ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله عبد الرحمن سفر
    طالب علم
    • Nov 2007
    • 64

    #61
    !!!!!!
    إذن لا أمل .....

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #62
      نحن دائما نتأمل في أهل الحق، وفي القاصدين إليه الصادقين في طلبه ولا نتأمل في غير هؤلاء...
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • سليم حمودة الحداد
        طالب علم
        • Feb 2007
        • 710

        #63
        يا أخانا عبد الله ..بارك الله بك ..
        هل تتوقف دراستك لأمر مهم و خطير كأمر اعتقادات ابن تيمية على نسخة وورد ؟؟؟
        و نسخة الـpdf متوفرة منذ سنين على النت ..و الكل قرأها بوضوح شديد و سهولة لأنها مفهرسة و منظمة تنظيما
        يمكنك من الاطلاع على أي تفصيل تريد بأقل وقت ..فلماذا الاصرار على الوورد ؟؟
        و أنا أرجو من أحد الإخوة أن يرسل لك نسخة الوورد لنرى ماذا تقول عنها ...و كلامك عن عدم السماح بنشر نسخة الوورد أظنك لا تعتقد صحته ..فالكتاب منشور مطبوع معروف منذ سنين و لم يجرؤ واحد منهم على الرد عليه لأنه يعلم أنه سيفتضح افتضاحا ما بعده افتضاح ..و لن يخرج من ردّه إلا ظهور جهله بالعلوم التي تلزمه للكلام في موضوعه و فهم كلام شيخ اسلامه !!! و نحن نتمنى أن يرد أحدهم على ما فيه لنمسح بردّه الأرض و نظهر للأمة كلها مدى الحمق و الجهل الذي يغرقون فيه ..و خاصة جهلهم و عدم فهمهم لكلام معصومهم قبل كلام غيره من أئمتنا ..
        وفقك الله و فتح قلبك و عقلك للحق و خلّصك من الهوى و التعصب لابن تيمية المعصوم ...
        و أتمنى أن تكون طالب حق تدور معه أينما دار ..لا أسيرا لابن تيمية تدور معه أينما دار ...
        و النصوص التي وعدتكها تأتيك في أقرب فرصة ان شاء الله تعالى ..فاصبر أخي ..

        تعليق

        • وجيه أحمد عمر الحميري
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Apr 2008
          • 1

          #64
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
          اطلعت في موقعكم على موضوع (ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم" فرأيت المدعو سعيد فودة قد خبط فيه خبط عشواء، جهلاً منه بمراد ابن تيمية من جهة بالجسم الاصطلاحي، وجهلاً منه ثانياً بمعنى الجسم عند المتكلمين. فأحببت أن أبين ذلك رجاء الدخول في قوله تعالى (إن الله يدافع عن الذين آمنوا) فأحببت أن أكون الأداة التي يستخدمها الله في الدفاع عن بعضهم، ولقوله صلى الله عليه وسلم (انصر أخاك ظالماً أو مظلوما).
          وأرجوا أن لا يكون التفاعل مع الموضوع عبر إغلاقه وإيقاف العضوية.

