ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله عبد الرحمن سفر
    طالب علم
    • Nov 2007
    • 64

    #91
    الأخ نزار
    أنا سعيد جدا أنك دقيق في القراءة !
    لكني سأكون أسعد لو فهمت المعنى المطلوب من الكلام ، لان ما ذكرته هو بصرف النظر عن صحة وتحقيق أي من هذه الأقوال ...
    الغرض من هذا العرض هو ألا تستطيلوا في التشنيع على غيركم وانتم غارقون في الشناعة...
    - فالمعتزلة سبق كلامهم
    - أما الفلاسفة فاسأل ابن رشد الفيلسوف في كتبه التي رد عليها الأستاذ
    - أما الظاهرية فعليك بابن حزم ..(على فكرة يحتاج كاشف كبير ! من الأستاذ !)
    - أما الصوفية فاقرأ ما ذكره ابن عربي وابن سبعين وغيرهم ماذا قالوا عن الأشاعرة
    - ولو أردت مثل هذا لغيرهم فعلت لكني لا أنشط لمثل هذا عادة... وليس هذا ما أنشده من الحوار ..( اقصد مجرد التشنيع )
    لذا فالأستاذ مشكور يبذل جهدا جبارا في الردود على كل اتجاه حتى من الموافقين !!!
    انتم يا عزيزي أردتم أن تتوسطوا بين الإثبات والنفي بين علم الكلام وبين نصوص القرآن فوقعتم في شر التناقض ..
    لذا فالمعتزلة على باطلهم أصولهم مستقيمة أكثر منكم فهم نفاة معطلة جهمية قولا واحدا
    وأنتم إذا ذكر المثبتون ذكرتم معهم وإذا ذكر المعطلة النفاة كنتم على القائمة !
    والعاقل الحصيف يسهل عليه محاججتكم بما أثبتموه على ما نفيتموه ، وما نفيتموه على ما أثبتموه ، لأن القضية في النهاية تحكم محض ، وتتسترون بهذه الألفاظ التي إن تركتموها جانبا لا تستطيعوا أن تقرروا عقائدكم بمعزل عنها!!!
    وحاول يا أخ نزار إذا كنت تقر بان هذه الألفاظ (الجسم والعرض والحيز والجهة وغيرها ) لم يعرفها النبي عليه الصلاة والسلام ولم يعرفها صحابته ولا السلف الصالح فاعرض معتقدك من غيرها كما فعل السلف وقل لي بربك كيف تثبت هذه الصفات وتنفي غيرها وبأي منهج ستسير ؟... أمهلك من الآن سنة !
    وأخيرا أقول لك يا أخ نزار:
    البلكفة هذه يستعملها الأشاعرة قديما وحديثا فيما أثبتوه بالسمع .. فاحذر من التنكيت في هذا !!!
    والله الموفق
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر; الساعة 20-04-2008, 14:31.

    تعليق

    • عبدالرحيم عبدالله الحضرمي
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Apr 2008
      • 9

      #92
      وجيه الدين ابن عامر

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، وبعد

      فإنني أشكر جميع الإخوة من أهل السنة الذين شاركوا في هذا الموضوع، وأريد أن أطمئنهم إلى أن هؤلاء التيمية لن يزالوا متمسكين بالتهافت الذي علمهم إياه أستاذهم ابن تيمية، ولن يزالوا غير قادرين على التخلص من الإشكالات العديدة التي ورطهم فيها، وما زالوا للأسف يكتشفونها يوما بعد يوم.
      أٌقول : ليس في كلامه هنا ما يستحق الرد.

      قوله : "ومن هذه الأمور التي اندهشوا لما عرفوها، عبارة ابن تيمية التي يقولها منشئا إياها من نفسه معتقدا بها"
      أقول : هذا دليل على جهل الرجل بكتب شيخ الإسلام رحمه الله، فإن قد صرح في غير كتاب من كتبه أن لفظ الجسم باصطلاح المتكلمين اصطلاح حادث لم يأتِ في الشرع لا يصح نفيه نفياً مطلقاً ولا إثباته إثباتاً مطلقاً بل ينظر في معناه، فإن كان يحمل حقاً أثبتنا المعنى الحق وخالفنا في التسمية، وقد يجوز أطلاقها على سبيل التنزل كما قال الشافعي رحمه الله :
      إن كان رفضاً حب آل محمد ****** فليشهد الثقلان أني رافضي
      فأطلق على نفسه اسم الرفض لكنه أراد معناه عند الناصبة.
      وذكر رحمه الله أن الألفاظ إما شرعية ورد بها الكتاب والسنة، فهذه يجب إثباتها أو نفيها بحسب ما دل عليه النص الشرعي. وإما اصطلاحية لا ورود لها في شيء من الكتاب والسنة وأقوال السلف، فهذه ينظر في معانيها. فإن كانت حقاً أثبتنا المعنى وإن كانت باطلاً نفينا المعنى دون أن يكون لنا قصد أولي إلى اللفظ بنفي أو إثبات. راجع (درء تعارض العقل والنقل) 1/229 249 ثم ضرب على ذلك أمثلة.
      ومثل أيضاً في معرض حديثه بالجسم، فرأى أنه بالمعنى الاصطلاحي لا يثبت ولا ينفي ولكن لما كانت اصطلاحات الناس متفاوتة في الجسم وجب النظر في المعنى فإن كان حقاً أثبتناه وكان مما قال : "ومن عارضكم ـ أي يا نفاة الجسم الاصطلاحي ـ من أهل الكلام من المرجئة وغيرهم كالكرامية والهشامية وقال لكم : "فليكن لازماً للرؤية وليكن جسماً، أو قال لكم : أنا أقول إنه جسم. وناظركم على ذلك بالمعقول، لم يكن لكم أن تقولوا له : أنت مبتدع في إثبات الجسم. فإنه يقول لكم : وأنتم متبدعون في نفيه، فالبدعة في نفيه كالبدعة في إثباته، إن لم تكن أعظم، بل النافي أحق بالبدعة من المثبت، لأن المثبت أثبت ما أثبتته النصوص، وذكر هذا معاضدة للنصوص، وتأييداً لها، رداً على من خالف موجبها" انتهى.
      (درء تعرض العقل والنقل) 1/248. فانظر كيف جعل إطلاق لفظ الجسم كنفيه كله بدعة. بل جعل إطلاق لفظ الجسم بالمعنى الاصطلاحي أقرب للحق من نفيه وجعل النافي أحق بالبدعة. كل ذلك على المعنى الاصطلاحي.
      وذلك أن أصحاب الاصطلاح، حتى فودة في جوابه هذا ، يطلقون لفظ الجسم على الكائن في جهة، وعلى المباين لخلقه، إما على سبيل المطابقة أو التضمن أو اللزوم، وهو الأكثر. وأهل السنة وكذا الكرامية ونحوهم يثبتون أن الله جل وعلا في جهة فوق كما جاءت به النصوص كقوله تعالى : (الرحمن على العرش استوى) وقول رب العزة : (أئمنتم من في السماء) وقوله جل وعلا (ثم استوى على العرش) وحديث (أين الله) وحديث (اللهم فاشهد) وحدوث (ينزل الله في الثلث الأخير من الليل) وما لا يأت عليه العد والحصر من النصوص الشرعية. وهذه النسبة لازمها التجسيم عند معطلة الصفات ومنكري النصوص والآيات، والمخضعين إياها للتحريفات المسماة عندهم تأويلات، ويثبت أهل السنة أيضاً أن الله بائن من خلقه، والمباينة عندهم أحد الأكوان الثمانية الدالة على الجسمية، ويثبتون أن له يدين وعينين ونحوها من الصفات الثابتة في الكتاب والسنة، وهذه الصفات عند المعطلة تدل على التبعض والتركيب واحتياج الكل إلى أجزائه، ويثبتون أنه جل وعلا استوى على العرش وينزل إلى السماء الدنيا، وأنه يتكلم كلاماً شيئاً بعد شيء، وأن له أفعالاً تقوم بذاته كالخلق والكلام، وجميعها عند المعطلة حادثة ودالة على حدوث ما قامت به، وهي جميعها من خصائص الجسم بحسب اصطلاحاتهم. فيبنون على ذلك أن المثبتين لصفات رب العالمين مجسمة قائلين بالجسم.
      فحينئذٍ نقول : هو جسم بحسب اصطلاحاتكم هذه، كما قال الشافعي :
      فليشهد الثقلان أني رافضي.
      فهل يقول عاقل : إن الشافعي رافضي باعترافه هو.
      قوله : "حاكيا إياها ـ أي مقالة الجسمية ـ بالمعنى عن غيره من الأئمة الذين يرضاهم أئمة له، ويعتبرهم قدوة"
      أقول : عبارة شيخ الإسلام كما نقلها فودة هي : " وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي"
      وليس فيها أولاً أن هذه العبارة بلفظها قالها هؤلاء النظار، وهذا لم يخالف فيه فودة فإنه قال : " حاكيا إياها بالمعنى"
      وليس في عبارته من قريب أو بعيد أن كل من قال بهذا من النظار فهو يرتضيه أماماً له، ويعتبره قدوة، هذا يوجد في ذهن سعيد فودة ومريديه الذين هم "كالميت بين يدي مغسله" بل فيها أن أكثر النظار يقولون يمعناها وفيهم أئمة مرضيين ومقتدى بهم، لا أن جميعهم كذلك.
      قوله "وقد حكاها عن غيرهم ممن يخالفهم ويعارضهم وهم كثير من الفلاسفة على حد تعبيره، فلفظ العبارة لفظه هو، لا لفظ غيره، فلم يتلفظ الإمام أحمد بهذه العبارة، ولا عبد العزيز المكي، ومع ذلك أجاز ابن تيمية لنفسه نسبتها إليهما، وما ذلك إلا بالمعنى مفتريا ذلك عليهما"
      أقول : نعم نسب إليهم ذلك القول بالمعنى، جزاه الله خيراً، وهو دليل على توسعه وتبحره في معرفة مذاهب الناس. أما لفظ العبارة فلا يضره ما دام المقصود معناها كما صرح به فودة نفسه"

