل قطعاً في الملة الإسلامية.


      ( 2 ) نعم نحن نثبت لله يداً على الحقيقة ـ أي أنها ليست مجازية ـ ولا يعني هذا أننا نثبتها جارحة !
      مذهبنا في الصفات أننا نثبت لها معنى يليق بالله سبحانه وتعالى ونفوض العلم بكيفية الصفة ( أي ماهيتها وحقيقتها ) لله سبحانه وتعالى.

      فإذا سألتني ما المعنى الذي تثبته لصفة اليد أقول لك:

      هي صفة ذاتية خلق الله بها آدم وغرس بها جنة عدن وكتب بها توراة موسى ( كما جاء الخبر )
      ولله سبحانه وتعالى يدين وكلتا يديه يمين ( كما أخبر أعلم الخلق بربه ) وهما يدان على الحقيقة فلا يصح أن تؤول اليد بالنعمة لأن نعمه سبحانه لا تعد ولا تحصى لا نعمتان فحسب ولا توصف النعمة باليمين، و لا بالقدرة لأن له سبحانه قدرة لا قدرتان، والقدرة لا توصف باليمين.
      وكذلك فإنه سبحانه يطوي السماوات بيمينه، والسماوات والأرض قبضته يوم القيامة ... إلى غير ذلك من الأوصاف الواردة في الكتاب والسنة الدالة على معنى اليد ... .
      وما قاله في الفقرة الثانية:
      أقول تعليقاً على هذا الكلام المكرر المعاد من طرف هؤلاء القوم الآتي:
      أولاً: النص القرآني يضيف إلى الله تعالى مرة يداً، ومرة أخرى يدين، ومرة أخرى أيدٍ، فتأويل الآيات كلها مع إبقاء إضافة اليدين على حالها، قول ليس عليه دليل سوى قياسه على المخلوق، وإلا فلم لا يقولون تمشياً مع ظاهر الإضافة: لله يد، ويدان، وأيد؟!!
      ثانياً: معنى أن اليد حقيقة في لسان العرب، هي الآلة الجارحة، فالقول بأن نثبتها حقيقة، ومع ذلك لا نقول جارحة، خروج عن لسان العرب.
      ثالثاً: إذا كان الغرض هو إثبات الإضافة إلى الله تعالى، فهذا أمر مجمع عليه بين المسلمين، أي أن النص القرآني أضاف يدا ويدين وأيد إلى الله تعالى، فلا إنكار لثبوت الإضافة، وإنما الخلل جاء من تفسيرهم أنها صفة لله تعالى، فهل كل ما أضافه الله تعالى إلى نفسه يسمى صفة؟ إذا كان الجواب نعم: فالروح صفة أيضاً (نفخت فيه من روحي)، والأنفال صفة (قل الأنفال لله) والمسجد صفة (طهرا بيتي)، وهذا لا يقوله أي مسلم عاقل!!
      رابعاً: في كلام الأخ هنا أنه يكل علم كيفية اليد إلى الله تعالى، وهذا يعني أنه يثبت لله كيفية، وهذا الكيفية يجهلها، وهذا معنى محظور، لا دليل عليه، فلا يوجد أي دليل يثبت أن لله كيفية معينة، وإنما نحن نثبت لله ذاتاً منزهة عن كل نقص موصوفة بكل كمال.
      خامساً: النقاش في تأويل اليدين بالقدرة في بعض النصوص أمر محل نظر واجتهاد، لأن الذين فسروا معنى اليدين بالقدرة في بعض النصوص، لم يقطعوا بهذا التفسير، وإنما ظهر هذا بحسب القرآن في بعض المواطن، وإلا فلا شك أن كل المواطن التي أضيفت فيها اليد إلى الله عز وجل لا تفهم على حسب السياق العربي أنها صفة، انظر إلى قوله تعالى: (بل يداه مبسوطتان) لا يمكن أن يكون معناها إلا الكرم، وقوله: (يد الله فوق أيديهم)، ليس إلا توثيق العهد، هذا إذا كنت أخي الكريم تفهم العربية.