          قال شيخ الإسلام وعلم الأعلام رحمه الله في (تلبيس الجهمية) : وطوائف من النظار قالوا : ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم. إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة. وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبدالعزيز المكي في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم
          وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات."
          أقول : لم يفهم سعيد فودة كلام ابن تيمية رحمه الله لعدم تمرسه في علم الكلام ومصطلحات المتكلمين حتى زعم أن القدر المشترك في معنى الجسم باصطلاح المتكلمين هو ما له ثلاثة أبعاد الطول والعمق والعرض، ولم يكتفِ بهذا، بل ابتدء هذا التعريف بقوله "لا يخفى أن الجسم" فزعم أن تعريف الجسم بهذا التعريف أولاً اصطلاحي ثانياً أنه مشترك بين جميع المتكلمين ثالثاُ: أنه غير خافٍ.
          وأخذ كل من شارك في هذا المنتدى يصفق ويكبر على طريقة "الله الله زدنا يا مولانا"
          مع أن هذا التعريف لا هو تعريف الجسم اصطلاحاً عند المتكلمين، ولا هو مما اتفق عليه المتكلمين.
          ولبيانه نقول :
          أولاً : لاحظ أن شيخ الإسلام فرق بين ما يثبته النظار من معاني الجسم بين الاصطلاحي واللغوي حيث قال : "إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي" وبين كل معنى اصطلاحي ولغوي قدر مشترك وإلا لما فهمنا المراد بالاصطلاح. فمثلاً يقول علماء الحديث : هذا حديث معلل. والعلة في مصطلح أهل الحديث غير العلة في اللغة، لكن لما كانت العلة في اللغة مخرجة للمريض عن كونه صحيحاً، وفي الاصطلاح مخرجة للحديث عن كونه صحيحاً، كان هذا القدر المشترك معيناً على فهم الاصطلاح بلا شك.
          لكن هذا القدر المشترك في معنى الجسم بين الاصطلاحي واللغوي غير مراد لشيخ الإسلام، ولو كان المعنى المشترك هو المراد، لكان إثبات الجسم الاصطلاحي مع نفي اللغوي تناقضاً، ولكنه أراد ما امتاز به الاصطلاحي عن اللغوي فقط دون غيره.
          ومثال ذلك أن تقول : هذا الحديث ضعيف على مصطلح المحدثين لا الفقهاء، فإنك حين نفيت أن يكون الحديث صحيحاً عند المحدثين من دون الفقهاء علمنا أن الكلام ليس هو المقدار المشترك من شروط الصحة بين الطائفتين وهو عدالة وضبط الرواة مع اتصال السند وإلا لكان ضعيفا عند الجميع، ولكن الكلام في الشذوذ والعلة الخفية. إذ أن الفقهاء لا يعللون بمثل هذا على ما ذكره كثير من أهل العلم.
          إذا عرفت ما تقدم فما هو القدر المشترك بين تعريفي الجسم اللغوي والاصطلاحي؟
          الجسم لغةً : قال أبو زيد الجِسْمُ الجسد وكذا الجُسْمانُ و الجُثْمانُ وقال الأصمعي الجسم والجسمان الجسد.
          هذا هو الجسم لغة ولا يثبته أهل السنة لله جل وعلا. ولو عمر سعيد فودة ما عمر نوح ما استطاع أن يثبت لشيخ الإسلام كلمة واحدة يقول فيه الجسمية بهذا المعنى، بل لن يجد له عبارة تدل على هذا المعنى ولو لم تكن صريحة بالجسم. وقد أخذ المتكلون من هذا التعريف معاني مشتركة جعلوها تعريفاً للجسم.