      قال فودة : وهاكم قولَه لفظه وتركيبه الذي ورد فيهما، فقد قال ابن تيمية بعد كلام له: "وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم."اهـ

      من الظاهر أن ابن تيمية في هذا النص، يذكر معنى معينا يحاول أن يستدل على صحته بزعمه أن العديد من الأئمة المتبعين المقتدى بهم يقولون به، كالإمام أحمد، بالإضافة إلى أن أكثر الفلاسفة يقولون به، وطوائف من النظار يقولون به أيضا، أي يعتقد به جميع هؤلاء، وغيرهم كذلك، وأن هذا القول يعتمد على أمر مقرر واضح في عقول الناس، وفي فطرهم، وهو أنه لا يوجد قسم ثالث غير المباين والمحايث، يعني لا يوجد موجود قائم بنفسه غير متحيز ولا هو بجسم، فكل من قال بأن كل موجود إما أن يكون مبايناً أو محايثاً، فيلزمه القول قطعا بأن كل موجود إما أن يكون جسماً أو قائماً بجسم"
      هكذا قال : نقل كلام ابن تيمية ثم أعاد صياغته بدون فائدة تذكر، سوى أنه وافقني في أن الكلام على الجسم بمعنى المباين المحايث، لا كما زعم هو في كتابه أن الكلام في الجسم بالمعنى الذي نسبه إلى جميع المتكلمين كذباً عليهم، وهو أن الجسم هو الذي يدخله الطول والعمق والعرض، فهذا ليس قول جميع المتكلمين، بل حتى لا يستطيع أن يثبت أنه قول أكثرهم. بل لعله لم يقل به سوى الأشاعرة والمعتزلة فقط، على أن الأشاعرة ليسوا قائلين به إلا على طريق للزوم لا المطابقة ولا التضمن.
      وعلى كل تقدير ليس في كلامه شيء يعترض عليه، فقد أحسن صياغة كلام ابن تيمية رحمه الله.
      وأذكر هنا قول من وافق ابن تيمية من الأشاعرة في أن القول بالمحايثة والمباينة حتى في حق الله من البديهيات التي يضطر الإنسان إلى العلم بها من دون نظر ـ باصطلاح المناطقة ـ.
      قال الألوسي في تفسير قوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده) : " ويؤيد القول بالفوقية أيضا بأن الله تعالى لما خلق الخلق لم يخلقهم في ذاته المقدسة تعالى عن دلك، فانه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد. فتعين أنه خلقهم خارجا عن ذاته. ولو لم يتصف سبحانه بفوقية الذات، مع أنه قائم بنفسه، غير مخالط للعالم، لكان متصفا بضد ذلك؛ لأن القابل للشيء لا يخلوا منه أو من ضده. وضد الفوقية السفول. وهو مذموم على الاطلاق. والقول بانا لا نسلم أنه قابل للفوقية حتى يلزم من نفيها ثبوت ضدها، مدفوع بأنه سبحانه لو لم يكن قابلا للعلو والفوقية لم يكن له حقيقة قائمة بنفسها. فمتى سلم بأنه جل شأنه ذات قائم بنفسه غير مخالط للعالم وانه موجود في الخارج ليس وجوده ذهنيا فقط، بل وجوده خارج الأذهان قطعا، وقد علم كل العقلاء بالضرورة أن ما كان وجوده كذلك فهو إما داخل العالم وإما خارج عنه. وإنكار ذلك إنكار ما هو أجلى البديهيات. فلا يستدل بدليل على ذلك إلا كان العلم بالمباينة أظهر منه وأوضح. وإذا كان صفة الفوقية صفة كمال لا نقص فيها ولا يوجب القول بها مخالفة كتاب ولا سنة ولا اجماع كان نفيها عين الباطل لا سيما والطباع مفطورة على قصد جهة العلو عند التضرع إلى الله تعالى" (روح المعاني) 7/115.
      فزاد الألوسي رحمه الله على ابن تيمية بأن ادعى أن هذا بديهي وأن كل العقلاء لا بعض المتكلمين فقط بل كل العقلاء يعلمونه بالضرورة.
      هذا مع التنبيه على أن شيخ الإسلام ابن تيمية لا يوافقه ولا الأشاعرة في أن القابل للشيء وضده لا يخلو عن أحدهما كما بينه غاية البيان في (درء تعارض العقل والنقل) المجلد الثاني عند نقله لكلام الرازي في قيام الأفعال الاختيارية لله جل وعلا ولا أستحضر الآن الصفحة، وليس الكتاب بين يدي فأنقل عنه.
      وأنصح بقراءة تفسير الألوسي لهذه الآية في تفسيره فإنه رائع لا مزيد عليه.

      قال سعيد فودة : "هذا هو معنى عبارة ابن تيمية،ومع أنه واضح بيِّنُ الوضوح لكن أتباع ابن تيمية لشعورهم بالفضيحة التي تنشأ عن هذا القول، أي بفضيحة حقيقة اعتقادهم إذا عرف الناس هذا القول الذي يصرح به زعيمهم، يحاولون بكل ما يستطيعونه أن يحرفوا هذا القول عن دلالته"
      الجواب عليه من وجهين.
      الأول : الكذب حرام.
      والثاني : عيب عليك.

      قال سعيد فودة : "وقد اختلفوا إلى الآن على أقوال وطرق في تحريف هذا القول عن وجهته، متبعين في هذا الأسلوب طريقة زعيمهم الأكبر وشيخهم الأوحد في التحريف والتلاعب"
      أقول : سيأتي معك الوجهين حالاً ولكن دعواه أن أتباع ابن تيمية يحرفون كلامه دالٌّ على جهله بمعنى التحريف، إلا أن يكون هو له اصطلاح خاص في معنى التحريف كما أن لأسلافه المعطلة لصفات رب العالمين اصطلاحات خاصة بمعنى الجسم. فأنا مثلاً أثبت ظاهر ما دل عليه كلام ابن تيمية من دون حاجة إلى تحريفه. كما سيأتي والأخ عبدالله السفر يوجه كلامه باعتباره نقلاً عن النظار لا عن نفسه من جهة، وباعتباره يتكلم في الموجودات الممكنة من جهة أخرى، معتمداً على عبارتين متكررتين في كلام ابن تيمية، هي قوله رحمه الله: " قالت المثبتة إنما أثبته هؤلاء المتفلسفة من موجودات ممكنة ليست أجساما ولا أعراضا قائمة بالأجسام كالعقل والنفس والهيولى والصورة التي يدعون أنها جواهر عقلية موجودة خارج الذهن ليست أجساما ولا أعرضا لأجسام فإن أئمة أهل النظر يقولون إن فسادها هذا معلوم بالضرورة"
      ثم قال أيضاً بعد أن ذكر كثير من المتكلمة وغيرهم : "وهؤلاء وغيرهم لا يسلمون للفلاسفة إمكان وجود ممكن لا هو جسم ولا قائم بجسم بل قد صرح أئمتهم بأن بطلان القسم الثالث معلوم بالضرورة" أي أئمة النظار الذين ذكرهم.
      وقال بعد ذلك مباشرة : " بل قد بين أبو محمد عبدالله بن سعيد بن كلاب إمام الصفاتية كأبي العباس القلانسي وأبي الحسن الأشعري وأبي عبدالله بن مجاهد وغيرهم من انحصار الموجودات في المباين والمحايث وأن قول من أثبت موجودا غير مباين ولا محايث معلوم الفساد بالضرورة مثل ما بين أولئك انحصار الممكنات في الأجسام وأعراضها وأبلغ"
      فأنت ترى أن الكلام من جهة كله في الممكنات، ومن جهة كله منسوب إلى طائفتين من المتكلمين طائفة وافقت الفلاسفة في إمكان موجود ممكن لا مباين ولا محايث، ومن أمثالهم مثبة الأحوال من الأشاعرة. ومن جهة أن السياق الكلام في الموجود الممكن"
      ثم جاء بالعبارة التي فرح بها سعيد فودة فقال : "وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبدالعزيز المكي في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم" اهـ
      فأنت ترى أنه ابتدأ هذه العبارة بنسبتها إلى النظار من جهة، ثانياً أن السياق في الجسم بمعنى المباين والمحايث، وثالثاً : أن السياق في الممكنات لا مطلق الموجودات.
      فبدلاً من الاستفادة من السياق لفهم المراد، أخذ فودة يستعرض علينا معرفته باللغة بزعم أن النص في سياق النفي فهو يدل على العموم. مع أن السياق مرشد إلى المراد فلا حاجة إلى فلسفته، كما يجوز إعمال هذه القاعدة إعمالاً توفيقياً. وذلك بأن نقول : إن السياق في الممكنات لا غير، ومجيء النكرة هنا في سياق النفي دالٌ على عمومه لجميع الممكنات بخلاف ما ذهب إليه مثبتوا الأحوال والجواهر الروحانية من الأشاعرة، وبخلاف ما ذهب إليه الفلاسفة من أثبات الأنفس والعقول والهيولي ونحوها من الممكنات التي يزعمون أنها ليست بأجسام ولا قائمة بأجسام.
      وليس في هذا الكلام ما يحتاج إلى لي العبارات وإبعادها عن ظواهرها، بل كلام فودة أحق بأن يسمى تحريفاً، ويكفي في الدلالة عليه أنه لا يستطيع الاستدلال بظاهره فقط، بل يحتاج معه إلى تفسير وتوجيه للكلام، وهذا يدلك على أن تفسير فودة غير مستفاد من مجرد ظاهر النص.
      وأنا هنا لا أريد أن أوجه كلام أخي عبدالله السفر فهو قادر على ذلك بنفسه إنشاء الله. ولكني أردت أن أنفي التهمة العامة التي ينسبها سعيد فودة إلى أتباع شيخ الإسلام ابن تيمية مع أني أكاد أجزم أنه لم يهتم بكلام سعيد فودة من أتباع شيخ الإسلام سوى ثلاثة، أنا والأخ عبدالله السفر والرجل الذي كان سبباً في تأليف فودة لكتابه لتعليقته حول عبارة "ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم" . لذا تراه لم يخرج عن هذين الوجهين في رده.