      وباقي كلامه ظاهر البطلان، فهو كلام له بدون علم، ولا أحسبه إلا ناقلاً محضاً لا يفهم معاني الكلام، والله الموفق، والهداية أخي الكريم بيد الله تعالى، وليست بيد الخلق، إنما عليك الفهم أولاً، والبيان ثانياً، وما وراء ذلك فليس لك عليه سبيل ..
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • علي عمر فيصل
        طالب علم
        • May 2005
        • 245

        #4
        سيدي جلال كون اليد صفة قد قال به جمع غفير من أهل السنة والجماعة

        فلا ضير في ذلك . والمهم هو دفع الموهم للتشبيه .أظن ان كتبنا في وقت متقارب
        سبحان الله العظيم

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #5
          صدقت أخي فيصل في قولك أن بعض أهل السنة قالوا ذلك، لكن أنت تعرف أنهم فوضوا المعنى ونفوا الكيف، إذا هم لم يثبتوا صفة اليدين، إنما هم جروا في كل الإضافات التي نسبت إلى الله تعالى في القرآن الكريم على طريق التفويض..

          ورغم أن هذا الرأي مرجوح في بعض مواطن من القرآن الكريم، لكن يبقى المشترك بين أهل السنة والجماعة أنهم لا يثبتونها صفة حقيقية، وإنما ينكرون التشبيه والتمثيل، ثم يكلون علم معناها إلى الله تعالى .. كما هو معروف ..

          وللإمام أبي حيان الأندلسي كلام لطيف في تفسير قوله تعالى: (بل يداه مبسوطتان) راجعه تفضلاً لا أمراً .. وفقني الله وإياك لكل خير ..
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • ماجد الطيب
            طالب علم
            • Jun 2006
            • 64

            #6
            أخى الفاضل / جلال

            أخى الفاضل / على

            شكرا جزيلا لكما


            ولى طلب زيادة الايضاح حول اثبات الصفة ، واثبات الاضافة ، فقد وجدت اختلافا فى الكلام.

            ولم يشفى جهلى بهذه النقطة المشاركة التى جاءت بعد ذلك





            كلام سيدى جلال :

            ثالثاً: إذا كان الغرض هو إثبات الإضافة إلى الله تعالى، فهذا أمر مجمع عليه بين المسلمين، أي أن النص القرآني أضاف يدا ويدين وأيد إلى الله تعالى، فلا إنكار لثبوت الإضافة، وإنما الخلل جاء من تفسيرهم أنها صفة لله تعالى، فهل كل ما أضافه الله تعالى إلى نفسه يسمى صفة؟ إذا كان الجواب نعم: فالروح صفة أيضاً (نفخت فيه من روحي)، والأنفال صفة (قل الأنفال لله) والمسجد صفة (طهرا بيتي)، وهذا لا يقوله أي مسلم عاقل!!



            وكلام سيدى على

            فتقول يده صفة وليست بآلة ولا جارحة ولاطرف والعين صفة وليست حدقة ....إلخ

            تعليق

            • مصعب عبدالله الحامد
              طالب علم
              • Apr 2006
              • 96

              #7
              قال الوهابي في الفقرة ( 4 )
              (( قول من قال " والمجسمة يثبتون لله تعالى جهة العلوّ "
              تكون قد نسبت السلف للمجسمة . ))
              الصواب أن المجسمة يثبتون لله تعالى جهة العلو الحسي , ولا أحد من السلف رضوان الله عليهم أثبت لله تعالى ذلك , ومن نسب لهم ذلك كذب على الله ورسوله والمؤمنين .