          قال ابن حزم الظاهري رحمه الله في (الفصل في الملل والنحل) : " الجسم في اللغة موضوع للطويل العريض العميق ذي المساحة"
          ومثله قال أحمد بن يحيى بن المرتضى في (رياضة الأفهام) المطبوع ضمن (البحر الزخار) 1/261
          وإنما جعلوه معناً لغوياً لأنه ما من جثة أو جسد إلا وتدخله الأبعاد الثلاثة ولا تنفك عنه. لكن هذا الذي جعلوه جسماً لغةً ليس هو الجسم المتفق عليه بين المتكلمين كما زعمه سعيد فودة، فالفلاسفة مثلاً تجوز في تفسيريها الطبيعي والتعليمي للجسم أن يخلو الجسم من الطول والعرض والعمق.
          وكثير من الأشاعرة زعموا أن أقل ما يتألف منه الجوهر هو جوهرين مفردين، وقال المعتزلة أن الأبعاد الثلاثة لا تتركب من جوهرين، بل ولا من أربعة، إذ المؤلف من الجوهرين هو الخط، ومن الأربعة السطح، وفي الأخير نظر إذ يجوز الحصول على تركيب هرمي من جواهر أربعة، ولكن الكلام هنا على اصطلاحاتهم في معنى الجسم.
          ووافقهم في أن الجسم هو المؤلف كثير من المعتزلة. لكنهم يخالفونهم في عدد ما يجب أن يتركب منه الجسم من الجواهر.
          بل اختلفوا فيما يتألف منه الجسم، فأجازت النجارية من المعتزلة أن يتألف الجسم من الأعراض دون الجواهر، بل المنقول عنهم في المقالات أن الجسم مؤلف من الأعراض!
          وذهب هشام وابن الهيصم إلى أن الجسم هو القائم بذاته فقط.
          بل الذي في (المواقف) 2/321 أن تعريف الجسم بأنه الطويل العريض العميق إنما هو تعريف المعتزلة، وقد اعترض عليهم الحكماء إدخال الأبعاد الثلاثة في التعريف.
          ولهم تخبيطات غير ما ذكرنا، منها أن الجسم هو ما يقبل القسمة، ومنها أن الجسم هو المتحيز لتألفه من الجواهر المتحيزة. وغير ذلك.
          فإذا سلمنا جدلاً أن المقدار المتفق عليه بين الجسم لغة وصطلاحاً هو ما دخله الأبعاد الثلاثة، فلا بُدَّ حينئذٍ من أن هذا المقدار لا يدخل في كلام شيخ الإسلام "أنه ما ثم موجود إلا جسم" لأنه نفى أن يكون ذلك داخلاً في المعنى اللغوي، بل هو مختص بالاصطلاحي حيث تقدم عنه قوله : "إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي"
          فما هو المعنى الاصطلاحي المحض المتفق عليه بين المتكلمين، أو أكثرهم على الأقل لنجري عليه كلام ابن تيمية؟
          أقول قد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية القدر المتفق عليه بين المتكلمين من معنى الجسم في نفس السياق، ونص كلامه بتمامه " بل قد بين أبو محمد عبدالله بن سعيد بن كلاب إمام الصفاتية كأبي العباس القلانسي وأبي الحسن الأشعري، وأبي عبدالله بن مجاهد وغيرهم من انحصار الموجودات في المباين والمحايث وأن قول من أثبت موجودا غير مباين ولا محايث معلوم الفساد بالضرورة مثل ما بين أولئك انحصار الممكنات في الأجسام وأعراضها وأبلغ.
          وطوائف من النظار قالوا : ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم. إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة"