      ثم عرض سعيد فودة لوجهة نظري في هذا الموضوع وجعلني فرقة فقال : "الفرقة الأولى: قالت: سلمنا أن هذا القول أي"لا موجود إلا جسم أو قائم بجسم" عام في الممكنات والواجبات، وسلمنا أن ابن تيمية يقول به ويعتقده، وسلمنا أن ابن تيمية ينقله عن الإمام أحمد وعن غيره من الأئمة الأعلام، وهؤلاء كلهم يقولون بمعنى هذه العبارة، إلا أن الخلاف معكم في معناها، فمعنى كلمة جسم لا يراد بها هنا الممتد في الأبعاد، بل المراد بها هو فقط المحايث والمباين فقط، فقالوا:" فقول ابن تيمية أنه ما ثم موجود إلا جسم، أي أنه ما ثم موجود إلا مباين ومحايث"اهـ .
      والمعلوم أن المباين معناه عنده:"الذي بينه وبين غيره انفصالٌ وحدٌ"، وهذا يجب أن يكون في جهة قطعاً، ويجب أن يكون له حيز أيضاً، إذن يكون حاصل معنى العبارة هنا أن كل موجود لا بد أن يكون إما مبايناً أو محايثاً، فالله تعالى عندهم إما أن يكون مبايناً أو محايثاً لغيره."
      أقول : وهنا أيضاً أحسن فودة في عرض وجهة نظري ولا اعتراض لي عليه.
      ثم عقب فقال : "وقد جهل هؤلاء المساكين، أن كل مباين يجب أن يكون في جهة، وأن يكون له حد"
      أقول : أن كان ثمة من جاهل هنا فهو فودة، فإن القول بالجهة والحد هو من اعتقاداتنا، وقد صرح به بعض أئمتنا، لكن لفظ الجهة والحد لما لم يرد بالشرع إثباته ولا نفيه، لم نثبته ولم ننفه، أما المعنى فكل أهل السنة من أمثال شيخ الإسلام أبي العباس يقولون أن الله جل وعلا في جهة فوق، وأنه غير مخالط لخلقه بل مباين لهم، وأنه مستوٍ فوق عرشه. وقد كنت نقلت كلام الإمام أبو الحسن الأشعري الذي جعله إجماعاً لأهل السنة في أن الله في سمائه فوق عرشه دون أرضه، وكلمة الإمام البيهقي رحمه الله.
      وأزيد فأقول قال عمر الداني في (الرسالة الوافية) صفحة 9: "ومن قولهم ـ أي أهل السنة والجماعة : أنه سبحانه فوق سماواته، مستوٍ على عرشيه، ومستولٍ على جميع خلقه، وبائن منهم بذاته، غير بائن بعلمه"
      وقال أبو القاسم الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة رحمه الله في كتابه (كتاب السنة) : "باب : ما جاء في استواء الله على عرشه، بائن من خلقه" (مختصر العلو) صفحة 246.
      وقال ا لإمام عبدالله بن أبي زيد القيرواني في رسالته المعروفة (بالقيروانية) : "وأنه فوق عرشه المجيد بذاته" راجع (الثمر الداني) صفحة 14.
      وقال أبو الشيخ في كتابه (العظمة) : "ذكر عرش الرب تبارك وتعالى وكرسيه، وعظم خلقهما، وعلو الرب فوق عرشه" (مختصر العلو) صفحة 247.
      وهو قول من لا يأتي عليهم الحصر، وكثير منهم ينسب قوله إلى كافة علماء الأمصار كأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين.
      وجميع ذلك دالٌّ على معنى الحد، فكيف أجهل ما هو من أصل معتقدي! لكن الشيخ أراد أن يتفلسف ويظهر أنه قد ظفر بما غفلنا عنه، وألزمنا ما ذهلنا عن لزومه. وهي أمور نلتزمها سواء خلق الله سعيد فودة أو لم يخلقه فضلاً عن أن ينبه هو عليها.
      و إنما جئنا بأقوالهم للدلالة على أن ما نسبه ابن تيمية إلى أكثير النظار وعلماء الأمة يقولون بالمباينة والمحايثة وهو الجسمية أو لازمها على اصطلاح بعض المبتدعة الضلال من أهل الكلام صحيح. فلم يخطئ ابن تيمية رحمه الله في نسبة ما نسب إليهم. وتقدم معك نسبة الإمام الألوسي علم الضرورة إلى جميع العقلاء في أن كل قائم بذاته فإما أن يكون داخل العالم ـ مخالط ـ أو خارجه ـ مباين ـ .
      فإن سميتم ذلك تجسيماً فلا يضرنا بعد ثبوت أنه قول الله في كتابه وسنة نبيه وقول جميع العقلاء يعلمونه علم الضرورة.

      أما قوله : "وهو بعد ذلك ـ يعد إثبات أنه في جهة وأنه محدود ـ إما أن يكون ممتداً في الأبعاد الثلاثة أو لا"
      أقول : ما مرادك بقولك : "أو لا" هل تريد أنه لا يكون ممتداً في الأبعاد أصلاً لا الثلاثة ولا غيرها، أم تريد "أو لا يكون ممتداً فالأبعاد الثلاثة مع جواز امتداده في بعدين اثنين أو واحد أو أربعة أو خمسة إلى آخر ذلك"؟
      ثانياً : من أين لك أن ما كان ذو جهة وحد فلا بد له من أن يمتد في الأبعاد سواءً الثلاثة أو الاثنين أو الواحد.
      بيانه : أن عدداً من الأشاعرة يثبتون الجوهر الروحاني ويثبتون أن الروح ليس بجهر ولا عرض، ومع ذلك يلزمهم القول بأنه محدودة، لما ثبت في الشريعة أنها تحل بدن ابن آدم وتخرج من جهة رأسه حتى يتبعها البصر، وأنها ترتفع إلى السماء ثم تعود إلى الأرض، وكل هذا عندكم من صفة الأجسام، إلا أن كثير من الأشاعرة صححوا أن الروح ليست بجوهر ولا عرض. فكما جاز أن تكون الروح محدودة وتتحيز في الجهات من دون أن يلزم من ذلك أن يكون لها أبعاد ثلاثة فكذلك الله جلا وعلى و(ولله المثل الأعلى).
      ثالثاً : نحن لا نسمي كل ما له أبعاد ثلاثة جسماً كما سيأتي قريباً في النار والهواء.

      قوله "وهم لا يقولون في حق معبودهم أن له بعداً واحداً فقط أو بعدين، فلا بد إذن أن يكون عندهم في ثلاثة أبعاد"
      أقول : لم يثبت عن أهل السنة أنهم يقولون أن له بعداً أو بعدين ولا حتى ثلاثة، فإن قلت هو لازم نفيهم للبعد والبعدين. قلنا : لم يثبت عنهم أيضاً نفي البعد والبعدين. لما قدمنا لك أن أهل السنة لا يتكلمون في معتقداتهم باصطلاحات المتكلمين إلا على سبيل التنزل. لاحتواء هذه المصطلحات على عمومات باطلة. ومثال ذلك أن الجسم بحسب تعريف فودة في كتابه ـ وزعم أنه القدر المشترك لمعنى الجسم هو ذي الأبعاد الثلاثة ـ. والعرب الذين نزلت الشريعة بلغتهم لا يسمون الهواء والنار أجساماً مع أن الأبعاد الثلاثة حاصلة فيها. كما لا يسمون الأرواح أيضاً أجساماً. وإنما خوطبنا وأمرنا ونهينا بلغتهم، ولم نخاطب بلفظ الجسم والجوهر والجرم والحيز والعرض والكون والمحايثة والمباينة والتركيب والتأليف والافتقار والمغايرة ونحوها من مصطلحات المتكلمين. فاستخدامها إنما يكون على سبيل التنزل من دون التزام لاحتوائها على الباطل كما تقدم.
      وعليه لا نسلم أن كل ذي ثلاثة أبعاد جسم إلا اصطلاحاً ـ لو سلمناه ـ . فإن قال : كل المتكلمين يطلقون على ذي الأبعاد إسم الجسم. قلنا: لم نكلف باصطلاحات هؤلاء بل بالألفاظ التي تكلم بها نبي الله والمبلغ عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو وجميع من تكلم بالضاد لا يسمون كل ما قامت به الأبعاد جسماً.

      قوله : "وهو ـ أي ذي الأبعاد الثلاثة ـ عين معنى الجسمية الذي يحاولون التملص من التصريح به بلفظه فقط، مع علمنا القاطع أنهم يعتقدون بذلك المعنى في قرارة أنفسهم"
      أقول : قد قدمت في مشاركتي السابقة أن تفسير الجسم بالأبعاد الثلاثة خالف فيه كثير من النظار كالحكماء الذين أنكروا على المعتزلة إدخال الأبعاد الثلاثة في معنى الجسم لجواز خلوه عنها مع بقائه جسماً. وقد نقل ذلك عنه الأيجي في (المواقف).
      وعلى افتراض أنه القدر المشترك فلا يضرنا تسمية المتكلمة له بالجسم. فكما أن تسمية الخمر مشروباً روحياً لا يجعله حلالاً فكذلك تسمية المحايث والمباين بل وذي الأبعاد لا جسماً لا يجعل المعنى المراد به باطلاً.
      ثم القول بأنا نحاول التملص منه حديث خرافة، فلو جاءت الشريعة بإثبات الجسم بهذا المعنى لكنا أول من يقول به، لأنا لا نعتقد بأن ذلك يستلزم حدوثه اعتماداً على قاعدتكم الباطلة عندنا من أن الجسم لا يخلو من الحوادث وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث. فليس في الجسم معنا ممتنع باصطلاحكم لنتهرب منه، ولكنا لم نطلقه لعدم إطلاق الشرع له فقط، فنحن كما قلنا نثبت ما تجعلونه أنتم لازماً للقول بالجسمية ونترك اللفظ لعدم ورود الشرع به.
      على أنا لا نثبت كل ما تجعلونه لازماً للجسم كالحدوث والافتقار.