              وقال في الفقرة ( 5 )
              (( فهل إثبات أن للصفة حقيقة وماهية طامة من الطامات ... أرجو أن يبين لنا الأخ الكريم من سبقه إلى هذا القول !!
              ومع ذلك ... ))
              هذه مغالطة ظاهرة من الوهابي , فإثبات حقيقة للصفة شيء , وحمل ألفاظ المتشابه على الحقيقة اللغوية المعهودة شيء آخر , أما الأول فصحيح لا كلام لنا عليه , وأما الثاني فلم يقل به إلا المشبهة , واستدلاله بأقوال السلف ( الكيف مجهول ) ( والكيف غير معقول ) لا حجة له فيه البتة , فهم رضي الله عنهم أجابوا السائل عن المعنى بـلفظ ( كيف ) بأن ( الكيف مجهول ) ( والكيف غير معقول ) أي أن المعنى المسؤول عنه مجهول وغير معقول , لأن الكيفيات الجسمانية يسأل عن معانيها بـ ( كيف ) , فإذا قيل في الجواب : ( بلا كيف ) فهم منه الزجر عن التقصي عن المعنى الذي لا قبل للمخلوق بالإحاطة به .
              وقال الوهابي في الفقرة ( 6 )
              (( ما نقله القرطبي عن السلف وهو قوله رحمه الله:

              ( ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة.
              وخص العرش بذلك لأنهأعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لاتعلم
              حقيقته.))
              وليس له أي متمسك في كلام القرطبي رحمه الله , فانظر إلى قول القرطبي ( أنه استوى على عرشه حقيقة ) وقوله ( فإنه ـ أي الاستواء ـ لا تعلم حقيقته ) فقد ذكر رحمه الله تعالى لفظ ( الحقيقة ) مرتين , ومتمسك الوهابية بقوله ( استوى على عرشه حقيقة ) فيفهمون منه أنه استوى حقيقة لا مجازا , ولم يرد القرطبي هذا المعنى أبدا , فإن حقيقة الاستواء المقابلة للمجاز معلومة غير مجهولة , فكيف يصح له أن يقول بعد ( فإنه لا تعلم حقيقته ) ؟!
              والحق الذي لا ريب فيه أن القرطبي رحمه الله تعالى أراد بقوله ( استوى على العرش حقيقة ) أن للاستواء حقيقة لانعلمها , ويريد بهذا الرد على من أنكر استواء الله تعالى على عرشه , وقال : ليس على العرش شيء . وهكذا يتسق أول كلامه رحمه الله مع آخره .
              ولكن الوهابية لا يعقلون .

              تعليق

              • ماجد الطيب
                طالب علم
                • Jun 2006
                • 64

                #8
                شكرا جزيلا أخى / مصعب على الافادة


                وما هو تعليق الاخوة الكرام

                على رد الوهابى بخصوص تعدد روايات حديث الجارية والتحقيق والفهم الذى نقله للحديث ليؤيد به مذهبه ، وارداته اقناع الناس بذلك ؟؟؟؟؟؟؟

                تعليق

                • ماجد الطيب
                  طالب علم
                  • Jun 2006
                  • 64

                  #9
                  ?????????????????????????????????????????????????? ??

                  تعليق

                  • ماجد الطيب
                    طالب علم
                    • Jun 2006
                    • 64

                    #10
                    وهنا أيضا لماذا لم يرد أحد بتعليق ، بخصوص ما نقله الوهابى من تحقيق حديث الجارية و تعدد رواياته والفهم الذى نقله

                    تعليق

                    • ماجد الطيب
                      طالب علم
                      • Jun 2006
                      • 64

                      #11
                      سيدى جلال




                      نقلت كلامك :
                      النص القرآني يضيف إلى الله تعالى مرة يداً، ومرة أخرى يدين، ومرة أخرى أيدٍ،فتأويل الآيات كلها مع إبقاء إضافة اليدين على حالها، قول ليس عليه دليل سوى قياسهعلى المخلوق، وإلا فلم لا يقولون تمشياً مع ظاهر الإضافة: لله يد، ويدان،وأيد؟!!




                      فكان الرد الوهابية :

                      ما رأي الأخ الكريم أن يأتينا بجواب الأشعري أو الباقلانيرحمهما الله على هذا السؤال ؟

                      أما الإبانة فللأشعري رحمه الله فيها كلام طويل طويل في الرد على المعتزلة ( الجهمية ) وإثبات اليدين ...