          إذاً المقدار المتفق عليه عند الأكثرين بل عند الجميع هو المباينة والمحايثة، وهذا المقدار لا خلاف فيه سوى عند من يثبت الأحوال كبعض المعتزلة والأشاعرة ومن يقول بأن الذوات ثابتة حال عدمها كما يقوله البغدادية من المعتزلة كابن خياط والكعبي ومن يثبت العقول والأنفس مجردة عن كونها أعراض كما هو قول بعض الفلاسفة، وجوزه عقلاً بعض الأشاعرة كالأرموي، ونُسِبَ إلى الشهرستاني ولم أتحققه.
          فقول ابن تيمية أنه ما ثم موجود إلا جسم، أي أنه ما ثم موجود إلا مباين ومحايث. وهذا كما قال هو قول أكثر المتكلمين والنظار، بل لعله قول كل المتقدمين من الأشاعرة إلى زمن أبي المعالي الجويني ولم يعرف نفي المحايثة والمباينة عن الله فيهم إلا بعده.
          وهذا أيضاً إنما كان على سبيل التنزل، بمعنى أنا لو سلمنا مع المتكلمين أن ما كان محايثاً ومباينا فهو جسم، فإن كل من أثبت عدم انفصال الموجودات جميعها واجبها وممكنها يثبت أن الله جسم. لكن لم يسلم ابن تيمية لهم أن هذا هو المعنى اللغوي للجسم في اللغة التي نزل بها التكليف، وإنما هو اصطلاح حادث مخالف لمقتضى الشرع والعقل معاً.
          وقد أطبق أهل السنة من أصحاب الحديث وغيرهم أن الله عالٍ على عرشه مباين لخلقه، وعليه أكثر المتقدمين كما هو مسطر في كتب الأشعري رحمه الله والماتريدي والباقلاني ومن لا يأتي عليهم الحصر.
          فمن ذلك قول الأشعري في (رسالته إلى أهل الثغر) صفحة232 ط مكتبة العلوم والحكم : "وأنه تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه" وقال صفحة 233-234 : "وليس استواؤه على عرشه استيلاء كما قال أهل القدر"
          وقال الإمام البيهقي رحمه الله : "وفي الجملة يجب أن يعلم أن استواء الله سبحانه وتعالى، ليس باستواء اعتدال عن اعوجاج، ولا استقرار في مكان، ولا مماسة لشيء من خلقه، لكنه مستوٍ على عرشه كما أخبر بلا كيف، بائن من جميع خلقه" (الاعتقاد) صفحة 211-212 ط اليمامة للطباعة والنشر والتوزيع.
          فهذا القول بلا خلاف هو قول بالمباينة وبالمحايثة، وهو الجسم باصطلاح المتكلمين.
          إلا أن المتعالم يظن جهله بمراد ابن تيمية علماً. فحسبنا الله ونعم الوكيل.
          وقبل أن أختم أحب أن أعلن أني مستعد على إثبات أن المتكلمة كلهم من أي طائفة كانوا لا يستطعون إقامة الحجة على أن الله ليس بجسم بحسب اصطلاح المتكلمين، بل على أصولهم لا يستطيعون أن يقيموا الحجة على أن الله جسم بأي اصطلاح ولا حتى بالمعنى اللغوي. وأنا هنا مستعد لمناظرة سعيد فودة في هذا الموضوع خاصة. وهو أكبر ما يشنعون به على أهل السنة.
          بهذا أكتفي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
          قد كنت نشرت هذا الموضوع بشكل مستقل في موقعكم، فكان الجواب كما هو متوقع بحذفه وإلغاء عضويتي. مما اضطرني إلى التسجيل باسم آخر.
          واعلم أن حذف الموضوع لم يكن من أجل كلمة نابية أو تجريح شديد، فأن أشد ما ذكرته هنا لا يصل إلى عشر ما ذكره فودة في كتابه من شتم وسب لأهل السنة ممن يدعوهم وهابية. ولكن السبب أنه رأى عجزه عن إجابتي بما يبطل ما ذكرت في هذه الكلمات.
          ولا زال التحدي قائم.