      قوله : "وفضلا عن ذلك، فهؤلاء المساكين قد فسروا لفظ "الجسم والقائم بالجسم" بمعنى لم يوضع له في اللغة، وهو المباين أو المحايث، نعم قد يستلزمه لكنه لا يرادفه ولم يوضع له"
      أقول : أما تفسيرنا الجسم بالمباين والمحايث فمن عنديات فودة، فإن الجسم عندنا هو الجسد والجثمان وما دل عليه كلام العرب فقط، أما المباينة والمحايثة فهي من تفسيرات المتكلمين، وتسلمينا بها كان على سبيل التنزل لا على سبيل الإقرار. أما كون اللغة لم توضع للدلالة عليه وإن استلزمته فهذا حق، ومع ذلك ذهب كافة المتكلمين إلى أن الجسم يلزمه هذين العرضين. فمن قال بأن الله في جهة ومباين لخلقه لزمه أن الله جسم اصطلاحاً تنزلاً مع المتكلمين. وهو ما ذكره ابن تيمية.
      ثانياً : صرح ابن تيمية أن المعنى اللغوي غير مراد بقوله "لا اللغوي" فعلمنا أن المباينة والمحايثة غير داخلة عنده ولا عند من تبعه في المعنى اللغوي لأنه أثبت المباينة والمحايثة ونفى المعنى اللغوي.
      وأخيراً هب أن الجسم هو ذو الأبعاد الثلاثة، وأنا صرحنا بأن الله جل وعلا جسم بهذا المعنى، فما الدليل على بطلان وصفه بهذا المعنى.
      كان هذا هو التحدي الذي عرضته في مشاركتي الأولى ولا زال قائماً.
      وأقسم بالله الذي لا إله إلا هو أن شيخكم فودة غير قادر على إثبات أن وصف الله تعالى بأنه جسم باطل عقلاً بحسب أصوله.
      واعلم أني ليست أقسم لأنخي الشيخ وأدفعه إلى الحوار، ولكن لبيان أن ما تشنعون به على خصومكم لا دليل لكم على بطلانه إلا في أمر واحد ونسلم لكم به، وهو أن لفظ جسم لم يأتِ في الشرع فيجب أن لا يطلق على الله جل وعلا.

      وباقي كلام الشيخ لا علاقة لي به، إذ هو متعلق بما ذهب إليه أخونا عبدالله السفر من أن هذا النقل ليس قول ابن تيمية وأنه نقله عن غيره من جهة، ومن جهة أخرى أنه متعلق بالكلام على الممكنات لا جميع الموجودات بدلالة السياق.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

      أخوكم في الله وجيه بن عامر التيمي الوهابي السلفي.

      تعليق

      • نزار بن علي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 1729

        #93
        الحمد لله تعالى

        رب سعادة أورثت شقاء.. فالحذر الحذر..

        إذا كنت سعيدا بدقة النظر، فعليك أن تترجم تلك السعادة بما ينفعك..

        ولا مانع عندي أن أساعدك كيف تترجم تلك السعادة بما يفيدك..

        وألخص لك ذلك فيما يلي:

        ـ عليك أن تزيح من وهمك أن كثرة شبهات الفلاسفة وابن رشد وابن عربي وغيرهم التي أثاروها على عقيدة أهل السنة قد تؤثر في صحة معتقد الجماعة.

        ـ عليك أن لا تذكر شبه أولائك في مقام الاستدلال على عقيدتك لأنها لا تفيدك شيئا.. وإذا فعلت كما فعلت فعليك أن تقررها وتحتج لها بما لا يستطيع أحد ردها وفق منهج البحث العلمي، لا مجرد إثارتها وذكرها تشنيعا بلا شناعة..

        ـ عليك أن لا تدعي دعوى في حق أهل السنة مهما كانت كما نسبت إليهم التناقض دون أن تبين وجه لزوم التناقض في كلامهم لزوما بينا أو خفيا، وعلى كل حال يلزمك سلوك منهج علمي في بيان دعواك.. لا مجرّد إلقاء الدعوى.

        ـ عليك أن تقر بأن كل فن من فنون الشريعة أحدث فيه ألفاظ لم تؤثر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وردها جميعا بدعة، وقبولها جميعا على وجه الصحة بدعة، فلا بد من التفصيل في مقام الإجمال، ولا يستطيع أحد سواء كان على الحق أم لا أن يعبر عن عقيدته بيانا وتقريرا بدون استعمال ألفاظ محدثة، ولك في لفظ الصفات الاختيارية وقدم النوع وحدوث الفرد وغيرها أسوة..

        وغيرها من النقاط التي يمكن أن تترجم بها سعادتك كثيرة، لكن إرادة ترجمة السعادة ترجمة إيجابية هي في الأخير هبة من الله تعالى، فتوسل إليه سبحانه ـ بعد التوبة من الكبر ـ أن يرزقك إياها، وأن لا يستمر بك الحال في مجرد إلقاء دعاوى بلا بينات، وإلا فاعتزل هذه المباحث أفضل لك.
        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر
          البلكفة هذه يستعملها الأشاعرة قديما وحديثا فيما أثبتوه بالسمع .. فاحذر من التنكيت في هذا !!!
          أزيدك إذن نكتة أخرى، وهي أن البلكفة استعملها أهل السنة والجماعة في العقائد الحقة التي لا تصل لها العقول ولم تكشفها النقول، كمسألة حقيقة رؤية الله تعالى، وهي حقا كذلك تثبت بلا كيفية، أي ثتبت حقيقة الرؤية بلا كيفية، لكن أصل الرؤية ثابت بالعقل تجويزا وبالنقل وقوعا.. ولم يقل أهل السنة والجماعة أن الله ـ تعالى علوا كبيرا ـ في جهة بلا كيفية، يقوم بذاته نزول حادث وحروف وأصوات حادثة بلا كيفية.. والفرق واضح، فنفي الكيفية فيما ثبت بالبراهين هو غير نفي الكيفية فيما استحال البراهين.. فتنبه
          وعلى كل حال.. لسنا على نسق واحد من الفكر فلا تشغل بالك بهذه القواعد الدقيقة.. وتنبه لبعض النصائح السابقة فإنها نافعة بإذن الله تعالى، بشرط إزاحة الكبر من قلبك..
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • عبد الله عبد الرحمن سفر
            طالب علم
            • Nov 2007
            • 64

            #95
            الأخ وجيه بارك الله فيك
            أنا حريص في النقاش مع الأخوان على الترتيب في المسائل وليس من عادتي القفز
            وأنا في بداية مشاركاتي فرقت بين مقامين :
            مقام نسبة هذا القول لشيخ الاسلام رحمه الله
            والمقام الثاني هو تحقيق المعنى المقصود من هذا اللفظ عند شيخ الاسلام
            وفي كلا المقامين أنا لا أناقش قولي ولا قول أهل السنة عموما بل قول شيخ الاسلام رحمه الله
            وعندي ان شيخ الاسلام عندما يقول أن هذا اللفظ نفيه وإثباته بدعة فإنه لا يمكن أن يثبته أو ينفيه هكذا باطلاق بلفظ " صريح "
            وعندما ينسب الاستاذ سعيد إليه أن هذا او ذاك من قوله نسبة النص لقائلة فهذا عندي خطأ يستحق أن أسجل له وقفه في المقام الأول ولا أتعداها حتى يقر الأستاذ بخطاه ..مهما حاول هو والأخوان القفز منه إلى تحقيق المعنى ...فهو مدين بالإعتذار وسيبقى مدين مهما طال الوقت ..
            وعندما أطلق القول بأن الاستاذ لم يحظى رغم كل ما فعله من جهد " بنص صريح " واضح لشيخ الإسلام بأنه يقول أن الله جسم وان المسالة مجرد لوازم واقتناصات خاطئة ،فلعل هذا يحرك حفيظة الإخوان الذين رضوا لأنفسهم أن يكونوا مريدن بين يديه ليحققوا هذا ويتحققوا منه بأنفسهم إذا تجردوا وتحرروا ..
            أما المقام الثاني الذي تفضلت بالكلام حوله فأنا إلى الان لم أتكلم حوله ولولا مشاكسات الإخوان وتعديهم ما تكلمنا بما سبق ...
            ومما يخص المقام الثاني أن هذه الألفاظ جميعها لها معاني متعددة ولوازم متراكبة عند المتكلمين بها ولا ينبغي أن تثبت أو تنفى حتى يستفصل عن معناها ومقصود قائلها منها فتثبت المعاني الموافقة للكتاب والسنة وتنفى المعاني المخالفة لهما كما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ذلك في غير ما موضع ، ..
            علما بأني غير غير حريص على إنهاء الحوار مع الاخوان لاني كما ذكرت لهم من قبل دخلت مفيدا ومستفيدا ...
            وارجوا الا يستفزنك أحد بالفاظه مثل ما حدث معي ،فتخرج عما يجب ان يكون عليه طالب العلم من الآداب والأخلاق فتلطف في العبارة ما أمكن وأنزل الناس منازلهم التي يحبون ،وأن يكون مقصدك بيان الحق والدعوة اليه ...
            والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر; الساعة 20-04-2008, 16:39.

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #96
              لَتعلَمُنَّ يا هؤلاء !!

              أستميح أهل السنة على هذه المداخلة !!

              لم أطق كلام الصفيق الوجه "الوجيه" !! لسيدي الشيخ سعيد حفظه الله ، ألا إن الدرَّ درٌّ برغم من جحده !!

              ألا لتعلمْ يا أيها التيمي "الوجيه"! أنتُ و رهطك أن سادتنا قد ولدوا منا لآنافكم رغمًا !!

              و نحن الآن نُجمِّع "البارود" لقنابل ستسمعون انفجارها قريبًا ...! فتربصوا ...!

              أما و الله لألحوَنَّكم لحوَ العصا ...!

              و السلام ..!