                      ولكن إن كان الأخ الكريم لا يقر بنسبة الإبانة له فدونه كلام الباقلاني... وقد سبق عند الكلام على ( العينين ):

                      ((صفات ذاته هي التي لم يزل ولا يزال موصوفاً بها، وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة والبقاء والوجه والعينان واليدان ))


                      وكذلك سبق قول الجويني رحمه الله:

                      ((ذهب بعضأئمتناإلى أن اليدينوالعينينوالوجهصفات ثابتة للرب تعالى)



                      ومع ذلك فسوف أجيبك من كلام إمامنا الألباني رحمه الله حيث استدل في المقطع الصوتي الذي وضعته على اليدين، بقول النبي صلى الله عليه وسلم " وكلتا يديه يمين " وأزيدك من قول حبيبك صلى الله عليه وسلم:


                      ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
                      أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار . وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يده . وقال وكان عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع )


                      واعلم أخي أنه لا تعارض بين يد و يدين ... وهذا واضح.

                      أما ما يتوهم من تعارض بين أيدي و يدين فيزول عندما تتأمل قوله تعالى عن عائشة وحفصة رضي الله عنهما:
                      {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}
                      ومعلوم أنه ليس لهما سوى قلبين، فهو تعبير صحيح، يستخدم الجمع ويراد التثنية.



                      فما تعليق فضيلتكم بارك الله فيكم

                      تعليق

                      • جلال علي الجهاني
                        خادم أهل العلم
                        • Jun 2003
                        • 4020

                        #12
                        أخي الكريم ماجد، كلام المعترض المذكور خلط بين أمور:

                        الأول: أنه لا يجوز له في معرض البحث عن الحجج أن يحتج بقول الإمام الأشعري أو الإمام لسان الأمة الباقلاني، وذلك لأنه يخرج بذلك من كونه يبحث عن الأدلة إلى التقليد لهؤلاء الأئمة، وهو لا يقول بذلك ولا يسلم بجواز تقليد علماء الأمة في مسائل العقائد، وإلا فعلماء الأمة من أهل السنة هم أشاعرة ماتريدية واضحي المذهب في قضايا الصفات وتعلقها بذات الله تعالى.

                        الثاني: أن من أثبت من أئمة السنة صفة اليدين إلى الله تعالى إنما سار على طريقة التفويض التي ذكرت لك قبلاً معناهاز

                        الثالث: الكلام الموجه إلى المثبت لصفة اليدين، بذكر آيات اليد والأيد، لا يصح له أن يجيب عنه بأن فلاناً من الأشاعرة قد قال به، لأنه قال به بطريقة أخرى، رغم اعتراض جماعة من أئمة الأشاعرة على هذه الطريقة في إثبات الصفات مع التفويض، فالمراد جوابه هو أن لله يدين حقيقيتن، كيف يجيب هو عن إثباته اليدين واقتصاره عليها دون إثبات اليد والأيدي ..

                        أما ما احتج به من كون اللسان العربي يذكر الجمع ويعطف عليه بالتثنية والعكس، فهو غير مستقيم هنا، فما القرينة على أن لله يدين فقط دون ثالثة؟

                        فالآية الكريمة (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) حملت على هذا المعنى بسبب واضح أنه ليس لهن غير قلبين لا قلوب، لكن ما القرينة التي يحتج بها من يؤمن بأن لله يدين فقط من هؤلاء ؟

                        أما كلام الإمام الأشعري رحمه الله وكلام الإمام الباقلاني فهو جار على التفويض، فقط الكلام في إضافة لفظ اليدين إلى الله عز وجل.. رغم ما يثار حول إثبات كتاب الإبانة إلى الإمام الأشعري رحمه الله.

                        فالمطالبة لمن يعتقد عقيدة لا يقلد فيها، قائمة على الحجة والبرهان بإقامة البرهان من الأدلة المعترف بها، لا بإثبات أن فلاناً ذهب إليه ..

                        والله ولي التوفيق ..
                        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                        حمله من هنا

                        تعليق

                        يعمل...