          أخوكم وضاح أحمد محمد الحمادي (اسم العضوية السابق والملغي حالياً)

          تعليق

          • عبد الله عبد الرحمن سفر
            طالب علم
            • Nov 2007
            • 64

            #65
            يا أخ سليم ... وفيك بارك
            انا ما علقت قراءة الكتاب على توفر نسخة وورد منه !!!
            انا ذكرت بارك الله فيك أن الاستفادة من الكتاب تكمل وتسهل بوجود نسخة وورد منه
            وعلقت النقل لبعض المغالطات التي على نمط هذا النص على توفر النسخة الوورد لسهولة التعامل معها فقط ...
            وإلا فكيف اقول أن فيه كذا وكذا ولم أقرأة ؟!
            الكتاب قراته وعرفت ما فيه ولله الحمد منذ بضعة أشهر ولكن العجب ينتابني لما أجد الإخوان يسئلون عنه بصيغة الوورد ولا يجدوه بينما موقع الرازي مليء بالكتب على جميع الصيغ حتى الهتمل إلا هذا الكتاب ... أليس شيئا يثير التعجب ؟!

            على العموم لا نريد ان نختزل النقاش في هذه المسالة
            ولو تكرم علينا أحد الإخوان بارسال نسخة فهذا إيميلي وأنا له من الشاكرين
            ADL12ADL12@GMAIL.COM
            والله الموفق

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #66
              تمخضت تمخضت فما أنجبت إلا جهلا مركبا وقلة أدب معتادة من أمثالك.
              المشترك بين الجسم الاصطلاحي والجسم اللغوي شيء واحد، وهو ملئ قدر من الفراغ. وهو التحيز شئت أم أبيت. وهو من علامات الافتقار شئت أم أبيت. وهذا هو القدر الذي يثبته ابن تيمية لله تعالى عن قوله علوا كبيرا.
              فقول ابن تيمية: ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم. يفهم منه اندراج ذات الباري ضمن هذه القضية التي لم يقيدها ابن تيمية بالممكنات، فعلم أنه يثبت لله تعالى الجسمية بمعنى ملئ قدر من الفراغ لأنه يستحيل عنده ان يكون عرضا محايثا لما يقوم بنفسه. ولما انحصرت عنده الموجودات بوهمه بين المتحيز والقائم بالمتحيز، أو بالمباين والمحايث على اصطلاحه، واستحال عنده كون الباري محايثا، استنتج بخياله أنه مبيان بمعنى أنه يملأ قدرا من الفراغ بمعنى أنه متحيز وهو معنى القيام بالذات عنده.
              ودعواه ضرورة حصر الموجودات في المباين ـ المتحيز ـ والمحايث ـ القائم بالمتحيز ـ دعوى باطلة كعادته في ادعاء الضرورة فيما ينتجه وهمه السخيف لاختلاف العقلاء في إثبات قسم ثالث من الممكنات ليس مباين ولا محايث، أي ليس بمتحيز ولا قائم بمتحيز، وهؤلاء العقلاء لا يحصون كثرة، وهم بحيث لو أخبروا عن أمر لبلغوا عدد التواتر المفيد للقطع، والأمر الذي يختلف فيه العقلاء ليس بضروري كما لا يخفى، زد على ذلك أن جمهور العقلاء أجمعوا على أن الله تعالى ليس بمتحيز ـ أي بمباين ـ ولا قائم بمتحيز ـ أي محايث ـ ، فضلا عن أن نقول أن إثبات قسم ثالث من الموجودات ـ بما فيها ذات الله تعالى ـ باطل بضرورة العقول.

              أما ما يستدل به هذا المعاند من أقوال للإمام الأشعري والبيهقي، فكم هو سخيف هذا الاستدلال حقا؛ ألا يرى هذا المتعامي أنها ألفاظ شرعية لا نص فيها على عقيدتهم الفاسدة؟؟ ألا يرون أن الإمام الأشعري والإمام البيهقي ينفيان في محكم كلامهما تحيز الله تعالى، وينفيان كونه في مكان، وكونه يتصف بأخص صفات الأجسام وهي الكون في الجهة، وينفيان كل علامات الحدوث التي أثبتها الوهابية التيمية؟؟ لكن أعماهم الله تعالى فتركوا من قبل محكم الكتاب العظيم والسنة النبوية واتبعوا متشابههما ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله تأويلا فاسدا فلا يضرهم بعد ذلك ترك محكم كلام الإمام الأشعري ومحكم كلام الإمام البيهقي في نفي التحيز والمكان والجهة على الله تعالى، واتباع متشابه كلامهم الذي لا دلالة فيه على عقيدة الجهة والتحيز والمباينة بمعنى الكون في جهة. فأي حوار مع من توعده الله تعالى على اتباعه المتشابه ابتغاء الفتنة كما يفعل هذا الغرّ؟؟
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • نزار بن علي
                طالب علم
                • Nov 2005
                • 1729