              - أعتذر لأهل السنة مرة أخرى

              تعليق

              • سعيد فودة
                المشرف العام
                • Jul 2003
                • 2444

                #97
                الإخوة الأعزاء،

                هذه بعض الملاحظات على كلام هذا المجسم الجديد الذي انضم إلى ركب أهل التجسيم والحشو...فإن أكثر كلامه متهافت يدل على صفات ذهنية لا يسعد بها العاقل...
                أولا: قال هذا المسمى بوجيه التيمي الوهابي الكرامي المجسم الحشوي الجهوي...الخ
                ومثل أيضاً في معرض حديثه بالجسم، فرأى أنه بالمعنى الاصطلاحي لا يثبت ولا ينفي
                يقول إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا يثبت ولا ينفى، وقد قال ابن تيمية:ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي"اهـ فهو يثبت هذا المعنى الاصطلاحي، كائنا ما كان.وقد أقرَّ هذا المجسم الصغير والحشوي الغرّ أنها عبارة عامة في الممكنات والواجبات، وبأن ابن تيمية يعتقد بمعناها الذي اخترعه لها هذا المجسم الصغير...
                بينما نرى هذا المجسم الصغير الغض العود كما يبدو يقول إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا يثبت ولا ينفى...
                أنا حزين على ابن تيمية من الذين يتبعونه، فكم فيهم من أحمق وغبي وكاذب ومتهور...ففتنةُ ابن تيمية فيمن يتبعه أشد من فتنته في نفسه على نفسه يوم الدين.

                ثانيا: انظروا كلام هذا المسكين
                قوله (أي سعيد فودة) : "حاكيا إياها ـ أي مقالة الجسمية ـ بالمعنى عن غيره من الأئمة الذين يرضاهم أئمة له، ويعتبرهم قدوة"
                أقول (أي وجيه المجسم الحشوي الوهابي الكرامي..) : عبارة شيخ الإسلام كما نقلها فودة هي : " وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي"
                وليس فيها أولاً أن هذه العبارة بلفظها قالها هؤلاء النظار، وهذا لم يخالف فيه فودة فإنه قال : " حاكيا إياها بالمعنى"
                وليس في عبارته من قريب أو بعيد أن كل من قال بهذا من النظار فهو يرتضيه أماماً له، ويعتبره قدوة، هذا يوجد في ذهن سعيد فودة ومريديه الذين هم "كالميت بين يدي مغسله" بل فيها أن أكثر النظار يقولون يمعناها وفيهم أئمة مرضيين ومقتدى بهم، لا أن جميعهم كذلك.
                قوله (أي سعيد فودة) "وقد حكاها-أي ابن تيمية- عن غيرهم ممن يخالفهم ويعارضهم وهم كثير من الفلاسفة على حد تعبيره، فلفظ العبارة لفظه هو، لا لفظ غيره، فلم يتلفظ الإمام أحمد بهذه العبارة، ولا عبد العزيز المكي، ومع ذلك أجاز ابن تيمية لنفسه نسبتها إليهما، وما ذلك إلا بالمعنى مفتريا ذلك عليهما"
                أقول : نعم نسب إليهم ذلك القول بالمعنى، جزاه الله خيراً، وهو دليل على توسعه وتبحره في معرفة مذاهب الناس. أما لفظ العبارة فلا يضره ما دام المقصود معناها كما صرح به فودة نفسه"
                تأملوا أيها الإخوة في العبارتين اللتين جعلتهما باللون الأحمر، في الأولى ينسب لي أنني أعتقد:"أن كل من قال بهذا من النظار فهو -أي ابن تيمية- يرتضيه أماماً له، ويعتبره قدوة، هذا يوجد في ذهن سعيد فودة"اهـ
                ولا أدري من أين استفاد أنني أقول إن كل من نقل نسب ابنُ تيمية إليهم هذه العبارة فهو يعتبرهم أئمة له؟!
                وفي العبارة الثانية التي جعلتها باللون الأحمر، ينقل عني أني أصرح بأن ابن تيمية ينقل هذه العبارة وينسبها إلى بعض الذين يخالفهم ويعارضهم أيضا.
                وهذه العبارة تدل بوضوح على أنني لا أعتقد أن كل من نقل عنهم ابن تيمية هذه العبارة فإنه يعتقدهم أئمة له...!!
                فتأملوا هذا التناقض والغباء الفاضح....
                وهو كذب صريح عليَّ ، ولا ريب أنهم تعلموا هذا الأسلوب كما قلتُ من شيخهم ابن تيمية.... فالذي يحبه يتمثل بصفاته.... فتعسا لهم...
                فهؤلاء لا يحسنون فهم العبارات الواضحة، كما ترون، فكيف يتجرأ الواحد منهم لمحاكمة الفرق والأعلام...أليس هذا منتهى الانحدار والغفلة ....

                ثالثا: قال هذا المسكين الحشوي المجسم الجهوي
                القول بالجهة والحد هو من اعتقاداتنا، وقد صرح به بعض أئمتنا،
                يصرح هذا المسكين بالجهة والحد وينسبه إلى أئمة لهم... حشرك الله مع هؤلاء الأئمة...
                وقد قلت لكم أيها الإخوة إن هؤلاء التيمية سوف يضطرون إما إلى التبري من ابن تيمية إذا فهموا، وإما إلى التصريح بالتجسيم والتشبيه والعقائد الباطلة إذا التزموا، وكثير منهم يضيع ويتهافت إذا لم يتخذ له موقفا، وهذا كله من جراء اتباعهم لهذا المجسم الفذِّ وتركهم لأعلام الأمة...

                رابعا: قال هذا المسكين
                سوى أنه وافقني في أن الكلام على الجسم بمعنى المباين المحايث
                أقول: هذا دليل آخر على حمقه وتهوره، فهو ينسب لي أنني وافقت على أن الجسم يعني المحايث والمباين، فأنا إنما قلت :"وفضلا عن ذلك، فهؤلاء المساكين قد فسروا لفظ "الجسم والقائم بالجسم" بمعنى لم يوضع له في اللغة، وهو المباين أو المحايث، نعم قد يستلزمه لكنه لا يرادفه ولم يوضع له."اهـ
                وفرق كبير بين أن نقول إن هذا معناه وبين أن نقول إن هذا يلزمه، هذا مع تصريحي بأنه لا يرادفه وأنه لم يوضع له لغةً...
                فقوله إنني وافقت على أن الجسم بمعنى المحايث والمباين نوعٌ من الكذب لا مجرد الحمق والغباء في الفهم....

                خامسا: ولما أراد المسكين أن يدفع تهمة التحريف عن نفسه لكلام ابن تيمية قال
                فأنا مثلاً أثبت ظاهر ما دل عليه كلام ابن تيمية من دون حاجة إلى تحريفه. كما سيأتي والأخ عبدالله السفر يوجه كلامه باعتباره نقلاً عن النظار لا عن نفسه من جهة، وباعتباره يتكلم في الموجودات الممكنة من جهة أخرى،
                كيف تقول إن هذا هو الظاهر، يا مسكين، والظاهر هو ما وضع له أصل اللفظ أو ما اصطلح عليه الناس للفظ من معنى، أو المتبادر من اللفظ، وأنت ما فعلت إلا تحريف كلامه وزعمت أنه استعمل الجسم بمعنى المحايث والمباين، وهذا المعنى لم يوضع له الجسم في اللغة ولم يقل أهل الاصطلاح...
                ثم إن هذا المعنى لم يظهر لصاحبك ولأخيك في عقيدة التجسيم المسمى بعبدالله سفر، هذا مع أنه يزعم أنه خبير بكلام ابن تيمية ومتأكد من معانيه التي ينسبها إليه....فكيف تقول أنت إن هذا المعنى ظاهر...؟!
                أما صاحبك المسكين الآخر عبدالله سفر، فهو قد وقع في تهافت، كان عليك أن تردَّ عليه وترفضه لا أن تجعله مجرد وجه محتمل لكلام ابن تيمية،
                أولاً: أنت تزعم أن كلام ابن تيمية عام في الممكن والواجب، وهو يقول إنه في الممكن..
                وثانيا: أنت تزعم أن هذه العبارة يعتقدها ابن تيمية على المعنى الذي حرفتها إليه، وأخوك عبدالله سفر يقول إنه لا يعتقد بها على المعنى الظاهر منها، ولم يخطر أصلا بباله المعنى الذي تزعم كذبا منك أنه ظاهر العبارة، وكل منكما يزعم بكل صلافة أنه حاذق بمعاني ومدلولات كلام ابن تيمية الذي وقع بين أيدي أتباع لا يحسنون فهمه، ويوقعونه في مصائب كان في غنى عنها، ولكنها جريرة أعماله ...
                وثالثا: أنت تقول إن معنى الجسم في العبارة إنما هو المحايث والمباين، وأخوك عبد الله يقول إن معنى الجسم فيها على ظاهره أي على المعنى الذي وضع له لفظ الجسم لغة أو اصطلاحا، ويشمل الممتد في الأبعاد قطعا.

                ولهذا جعلتك فرقة ومَن ربما يقول بهرائك، وجعلتُ كلام أخيك عبدالله سفر فرقةً أخرى مع من يوافقه عليه...
                فقد افترقتما في تفسير كلام ابن تيمية بما لا اجتماع عليه.

                سادسا:قول هذا المسكين
                أما قوله : "وهو بعد ذلك ـ يعد إثبات أنه في جهة وأنه محدود ـ إما أن يكون ممتداً في الأبعاد الثلاثة أو لا"
                أقول : ما مرادك بقولك : "أو لا" هل تريد أنه لا يكون ممتداً في الأبعاد أصلاً لا الثلاثة ولا غيرها، أم تريد "أو لا يكون ممتداً فالأبعاد الثلاثة مع جواز امتداده في بعدين اثنين أو واحد أو أربعة أو خمسة إلى آخر ذلك"؟
                ثانياً : من أين لك أن ما كان ذو جهة وحد فلا بد له من أن يمتد في الأبعاد سواءً الثلاثة أو الاثنين أو الواحد.
                بيانه : أن عدداً من الأشاعرة يثبتون الجوهر الروحاني ويثبتون أن الروح ليس بجهر ولا عرض، ومع ذلك يلزمهم القول بأنه محدودة، لما ثبت في الشريعة أنها تحل بدن ابن آدم وتخرج من جهة رأسه حتى يتبعها البصر، وأنها ترتفع إلى السماء ثم تعود إلى الأرض، وكل هذا عندكم من صفة الأجسام، إلا أن كثير من الأشاعرة صححوا أن الروح ليست بجوهر ولا عرض
                أنت فعلا صغير...!!
                أما سؤالك الأول والثاني فأتركه لك وظيفة بيتية لتحله لعلك تتعلم...
                وأما الثالث: فهو دليل على صغرك وضآلة قدرك في هذه المعارف، فأنت أيها المسكين تخلط بين مذهب من قال بأن النفس مجرد وبين من قال إنها جسمانية.. وتأثرك بكتاب الروح من دون وعي كما هو ظاهر....
                يا خسارة عليك وعلى شبابك....!

