بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، أما بعدفقد كثر كلام العديد من التيمية المخالفين والمعاندين، الذي شككوا في بعض ما نسبناه إلى ابن تيمية، وذلك في كتاب (الكاشف الصغير) .
وتعلقوا ببعض المواضع ظانين بجهلهم أنها مما سهونا عنه أو غفلنا عن عظيم جهلهم ....
ومما تعلقوا به إحدى الفقرات التي غاب عن عقولهم موطن الاستشهاد بها على مذهب ابن تيمية، وهذا هو المظنون منهم.
فلذلك أحببت أن أكتب عليها تعليقا مختصرا هادفا التوضيح لئلا يتوصلوا بما يقولون من تشكيكات إلى صرف بعض طلاب العلم عن الحق الصريح ، ولنقطع ما يقومون به بوسائل عديدة من محاولة إنكار العديد من الإشكالات التي وقع فيها ابن تيمية مخالفا أهل الحق.
وتجدون في الملف المرفق توضيحا أرجو أن يكون كافيا لبيان المراد.
راجيا أن يكون هذا خطوة في سبيل إعادة الجهود إلى السبيل القويم في نقد الأفكار والابتعاد عن المشاغبات التي لا نتيجة لها، والكف عن الكذب المجرد والاختراع البارد ومجرد الاتهام.
والله تعالى هو الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.
سعيد فودة
ملاحظة : الملف المرفق عبارة عن باور بوينت، ويتم الانتقال فيه من صفحة إلى أخرى عن طريق space bar أو الماوس
تعليق