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة وجيه أحمد عمر الحميري
                فقول ابن تيمية أنه ما ثم موجود إلا جسم، أي أنه ما ثم موجود إلا مباين ومحايث. وهذا كما قال هو قول أكثر المتكلمين والنظار، بل لعله قول كل المتقدمين من الأشاعرة إلى زمن أبي المعالي الجويني ولم يعرف نفي المحايثة والمباينة عن الله فيهم إلا بعده.
                هذا الكلام من عمى البصيرة حقا؛ فأكثر المتكلمين كما يحكي ـ إن سلم ـ هم على نفي ما سوى المباين والمحايث، أي ما سوى المتحيز والقائم بالمتحيز، لكن فاتك أيها الغرّ قيدا مهما جدا وهو أنهم يتكلمون فيما سوى الله تعالى من الموجودات، أي يتكلمون في الحوادث الممكنة، ولا يشمل ذلك التقسيم عندهم ذات الباري سبحانه، ويدري ذلك من له أقل مطالعة لكتب الكلام.
                ومن عمى البصيرة أن ينقل هذا الغر بنفسه خلاف الفلاسفة والمعتزلة وهم من العقلاء في إثبات الحال والمجردات كأقسام أخرى من الممكنات، ثم يدعي أن حصر الموجودات في المباين ـ وهو المتحيز ـ والمحايث ـ وهو العرض ـ قضية ضرورية لم يختلف فيها العقلاء.
                فكيف ترفع بعد ذلك قدرك أيها الغر لتحاور أو تناظر وأنت في حاجة إلى المنع عن الكتابة أصلا إلا بولي أمر؟؟ فأنت قاصر عن الفهم كما ترى، فضلا عن أن تنافح عن عقائد أهل البدع المجسمة، فاعرف قدرك والزم حدودك لعلك تسلم. واعرف أنك مسؤول يوم القيامة عن خوضك فيما لا تفقه، بل وأشد من ذلك دفاعك عن البدع العقدية المضلة بلا فهم لما تنقل وتقول.. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم..
                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                تعليق

                • سليم حمودة الحداد
                  طالب علم
                  • Feb 2007
                  • 710

                  #68
                  أقول شيئا للأخ عبد الله سفر ..
                  أنت ترى مثالا على أخلاق الوهابية في كلام هذا المتعالم المدعو وجيه و كيف يخاطب العلامة الشيخ سعيد ..
                  ثم أقول: لكن أحيلك على كلام هذا المتعالم لتعرف صحة ما قلناه لك من أن حصر الموجودات الممكنة و الواجب في الجسم و القائم به هو عين كلام ابن تيمية ..و ليس ذلك من الافتراء عليه كما كنت تظن و تزعم ..
                  و أترك هذا المتعالم لشيخنا سعيد فودة حفظه الله لأنه طلب مناظرته ..و لعله يؤدبه ..

                  تعليق

                  • عبد الله عبد الرحمن سفر
                    طالب علم
                    • Nov 2007
                    • 64

                    #69
                    يا أخ سليم
                    أنا والأخ وجيه وغيرنا ممن يناقش هنا لا يمثل إلا نفسه فقط لا يمثل منهج أهل السنة وإن تكلم به فارجوا أن تنتبه لهذا !
                    وأنا في إنتظار الأدلة القوية الصريحة التي وعدت بها ...
                    كما إني في أنتظار نسخة من كتاب الكاشف وورد يتكرم علينا بها أيا من الإخوان ..
                    وارجوا ان لا يطول إنتظاري أو يصدق ظني !
                    والله الموفق

                    تعليق

                    • سعيد فودة
                      المشرف العام
                      • Jul 2003
                      • 2444