                ثامناً: قول هذا التيمي المجسم الحشوي الجهوي ...الخ
                نحن لا نسمي كل ما له أبعاد ثلاثة جسماً كما سيأتي قريباً في النار والهواء.
                من أنتم يا نكرات حتى يلتفت إليكم؟!
                أهكذا ضحك ابن تيمية على عقولكم واتبعتموه بغير هدى ولا رشد...
                إن لم تكن هذه أجساما كثيفة فهي أجسام لطيفة يا مسكين، وإن أبيت إطلاق اسم الجسم اللطيف على النار فلأنها قد تكون عرضاً قائما بجسم...والعرض لا يقال له جسم...فاختر لنفسك...
                هذا درس علوم وفيزياء مجاناً...

                تاسعا: قول هذا الغر
                ثم القول بأنا نحاول التملص منه حديث خرافة، فلو جاءت الشريعة بإثبات الجسم بهذا المعنى لكنا أول من يقول به، لأنا لا نعتقد بأن ذلك يستلزم حدوثه اعتماداً على قاعدتكم الباطلة عندنا من أن الجسم لا يخلو من الحوادث وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث. فليس في الجسم معنا ممتنع باصطلاحكم لنتهرب منه، ولكنا لم نطلقه لعدم إطلاق الشرع له فقط، فنحن كما قلنا نثبت ما تجعلونه أنتم لازماً للقول بالجسمية ونترك اللفظ لعدم ورود الشرع به.
                ما هو إلا تكرار لكلام ابن عثيمين وابن تيمية، مع سفاهة واضحة..
                وهو تصريح بالتجسيم ...بالمعنى الصحيح للجسم الذي يهربون منه أحيانا ويزعمون لكذبهم نفيه، ويثبتونه أحيانا إذا ألزموا الحجة والبرهان...
                ولم لا تريح نفسك وتريح من يقرأ لك وتقول إن المعنى الصحيح للجسم وهو الصادق صدقا متفقا عليه على ذي الثلاثة أبعاد تثبتونه لله تعالى، ولم دائما تختبئون وراء أدوات الشرط، فتقولون إن جاءت الشريعة بإثباته نثبته...
                لكنه كمشايخه يصحح معنى -هكذا تكتب يا فتى وليس كما كتبتَها- الجسم ولا يرى فيه محظوراً.

                عاشراً:قول هذا المسكين
                أما تفسيرنا الجسم بالمباين والمحايث فمن عنديات فودة،
                مجرد كذبة أخرى، وكأنه ينسى ما يقول به لكثرة هرائه وسخافته...ألم يقل هو في سابق كلامه
                فقول ابن تيمية أنه ما ثم موجود إلا جسم، أي أنه ما ثم موجود إلا مباين ومحايث
                وقال أيضا في تفسيره لعبارة ابن تيمية
                ثانياً أن السياق في الجسم بمعنى المباين والمحايث،
                فسبحان الله كأنهم يرضعون السخافة والكذب والغرور رضاعة...لتبى عليهاعظامهم صغارا، أوكبارا على فتوى الألباني بجواز الرضاعة للكبير مباشرة من المرأة....

                حادي عشر: اعتراف هذا المسكين الغر ضحية ابن تيمية وغيره من مشايخ الحشو بالتجسيم
                وأخيراً هب أن الجسم هو ذو الأبعاد الثلاثة، وأنا صرحنا بأن الله جل وعلا جسم بهذا المعنى، فما الدليل على بطلان وصفه بهذا المعنى.
                يكفي أنك تلتزم الجسمية، وأما الأدلة على نفيها فصدقني أن عقلك الصغير هذا لن يطيقها بعدما ملأته بهراء ابن تيمية وترهاته...

                ثاني عشر: قول هذا الغر المسكين المرثيِّ لحاله
                وأقسم بالله الذي لا إله إلا هو أن شيخكم فودة غير قادر على إثبات أن وصف الله تعالى بأنه جسم باطل عقلاً بحسب أصوله.
                واعلم أني ليست أقسم لأنخي الشيخ وأدفعه إلى الحوار،
                أقول: أضحكتني والله...!

                يبدو أنك ما زلت ولداً صغيراً ، أبشر بخسران مستقبلك إن دمتَ على هذه الحال..


                وقد تركت العديد من هرائه وسخافته التي تلفظ بها فلم ألفت أنظاركم إليها لوضوحها ولأني إنما أردت ذكر بعض المواضع لا التي تبعث على الألم على حاله، ولم أرد الاستقصاء، ولكنه أضحكني مرة أخرى عندما أحال في كلامه مراتٍ إلى المواقف فيما يتعلق بالأبعاد والأجسام، في كلامه الحالي وفي السابق، وقد تركت التنبيه عليها لقصر عقله عن فهمها حتى لو شرحناها له.

                ولا حول ولا قوة إلا بالله ....

                ملاحظة...
                وربما يكون هذا آخر كلام معك ،،، لأنني زعلت كثيرا من مستواك....
                أما إذا اجتهد على نفسك قليلا وأظهرت براعة وفهما فربما تشجعني أكثر على كتابة بعض الأمور على كلامك لعلك تفرح بهذا...!!
                وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                تعليق

                • عبدالرحيم عبدالله الحضرمي
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Apr 2008
                  • 9

                  #98
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أخي عبدالله السفر.
                  جزاك الله خيراً وأسأل الله تعالى لي ولك التوفيق.
                  وأرجو منك دوام النصح. وقد سعدت والله بتجاوبك معي.
                  والسلام عليكم ورحمة الله

                  تعليق

                  • سليمان بنساسي نور
                    مخالف
                    • Sep 2006
                    • 95

                    #99
                    والله اني لأتعجب من هؤلاء الوهابية التيميين : عقول متحجرة وعناد وتلون حربائي عجيب. تابعوا ايها الاخوة في كشف الوجه الكالح لركن التجسيم والشذوذ الفكري-- ابن تيمية. أني اتمتع واستفيد وأتفكه !!
                    [frame="7 80"]* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة *صححه الحاكم وقال الترمذي: حسن صحيح

                    * وقال: وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة*رواه أبو داود[/frame]

                    تعليق

                    • عبد الله عبد الرحمن سفر
                      طالب علم
                      • Nov 2007
                      • 64

                      #100
                      الأخ وجيه
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                      بارك الله فيك
                      والإخوان ضربوا على وتر الاختلاف في الاقوال وليس ثمة اختلاف إن شاء الله إلا في طريقة تناول الموضوع والرد على المخالف ،وهذا بطبيعة الحال تختلف من شخص لاخر والتعلق بمثل هذا قرين ضعف الحجة والبعد عن الموضوعية كما هو معلوم ...
                      فآمل من الأستاذ أن يكون موضوعيا أكثر من ذلك وأن ينزل نفسه ما يرى أنه يليق به ... ولا أظن ان ردوده السابقة كانت على الوجه الذي يتوقع منه ، فتارة يعلق على أخطاء لغوية وأخرى مهاترات لفظية وسب وتجهيل إلى غير ذلك ...وفي كلامه الكثير مما يحتاج إلى تعليق ولكني أزهد في مثل هذه طريقة ...
                      كما ارجوا منك اخي الكريم وجيه التركيز على موضوع واحد في المشاركة الواحدة ولا يستهوينك قفز الإخوان ومحاولة تشتيت الحوار ، لان الاخوان هنا عندهم حب الانتقاء والقفز السريع دون ابداء موافقة أو مخالفة ،( ولعلك تتأمل موقف الأخ امجد السابق ) فيضيع بذلك الكثير مما تعبت في جمعه بطول المشاركة وتعدد موضوعاتها ، ويسهل الانتقاء حينئذ ...
                      كما إني أنبهك أيضا إلى عدم اكتراث الإخوان هنا بالنقل عمن سبق لان الأستاذ يستشعر من نفسه ملك الالة فهو يعتبر نفسه بمثابة القيم على المذهب ، والإخوان يسلمون له بذلك (وهذا شانهم )، فهو يصحح ويعدل حتى على الكبار من أئمة المذهب وشراحة وله تفسير خاص في الكثير من المسائل والمصطلحات لا يتصل مع من سبقه من أئمة مذهبه ..
                      فهو بمثابة تجميع مذهب جديد ومرحلة جديدة من مراحل تطوير المذهب الكثيرة ....
                      هذه وجهة نظري والله أعلم ، فلعلك تأخذها بعين الإعتبار في نقاشك القادم ...
                      واسال الله ان يوفقنا وإياكم وجميع إخواننا في هذا المنتدى وغيره إلى ما يحب ويرضى

                      الأخ نزار :
                      انا لم اطلق التهم بالتناقض كما ذكرت بارك الله فيك
                      بل ذكرت التناقض في ثنايا الكلام : وهو وجود مقضى الإثبات فيما نفيتموه ووجود مقتضى النفي في اثبتموه من الصفات ..
                      وسيبقى هذا علامة على لاتناقض ما بقي شيء اسمه الأشاعرة .. فتدبر !
                      والحمد لله أنك عارف أنكم ممن يستعملون البلفكة عند اللزوم ...
                      ولا تنس المهلة !!!

                      والله الموفق

                      تعليق

                      • سعيد فودة
                        المشرف العام
                        • Jul 2003
                        • 2444

                        #101
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر
                        الأخ وجيه بارك الله فيك
                        أنا حريص في النقاش مع الأخوان على الترتيب في المسائل وليس من عادتي القفز
                        وأنا في بداية مشاركاتي فرقت بين مقامين :
                        مقام نسبة هذا القول لشيخ الاسلام رحمه الله
                        والمقام الثاني هو تحقيق المعنى المقصود من هذا اللفظ عند شيخ الاسلام
                        وفي كلا المقامين أنا لا أناقش قولي ولا قول أهل السنة عموما بل قول شيخ الاسلام رحمه الله
                        وعندي ان شيخ الاسلام عندما يقول أن هذا اللفظ نفيه وإثباته بدعة فإنه لا يمكن أن يثبته أو ينفيه هكذا باطلاق بلفظ " صريح "
                        وعندما ينسب الاستاذ سعيد إليه أن هذا او ذاك من قوله نسبة النص لقائلة فهذا عندي خطأ يستحق أن أسجل له وقفه في المقام الأول ولا أتعداها حتى يقر الأستاذ بخطاه ..مهما حاول هو والأخوان القفز منه إلى تحقيق المعنى ...فهو مدين بالإعتذار وسيبقى مدين مهما طال الوقت ..
                        وعندما أطلق القول بأن الاستاذ لم يحظى رغم كل ما فعله من جهد " بنص صريح " واضح لشيخ الإسلام بأنه يقول أن الله جسم وان المسالة مجرد لوازم واقتناصات خاطئة ،فلعل هذا يحرك حفيظة الإخوان الذين رضوا لأنفسهم أن يكونوا مريدن بين يديه ليحققوا هذا ويتحققوا منه بأنفسهم إذا تجردوا وتحرروا ..
                        أما المقام الثاني الذي تفضلت بالكلام حوله فأنا إلى الان لم أتكلم حوله ولولا مشاكسات الإخوان وتعديهم ما تكلمنا بما سبق ...
                        ومما يخص المقام الثاني أن هذه الألفاظ جميعها لها معاني متعددة ولوازم متراكبة عند المتكلمين بها ولا ينبغي أن تثبت أو تنفى حتى يستفصل عن معناها ومقصود قائلها منها فتثبت المعاني الموافقة للكتاب والسنة وتنفى المعاني المخالفة لهما كما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ذلك في غير ما موضع ، ..
                        علما بأني غير غير حريص على إنهاء الحوار مع الاخوان لاني كما ذكرت لهم من قبل دخلت مفيدا ومستفيدا ...
                        وارجوا الا يستفزنك أحد بالفاظه مثل ما حدث معي ،فتخرج عما يجب ان يكون عليه طالب العلم من الآداب والأخلاق فتلطف في العبارة ما أمكن وأنزل الناس منازلهم التي يحبون ،وأن يكون مقصدك بيان الحق والدعوة اليه ...
                        والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
                        لقد لونت لك بعض الألفاظ لعلك تشكرني على تنبيهك على أخطائك التي تقع فيها، وأنا أنتهز في هذا فرصة كونك تتلبس بصورة الإنسان الذي يحترم الآخرين، وتحاول أن تظهر بصورة المحاور الذي يحافظ على آداب الحوار، ويبدو أنك تعاني في هذا كثيرا، فإنك قد خالفت هذا عندما رددت عل بعض الإخوة فتلفظت بكلمات لا تليق بالصورة التي تحاول جاهدا أن تظهر نفسك فيها....
                        وأنا ما نبهت هنا إلا إلى بعض الأخطاء التي تكثر من الوقوع فيها، ومن نوع الكتابة، أما مستوى الفهم والتحقيق، فالأمر فيه أشق وأصعب معك لتنوعه ، مع أنك لم تقل إلى الآن من المعاني ما يستدعي الوقوع في الخطأ...وهذا عجيب
                        وعلى كل حال فإن صاحبك المسمى بوجيه كان أصدق منك عندما أظهر غضبه وحقده علينا وبدأ من المشاركة الأولى يخالف -لا أقول الأدب فأنتم لم تعتادوا التزام الأدب- بل قد وصل إلى مراحل أبعد بكثير من ذلك...
                        ولعل نصحك له ومحاولتك توجيهه -وأنت أصلا تحتاج إلى توجيه- أقول لعل هذا يفيد...
                        وإذا لم يفهم صاحبك ما تريد أن توصله إليه فها أنا أوضحه له فأقول له أنت فضحت صاحبك عبد الله سفر، وفتحت عليه أبوابا لم يكن لتحاذقه ودهائه يريد أن يفتحها .... وصرحت ببعض المعاني التي تخرب عليه ما كان يحاول إثباته....لكن لا عليك فلست أنت المسؤول عن ذلك فقط، بل المسؤول عن ذلك أصلا هو ابن تيمية نفسه...فهون عليك.. هو الذي أوقعك وأوقع صاحبك عبدالله في حرج...
                        ونرجع إلى عبدالله سفر...
                        ألا ترى أنك لم تقل شيئا حتى الآن، ولم تبرز عن عظيم معرفتك ودقيق فهمك، حتى مسألة نسبة القول إلى ابن تيمية، لم تقل فيها شيئا مقنعا للناس الذين يتابعون... أم هل تظن أن مجرد استحضارك بعض النصوص من هنا وهناك لتحاول خلط الأمور سيؤدي إلى تبرئة ابن تيمية من هذا القول...
                        وماذا ستفعل بالإمام أحمد يا مسكين ، وبغيره من الأئمة والأعلام الذين ينسب ابن تيمة إليهم هذا القول الذي تريد تبرئة ابن تيمية منه؟؟؟!!

                        أما قولك إن سعيد فودة يجمع مذهبا جديدا وأنه يشكل طورا جديدا من تطوير المذهب الأشعري تضاف إلى التطويرات التي مرَّ بها هذا المذهب...
                        فهذا القول يكشف عن مدى الجهل الذي تعاني منه في مجال فهم المذهب الأشعري....
                        أتظن أن القراء ساذجون إلى الدرجة التي سوف يقنعون فيها إذا تلفظت بهذا الكلام التافه....!
                        انتبهوا يا قوم، فإن سعيد فودة لا يقرر مذهب الأشاعرة بل يستحدث مذهبا جديدا....
                        أنت مسكين يا هذا!!!
                        وأما قولك
                        أنا لا أناقش قولي ولا قول أهل السنة عموما بل قول شيخ الاسلام رحمه الله
                        ماذا يوجد من فروق يا ترى بين قولك أنت أيها الجهبذ
                        وبين قول أهل سنتك، وبين هذا كله وقول ابن تيمية....
                        هل يا ترى يخالف ابن تيمية غيره من علماء سنتكم وأهل فرقتكم الناجية وطائفتكم المنصورة؟؟
                        وإلا ، فلماذا لا تناقش قولك -إن كان لك أيها المسكين قول، فلا يظهر لي أنك تستحق أن يكون لك فهم فضلا عن أن يكون لك قول-.
                        ولم لا تناقش قول أهل سنتك عموما وتعني بهم بالطبع المجسمة والكرامية ومن يلحق بهم...
                        بل نراك تقول إنك تناقش قول ابن تيمية فقط...
                        هل يعني هذا أن ابن تيمية يخالف قول حضرتك، ويخالف قول أهل سنتك عموما....وأنك أيها المسكين قد تطوعت للدفاع عن رأيه هو مع ذلك كله....
                        ألا ترى أن في هذا تعبا عليك يا عبدالله سفر!

                        وأقول لك: لقد أعجبني قولك
                        وعندي ان شيخ الاسلام عندما يقول ...الخ
                        الذي أعجبني من كلامك هذا قولك:"وعندي"....!!!
                        ألا ترى أن هذه الكلمة لا يستحق أن يقولها إلا واحد ذو منزلة في الفهم والعلم، وأنت لست بذاك يا هذا...
                        وأما قولك
                        دخلت مفيدا ومستفيدا
                        فهذا القول أكبر منك كثيرا...
                        ولم نرَ أنك استفدت ولا أفدتَ حتى الآن، وقد مضى لك في المنتدى عدة شهور تدور حول نفسك لا تدري ماذا تفعل...ومصيرك أن تسقط أرضا دون أن تدري...
                        ولم تقل حتى الآن شيئا يلتفت إليه أصلا......
                        ولذلك فالإخوة إحسانا للظن بك، يحاولون أن يفهموك أنك لا تفهم ما تقول، وسعيهم يذهب عبثا، ربما لأنك لا تفهم ما يقال، فكيف ستفهم ما يقولون....مسكين!!!
                        وأما قولك محاولا أن تخفف من أثر الصدمة التي صدمت بها من اختلافك مع صاحبك وأخيك في مذهب التجسيم وجيه
                        والإخوان ضربوا على وتر الاختلاف في الاقوال وليس ثمة اختلاف إن شاء الله إلا في طريقة تناول الموضوع والرد على المخالف
                        فأقول لك: الاختلاف حاصل بالفعل بينكما سواء اعترفت به أم لم تعترف فلا يهمنا اعترافك...ولعلك لم تقل هذا إلا محاولة منك لتعزية نفسك...وكأنك تقول لصاحبك هذا : يا أخي اسكت! فقد فضحتنا وأظهرت أننا لا نتفق على فهم واحد لعبارة مولانا ابن تيمية المعصوم....
                        وقولك
                        كما ارجوا منك اخي الكريم
                        ألم تتعلم بعد كيف تكتب هذه الكلمة....بالله عليك كيف تقول إنك دخلت المنتدى لتفيد وتستفيد، وأنت لا تفيد ولا تستفيد...