                      #70
                      أخي العزيز سليم
                      أرجو أن لا تعطي عبدالله سفر أي دليل جديد على ما تريد إثباته، فهو لم يثبت أصلا ما يقول به، وعلى المدعي إقامة حجته على دعواه قبل أن يعارَض بأدلة أخرى أو يستجلب له أدلة تعضد ما يعارضه! فهو لم يثبت شيئا...
                      وحتى لا يبقى الحوار على ما تراه يا عبدالله، أريد منك أن تثبت أولا صحة دعواك
                      أرجو منك يا عبدالله أن تبين دعواك أولا ثم تبرهن عليها ، بكلام متزن كي يستطيع الإخوة نقاشك، لا أن تترك الكلام هكذا على عواهنه ، فلن نسمح لأي كان أن يلقي كلاما سمجا هنا وهناك بلا دليل...
                      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                      تعليق

                      • سعيد فودة
                        المشرف العام
                        • Jul 2003
                        • 2444

                        #71
                        قال عبدالله سفر
                        فارجوا أن تنتبه لهذا !
                        وقال عبدالله سفر أيضا
                        وارجوا ان لا يطول إنتظاري أو يصدق ظني !
                        وقال المدعو وجيه الحميري
                        وأرجوا أن لا يكون التفاعل مع الموضوع عبر إغلاقه وإيقاف العضوية.
                        فأنا أرى أنكا لستما مشتركين فقط في الدفاع عن ابن تيمية، بل في طريقة الكتابة ...!!! ولو أردت أن أتتبع الأخطاء اللغوية في كلامكما لما وسع المقام، ولكن أردت التنبيه إلى بعض ما تشتركان به...

                        أما قولك
                        أنا والأخ وجيه وغيرنا ممن يناقش هنا لا يمثل إلا نفسه فقط لا يمثل منهج أهل السنة وإن تكلم به فارجوا أن تنتبه لهذا !
                        إذا كنت لا تمثل مذهب ابن تيمية ولا الوهابية فعلامَ نناقشك وأنت على هذا المستوى من الضحالة ...وما هو الذي يدفعنا إلى نقاشك أنت أو غيرك في الوقت الذي نرى فيه ما هو المستوى الذي وصلتما إليه!!!
                        أما زلتَ تريد نسخة من الوورد للكاشف الصغير...!؟

                        وأرجو من الأخ العزيز جلال ومن غيره من المشرفين أن لا يحذف مشاركة هذا المتحمس المسمى بوجيه وهو ليس بوجيه قطعا، حتى تكون شاهدا على سخفهم وحماقتهم....
                        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                        تعليق

                        • شفاء محمد حسن
                          طالبة علم
                          • May 2005
                          • 463

                          #72
                          سبحان الله لا أعلم كيف يجد إنسان قدرة على الدفاع عن عقائد ابن تيمية، ولا يجد قدرة على تظليل الكتاب من نسخة الـ (بي دي إف) ولصقه في الورد ليحصل على نسخة الورد، التي تحل مشكلته!!
                          وأعتذر عن التدخل..
                          ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                          فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                          فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                          تعليق

                          • عبد الله عبد الرحمن سفر
                            طالب علم
                            • Nov 2007
                            • 64

                            #73
                            كنت على يقين أن الأخ سليم لن يحظى بأكثر مما حظي به الأستاذ...ولكن قدر الله...
                            وإني أزعم أني وغيري قد بينا عدم صحة نسبة هذا النص لابن تيمية وذلك بالرجوع للمصدر الذي أشار اليه الأستاذ ونقله وتبين أنه ليس من قوله بل يحكيه عن غيره!

                            وهذا يكفي عند كل منصف لإثبات خطأ الأستاذ ، ولو وجد الأستاذ أو غيره نصا صريحا لما احتاج أن يخص هذا الموضع بالذات بكل هذا الكلام...
                            وما زلت في انتظار نسخة الورد من الكاشف !
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر; الساعة 17-04-2008, 21:45.