                        وكما قلتُ لك سابقا: لا تضغط على نفسك كثيراً في محاولة إظهار أنك ملتزم بالأخلاق الحسنة، وإن كان جهد جيد منك، مع سقوطك في سوء الأدب عدة مرات، وسنرى إلى متى ستظل ملتزما بهذا التمثيل المجهد لك الذي لا يليق بحقيقتك التي أشتم رائحتها من وراء كلماتك وطريقتك في الكلام....
                        وكما قلتُ لك فقد كان أخوك المجسم الآخر المسمى بوجيه أصدق منك في إظهار مشاعره وحقده وكراهيته ، والصدق يعطي العدو نوعا من الاحترام أكثر مما يكتسبه المتجمل بما ليس فيه....
                        على كل حال سأتركك فترة من الوقت فلا وقت عندي لمتابعة ما تقوله من هراء وكلام بارد لا قيمة له...فلنر هل تستطيع أن تقنع الإخوة بحذاقتك وآدابك العظيمة التي تحاول جاهدا أن تتمسك بها...
                        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                        تعليق

                        • عبد الله عبد الرحمن سفر
                          طالب علم
                          • Nov 2007
                          • 64

                          #102
                          شئ طيب ان أتكلف امرا لا يستطيع الكثير من الاخوان تكلفه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول فيما روي عنه : « إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه, ومن يتق الشر يوقه»- فالحمد لله اولا واخرا واسال الله ان يهديني وإياك وجميع الإخوان إلى احسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو...
                          وأنا والله أسعد جدا بتصحيحك اللغوي وتصحيح أي من الإخوان هنا وهذا من تحقيق القول اني مستفيد، أما الإفادة فأسال الله أن ينفع بما اقول واعمل وأن يخلص جميع أعمالي لوجهه الكريم ...
                          ولكن مع هذا فالتركيز عليها والتعليق الخطابي الذي يغلب على كلامك لا يناسب ما تراه يليق بك ، ولو أوعذت إلى أحد تلاميذك بتتبع ذلك فانه يكفيك ذلك ، ولكان خيرا لهم من السب والشتم الذي يمتهنونه !
                          فالاستاذ لا يضيع وقته الثمين ليعلق على بضع أخطاء لغوية يقع فيها الكثير من الاخوان عادة ...
                          والمرجومن مثله أن يكون كلامه فصلا محققا مسترسلا فيما ينبغي أن يسترسل فيه من المسائل العلمية والموضوعية ولكن للأسف الحاصل عكس ذلك !!!
                          فالكلام الموضوعي تقابله بالاسلوب الخطابي وتكتفي معه بالتشنيع والسب والتجهيل والاستهزاء وهذه سمة غالبة على طريقتك ، وللأسف فالاخوان يستنون بك في هذا ...
                          فالله يصلح الأحوال
                          وأذا كنت تنعى علي أني اسالت الأدب أحد المرات لاني رددت بعض الالفاظ على صاحبها فكيف ترى ما يحصل منك منهم تجاهنا ؟؟؟
                          أتراه تراثا اشعريا ؟!!!
                          أما موضوع نسبة اللفظ لشيخ الاسلام رحمه الله فأنت مدين بالاعتذار عن هذه النسبة مهما طال الوقت ولعلك تتداركه في الطبعة القادمة للكاشف !
                          وفي الايام القادمة إن شاء الله ريثما أحصل على نسخة" الوورد" من الكاشف ربما تكثر الديون وامل أن لا يكون الامر كما هو الحال في هذا النص...
                          علما بأني كلفت أحد الاخوان في الاردن ( بلد الاستاذ) ليبحث عن نسخة وورد من هذا الكتاب وذلك من شهرين تقريبا ولم يستطع إلى الان ان يحصل عليها ! بينما الاخوان الذين يملئون المنتدى صخبا هنا وهناك يزعم احدهم أنه لا يجد من الوقت خمس دقائق ليرسل لي نسخة !!!
                          فالله المستعان
                          التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر; الساعة 21-04-2008, 03:14.

                          تعليق

                          • نزار بن علي
                            طالب علم
                            • Nov 2005
                            • 1729

                            #103
                            عليك أنت تعتبر نفسك يا سفر محظوظا، وفي نفس الوقت تعيسا..
                            محظوظا لأنا ما زلنا نحاورك مع أنك في الحقيقة لم تأت بما يستحق أن يلتفت إليه أصلا، فلم تستطع أن تدفع عن ابن تيمية كذبه على المتكلمين والنظار والفلاسفة والإمام أحمد في حصر الموجودات في المباين ـ المتحيز ـ والمحايث ـ العرض ـ، وقد بينا لك كذبه وأن القائلين بذلك إنما حصروا كلامهم في المخلوقات ولم تشمل قضيتهم ذات الباري سبحانه وتعالى.. ولم تأتا أنت بشيء تبرئ به ذلك الكذاب..
                            وتعيسا لأنك لا تملك أي منهج علمي في الحوار والمناقشة حيث إنك تظهر من نفسك الموضوعية، ومن لوازمهما أن تجيب محاورك عن أسئلته الموجهة إليك مباشرة، أما أنت فلا تكاد تقرأ ما يكتب في صفحات المنتدى، وإذا قرأت لا تعلق إلا على ما يتوهم لك أنك فهمته، فمثلا بينت لك أن نفي الكيفية عما ثبت من العقائد وجوبه هو غير نفي الكيفية عما ثبت في العقائد استحالته، وأنت تنفي الكيفية عن أمر مستحيل أصلا، كإثبات النزول الحادث والكون في الجهة وغير ذلك من المحالات في حق الله تعالى.. وأنت لا تفرق تجاهلا منك أو جهلا.. والفرق واضح وضوح الشمس.
                            المهم.. أني أعتقد أنك أخذت نصيبا من المحاورة أكبر من قدرك بكثير.. ويسهل للقارئ المنصف استكشاف مدى ضحالة مستواك الفكري والعقدي، ومدى تعصبك الأعمى لأفكار لا تفهمها أصلا.. لذا ربما يكون من الأفضل تجاهلك بالكلية..
                            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                            تعليق

                            • سعيد فودة
                              المشرف العام
                              • Jul 2003
                              • 2444

                              #104
                              أخي العزيز نزار،
                              لم أكن أتوقع من أتباع ابن تيمية أن يكونوا على غير هذه الصفات التي تنبثق منهم بفعل الفيض التيمي ، والنور الساري من الحضرة التيمية...وإن كان هذا حالهم وتلك مرتبة وجودهم فلا يستطيعون منها انفكاكا
                              وربما يوجد سبب آخر يسبب تعاسة هذا المسكين المسمى بعبدالله سفر، وهو عدم عثوره بعد على نسخة وورد من الكاشف الصغير....!!! فهو دائما يشير إلى أن سبب تعاسته هو عدم وجود نسخة وورد من الكاشف الصغير معه، مسكين!!
                              ربما يتغير حاله ويتحسن مستواه العقلي إذا عثر عليها...
                              وأبشرك بأنه إذا بقي على هذا المستوى الضحل ، فربما يدفعنا هذا إلى اتخاذ موقف إداري معين منه كمنعه من المشاركات، فإن هذا النوع من المشاركات ربما يؤدي إلى الهبوط بمستوى المنتدى ونحن حريصون على الحفاظ على مستوى خاص لمنتدانا...وعلى كل حال فقد أخذ هذا المدعو بعبدالله سفر فرصة كافية...
                              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                              تعليق

                              • سليم حمودة الحداد
                                طالب علم
                                • Feb 2007
                                • 710

                                #105
                                ذاك الانسان يظن أنه يكفي أن يتكلف الأدب حتى يكون عند الله مؤدبا !!! و لم يعلم - و لم يعلّمه شيوخ الوهابية لأنهم لا يعلمون- أن من الأدب و الخلق أن لا يتكلم فيما لا يعلم و لا يفهم ..و أن من يخوض فيما لا يحسن و هو عارف معترف بذلك فليس مؤدبا و لا متخلقا بأخلاق المسلمين ..
                                أما الفرصة فقد أخذ ما يكفيه و يزيد عليها بكثير ..فرجل لا يفهم كلام صاحبه و أنه يخالفه في فهم كلام معصومه، مع أن صاحبه يقاربه في المستوى العلمي الضعيف ..كيف لمثل هذا أن يكترث به و يضيع معه الأوقات ؟؟؟
                                و لو كان أحدنا في منتدياتهم المشحونة بالسباب و الشتائم و التبديع و التكفير من أول مشاركة إلى آخرها ، لحذفوا مشاركاتنا و منعونا منها منذ أمد طويل ...
                                سبحان الله العظيم.. نقول لهم إنكم جاهلون لا تفقهون ما تخوضون فيه و أنكم بذلك تتعصبون لابن تيمية بغير علم بل بهوى و حمية جاهلية لا تليق بمن يريد مرضاة الله و لا يعتقد العصمة في أحد بعد النبي صلى الله عليه و سلم ..فيغضبون من كلامنا هذا و يعتبرونه سبا و شتما و إقذاعا و تجهيلا الخ ..مع أنهم معترفون لنا بأفواههم أنهم يكرهون علوم الكلام و المنطق و الفلسفة ( و هم لجهلهم بالفرق بينها يخلطون بينها و يجعلونها فلسفة !!) و يعتبرونها بدعا مهلكة
                                و النظر فيها محرما فلا عيب إن لم يحسنوها و لم يتقنوها أو لم يقرؤوها أصلا!! ..
                                يعترفون بجهلهم بالعلوم اللازمة للخوض معنا في المسائل الكلامية التي خاض فيها شيخ اسلامهم .. و يتبجحون بذلك الجهل بل و يعيبون علمنا بها ثم يلوموننا إذا وصفناهم بما اعترفوا به من الجهل و التعالم ، أو نصحناهم أن يتقوا الله و لا يخوضوا فيما لا علم لهم به و لا يماروا فيه !!!
                                و كثير منهم -ممن يدعي الحوار بموضوعية- لا يقرأ ما تكتبه بتأمل و محاولة فهم و إنما يمر عليه مرورا سريعا فيرد عليك بما يدل على أنه لم ير الذي قلته من قبل أو لم يحاول فهمه أصلا بل ربما تبجح بجهله و عدم فهمه !!
                                ثم يطالبنا بكل صفاقة بالحوار الموضوعي و لا يستحي من التحدي فيما يتفاخر بالجهل به !!!
                                و نتمنى أن يكون مطلعا على أخلاق أصحابه في منتدياتهم و كيف "يردون" و يذمون بالألفاظ الشرعية فحسب!!!!
                                و قد كتبت موضوعا جديدا بعنوان "أخلاق الوهابية في الذم" و فيه رابط لأحد أشهر منتديات الوهابية ..فليراجعه لعله يستحي مما قاله و يعرف مستوى القوم من الأدب و الخلق و مستواهم في العلم و الفهم ثم يتكلم ..
                                هداهم الله و علّمهم و نزع غشاوة التعصب الأعمى من على قلوبهم و عقولهم ..و وقى الله تعالى المسلمين شر هذه الفتنة و ألف بين قلوبهم على الهدى و الخير ..و الحمد لله رب العالمين ..
                                التعديل الأخير تم بواسطة سليم حمودة الحداد; الساعة 21-04-2008, 13:47.

                                تعليق

                                يعمل...