                            تعليق

                            • عبد الله عبد الرحمن سفر
                              طالب علم
                              • Nov 2007
                              • 64

                              #74
                              وأشكر الأستاذ على" كشفه" للأخطاء اللغوية الكثيرة !

                              تعليق

                              • سليم حمودة الحداد
                                طالب علم
                                • Feb 2007
                                • 710

                                #75
                                عجيب و الله ..
                                إني أزعم أني وغيري قد بينا عدم صحة نسبة هذا النص لابن تيمية وذلك بالرجوع للمصدر الذي أشار اليه الأستاذ ونقله وتبين أنه ليس من قوله بل يحكيه عن غيره!
                                لك أن تزعم ما تشاء طبعا ..و لكن لا أعرف ان كنت تقرأ ما يزعم غيرك ..
                                فالمتعالم المدعو وجيه قد اعترف أن (ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم) هو كلام و رأي و موقف ابن تيمية و ان كان ذكر أنه لغيره ..لأن ابن تيمية موافق عليه مقر له مستدل على صحته بكلام إمامه أحمد و غيره من السلف ..
                                ألم تر ذلك المتعالم يقول:
                                فقول ابن تيمية أنه ما ثم موجود إلا جسم، أي أنه ما ثم موجود إلا مباين ومحايث.
                                و قال:
                                وقد أطبق أهل السنة من أصحاب الحديث وغيرهم أن الله عالٍ على عرشه مباين لخلقه، وعليه أكثر المتقدمين كما هو مسطر في كتب الأشعري رحمه الله والماتريدي والباقلاني ومن لا يأتي عليهم الحصر.
                                ثم استنتج :
                                فهذا القول بلا خلاف هو قول بالمباينة وبالمحايثة، وهو الجسم باصطلاح المتكلمين.
                                اذن من قال بانحصار الموجودات في المباين و المحايث هم أهل السنة والحديث عند هذا الجاهل ..و هو نفسه معنى قول المتكلمين ما ثم موجود إلا جسم أو قائم به أي إلا مباين أو محايث باصطلاح أهل الحديث ..حسب ذلك المتعالم ..
                                فصاحبك معترف أنه كلام ابن تيمية لانه مقر له مدعّم له بكلام أئمة السلف أحمد و غيره ..فمشكلتك الآن لم تعد معنا يا أخي عبد الله و إنما مع صاحبك الذي يقول غير الذي تقول ..فأيكما أصح فهما لشيخ إسلامه ؟؟؟
                                تفاهما حول ذلك أوّلا ثم تعاليا جادلانا حول ما تريدان ..أما أن تكونا مختلفين في فهم كلامه و كل واحد منكما في واد
                                ثم تريدان الدفاع عنه و أنتما لم تتفقا على مراده من كلامه فهذا من أعجب العجاب ..فسبحان العزيز الوهاب ..
                                ولو وجد الأستاذ أو غيره نصا صريحا لما احتاج أن يخص هذا الموضع بالذات بكل هذا الكلام...
                                الأستاذ العلامة الشيخ سعيد حفظه الله تعالى قد ذكر نصوصا أخرى صريحة في الكاشف الصغير بل أوضح من هذا ..
                                و تزعم أنك قرأت الكاشف الصغير ؟؟!!!... سبحان رب السماوات و الأرض ...
                                فهل أن نسخة الـ pdf ناقصة عندك أم ليس فيها إلا هذا النص الذي اختلفتما حوله أنت و صاحبك أم ماذا ؟؟؟
                                و الله أنا لا أفهم كيف أن مسلما يتقي الله تعالى و يراقبه يستسلم لكل هذا التعصب لهذا الرجل رغم الاعتراف بعدم اتقان العلوم العقلية ؟؟؟
                                هداكم الله و أيقظكم و خلصكم من هواكم ..و جمعنا جميعاا بأئمة المسلمين سلفهم و خلفهم على خير ..

                                تعليق

                                يعمل...